هَلْ مِنْ مُجِيدٍ لِي بِأَنْباءِ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هَلْ مِنْ مُجِيدٍ لِي بِأَنْباءِعَـنْ دِمْنَةٍ لِلْحَيِّ قَفْراءِ
  2. 2
    أَقْوَتْ مَعالِمُها وَما دُهِيَتْمِنْ قَبْلِ ذَا الإِقْوا بِإِقْـواءِ
  3. 3
    وَاسْتَوْحَشَتْ مِنْها مَعالِمُهامِنْ بَعْدِ أَحْبابٍ وَأَحْـياءِ
  4. 4
    وَتَنَكَّرَتْ آياتُها وَعَفَـتْمِنْ كُلِّ نَجْلا اللَّحْظِ كَحْلاءِ
  5. 5
    مِنْ كُلِّ رَيَّا الرِّدْفِ بَهْكَنَةٍصِفْرِ الحَشا لَمْياءَ لَعْساءِ
  6. 6
    سَحَبَتْ عَلَيْها كُـلُّ سارِيَةٍذَيْـلَ البَـلاءِ وَكُلُّ نَكْباءِ
  7. 7
    وَتَعَوَّضَتْ آرامَها بَــدَلاًمُـذْ فارَقَتْ آرامُها اللاَّئِي
  8. 8
    يا لَلرِّفاقِ دَعُوا المَلامَ فَقَدْضـاعَفْـتُمُ بِاللَّوْمِ أَدْوائِي
  9. 9
    وَلَقَدْ أَلِفْتُ السَّقْمَ مُصْطَحَباًحَتَّى غَدا مِنْ بَعْضِ أَعْضائِي
  10. 10
    فَوَقُودُ نارِي كانَ مَنْشَؤُهامِنْ جَنَّتِي وَدَوايَ مِـنْ دائِي
  11. 11
    فَإِلَى مَقاصِيرِ الهَوَى طُرُقِيوَإِلَى حِـياضِ اللَّهْوِ دَيْدائِي
  12. 12
    مَنْ لِي بِسُعْدَى بَعْدَما رَحَلَتْوَتَـناقَلَتْها كُلُّ كَـوْمـاءِ
  13. 13
    كَـيْفَ اللِّقاءُ وَدُونَ مَبْلَـغِهاخَـرْقٌ أَمَـقُّ وَبَـرْزَخٌ ناءِ
  14. 14
    وَضَراغِمٌ غُـلْبٌ تَـحُوطُ بِهابِعَـواسِلٍ مِنْ كُلِّ شَـهْباءِ
  15. 15
    عَـجَباً لِـناءٍ لا يُنـالُ لَـهُوَصْلٌ ( وَ ) مَنْزِلُهُ بِأَحْشائِي
  16. 16
    غَـيْداءُ زادَتْ فِـي مَحاسِنِهاحُـسْناً وَفاقَتْ كُـلَّ غَـيْداءِ
  17. 17
    خَطَّتْ خُطُوطَ الحُبِّ فِي كَبِدِيطُـولَ الحَياةِ وَفِي سُوَيْدائِي
  18. 18
    وَكَأَنَّ رَيَّاها إِذا انْـتَبَـهَتْمِـنْ رَوْضَةٍ بالـحُسْنِ غَنَّاءِ
  19. 19
    وَكَأَنَّما فِي الطَّـعْمِ رِيقَـتُهانُطَفُ الحَـيا شِيبَتْ بِصَهْباءِ
  20. 20
    هَلْ مِنْ فَـتىً واعٍ فَيَكْتُبُ ماأُبْـدِيهِ مِـنْ شَـرْحٍ وَإِمْلاءِ
  21. 21
    أَدْلَيْتُ دَلْوِي فَانْـثَنَى عَـجِلاًنَـحْوِي بِخُفِّ حُنَيْن إِدْلائِي
  22. 22
    أَنا لَسْتُ بِالرَّاضِي عَلَى زَمَنٍلَـمْ يَـحْظَ ظامِـيهِ بِإِرْواءِ
  23. 23
    أَصْبَحْتُ فِي أَهْـلِيهِ مُـغْتَرِباًمِنْ هِمَّةٍ فِـي المَجْدِ قَعْساءِ
  24. 24
    ما لِي أَسُوغُ العَيْشَ فِي بَشَرٍمِنْ جَهْلِهِمْ وَلَجُوا بِظَلْماءِ
  25. 25
    مَلأَتْ مَساوِيهِمْ صُدُورَهُـمُوَغْـراً بِشَحْناءٍ وَبَغْضاءِ
  26. 26
    يُبْدُونَ بِشْراً وَالقُلُوبُ بِـهاضِغْنٌ كَمِثْلِ السُّمِّ فِي المَاءِ
  27. 27
    ما جِنْسُهُمْ جِنْسِي أَراهُ وَلاسِيماهُمُ فِي الطَّبْعِ سِيمائِي
  28. 28
    أَجْسامُ ناسٍ حِينَ تُبْصِرُهُمْكالصَّادِ بَـيْنَ الرَّاءِ وَالزَّاءِ
  29. 29
    أَعْـوَلْتُ فِيهِمْ بِالنِّداءِ فَـماسَمِعُـوا وَلا فَقِهُوا لإِيمائِي
  30. 30
    أَبْصَرْتُ ما لَمْ يُبْصِرُوا وَبَداما كـانَ لَمْ يَبْـدُ لِغَـوْغاءِ
  31. 31
    صُمٌّ وَعُمْيٌ فِي الجَهالَةِ عَنْشَـمْـسٍ مُـكَـلَّـلَةٍ بِـآلاءِ
  32. 32
    وَالنَّاسُ أَعْـداءٌ لِما جَـهِلُوا( مِنْ ) فاضِلٍ فِـي زِيِّ أَعْداءِ
  33. 33
    وَأَنا العَذُورُ لِمُقْلَةٍ عَجِزَتْمِنْ أَنْ تَخالَ الشَّمْسَ عَمْياءِ
  34. 34
    وَإِلَى فَلاحٍ كَمْ قَطَعْتُ وَكَمْجاوَزْتُ مِـنْ غـاياتِ بَيْـداءِ
  35. 35
    وَحَمَلْتُ مِنْ دُرِّ الثَّنا حِكَماًمِنِّي وَكـانَتْ بَعْـضَ إِهْـدائِي
  36. 36
    مَلِكٌ سَماءُ فَخارِهِ شَفَعَتْفِي شَأْوِها الخَـضْرا بِخَضْراءِ
  37. 37
    يُفْنِي الأَعادِي بَعْدَ أَنْصُلِهِمِـنْ دَهْـيِهِ بِنِـصــالِ آراءِ
  38. 38
    وَإِذا جَرَتْ أَقْلامُهُ هَزَمَتْمِنْها الكِـتابَةُ كُـلَّ جَــرْجاءِ
  39. 39
    أَنْـواؤُهُ حُـلُبٌ فَضائِلُهاوَتَرَفَّعَتْ عَنْ كُلِّ أَنْواءِ
  40. 40
    مُتَـواضِعٌ أَدَباً وَهـالَتُهُفِـي رُتْبَةٍ شَمَّاءَ قَعْساءِ
  41. 41
    كالنَّجْمِ فِي الآفاقِ مَـنْزِلُهُوَيَلُوحُ فِي الأَمْواهِ لِلرَّائِي
  42. 42
    يا مَنْ يَـخِفُّ لَدَى سَكِينَتِهِجَبَلا شَمامِ وَطُورِ سِيناءِ
  43. 43
    جَلَّتْ مِـنَ الآفاقِ رُتْبَتُهُعَـنْ فَرْقَدٍ مِنْها وَجَوْزاءِ
  44. 44
    وَطْفاءُ جُودِكَ أَسْبَلَتْ فَعَلَتْفِي وَدْقِها عَـنْ كُلِّ وَطْفاءِ
  45. 45
    كَمْ غارَةٍ لِلْوَفْدِ قَدْ فَتَكَتْفِي رِفدِكَ المَبْذُولِ شَعْواءِ
  46. 46
    لَوْلا التَّفاضُلُ فِي الشَّمائِلِ ماسَادَ امْرُؤٌ فِي شَأْوِهِ شاءِ
  47. 47
    وَالنَّاسُ كانُـوا قَبْلُ كُلُّـهُمُمِـنْ آدَمٍ نَـسْلاً وَحَوَّاءِ
  48. 48
    فَوُجُودُ شَكْلِكَ فِي البَرِيَّةِ يافَرْدَ الزَّمانِ وُجُودُ عَنْقاءِ