أما ينقضي هذا التدلل والصدُّ

نقولا النقاش

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أما ينقضي هذا التدلل والصدُّولا ينتهي مني التذلل والوجدُ
  2. 2
    لكل سوى الخلاق حدٌ وفاصلٌوسخطك يا ويلاه ليس لهٌ حد
  3. 3
    هبي قلبك القاسي كجلمود صخرةفكم جاد في صوب الحيا الحجر الصلدُ
  4. 4
    بقربك يضحي الصبر حلواً وأنماببعدك مراً قد غدا العسل الشهدُ
  5. 5
    فتاة وهبت الروح في وعدو صلهافلذّ لها نقدٌ ولذ لي الوعدُ
  6. 6
    دعوني وشأني لا وقيتم عواذليهبو أنني المغبون ما راقني الردُّ
  7. 7
    وهب أنها دامت على البعد والجفاففخري تأني مع دوام الجفا عبدُ
  8. 8
    ولا شيءَ مثل البعد أنكى على الفتىفما حياة المشتاق أن ضره البعدُ
  9. 9
    بحارٌ وبيدٌ حلنَ بيني وبينهاوعن قطعها قد قصر الكدُّ والجدُ
  10. 10
    وما ضر غير الجزر في بحر لطفهافيا ويلتي هل يا ترى يسعف المدُ
  11. 11
    ويا طالما سلَّيت نفسي تلاهياًفلم تلهني عنها سعادٌ ولا دعدُ
  12. 12
    إلى مَ أذلُّ النفس وهي أبيةٌوبعدي لها قرب وقربي لها بعدُ
  13. 13
    أيا رحمة المولى على كل عاشقيروم العلا واللّه فاتهُ الرشدُ
  14. 14
    أيطلب مجداً من غد العشق دينهُوأنَّى يداني ذلة العاشق المجدُ
  15. 15
    أيطلب مجداً وهو عبدٌ مقيدوهل ممكن أن يجمع الضد والضد
  16. 16
    وغاية ما يوليه عزُّاً ورفعةإذا ما أشارت بالسلام لهُ يدٌُ
  17. 17
    وحسب الفتى فخراً إذا كان عاشقاًأن ابتسمت عن بعد ميل لهُ هندُ
  18. 18
    فجودي أذن حيناً وحيناً تمنعيكذلك يحلو في الهوى الأخذ والردُّ
  19. 19
    لك اللّه من مفتونةٍ في جمالهاوزادك عجباً مذ غدا يخدم السعدُ
  20. 20
    إذا رفعت يوماً رفيع نقابهالخالقها التسبيح من خلقهِ يبدو
  21. 21
    فقامتها تحكي الغصون تمايلاًولكنما أثمار قامتها النهدُ
  22. 22
    وقد جردت أجفانُها لسيف مرهفاًفقلت أيا للّه قلبي هو الغمدُ
  23. 23
    وما ذاك خط أزرقٌ فوقٌ نهدهاولكن نقي الثلج في زرقة يبدو
  24. 24
    وما ذاك خال إنما طير مهجتيأقام بخديها فظلله الوردُ
  25. 25
    وما زان ذاك الجيد عقدٌ وإنماكسي رونقاً من جيدها ذلك العقدُ
  26. 26
    وما ذاك برقٌ إنما حين سلَّمتترفعت الأردان فانكشف الزندُ
  27. 27
    وكل قريض قد تحالى نسيبهُورقَّ فقل ما ذاك إلا لها يغدو