يا بَضَّةَ الجِسْمِ جُودِي

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا بَضَّةَ الجِسْمِ جُودِيعَلَى المُحِبِّ الوَدُودِ
  2. 2
    وَلا تَـضِنِّي بِحَبْلٍمِنَ الوِصالِ جَدِيدِ
  3. 3
    حَياتُهُ الوَصْلُ مِنْكُمْوَمَوْتُهُ فِي الصُّدُودِ
  4. 4
    مُسْتَرْشِدٌ فِـي هَـواهُأَضْحَى بِغَيْرِ رَشِيدِ
  5. 5
    لا زالَ فِي أَسْرِ وَجْدٍوَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
  6. 6
    لَمْ يَبْـقَ إِلاَّ ثِياباًوَأَعْظُماً فِـي جُلُودِ
  7. 7
    فالدَّمْعُ مِنْ بَيْنِ أَجْفانِهِأَبَرُّ الشُّهُودِ
  8. 8
    إِنْ رامَ مِنْهُ جُحُوداًأَعْـياهُ كَوْنُ الجُحُودِ
  9. 9
    يَدْعُوكَ لِلْوَصْلِ وَالمَوْتُ مِنْهُ كَحَبْلِ الوَرِيدِ
  10. 10
    -بِحُبِّكُمْ قَدْ شَقِي وَالــشَّقِي لَمْ يَكُنْ بِسَعِيدِ
  11. 11
    وَصارَ مِنْ حُبِّكُمْ فِيسَلاسِـلٍ وَقُـيُودِ
  12. 12
    لا تُيْئِسِيهِ فَـفِي اليَأْسِ حَرْقُ قَلْبِ العَمِيدِ
  13. 13
    وَواعِدِيـهِ وَلَوْ ماأَصْدَقْتِهِ فِي الوُعُودِ
  14. 14
    لَعَلَّما الوَعْدُ يُحْيِيبِاللُّطْفِ بَعْدَ الوَعِيدِ
  15. 15
    نارُ الهَوَى فِي حَشاهُأَضْحَتْ كَنارِ الوَقُودِ
  16. 16
    لَمْ يُطْفِها غَيْرُ رَشْفٍمِنَ الثَّـنايا بَـرُودِ
  17. 17
    وَلَثْمِ رائِـقِ وَرْدٍمِنْ قَسَماتِ الخُدُودِ
  18. 18
    وَمَصِّ رُمَّانَةٍ مِنْتِلْكَ الحِسانِ النُّهُودِ
  19. 19
    وَالحُبُّ داءٌ عُضالٌيُدْنِي الفَتَى لِلُّحُودِ
  20. 20
    وَرُبَّما فِيهِ صارَتْأَحْرارُهُ كالعَبِـيدِ
  21. 21
    -وَأَصْبَحَ الظَّبْيُ فِي حُكْــمِهِ مـالِكـاً لِلأُسُـودِ
  22. 22
    يا مُخْبِرِي عَنْ مَغانٍعَهِدْتُهـا مِنْ زَرُودِ
  23. 23
    هَلْ أَقْـفَرَتْ بَعْدَ حَيٍّعَلَى اخْتِلافِ العُهُودِ
  24. 24
    وَهَلْ سَقَتْها بُرُوقٌمَشْفُوعَةٌ بِالرُّعُودِ
  25. 25
    مَنازِلٌ مِنْ حَبِيبٍفِي الحُبِّ دانٍ بَعِيدِ
  26. 26
    لَمْ يَبْقَ غَيْرُ الأَوارِيمِنْ آيِها وَالنَّضِيدِ
  27. 27
    أَجْرَيْتُ فِي عَرْصَتَيْهاالدَّمْعَ فَوْقَ الصَّعِـيدِ
  28. 28
    كَمْ قَدْ سَحَبْتُ بِها فِيشَرْخِ الشَّبابِ بُرُودِي
  29. 29
    وَكَمْ لَهَوْتُ بِبِيضٍكُحْلِ المَدامِعِ غِـيدِ
  30. 30
    خَرائِدٍ بَهْـكَناتٍمِنْ كُـلِّ خَـوْدٍ مَيُودِ
  31. 31
    -حُـوِّ المَـــراكِـزِ يَبْسِمْــنَ عَنْ مِثْلِ سِمْطِ الفَرِيـدِ
  32. 32
    ضُخْمِ الرَّوادِفِ هِيفٍغُنْجٍ طِوالِ الجُيُـودِ
  33. 33
    يَسْلُبْنَ بِالحُسْنِ وَالدَّلْمِنْهُنَّ لُبَّ الكُبُودِ
  34. 34
    دَعْ ذَا وَجاوِزْ بِحَرْفٍخَطَّارَةٍ بِالوَخِيـدِ
  35. 35
    تَطْوِي مِنَ القَفْرِ بِيداًمَجْهُولَةً بَعْدَ بِيدِ
  36. 36
    وَلَمْ يَكُنْ لَـكَ دَسْتٌفِي الأَرْضِ غَيْرَ القُتُودِ
  37. 37
    وَإِنْ بُـلِـيتَ بِـقِلٍّمِنْ طارِفٍ أَو تَلِـيدِ
  38. 38
    فَـلا تَسَـلْ لِلنَّدَى غَيْــرَ سُلْطانَ مُـغْنِي الوُفُودِ
  39. 39
    لَيْثُ الحُرُوبِ إِذا مادارَتْ وَحامِي الطَّـرِيدِ
  40. 40
    مُـنَزَّهٌ عَنْ شَبِيـهٍفِي فَضْـلِهِ أَو نَـدِيـدِ
  41. 41
    يَنْمِيهِ غَوْثُ بنُ نَبْتٍفِي المَجْدِ وَابْنُ الخُلُودِ
  42. 42
    -بَدْرٌ وَلِيـدٌ نَمَى فِي الــعُـــلا بِبَـدْرٍ وَلِـيـدِ
  43. 43
    لَـهُ الجِـيادُ مُـهُودٌقَبْـلَ الْتِزامِ المُهُـودِ
  44. 44
    يا مَنْ نَمَتْـهُ عُرُوقٌمِنْ عِيصِ نَصْرٍ وَهُودِ
  45. 45
    ما أَنْـتَ وَالخَصْمَ إِلاَّكَصالِحٍ فِـي ثَـمُـودِ
  46. 46
    سَلَكْتَ نَهْجَ الهَبا إِذْمالُوا لِنَهْـجٍ مَحِيـدِ
  47. 47
    صَبَّحْتَهُمْ بِالمَذاكِيتَرْمِيهِـمُ بِالجُـنُـودِ
  48. 48
    فَأَبْصَرُوا النَّقْعَ لَيْلاًوَالشُّهْبَ لَمْعَ الحَـدِيدِ
  49. 49
    أَضْحَـتْ قُلُوبُهُمُ فِيخَـفْقٍ كَخَفْقِ البُنُودِ
  50. 50
    حَتَّى بَكَى السَّيْفُ فِيهِمْوَصارَ واهِي الحُدُودِ
  51. 51
    إِنْ خَـرَّ يَسْجُدُ كانُوامَساجِداً فِي السُّجُودِ
  52. 52
    فَصِرْتَ كاللَّيْثِ عِزًّاوَأَصْبَحُوا كالقُـرُودِ
  53. 53
    وَالْبَثْ وَحِيدَ المَعالِيوَالفَخْرِ يا ابْنَ الوَحِيدِ
  54. 54
    أَهْلُوكَ أَبْنـاءُ صِيدٍشُـمٍّ وَآبـاءُ صِـيدِ
  55. 55
    وَأَنْتَ لِلْفَخْرِ شَمْسٌمَحْفُـوفَـةٌ بِالسُّعُـودِ