عاش يهواها ويستوحي جهاده

ميخائيل خير الله ويردي

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عاشَ يَهواها وَيَستَوحي جِهادَهمِن هَوىً فانٍ رَأَى فيهِ سَعادَه
  2. 2
    وَأَطالَت في الهَوى تَعذيبَهُوَلَعَلَّ الدَّلَّ عِندَ الغيدِ عادَه
  3. 3
    أَوهَمَتهُ أَنَّها تَهوى بِهِمَبدَأَ حُراًّ فَهَل صانَت ودادَه
  4. 4
    لا فَقَد هامَت بِمَن لَم يَحفَظواعَهدَها وَاتَّخَذوا مِنها وِسادَه
  5. 5
    سَجَدوا ذُلاًّ لَدَيها فَادَّعَتأَنَّ في الذُّلِّ عَلَى الحُبِّ شَهادَه
  6. 6
    نَهَمٌ خَطَّ عَلَى أَظفارِهِممُنيَةُ الجائِعِ أَن يَقنِصَ زادَه
  7. 7
    إِنَّ مَن تَسِرُهُ أَهواؤُهُعَبدُ رِقٍ وَلَئِن أَخفى سَوادَه
  8. 8
    وَلَقَد يَسطو فَمَن لاذَت بِهِضَيَّعَت أَثمَنَ ما تَملِكُ غادَه
  9. 9
    وَكَريمُ النَّفسِ يَقضي عُمرَهُظامئاً يَرعى الَّتي أَدمَت فُؤادَه
  10. 10
    مُثُلٌ عُليا سَرَت في نَفسِهِجَعَلَت مِنهُ أَبِيّاً ذا إِرادَه
  11. 11
    عَدلُهُ يَفتِنُ أربابَ النُّهىفَإذا مَرَّ بِمَظلومٍ أَفادَه
  12. 12
    كانَ في نِيَّتِهِ إسعادُهايا لَصَبٍّ سَلبَ الحُبُّ رَشادَه
  13. 13
    بَعدَ حينٍ أَدرَكَت مَن أَهمَلَتأَمرَهُ خُسرانَ أحلامِ الرَّغادَه
  14. 14
    فَمَضَت تَذرِفُ دَمعاً قانِياًوَمِنَ الدَّمعِ صَلاةٌ وَعِبادَه
  15. 15
    وَتَمَنَّت لَو رَعَت زَهرَ الرُّبىقَبلَ أَن ماتَ وَلَم يُدرِك مُرادَه
  16. 16
    ثُمًّ لَمّا اذَّكَرَت ما سَمِعَتمِن شَهيدٍ خَلَّدَ الشِّعرُ جِهادَه
  17. 17
    مَلأَت مَثواهُ نَبتاً ناضِراًوَغَدَت تَرعى وِرادَه