طال ميعادنا فخلناه دهرا

ناصيف اليازجي

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهراهكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْرا
  2. 2
    طالَ ميعادُ بَينِنا ونَسيناأنَّ في دَهرنَا مَعَ العُسرِ يُسرا
  3. 3
    قد حَلُمنا فأثمَرَ الحِلمُ صَبراًوصَبرنا فأَثْمرَ الصَّبرُ شُكرا
  4. 4
    لاحَ وَجهُ المُنَى ومن قَطعِ الليلِ فلا بُدَّ أن يُصادِفَ فَجْرا
  5. 5
    جاءَ في الفُلْكِ من يَقِلُّ عليِهفَلَكُ النَجْمِ وَهْوَ أوسَعُ صَدْرا
  6. 6
    ليسَ بِدعاً في البحرِ أن يَحمِل الفُلكَ ولكنْ في الفُلكِ يَحمِلُ بحرا
  7. 7
    هُوَ بحرُ العُلُومِ مَن خاضَ فيهِذاقَ ماءَ الفُراتِ واصطادَ دُرّا
  8. 8
    ظَلَّ يُلقِي في قلبِهِ العِلمُ مَدّاًوعلى وَجهِهِ السَكينةُ جَزْرا
  9. 9
    بِيدَيهِ العَصا التي حيثُ ألقاها لكَيدٍ تلقَّفَتْ منهُ سِحرا
  10. 10
    بينَ أغنامِهِ يَهِشُّ بها الراعي وفيها لهُ مآربُ أُخرَى
  11. 11
    عالمٌ عاملٌ أديبٌ لَبِيبٌكاتبٌ خاطبٌ من الغَيثِ أجرَى
  12. 12
    فِكرُهُ أعجَلَ اليَراعَ ففاضتْأسطُرٌ منهُ كُلَّما خَطَّ سَطْرا
  13. 13
    قَلَمٌ ينفِثُ المِدادَ على الطِرْسِ وإنّي أراهُ يَعصِرُ خَمْرا
  14. 14
    قَصُرَ الشِّعرُ دُونَ منَ يَغلِبُ الشِّعرَ ولو أمطَرَتْ لنا السُّحْبُ شِعرا
  15. 15
    هُوَ أدرى بعَجْزِنا عن ثَناهُفَهْوَ يَعفُو عَنّا ويَقبَلُ عُذرا
  16. 16
    يا خَطيباً لهُ فُصُولُ خِطابٍقد ألانَت منَ المَنابِرِ صَخْرا
  17. 17
    أينَ قُسٌّ من حَبْرِ عَصرٍ هُوَ المظْلومُ إن قِيسَ بالأيَّمِةِ طُرَّا
  18. 18
    طابَ فيكَ الثَناءُ فاستَنْجَدَ النُّطقُ يراعاً واستَنْجد النظمُ شَطرا
  19. 19
    هذهِ النَظْرةُ التي كُنتُ أرجومنكَ قِدْماً حتى قَضَى اللهُ أمرا
  20. 20
    ذَهَبَ العُمرُ في التَعَلُّلِ بالآمالِ والدهرُ ليسَ يُخلِفُ عُمرا
  21. 21
    لاحَ صُبحُ المَشيبِ في مَفرقِ كانتْ لهُ ظُلمةُ الشَّبابِ أبَرَّا
  22. 22
    ذاكَ ضيفٌ لا يُستَحَبُّ لهُ الأُنْسُ ولكنْ بهِ الكَرامةُ أحرَى
  23. 23
    مِن أقاصي الدُّنيا إلى الحَرَم الأَقصَى بِكَ اللهُ أيُّها البَدرُ أسرَى
  24. 24
    قد تَنَقَّلتَ في المَنازلِ حَتَّىصَدَقَ الشِبْهُ إذْ دَعَوناك بَدرا
  25. 25
    إنْ تأخَّرتَ مُدةً فالقَوافيآخِرُ الشِّعرِ وَهْيِ أعلاهُ قَدْرا
  26. 26
    قد تَوالَتْ مُقَدَّماتُ قِياسٍكُنتَ منها نَتيجةً حينَ تُقرَا
  27. 27
    أنتَ فوقَ الذي أراهُ فعِنديخَبَرٌ لا يُحِيطُ بالحَقِّ خُبرا
  28. 28
    ضاقَ هذا الثَّناءُ عنكَ وضاقتهِمَّتي عنهُ فاشتَكَتْ منهُ حَصْرا
  29. 29
    إنّني قاصرٌ ضَعِيفٌ ومثِلييَبتغي من مَسافةِ الطُّرْقِ قِصْرا