أي ذنب ترى وأية زله

ناصيف اليازجي

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّهللمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ
  2. 2
    كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكنعَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ
  3. 3
    يا لقومي لَقد سباني غزالٌتَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ
  4. 4
    علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما ياقوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ
  5. 5
    ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْعَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ
  6. 6
    هُوَ دائِي ولا أقول الدوا منهُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ
  7. 7
    يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليهاحَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ
  8. 8
    إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لحظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ
  9. 9
    نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثناياأنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ
  10. 10
    وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّيشِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ
  11. 11
    إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عنكَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ
  12. 12
    صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عنيسُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ
  13. 13
    ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ الموصولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ
  14. 14
    كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍمُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ
  15. 15
    ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ ملِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ
  16. 16
    سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتىسلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ
  17. 17
    وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها منهُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ
  18. 18
    وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البحرَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ
  19. 19
    كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليهاطائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ
  20. 20
    إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِوإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ
  21. 21
    شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداًدُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ
  22. 22
    وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين النناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ
  23. 23
    راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌيبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ
  24. 24
    صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واعتلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ
  25. 25
    والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغرراءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ
  26. 26
    طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍتشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ
  27. 27
    سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ
  28. 28
    يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرابٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ
  29. 29
    أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ والعدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ
  30. 30
    رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبيقبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ
  31. 31
    ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّمنهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ