اللّه أكبرُ هذا عصر تجديدِ

نقولا النقاش

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اللّه أكبرُ هذا عصر تجديدِعصر المعارف بل عصرٌ بتمجيدِ
  2. 2
    عصرٌ جديدٌ لهُ الأكوان باسمةتثني على أهله الغرِّ الصناديدِ
  3. 3
    من كل مشتهر للخير مبتكرٍأو كل مفتخرٍ في حسن تشييدِ
  4. 4
    ذياك ينطق في تسبيح خالقهِوذاك يلهج في حمد وتوحيدِ
  5. 5
    هذا يطير إلى العليا بخفتهِوذاك يخرق أجبال الجلاميدِ
  6. 6
    ترى السفائن أعلاماً مدرعةًأن تصدم الحصن ألقى بالمقاليدِ
  7. 7
    ما البيض ما السمران ألقت مدافعُهاكراتِها الحمرَ من أفواهها السودِ
  8. 8
    كنا نخاف من الأفلاك صاعقةًأضحت من اليمّ تأنينا بتهديدِ
  9. 9
    تجوب أخبارنا كالبرق مسرعةًتكاد تسبق فكرا غبر مولودِ
  10. 10
    أضحت قوافلنا والنار تحملهاتسير كالطير لا كالعيس في البيدِ
  11. 11
    واللّه ما فعل قوات البخار سوىضرب من السحر لكن غير مردودِ
  12. 12
    هي الطبيعة جل اللّه مبدعهاإلى الوجود بدت من عمق مفقودِ
  13. 13
    كلٌ يحاول منها كشف معجزةٍفكل من جد يلقى كل مقصود
  14. 14
    وكل علم إذا أبوابهُ قُفلتمن فضل أحمدَ يحظى بالمقاليدِ
  15. 15
    هو الوفيق الذي شاعت مناقبهُفي الشرق والغرب في فضل وتمجيدِ
  16. 16
    شمس النجوم وكشاف الغموم ومصباح العلوم ووافٍ بالمواعيدِ
  17. 17
    هو الوزير الذي تعلو مراتبهُبالجد لا بسخاء غير محمودِ
  18. 18
    هذا الحكيم الذي نروي لهُ حكماًكما رووا عن سليمان بن داودِ
  19. 19
    يسر بالعدل حتى كاد يطربهُوقع السيوف بأعناق المناكيدِ
  20. 20
    فتمتطي صهوة الأهوال همتهُكأنما قلبه من قلب جلمودِ
  21. 21
    قس الفصاحة لكن نطقهُ حكمقد فاق لقمان في حزم وتوحيدِ
  22. 22
    مولى لهُ في جديب الدهر خير يديعم فيضٍ نداها كل مولودِ
  23. 23
    ترى المنابر قد عزت بوطأَتهِتقول هاتفةً قد نلت مقصودي
  24. 24
    نجم المعالي لذا قد بات مرتصداًوصدره كنز علم غير مرصودِ
  25. 25
    مولاي هذه صفاتٌ منك ترشدنيللمدح تالله ما مدحي بتوليدِ
  26. 26
    لكنني جئت مذ قصرت معتذراًوالعفو شيمة من يمتاز بالجودِ