معراج الشهداء

نعيمة حميد السيسي

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مهما نذُقْ في الأرض من ثمراتوبصحبة الأحياء من شهوات
  2. 2
    يكبُرْ بنا شوق الرجوع لجنةمثوى الشهيد وخيرة الأموات
  3. 3
    سجدوا إذ انتفض المنادي بينهمفتألقوا في موضع السجدات
  4. 4
    من حمرة الأوداج صاح ملاكهمألقوا التحية وارتقوا الدرجات
  5. 5
    صام البراق عن الحديث لمَّا رأىشرَك الرذيلةِ يجتبِي اللعناتِ
  6. 6
    لكنَّه لما أتته وفودهمأفضى إليهم زفرة الآهات
  7. 7
    وأناخ جنحَ الحزنِ كيما يصعدُوابمسالكِ المعراجِ نحوَ الذاتِ
  8. 8
    وبكفهم صحفُ الذينَ تسابقُوامنْ قبلهمْ لمراتبِ الجناتِ
  9. 9
    يا أيها المحراب تقطر حمرةًفاشهد على ما كان في السكرات
  10. 10
    للموت وجه كالح متجهموبصدره بحر من الغمرات
  11. 11
    يخفي بظهر الغيب ما يبدي إذاطعن الغريبُ بشقوةٍ وأناة
  12. 12
    نعش على نعش يراهم نشوةًونراهمو أحياء في البسماتِ
  13. 13
    في زمرة الشهداءِ كانَ رحيلهُممثل الحجيج دُعوا إلى عرفاتِ
  14. 14
    نبكي الغياب مكفِّنا أجسادهُموحضورهًم في القلبِ بالأناتِ
  15. 15
    والخوف إن أكل الحقيقة نشتريبالصبر صدرا فارغ الصدفات
  16. 16
    يبدي شرودُ النفس سطح جمودهاورمادها يخفي غليل الآت
  17. 17
    هل يفتح التاريخ باب جوابهلما السؤال أتى له بشكاةِ؟!
  18. 18
    هل يخرج التاريخ من أسمالهليخطَّه الساديُّ بالطلقاتِ؟!
  19. 19
    هلْ نقرأُ التاريخَ ملءَ عيونِنَاونبدل الأمجادَ بالنكباتِ؟!
  20. 20
    حفروا تواريخَ السقوطِ نكايةًفي الفاتحينَ الأرضَ بالخيراتِ
  21. 21
    يسودُّ وجهُ الخلقِ لما ذكِّروابموائدِ الترهيبِ والطعناتِ
  22. 22
    7وكبيرهم إبليس بارك جمعهملما رأى طعنا بظهر الشاةِ
  23. 23
    وارتد صوت الظلمِ يعلنُ عطفهُما أتعس الإنصافَ بالأصواتِ
  24. 24
    في عرفهم دمنا الرخيصُ إتاوةكي نحتفي بالذل والخيباتِ
  25. 25
    وصكوكُ دجالِ المحبةِ حِلُّهُموحرامُنا أنْ نقرأ الآياتِ
  26. 26
    وبكاؤهم خلف الجدار عبادةولنا أنينُ القهر في السكناتِ
  27. 27
    عجبي إذا سار الزمان بثقلهوتسير أقدام الردى بثباتِ
  28. 28
    أنَّى يكونُ لنا السبيلُ بنورهفي رحلةِ الأقدارِ في الظُّلماتِ؟!