عاج المتيم بالأطلال في العلم

ناصيف اليازجي

114 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِفأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِ
  2. 2
    دَمعٌ جَرَى عن دَمٍ أو عَنْدَمٍ خَضِلٍيَسقي الرِّكابَ ولكنْ ليسَ بالشَبِمِ
  3. 3
    حَيٌّ على حيِّ مَيٍّ مَيّتٌ لَحِقتْبذَيلِها نَفسُهُ لو تَمَّ رِيُّ ظَمِي
  4. 4
    يَصبُو على الذِّكرِ سُكراً كيفَما ذُكرتْلهُ فقد أنَّ أنَّى اشتُقَّ لفظُ فمِ
  5. 5
    ما لي أُلفِّقُ صُحْفَ العُذرِ في طَرَفٍمن غَدْرِ مَن فيهِ مالي لا يَفي بدَمي
  6. 6
    قد أطلقَ اللحظَ في لفظٍ يُحرِّفُهُفراحتِ الرُوحُ بينَ الكَلْمِ والكَلِمِ
  7. 7
    وَقَى وَقَدْ وَقَدَ الأحشاءَ سِرَّ هَوىًبها ليرفُو بِلَى الأطماعِ في الذِمَمِ
  8. 8
    من دُرِّ دُرْدُرِ ثَغرٍ طابَ مَرشَفُهُكم سال سَلْسالُ دَمعٍ فيهِ مُرتكمِ
  9. 9
    ثَبَتُّ في فِتنةٍ شَبَّتْ فَشِبْتُ ففيشبيبتي شيبةٌ شَنَّتْ بني جُشَمِ
  10. 10
    رَمَى هَوَى الغيد بي في البِيدِ رافلةًعيِسُ النَّوَى في النَّواحي بي بلا خُطُمِ
  11. 11
    آرامُ خَيفٍ كِرامٌ في أساوِدِهابيضٌ صِحاحٌ تُخيفُ الأُسْدَ في الأكَمِ
  12. 12
    قَضَتْ بخيبةِ جَفنٍ فَضَّ في شَجَنٍدَمعاً كدُرٍّ طُلاها اللامعِ العِصَمِ
  13. 13
    لا عطَّلَ اللهُ دَمعاً سالَ وَهْوَ دَمٌعَكْساً ولا حالَ وَردٌ لاحَ كالعَلمِ
  14. 14
    يحلو الضَّنى في الهَوَى عِندي مُغايَرةًفي العاشِقينَ لمن يشكو من السَقَمِ
  15. 15
    هيهاتِ هيهاتِ ما أرجوهُ من رَشأٍوقد تَكرَّرَ منهُ اليأسُ في القِدَمِ
  16. 16
    مَهْما أشارَ بهِ في اليومِ قُلتُ نَعَمْوليسَ لي عِندَهُ في الدَّهرِ مِنْ نَعَمِ
  17. 17
    خَطَّ العِذارُ على مصقولِ عارضِهِحِسابَ أسْراهُ توليداً من الرَّقَمِ
  18. 18
    أغَمضتُ شكوايَ من جَورٍ فَفسَّرهابجَمعِنا منهُ بينَ الخَصْمِ والحَكَمِ
  19. 19
    يا طالما مَثَّلتْ عينايَ صُورَتهُكمَنظَرٍ في غَديرِ الماءِ مُرتسِمِ
  20. 20
    بَكَيتُ فافتَرَّ فانْجابتْ لنا دُرَرٌحتى تَطابَقَ منثورٌ بمُنتظمِ
  21. 21
    هازَلتُهُ في اتِّساعِ الجِدِّ تَوْرِيةًفقالَ سَلْ مَنْ أحلَّ الصَيدَ في الحَرَمِ
  22. 22
    قلتُ اقْضِ قال اعتَزِلْ قُلتُ امضِ قال أقِلْفأبطَلَ القَبضُ ما وَجَّهتُ في السَّلَمِ
  23. 23
    قابلتُهُ خاشِعَ الأبصار مُبتسمِاًفصَدَّ عنّي دَلالاً غيرَ مُبتسِمِ
  24. 24
    لَمَّا رأى مَدمَعي شِبهَ الشقيقِ جَرَىراعَى النَظيرَ فغَطَّى الوَردَ بالعَنَمِ
  25. 25
    خَيَّرتُهُ بينَ عيني والحَشا فَثَوَىعيني ليَحجُبَها عن سائرِ النَسَمِ
  26. 26
    طَيُّ الهَوَى نَشَرتْهُ عَبْرةٌ عَبَرَتْبزَفرةٍ فمَزَجْتُ الماءَ بالضَّرَمِ
  27. 27
    أدمجتُ شكوايَ منهُ في العِتابِ ومايُجدي العتابُ ولا الشَكوَى مَعَ الصممِ
  28. 28
    أمسَى يُعنّفُني اللاحي فقُلتُ تُرَىأما اكتفَيتَ بما راجعتَ قال لَمِ
  29. 29
    فقُلتُ إنَّكَ فردٌ لا نظيرَ لهُإذْ رُمتُ إبهامَ سَمْنِ الوَصفِ بالوَرمِ
  30. 30
    ماذا تُحاوِلُ يا شَعبانُ من رَجَبٍبمَعَنويِّ مَلامٍ منكَ مهُتضِم
  31. 31
    أنتَ الصَبُورُ على ذَمِّ تُصادِفُهُفي مَعرضِ المدحِ ذو حِلمٍ عن التُهَمِ
  32. 32
    أبدَعتَ في اللَومِ لُؤماً لم يُلِمَّ بهِفَصلٌ من الحُكْمِ أو فَضلٌ من الحِكَمِ
  33. 33
    لولا التَّهكُّمُ في نُصحي ائْتَمَرَتُ بهِإنَّ النَصيحةَ عِندي أحسَنُ الشيَمِ
  34. 34
    أحكَمتَ في الخيرِ سِرّاً بارعاً حَسَناًفاترُكْ مُؤَارَبَتي يا طاهِرَ الحُرَمِ
  35. 35
    قدِ اشتَهرتَ بتَسْهيمِ الرُّقَى عَلَماًفأنتَ أشهَرُ من نارٍ على عَلَمِ
  36. 36
    يا راحِلينَ انظُرونا نَقتبِسْ طَرَفاًمن نُورِكم فهو يَهْدي العينَ في الظُلَمِ
  37. 37
    جَرَّدتُ قلبَ شجيٍّ سارَ إثْرَكُمُمُستتبِعاً غُمضَ جَفنٍ باتَ لم يَنَمِ
  38. 38
    أطمعتُ عيني برَصدِ الطَّيفِ مُنتظِراًزيارةَ الزُورِ في ضغْثٍ من الحُلُمِ
  39. 39
    حَصَرتُ مُلحقَ أجزاء الهَوَى فأناأهلُ الهَوَى بمِلاحِ الأرضِ كُلِّهمِ
  40. 40
    بَكَيتُ حَوْلاً ولكنْ غيرَ مُعتذرٍوغيرَ مُستدرِكِ التلميحِ بالنَدَمِ
  41. 41
    طرَّزتُ زَهْرَ الرُّبَى بالدَّمع مُنسجماًفي طيّ مُنسجِمٍ في طَيِّ مُنسجِمِ
  42. 42
    في مَنزِلِ السِرِّ منِّي فِتنةٌ هَتَكتْسِترِي فأردَفتُ دَمعي غيرَ مُحتشِمِ
  43. 43
    تيَّمتُ في القلبِ صَفْوَ الحُبِّ مُحترِساًمَعَ التَّمكُّنِ من سَعيٍ إلى اللَمَمِ
  44. 44
    حتى عَصانيَ صَبري بعدَ طاعتهِوطاعني بذلُ دَمعٍ كانَ في عِصَمِ
  45. 45
    وعَرَّضَ الحُبُّ نفسي للبَلاءِ ولَمْأكُنْ بمُتلفِ نفسٍ غيرَ مُغترِمِ
  46. 46
    سُهدٌ ووَجدٌ وتَعديدٌ أنوحُ بهِوزَفرةٌ كأجيجِ النَّارِ في الأجَمِ
  47. 47
    وأدمُعٌ أربَعٌ ضَمَّنتُ مُزدَوِجاًمنها فَرائدَ ياقوتٍ فقُلتُ عِمِي
  48. 48
    رَجَوتُ أن تَرجِعَ الأيَّامُ تَجمَعُناهيهاتِ لا نَتْجَ أرجُوهُ من العُقُمِ
  49. 49
    ذَيَّلتُ بالنَّوحِ دَمعاً لا أُلامُ بهِومَن بَكى لِفراقِ الإلفِ لم يُلَمِ
  50. 50
    دَبَّجتُ صُفرةَ خَدِّي بالدُّمُوع جَرتحُمراً وأسْوَدُ رأسي ابيضَّ عن أمَمِ
  51. 51
    بالَغتُ مُلتزِماً ما ليسَ يَلزَمُنيحتى دُعيتُ إمامَ العِشق في الأُمَمِ
  52. 52
    فلو أطعتُ انسِجامَ الدَمعِ حينَ جرىلأغرقَ الرَكْبَ فوقَ الأينُقِ الرُسُمِ
  53. 53
    ولو تَنفّستُ فوقَ البحرِ حينَ غَلاغليلُ صَدري لخُضتُ البحرَ بالقَدَمِ
  54. 54
    يا جيِرةَ العلَمِ المردود صاحبهاصَدراً لعَجْزٍ ينادي جِيرةَ العَلَمِ
  55. 55
    سارُوا وما التَفتُوا نحوَ القتيلِ بهمنَفسي فِداكُم كَرِهتُمْ مَيظَرَ الرِمَمِ
  56. 56
    قالوا أصبْنا فلا تُوجِبْ مَلامَتَنانَعَمْ أصابُوا فُؤاداً بالسِّهامِ رُمي
  57. 57
    يَكنِي عن السُهدِ طُولُ الليل بَعدَهممُستطرِداً من قَصيرِ الذيلِ كالهِمَمِ
  58. 58
    قد أطعَمَتْهُ بما أرضاهُ عن كَثَبٍسُهولةُ الظَرْفِ فاقتادَتْهُ كالنَّعَمِ
  59. 59
    مُرْضىً فَدَعْ أمَلاً لا يستحيلُ بهِبلْ يحتَسي الآلَ ماءً عُدَّ في ضَرَمِ
  60. 60
    هُمُ الكِرامُ لهم بينَ الكِرامِ هَوىًمنَ الكرامِ وتَرديدٌ من الكَرَمِ
  61. 61
    فطابَ تَرصِيعُ شِعري في الثَّنا لَهُمُوخابَ تشريعُ فِكري في المُنَى بهِمِ
  62. 62
    أنَّى يُناقضهمْ من لا يُماثلُهُمحتى يَرُدَّ لهم عاداً إلى إرَمِ
  63. 63
    ما الزَّهرُ والزُهْرُ في أُفْقٍ وفي أُفُقٍأشهى وأشهَرُ من تَفريعِ ذِكرِهمِ
  64. 64
    فَوِّفْ وصُغْ جملاً وأنشدْ وطِبْ زَجَلاًوانزِلْ على حَرَمٍ من أشطُرِ الخِيَمِ
  65. 65
    لي بَينَها قَمَرٌ في طَرْفِهِ حَوَرٌفي ثَغرِهِ دُرَرٌ والسِمْطُ من سَقَمي
  66. 66
    سَاوَى على لَوحِ ياقوتٍ لعارِضهِسَطرَين من خَطّ رَيحانٍ بلا قَلَمِ
  67. 67
    أبكِي فأودِعُ وَرْداً ضمِنَه خَجَلاًشَبَّهتُ شَيئينِ من أعطافِهِ ودِما
  68. 68
    دمعي بشيئينِ مَوجِ البحرِ والدِيَمِوقُلتُ هل كانَ لولا البحرُ من مَطَرٍ
  69. 69
    فصَحَّ لو كانَ يُجدِي مَذهَبُ الكَلِمِبَشَّرتُ طَرْفي بمرْآهُ فبَشَّرني
  70. 70
    مُشاكلاً بالعَذابِ الهُونِ والنِقَمِمَن كانَ يبخَلُ عنّي بالكلامِ فهل
  71. 71
    أرجُو لهُ في اجتماعِ الشَّملِ من كَرَمِأهوَى العَذُولَ الذي أمسى يُعللّنُي
  72. 72
    بذِكرِهِ فَهْوَ عندي خيرُ مغتَنِمِيُصوِّرُ الذِكرُ لي ميمُونَ طَلعتِهِ
  73. 73
    وَهْماً فيُوضِحُ لي عن وَجهِهِ الوَسمِيَحْميهِ ماضي لِسانٍ طالَ مُنعطفاً
  74. 74
    يَفوهُ باللغُزِ مَنسُوباً إلى البَكَمِلو مَرَّ من قَمَرٍ شهرٌ ولم أرَهُ
  75. 75
    لم ألقَهُ بعدَها إلاّ بِطَرْفِ عَمِيرُمتُ الأحاجي بخَدَّيهِ فقُلتُ لهُ
  76. 76
    رادَفتَ رَحْلَ لَظىً يا ظَبْيَ ذي سَلَمِلا عيبَ فيهِ سِوَى عينٍ إذا مُدِحتْ
  77. 77
    في مَعرِضِ الذَمِّ عُدَّتْ من سُيوفِهِمِووَجنةٍ ذاتِ آثارٍ تُرشِّحُها
  78. 78
    دَماً وقد خَدَشتْها رِقَّةُ النَّسَمِلمعْنَيَيْهِ ائتلافٌ وهْوَ قد فَتَنَ ال
  79. 79
    أبصارَ بالحُسن والأسماعَ بالرَنَمِتَعطَّفتْ فوقَ ذاك الرِّدْفِ قامتُهُ
  80. 80
    تَعَطُّفَ الغُصنِ لمَّا مالَ في القِمَمِيا بارعَ الحُسنِ لي فيكَ الشِّفاءُ وقد
  81. 81
    طَلَبتَ قتلَ مريضٍ عن سِواكَ حُمِيأراكَ تَفتَنُّ في قتلي بلا سَبَبٍ
  82. 82
    بُشراكَ قد نِلتَ فخراً كان لم يُرَمِسَعَت إلى عَدَمي في مَصرَعٍ قَدَمي
  83. 83
    ولم تَنَلْ هِمَمي جُزْءاً منَ الشَّمَمِما زالَ عقدُ يميني وجهَ نادرةٍ
  84. 84
    كادَت تُؤَثِّرُ فيهِ أحرُفُ القَسَمِتألَّفَ اللَفظُ بالمَعنى لِواصِفها
  85. 85
    كما تألَّفَ بالأوزانِ في النَغَمِمحظُورةُ الصيدِ من دُونِ الظِبا كَرَماً
  86. 86
    لنُكتةٍ قيلَ فيها ظَبيةُ الحَرَمِإذا تَزَاوَجَ دَمعي فافتضَحتُ بهِ
  87. 87
    خافَتْ رقيباً فصدَّتْ صَدَّ مُكتتِمِحيَّا ليالي بُدُورٍ في الخُدُورِ لَقد
  88. 88
    أعارَنا الدَّهرُ إياها فلم تَدُمِلم تَلْقَ عيني لها عَيناً ولا أثراً
  89. 89
    فلاحَ في الوَهمِ رأيُ الشِرْكِ من ألمِتَظَلُّ بيضُ الظُّبَى تَحْمي مَضاجِعَها
  90. 90
    فلا مَجازَ إليها دُونَ سفكِ دَمِألدَّهرُ أغرَبُ ما في الدَّهرِ من بِدَعٍ
  91. 91
    يَبينُ فيهِ الصِّبَى في قَبضةِ الهَرَمِشيخٌ لهُ الليلُ حِبرٌ والضُّحَى وَرَقٌ
  92. 92
    يُنشِي فُنونَ اختِراع اللَوحِ والقَلَمِأحبابَنا في حَياةٍ نحنُ مُوجَزَةٍ
  93. 93
    فيها الغِنَى بالرِّضَى والذُخرُ في الرُّجَمِفلا يَدومُ علينا قَبضُ نائبةٍ
  94. 94
    ولا يَدومُ لكم بَسطٌ من النِعَمِإنّي تَجاهَلتُ في دُنيايَ مَعرفةً
  95. 95
    هل كانَ في أهلها مَسٌّ من اللَمَمِدارٌ قدِ استَخْدَمَتْ عن صَبْوةٍ غَلَبَتْ
  96. 96
    من عهدها المَلِكَ المخدومَ كالخَدَمِعَنيفةٌ وَزّعتْ تَوشيعَ طاعتِها
  97. 97
    عَدْلاً على المَعْشرينِ العُرْبِ والعَجَمِتَنْفي بإيجابها الغاراتِ هُدْنَتَها
  98. 98
    فلا تَعُدُّ لَيالي الأشهُرِ الحُرُمِبِكْرٌ عَجُوزٌ وَلودٌ حُرَّةٌ أَمَةٌ
  99. 99
    قامتْ بتَنسيقِ وَصفٍ غيرِ مُلتئمِيُريكَ عنوانَها في الناسِ مُطَّرِداً
  100. 100
    كِسرَى بنُ ساسانَ ربُّ التَّاج والغَنَمِنَظَلُّ نُرسِلُها في لُؤمِها مَثَلاً
  101. 101
    ولا نَزالُ بها لَحْماً على وَضَمِهِيَ الدَّنيَّةُ نَدعوها لذلكَ بالدْ
  102. 102
    دُنيا اتِّفاقاً وما يُسمَّى بحيثُ سُمِيدارُ الخَرابِ خَرابُ الدار شيمتُها
  103. 103
    وعَكسُ آمال آل المالِ والنِعَمِقد أوغَلَ النَّاسُ في حُبِّ الغِنَى سفَهاً
  104. 104
    وعاشِقُ المالِ عبدٌ خادمُ الصَنَمِلا يَصحَبُ المرءُ شيئاً من غِناهُ ولو
  105. 105
    سَلَّمْتُ ذاك لكانَتْ صُحبَةُ العَدَمِتجانَفَ القومُ عن تهذيبِ أنفُسِهم
  106. 106
    فلا يُراعُون للتأديب من حُرَمِما غَيَّرَ اللهُ عنهم عَقدَ نِعمتهِ
  107. 107
    إلاّ وقد غيّروا ما في نفوسِهمِكلٌّ يرُوحُ بلا زادٍ سِوَى عمَلٍ
  108. 108
    حتَّى المُلوكُ فلا تَستثنِ من أرَمِأينَ الذين رَوَى الراوونَ من دُولٍ
  109. 109
    وأينَ مَن أرَّخوهُ من ذَوي العِظَمِشيبٌ ومُردٌ وأجنادٌ وألْويةٌ
  110. 110
    تَفنَى جميعاً كأنْ ما قام لم يَقُمِأجسامُهم للثَّرَى تُعطَى وأنفُسُهم
  111. 111
    للهِ والمالُ للأعقابِ في القِسَمِلا بُدَّ للجمعِ من داعٍ يُفرِّقُهُ
  112. 112
    لكن تفاوُتُهُ في الطُّرْقِ الهممِوالأمس واليوم في الترتيب مثل غد
  113. 113
    لهو ولعب يزج السم في الدسمبئسَ الحياةُ التي طابت أوائلها
  114. 114

    إن لم يكن طابَ منها حُسنُ مُختَتَمِ