فرخ من الجن بين المجرمين ربي

ميخائيل خير الله ويردي

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فَرخٌ مِنَ الجِنِّ بَينَ المُجرِمينَ رَبِييُثيرُ بِالكذِبِ المَفضوحِ كُلَّ غَبي
  2. 2
    فَيَستَحيلُ إلى عَلاّمَةٍ سَئِمَتأَسماعُه مَطلَ أَهلِ المَكرِ وَالكَذِبِ
  3. 3
    بِقُوَّةِ المالِ يَسطو العابِثونَ عَلَىكَرَامَةِ الرُّوحِ مُغتَرِّينَ بِالذَّهَبِ
  4. 4
    وَالسِّرُّ في بُؤسِ دُنيانا أَنانِيَةٌيَحمي الغَنِيُّ الغِنى بِالنّار وَالقُضُبِ
  5. 5
    قاسٍ وَكَم يَدَّعي رِفقاً بِأمَّتِهِوَجاهِلٌ هَمُّهُ التَّنديدُ بِالنُّجُبِ
  6. 6
    أَفكارُهُ بِقُيودِ الأرضِ عالِقَةٌفَإن دَعاهُ أَخو الإنقاذ لَم يُجبِ
  7. 7
    وَكُلَّما شَنَّ حَرباً قالَ مُفتَخِراًحُرِّيَّةُ النّاسِ قَصدي وَالهُدى أَرَبي
  8. 8
    بِئسَت مُفاخَرَةٌ كَالفَخِّ غايَتُهايَهتَزُّ سامِعُها مِن شِدَّةِ الغَضَبِ
  9. 9
    إِنَّ الغَنِيَّ يَشُنُّ الحَربَ عَن بَطَرٍغَيرُ الفقيرِ مَشى لِلحَربِ مِن سَغَبِ
  10. 10
    سَيُلهِبُ الأَرضَ هذا السِّرُّ فانتَبِهوالِلمُعتَدينَ الأُلى يَأتونَ بِالحَطَبِ
  11. 11
    إِنَّ السَّلام بِنَشرِ العَدلِ نَبلُغُهُوَلَيسَ يَكفي انتِشارُ العِلم وَالأَدبِ
  12. 12
    وَالعَدلُ لا يَعتلَي ما ناحَ مُفتَقِرٌوالخَوفُ لا يَمَّحي في دَولَةِ النَّشَبِ
  13. 13
    والجوعُ كُفرٌ وَما الكُفّارُ مَن سَجَدوالِلنّارِ اَو قَدَّموا الإِكرامَ للنُّصُبِ
  14. 14
    وَإِنَّما هُم عَبيدُ المالِ مَن جَمعواوَجَرَّعوا النّاسَ كَأَسَ الذُّلِّ وَالوَصَبِ
  15. 15
    مَن ضَلَّ يُهدى إِذا استَهوَتهُ مَوعِظَةٌلكِنَّ مَن جاعَ لا يَقتاتُ بِالخَشَبِ
  16. 16
    وَلَن يُسّرَّ بِأَطمارٍ مُمَزَّقَةٍوَبعضُهُم تاهَ في أَثوابِهِ القُشُبِ
  17. 17
    وَلَن يُداوي بِتَعويذٍ وَشَعوَذَةٍمِنَ الفَظيعَينِ داءِ الصَّدرِ وَالجَرَبِ
  18. 18
    يا أَيُّها المُوسِرونَ الذَّنبُ ذَنبُكُمُوَلَيسَ ذَنبَ فَقيرٍ ذَلَّ بِالحَرَبِ
  19. 19
    لَو كانَ ما فيهِ فيكُم لاَنتَصَرتُ لَكُموَلَو عَدَلتُم أَمِنتُم آتِيَ الكُرَبِ
  20. 20
    سَلوا اللآلئِ هَل تَاتي بِفائِدةٍسِرُّ الجَمالِ بِحُسنِ اللَّحنِ لا القَصَبِ
  21. 21
    وَالبَدءُ وَالمُنتهى إِن نَتَّغِظ بِهمالَخَيرُ رّدَّ عَلَى أَحسابِ ذي حَسَبِ
  22. 22
    كَدَلِّ غانِيَةٍ بِالحُبِّ كافِرَةٍتَلهو بِمُنتَحِبٍ وَلهانَ مُغتَرِبِ
  23. 23
    كم يَقتُلُ الفَقرُ آلافا مُؤلَّفَةًوَجامِعُ المالِ مَسؤولٌ عَنِ السَّبَبِ
  24. 24
    وَلَيسَ مَن يَدَّعي الإِيمانَ مُهتَدِياًما دامَ يَغمِطُ قِسطَ البائِسِ التَّعِبِ
  25. 25
    وَهَل يَعيشُ الفَتى روحاً بِلا جَسدٍحَقٌ مُباحٌ وَحَقٌ غَيرُ مُكتَسَبِ
  26. 26
    حَقُّ الحَياةِ عَلَى الأرضِ الَّتي جَمَعَتبَينَ العِبادِ لأسمى ما أتاهُ نَبي
  27. 27
    نَفسٌ بِنَفسٍ فَلا تَقبَل تَخَرُّصَ مَنيُصَنِّفُ النَّاسَ بَينَ الرَّأسِ وَالذَّنَبِ
  28. 28
    يَستَعبِدُ المالُ مَن لا مالَ عِندَهُمُوَما المُساواةُ إِلاّ في دُجى التُّرَبِ
  29. 29
    لَو أَدرَكَ الأغنياءُ البُؤسَ لارتَدَعواوَاستَعظموا الفَرقَ بَينَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ
  30. 30
    يَقولُ دُستورُهُم إِنَّا سَواسِيّةٌأَينَ الحَقيقَةُ مِمّا جاءَ في الكُتُبِ
  31. 31
    وَاللهِ ما صَدَقوا فَالحالُ ناطِقَةٌأَنَّ الغَنِيَّ سَطا كَالدُّبِّ في العِنَبِ
  32. 32
    وَقاكَ رّبُّكَ مِن أَسواءِ مَهزَلَةٍهِيَ الجُنونُ الَّذي يَدعو إلى العَجَبِ
  33. 33
    فَليسَ حَقُّكَ في الدُّنيا كَحَقِّ أَخٍوَإن نَكُن أُمَماً مَوصولَةَ النَّسَبِ
  34. 34
    تَخالَف النّاسُ حَتَّى لا اتِّفاقَ لَهُمإِلاّ عَلَى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَّجَبِ
  35. 35
    فَليَتّعِظ مَن دَوامُ الحالِ بِغيتُهُمِن قَبلِ أَن تَستَحِمَّ الأَرضُ بِاللَّهبِ
  36. 36
    بِالعَدلِ تَزدَهِرُ الدُّنيا وَيملؤُهامَعَ الرَّغادَة وُدٌ غَيرُ مُضطَرِبِ
  37. 37
    هُنا طَريقانِ فَاختاروا مُؤدِّيةًإلى السَّلامِ فَطيفُ الحًربِ عَن كَثَبِ