إذا ما المجد داريهِ الكلامُ

نقولا النقاش

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إذا ما المجد داريهِ الكلامُ◆فقل بالسيف ينفصل الخصامُ
  2. 2
    وضراب الحسام إذا دعتهُ◆دواعي الفخر لم تخط السهامُ
  3. 3
    ومن نال العُلا بحد سيف◆وكان لهُ بمولاه اعتصامُ
  4. 4
    فذاك تطيع صارمهُ البرايا◆وتخشى باسمه القوم العظامُ
  5. 5
    وذي رايات مجدٍ منهُ لاحت◆يكللها وقارٌ واحتشامُ
  6. 6
    وقد خفقت تنادي في سرورٍ◆أيا بيروت يهنيك السلامُ
  7. 7
    حظيت مع الهنا بعزيز مصر◆سعيدٍ للسعود بهِ هيامُ
  8. 8
    خِديوِيٌّ عزيزٌ كسرويٌّ◆شهيرٌ آصفيٌّ بل همامُ
  9. 9
    إذا ما خاض بحر الحرب يوماً◆بهِ غرقت أعاديهِ الطعامُ
  10. 10
    وأن صلت سيوف في يديهِ◆يحلُّ على سلاحهم الصيامُ
  11. 11
    ترى البيدا خاضعة لديهِ◆كذا الأمصار في آمن تنامُ
  12. 12
    ويحسد بعضها بعضاً وكلٌّ◆بطلعتهِ يهيم ولا يُلامُ
  13. 13
    كذا الدنيا تميل براحتيهِ◆يقلبها ولكن لا تضامُ
  14. 14
    لهُ جيش فمن يلقاه يلقى◆جبالاً لا يلينها اصطدام
  15. 15
    وآيات الفتوح بجانبيهِ◆قعودٌ والسعود لهُ قيامُ
  16. 16
    أتى والمجد يرفل في قباه◆ويصحبهُ وقارٌ واحترامُ
  17. 17
    وشرف ثغر بيروت صباحاً◆فقابلهُ سرورٌ وابتسامُ
  18. 18
    وطأطأ رأسهُ لبنان طوعا◆فحل بكهف ساحتهِ السلامُ
  19. 19
    أشار إلى السلام ولو أطاعت◆جناحاهُ لطار ولا يضامُ
  20. 20
    وسلم أرزه واهتز تيهاً◆على هرمٍ ففارقهُ السقامُ
  21. 21
    يحق لمصر أن تعلو إفتخاراً◆وتركز فوق ما سار الغمامُ
  22. 22
    وتسحبُ ذيلها تيهاً وفخراً◆على كل البلاد ولا يضامُ
  23. 23
    ولكن لطفهُ عم البرايا◆فزار ديارنا وكفى اللمامُ
  24. 24
    نعم قد خصصوا بالحيل مصراً◆وهاك النيل تحويهِ الشأم
  25. 25
    فذلك ماؤُه يجري فيسقي◆أراضيها فيغتنمُ الحطامُ
  26. 26
    وهذا كفهُ الفياض بحرٌ◆أقلُ هباتهِ الدرر العظامُ
  27. 27
    بدت مصر لتحسدنا ولكن◆نبدى الحق وأمتنعُ الخصامُ
  28. 28
    كذا الأهرام شاخصةٌ بعينٍ◆ترى شزرا إلينا لا تنامُ
  29. 29
    إلا يا من لكم بعُلاهُ دهرٌ◆أليس لنا بهِ في الدهر عامُ
  30. 30
    فقد نلنا السعادة من سعيدٍ◆وشرف أرضنا ذاك الهمامُ
  31. 31
    فلا زلنا نرى هذي السجايا◆دواماً كلما سجع الحمامُ
  32. 32
    ولا زالت قوافي الشعر فيهِ◆تصاغ وحسبنا هذا الختامُ