قد مد خط عذاره فأجاده

ناصيف اليازجي

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُيا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُ
  2. 2
    رَشأٌ تَقَلَّدَ من شِفارِ جُفونِهِسَيفاً ذُؤابَتُهُ تكونُ نِجادَهُ
  3. 3
    طَرْفٌ غَدَتْ كاللامِ منهُ أضلُعيلمَّا رأتْ عيني السَّخينةُ صادَهُ
  4. 4
    ألقَى على رأسي السَّخيفِ بياضَهُورَمَى على حَظّي الضعيفِ سَوادَهُ
  5. 5
    مُتحجِّبٌ جَعَلَ المدامعَ في الهَوَىماءً لمن جَعَلَ الصَّبابةَ زادَهُ
  6. 6
    ما زِلتُ أسألُ عن مريضِ جُفونِهِماذا على طَرْفي تُرَى لو عادَهُ
  7. 7
    في خَدِّهِ النَّارُ التي قد أحرَقَتْقلبي ولم تَردُدْ عَلَيَّ رَمادَهُ
  8. 8
    أهدَيتُ وَجْنتَهُ فُؤادي مِثلَماأهدَى لنا البابُ العَليُّ فُؤادَهُ
  9. 9
    هذا فُؤادُ المُلكِ أدرَكَ قُطرَنابالشَّامِ يُصلحُ بالرَّشادِ فَسادَهُ
  10. 10
    نادَى مُنادِي العَرشِ يومَ قُدومِهِأليومَ قد رَحِمَ الإلهُ عِبادَهُ
  11. 11
    وَعَدَ الإلهُ لكلِّ كَرْبٍ فَرْجةًواللهُ ليسَ بمُخلفٍ مِيعادَهُ
  12. 12
    مَولىً يُؤَدِّبُ عبدَهُ بجِراحِهِلكنْ يُهَيِّئُ قبلَ ذاكَ ضِمادَهُ
  13. 13
    طُبِعَ الأنامُ على الخِصامِ سَجِيَّةًفي كلِّ شَعْبٍ وارثاً أجدادَهُ
  14. 14
    لا يَستَبيحُ الوَحشُ قتلَ نظيرِهِوالإنسُ يقتُلُ تارةً أولادَهُ
  15. 15
    قَدِمَ الوزيرُ وقد تَضرَّمَتِ اللّظَىفي الأرضِ إذ أورَى الفسادُ زِنادَهُ
  16. 16
    فأفاضَ لُجَّتَهُ على أركانِهافَوراً فأطفأ جَمْرَها وأبادَهُ
  17. 17
    خَطْبٌ شديدٌ قد تَلقَّاهُ القَضابأشدَّ منهُ هادماً ما شادَهُ
  18. 18
    قد كانَ مَرصوداً على أقفالِهِواليومَ فَكَّ محمدٌ أرصادَهُ
  19. 19
    مسعودُ وَجهٍ حيثُ سارَ ركابُهُكانَتْ ملائكةُ السَّما أجنادُهُ
  20. 20
    هَيهاتِ أنْ يُنجي الفِرارُ طرِيدَهُيوماً ولو كانَ البُراقُ جَوادَهُ
  21. 21
    قد أرقَدَ الأجفانَ تحتَ أمانِهِجَفْنٌ له طَرَدَ الحِفاظُ رُقادَهُ
  22. 22
    يَقْظانُ يستقصي الأمورَ بنَظْرةٍتَطوِي وتَنشُرُ شَرْقنا وبِلادَهُ
  23. 23
    غمَّ البَلاءُ رِجالَهُ وعِيالهُوجِبالَهُ ورِمالَهُ ووِهادَهُ
  24. 24
    فأتاه من أعطى الأمانَ لخائفٍوأخافَ من كانَ الأمانُ وِسَادَهُ
  25. 25
    ألقى على نارِ الضغينةِ بَرْدَهُوإلى العُراةِ بُرودَهُ ومِهادَهُ
  26. 26
    قد أصبَحَتْ كلُّ البِلادِ عِيالَهُإذ كان يَرزُقُ كلَّها إمدادَهُ
  27. 27
    هذا أمينُ الدَولةِ الرَّاعي الذيجَعَلَ الصِّيانةَ حَجَّهُ وجِهادَهُ
  28. 28
    أعطاهُ مَعْنٌ حِلمَهُ لكنَّهُلم يُعطِ مَعْناً حَزْمَهُ ورَشادَهُ
  29. 29
    كُلٌّ يُلاحِظُ في الحَياةِ مَعاشَهُيا مَن يُلاحِظُ قبلَ ذاكَ مَعادَهُ
  30. 30
    أللهُ يفَعَلُ ما يُرِيدُ بخلْقِهِوإذا أرادَ فَمنْ يَرُدُّ مُرادَهُ
  31. 31
    لَكَ يَنبغي الشِّعرُ الذي لا يَنبغيلِسِواكَ يا مَن قد رَفَعتَ عِمادَهُ
  32. 32
    هَيَّجتَ لي شَوقاً إليهِ وكُنتُ قدأهمَلتُهُ لمَّا رأيتُ كَسادَهُ
  33. 33
    قد قَلَّ مَن أنشَدْتُهُ شِعراً فلمأندَمْ عليهِ مُحرِّماً إنشادَهُ
  34. 34
    حتى أتيتَ فقالَ لي مِضمارُهُنَبِّهْ يَراعَكَ أنْ يُجِدَّ طِرادَهُ