يا أيها القلب الخفوق بجانبي

ناصيف اليازجي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبيقد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِ
  2. 2
    الحَقْ بأهلِكَ في العِراقِ وخَلِّنيبالشأمِ في أهلي فلستَ بصاحبي
  3. 3
    فَتَنَتكَ أفئِدةُ الرِّجالِ فلم تكنمِمَّنْ أُصيبَ بأعيُنٍ وحواجبِ
  4. 4
    عاطيتَ لكنْ لا بكأسِ مُنادمٍفَسكِرتَ لكِنْ لا بخَمرةِ شاربِ
  5. 5
    ذُقتَ الهَوَى صِرْفاً وما كُلُّ الهَوَىيَجِدُ الفتى فيهِ السبيلَ لعائبِ
  6. 6
    حُبُّ الكريمِ كَرامةٌ لمُحِبِّهِونَباهةُ المطلوبِ مجدُ الطالبِ
  7. 7
    قد شاقَكَ العُمَرِيُّ قُطبُ زَمانهِمُتباعداً في صُورةِ المُتقاربِ
  8. 8
    مُتَواترُ الآثارِ أردَفَ كُتْبَهُفأتَتْ كتزكيةِ الشُّهودِ لكاتبِ
  9. 9
    هذا إمامٌ في الأئمَّةِ ذِكرُهُقد شاعَ بينَ مَشارقٍ ومَغاربِ
  10. 10
    ولَئنْ تأخَّرَ في الزَّمانِ فإنَّهُعَقْدٌ يلي الآحادَ عندَ الحاسبِ
  11. 11
    نَجْني الفرائدَ من بحارِ قريضِهِمنظومةً من صُنعِ فِكرٍ ثاقبِ
  12. 12
    من كلِّ قافيةٍ شَرُودٍ بيتُهاضُربَتْ لهُ الأوتادُ بينَ ترائبِ
  13. 13
    أثْنى جميلاً مَن تَعوَّدَ سَمْعَهُفيهِ ولكن بالخَليقِ الواجبِ
  14. 14
    أثْنى بما هُوَ أهلُهُ فكأنَّماأهدَى لنا من نفسِهِ بمناقبِ
  15. 15
    شَرَفٌ لَبِستُ طِرازَهُ فاهتزَّنيعُجباً إلى ما فوقَ فوقِ مراتبي
  16. 16
    فإذا ادَّعيتُ جعلتُ ذلكَ شاهديوإذا افتخرتُ جعلتُ ذلكَ ناسبي
  17. 17
    يا جابرَ القلبِ الكسيرِ بلُطفهِماذا تَرَى في أمرِ قلبٍ ذائبِ
  18. 18
    ما زالَ يقُعِدُهُ الهَوَى ويُقيمهُكالفعلِ بينَ جوازمٍ ونواصبِ
  19. 19
    أُردُدْ فُؤاداً لي أراك غَصَبتَهُمني فإنَّ الرَدَّ حُكمُ الغاصبِ
  20. 20
    ما كانَ أسمَحَني به لكنَّهُوَقفُ العِراقِ فلا يَصِحُّ لِواهبِ
  21. 21
    شَوْقي إلى من لم تَراهُ نواظريفي قُطرِ أرضٍ لم تَطأهُ ركائبي
  22. 22
    أحببتُ زَوراءَ العِراقِ لأجلِهِولأجلِها أطرافَ ذاكَ الجانبِ
  23. 23
    حَقُّ المحبَّةِ للقُلوبِ فقد أرَىحُبَّ الوُجوهِ عليهِ لَمْحةُ كاذبِ
  24. 24
    وإذا تَعرَّضَ دُونَ عينٍ حاجبٌفهُناكَ قلبٌ لا يُرَدُّ بحاجبِ
  25. 25
    أفديكَ يا مَن ليسَ لي في حُبّهِفضلٌ فذاكَ علَيَّ ضَربةُ لازبِ
  26. 26
    أحسنتَ في قَولٍ وفِعلٍ بارعاًوكِلاهُما للنَّفسِ أكبرُ جاذبِ
  27. 27
    أنتَ الذي نالَ الكمالَ موفَّقاًمَن رازقٍ من شاءَ غيرَ مُحاسبِ
  28. 28
    فإذا نظمتَ فأنتَ أبلغُ شاعرٍوإذا نثرتَ فأنتَ أفصحُ خاطبِ
  29. 29
    وإذا نظرتَ فعن شِهابٍ ثاقبٍوإذا فَكَرْتَ فعن حُسامٍ قاضبِ
  30. 30
    وإذا جَرَتْ لكَ في الطُروسِ يَراعةٌفسوادُ وَشمٍ في مَعاصِمِ كاعبِ
  31. 31
    هذِهْ رَسولٌ لي إليكَ وليتنيكُنتُ الرَسولَ لها بَمعْرِضِ نائبِ
  32. 32
    شاميَّةٌ من آلِ عيسى أقبلَتْفي ذِمَّةِ العُمَريِّ تحتَ مَضاربِ
  33. 33
    عذراءُ يَثْنيها الحَياءُ مهَابةًوتَقُودُها الأشواقُ قَوْدَ جنائبِ
  34. 34
    نَزَعتْ إلى ماءِ الفُراتِ وما دَرَتْكم أغْرَقَتْ صَهَواتُهُ من راكبِ
  35. 35
    تلكَ البقيَّةُ من ذخائرِ أعجَمٍتَلقَى البقيَّةَ من كِرامِ أعاربِ
  36. 36
    من كل نابغةٍ يُفيضُ كأنَّمانُشِرَ الفَرَزْدَقُ في تميمَ لغالبِ
  37. 37
    ماذا يقومُ ولو تَطاوَلَ قاصرٌبِمَدىً تُقصِّرُ فيهِ جُرْدُ سَلاهبِ
  38. 38
    فلكَ الجميلُ إذا عَذَرتَ وإن تَلُمْفلقد أصَبْتَ وما المَلُومُ بعاتبِ