إعدام أمّة

نعيمة حميد السيسي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الدار ما عادتْ بها أحلامُوعلى ثراها نُكّست أعلامُ
  2. 2
    والليل يغتال الكرى في مهدهوالنجمُ آفلةٌ به الأجرامُ
  3. 3
    قد كان مثلَ النور في أرجائهواليوم يخبو إذ به أسقامُ
  4. 4
    يا سائلي عن شامنا أين الهوى؟ولَّى كما ولَّت بها أرآمُ
  5. 5
    أين العذارى هُجِّرت من دُورهاوالأرض يبكي جرحَها الأيتامُ
  6. 6
    أوَتسأل الأكبادَ عن فلذاتها؟!فانظر إلى ما دسّه الإجرامُ
  7. 7
    حِدْ بي إلى بغدادِنا سارت بهاللشؤمِ والإذلالِ ذي الأقدامُ
  8. 8
    فوق الرؤوسِ السودِ غربانٌ تشيليلًا بما أخفتْ لها الأزلامُ
  9. 9
    إن الفُراتَ كما ترى في حُمرةٍتُسقى بلونِ الحسرةِ الأقوامُ
  10. 10
    ما دجلةُ الأبطالِ عنهُ بعيدةٌتبكي نسائمَها سدًى أقلامُ
  11. 11
    فلُّوجة الأنبارِ تحْكي ظلمَهاوالطفلُ قد شاختْ بهِ الأيامُ
  12. 12
    جُدْ لي بليلٍ من ليالي اليُمْنِ فييَمَنٍ فقَد ماتتْ بهِ الأحلامُ
  13. 13
    عَدنٌ على صنعاءَ تبكي حظَّهايرثي جبالَ شموخِها الإسلامُ
  14. 14
    ثوبُ الهَوانِ يلف قهرًا أهلَهاوالشرُّ قدْ كبُرْت بهِ الأقزامُ
  15. 15
    بَلقيسُ لوْ بقِيَتْ على عرشٍ لمَاجَرُأت عَلى أحفادِها الأصنامُ
  16. 16
    مصرُ الكنانة مجدُها بينَ الورىفجرٌ أنارتْ وجهَه الأهرامُ
  17. 17
    والنِّيلُ من كرمٍ سقى أفنانَهاكيف الرَّدى يَعلُوه وَالأوهامُ؟!
  18. 18
    جفَّت على جنبيْه أوردةٌ بهاللعزّ والنصرِ ارْتوَى الإقدامُ
  19. 19
    يا ابْن الوليدِ معاركٌ ذهبتْ سدًىمنها لمصرَ اشتاقتِ الأنسامُ
  20. 20
    اِحترْت هل أرثي بلادَ الشامِ أمْأنعي عراقًا فيهِ يسمُو الْهامُ
  21. 21
    أمْ أنحنِي حُزنا على سَبإٍ بهاشغَفا حكى عنْ هُدهدٍ إلهامُ
  22. 22
    قلبُ العروبةِ بات ينعي سُؤددًاوالجسم عظْمٌ كلُّه أورامُ
  23. 23
    وشمَتْ جبينَ العارِ حزنًا أرضُناعهدًا رأتْ، ماتتْ بهِ الأنغامُ
  24. 24
    فابْكِ الَّتي قامتْ قُواكَ بشِرْبِهاظَمأَى ارْتوتْ منْ دَمعِها الأجسامُ
  25. 25
    أمٌّ بكتْ أكبادَها في لوعةٍفَجزاؤها عنهُم إذَنْ إعدامُ