اُمدُدْ هواك لي

نعيمة حميد السيسي

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أمدُّ يدِي بالحبِّ فامدُدْ هَواكَ لِيوأدْبِرْ عنِ الهِجْرانِ واقبَلْ تذَلُّلِي
  2. 2
    وأسرفْ كما أسرفتُ في كلِّ ما مضَىبِهِ الوصلُ إنَّ الحزنَ بالوصلِ ينْجلِي
  3. 3
    وَتَصفُو بهِ الأنفاسُ صفوًا به أرىبعينِ اشتياقٍ فيكَ غيرِ مُحَوَّلِ
  4. 4
    إلى أينَ تمضِي بالرحيلِ إذا أتَىإليكَ فؤادِي بالحنينِ المكبِّلِ
  5. 5
    أتكْفيكَ عينِي إنْ ترمّدَ طَرْفُهابدمعٍ همَى مذْ قُلتَ: عَنِّي تَحَوَّلِي
  6. 6
    أَيَشفعُ لِي أنِّي بِذَنبِي مُقِرَّةٌوَلمْ يكُ ذنبِي غيرَ قلبٍ مُجَنْدَلِ
  7. 7
    سَتذرُو رياحُ الهمِّ صبرًا تراهُ بِينزيفًا بجُرحٍ فِي الحَشا غيرِ مُدْمَلِ
  8. 8
    فأشرعْ بدربِ الحبِّ بابًا إِخالُهُجدارًا منيعًا لا يُزالُ بمِعْوَلِ
  9. 9
    وَلا عندَه دمعِي يَغيضُ وَلا يدٌتكفُّ الأسَى عنْ مقْلَةٍ لمْ تُكحَّلِ
  10. 10
    فَكمْ مِنْ رضابٍ صارَ مُرًّا وَقِطْرُهُأشدَّ مَرارًا منْ ضَرِيعٍ وَحَنْظلِ
  11. 11
    وكمْ فيكَ كانتْ منْ شَكاةٍ شَفَيتُهابفيضٍ مِنَ السُّلوَانِ صافٍ وسَلْسَلِ
  12. 12
    وكمْ كانَ فِي خطْوي منَ الخوفِ زادَهُغيابٌ يضيمُ القلبَ رغمَ توَسُّلِي
  13. 13
    لَقَدْ جئتُ كيْ أَرْوِي حكايةَ عاشِقٍوَأحْكي بداياتٍ بِها كانَ أَوَّلِي
  14. 14
    فلَا تتْركٍ الأيَّامَ يَمضِي بَرِيقهَاوحرِّرْ بِه سَطْرًا يَمُدُّ هَواكَ لِي