بلقيس

نزار قباني

71 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ ..- إلا نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟
  2. 2
    يا غجريَّتي الشقراءَ ..أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
  3. 3
    أين السَّمَوْأَلُ ؟لا تتغيَّبِي عنّي
  4. 4
    فإنَّ الشمسَ بعدكِإنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ
  5. 5
    إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..
  6. 6
    أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..
  7. 7
    سَبَـأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَافرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..
  8. 8
    يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْويا دَمْعَاً تناثرَ فوق خَدِّ المجدليَّةْ
  9. 9
    ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْبيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..
  10. 10
    وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْوفي مفتاح شِقَّتِنَا ..
  11. 11
    والحروفِ الأبجديَّةْ ...ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..
  12. 12
    ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..
  13. 13
    ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ
  14. 14
    صارَ القضيَّةْ ..فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ
  15. 15
    قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍليستْ هذهِ مرثيَّةً
  16. 16
    يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْهل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟
  17. 17
    إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..
  18. 18
    كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..
  19. 19
    هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..
  20. 20
    فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟
  21. 21
    إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..
  22. 22
    كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
  23. 23
    ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟
  24. 24
    وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَأتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟
  25. 25
    وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..
  26. 26
    ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..
  27. 27
    مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..
  28. 28
    فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ
  29. 29
    حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ ..ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ ..
  30. 30
    من الشُّمُوعِ ..في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ ..
  31. 31
    فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ ..هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ ..
  32. 32
    كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني ..والوَلاّعةُ الزرقاءُ ..
  33. 33
    أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً ..تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها ..
  34. 34
    بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْيا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ ..
  35. 35
    إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ ..فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟
  36. 36
    فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاًإنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا
  37. 37
    كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ ..إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ ..
  38. 38
    وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ ..ها نحنُ ندخُلُ عصْرَنَا الحَجَرِيَّ
  39. 39
    نرجعُ كلَّ يومٍ ، ألفَ عامٍ للوَرَاءْ ...والشِّعْرُ .. يسألُ عن قصيدَتِهِ
  40. 40
    كلُّ الحضارةِ ، أنتِ يا بلقيسُ ، والأُنثى حضارَةْ ..إنّي أعرفُ الأسماءَ .. والأشياءَ .. والسُّجَنَاءَ ..
  41. 41
    وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي ..ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ ..
  42. 42
    وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ ..وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ
  43. 43
    ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ
  44. 44
    إنَّ زمانَنَا العربيَّ مُخْتَصٌّ بذَبْحِ الياسَمِينْوبقَتْلِ كُلِّ الأنبياءِ ..
  45. 45
    وقَتْلِ كُلِّ المُرْسَلِينْ ..حتّى العيونُ الخُضْرُ ..
  46. 46
    حتّى الضفائرُ .. والخواتمُوالأساورُ .. والمرايا .. واللُّعَبْ ..
  47. 47
    حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..ولا أدري السَّبَبْ ..
  48. 48
    حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..و لا أدري السَّبَبْ ..
  49. 49
    حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْجميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..
  50. 50
    لَمَّا تناثَرَ جِسْمُكِ الضَّوْئِيُّفَكَّرْتُ : هل قَتْلُ النساء هوايةٌ عَربيَّةٌ
  51. 51
    أم أنّنا في الأصل ، مُحْتَرِفُو جريمَةْ ؟يا فَرَسِي الجميلةُ .. إنَّني
  52. 52
    من كُلِّ تاريخي خَجُولْكي أُسْعِدَ الدُّنْيَا .. ولكنَّ السَّمَاءْ
  53. 53
    هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟أم أنّني وحدي الذي
  54. 54
    كلُّ اللصوص من الخليجِ إلى المحيطِ ..يُدَمِّرُونَ .. ويُحْرِقُونَ ..
  55. 55
    كُلُّ الكِلابِ مُوَظَّفُونَ ..إلا وزارتْ أُمُّهُ يوماً ..
  56. 56
    وأقولُ كيفَ تقاسَمُوا الشَّعْرَ الذييجري كأنهارِ الذَّهَبْ ..
  57. 57
    وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..هو النَّصْرُ الوحيدُ
  58. 58
    بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟...يا مَعْشُوقتي حتّى الثُّمَالَةْ ..
  59. 59
    لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..من شواطئ غَزَّةٍ
  60. 60
    لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا ..يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ ..
  61. 61
    لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناًماذا يقولُ الشِّعْرُ ، يا بلقيسُ ..
  62. 62
    ماذا يقولُ الشِّعْرُ ؟في العَصْرِ الشُّعُوبيِّ ..
  63. 63
    المَجُوسيِّ ..والعالمُ العربيُّ
  64. 64
    نحنُ الجريمةُ في تَفَوُّقِهاأَخَذُوكِ أيَّتُهَا الحبيبةُ من يَدِي ..
  65. 65
    والطُّفُولَةَ .. والأمانييا دَمْعَاً يُنَقِّطُ فوق أهداب الكَمَانِ ..
  66. 66
    عَلَّمْتُ مَنْ قتلوكِ أسرارَ الهوىلكنَّهُمْ .. قبلَ انتهاءِ الشَّوْطِ
  67. 67
    أسألكِ السماحَ ، فربَّماإنّي لأعرفُ جَيّداً ..
  68. 68
    أنَّ الذين تورَّطُوا في القَتْلِ ، كانَ مُرَادُهُمْنامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
  69. 69
    فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..
  70. 70
    وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِتقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ ...
  71. 71

    أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..