هَلْ لِلنَّوَى ذلِكَ الظَّبْيُ الأَغَنُّ سَرَى

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

58 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هَلْ لِلنَّوَى ذلِكَ الظَّبْيُ الأَغَنُّ سَرَىوَهَلْ مَدامِعُهُ يَوْمَ النَّوَى سَفَحَـتْ
  2. 2
    وَهَـلْ تَبَرْقَعَ فِـي التَّوْدِيعِ أَمْ سَفَرَابَلَى تَجَلَّى لَنا عِنْـدَ الوَداعِ وَقَـدْ
  3. 3
    تَجَلْجَلَ الدَّمْـعُ مِـنْ جَفْنَيْهِ وَانْحَدَرَادُرٌّ عَلَـى ذَهَـبٍ قَـدْ لاحَ مُـنْتَثِرَا
  4. 4
    فِيـهِ صِفاتُ الجَمالِ الـدَّلَّ وَالخَفَرَا[ مُسَيْطِرٌ فِي أُولِي الأَلْبابِ دَيْدَنُـهُ
  5. 5
    يُحْيِي وَيُتْلِفُ إِنْ صافَى وَإِنْ هَجَرا ]كأَنَّهُ ناسِكٌ فِي الزُّهْدِ مُنْفَـرِدٌ
  6. 6
    يَتْـلُو الحَـوامِيمَ وَالأَعْرافَ وَالزُّمَرَاسَجْعـاً وَبِـتُّ لِعَصْـرٍ فـاتَ مُدَّكِرَا
  7. 7
    أَيامَ حَوْضُ الرِّضا مِنْ هِنْدَ لَمْ يَكُ فِيما بَيْنَنـا آجِنـاً كَـلاَّ وَلا كَـدِرَا
  8. 8
    [ إِذْ نَحْنُ فِي زَهْـرَةِ الأَيَّامِ مَشْرَبُناعَذْبُ المَذاقَـةِ لا طَرْقاً وَلا كَدِراً ]
  9. 9
    [ كَمْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَيْها سَجْفَها سَحَراًوَبِتُّ أَرْشِفُ مِنْهـا الثَّغْرَ وَالأَشَرا ]
  10. 10
    [ لَوْ أَنَّ عَيْناً رأَتْنا فِي العِناقِ رأَتْهِلالَ نَقْـصٍ نَحِيـفٍ عانَـقَ القَمَرا ]
  11. 11
    عُوداً مِنَ الخَيْزُرانِ اللَّدْنِ قَدْ خَطَرَاعَيْنايَ فِي جَنَّةٍ مِنْ رَوْضِ بَهْجَتِها
  12. 12
    وَالقَلْـبُ يَصْلَى مَـدَى أَيامِـهِ سَقَرَا[ إِذا النَّسِيمُ سَـرَى تِلْقـاءَ مَنْزِلِهـا
  13. 13
    أَهْدَى لَنا مِنْ شَذاها المِسْكَ وَالقُطُرا ][ لَوْ أَنَّها قابَلَتْ بَـدْرَ السَّماءِ دُجَـىً
  14. 14
    لَخِلْـتَ رَوْنَقَهُ فِي الأُفْقِ مُنْكَدِرا ][ لَوْ أَنَّها صَنَمٌ فِي دِينِ أَحْمَدَ لَـمْ
  15. 15
    يَبْـقَ امْرُءٌ مُسْلِمٌ إِلا وَقَـدْ كَفَرا ][ فَالخَصْرُ فِيهِ نُحُولُ الوُشْحِ مُخْتَصِرٌ
  16. 16
    وَالرِّدْفُ مِنْها رَكِيمٌ يَمْلأُ الأُزُرا ][ تَفْتَرُّ عَنْ مَبْسِـمٍ عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ
  17. 17
    كأَنَّهُ أُقْحُوانُ الرَّوْضِ قَدْ زَهَرا ][ لَمْ يَدْرِ لاثِمُهُ مِنْ حَيْـثُ يَلْثِمُـهُ
  18. 18
    أَمِنْـهُ يَلْثِـمُ أَسْنـاناً أَمْ الدُّرَرا ]يَهْنـا ابْنُ نَبْهـانَ إِنَّ اللهَ ناصِرُهُ
  19. 19
    وَإِنَّهُ فِي الأَعادِي أُعْطِيَ الظَّفَرَاوَإِنَّـهُ نـالَ أَخْـذَ الثَّأْرِ مُدَّرِكـاً
  20. 20
    بِدَوْلَةٍ حُكْمُهـا يَسْتَخْدِمُ القَدَرَاجاءَ الهِلالِيُّ مِنْ أَقْصَى الشَّمالِ إِلَى
  21. 21
    عُمانَ يَقْـدُمُ جَيْشاً أَرْعَـناً مَجَرَاحَتَّى يُـرَدَّ خُـزامٌ بَعْـدَما قُهِرَا
  22. 22
    وَدُونَ مُلْـكِ خُـزامٍ فِـي تَطَلُّبِـهِخَـرْطُ القَـتـادِ وَلَوْ بِالعاقِباتِ دَرَا
  23. 23
    [ وَاسْتَهْوَنَ الحَرْبَ مِنْهُ وَاسْتَعَدَّ وَقَدْشَـقَّ العَصا بَعْدَ سِلْمٍ كانَ وَاحْتَقَرا ]
  24. 24
    فَـدَبَّـرَ المَلِـكُ الأُسْتـاذُ نُهْيَتَـهُتَدْبِيرِ مَنْ فِي التَّـأَتِّي أَرْسَـلَ النَّظَرَا
  25. 25
    [ تَدْبِيرَ طَبْنٍ يَرَى عَنْ عَيْنِ فِكْرَتِهِمِنَ القَضا ما اخْتَفَى فِي الغَيْبِ وَاسْتَتَرا ]
  26. 26
    [ فَقامَ عَـنْ ساقِهِ وَالعَزْمُ يأْمُـرُهُمُشَمِّـراً بِارْتِكـابِ الحَـرْبِ مُشْتَهِرا ]
  27. 27
    وَفَرَّقَ الكُتْبَ مِنْ بُهْـلَى إِلَى سَمَدٍإِلَى دَبـا آمِـراً بِالحَـرْبِ مُنْتَصِرَا
  28. 28
    تُصِمُّ سَمْعَ العِـدَى أَوْ تُـذْهِبُ البَصَرَا[ كأَنَّ كُـلَّ كِتـابٍ مِـنْ أَنامِلِـهِ
  29. 29
    كَتِيبَـةٌ أَقْبَلَتْ نَحْوَ العِدَى غُرَرا ]حَتَّى تَكامَلَـتْ الرَّايـاتُ جامِعَـةً
  30. 30
    [ عَساكِراً تَحْتَوِي أُسْداً قَدْ اجْتَمَعَتْمُطِيعَةً أَسَـداً فِي الغـابِ مُخْتَدِرا ]
  31. 31
    [ فَشاعَ ذِكْرُ أَبِي سُلْطانَ وَارْتَجَفَتْأَرْضُ العِدَى وَاشْتَكَتْ مِنْ خَوْفِهِ الضَّرَرا ]
  32. 32
    أَنْ صَدَّقَ الخَصْـمُ لَمَّا اسْتَكْثَرَ النُّـذُرَاوَأَنَّـما اللَّـيْـثُ فِي غاباتِـهِ زَأَرَا
  33. 33
    فَمالَ نَحْـوَ صُحارٍ مِنْ مَمالِكِـهِوَأَسْعَرَ الحَرْبَ حَتَّى ( بَعْدُ ) جِيءَ بِهِ
  34. 34
    فِي آلَةِ الأَسْرِ مَوْثُوقاً ( و ) قَدْ أُسِرَاعَفْـواً لَكَ اليَـوْمَ إِنَّ الذَّنْبَ قَدْ غُفِرَا
  35. 35
    -فَجَدَّدَ الحَرْبَ مِنْ بَعْدِ الفِكـاكِ مِـنَ الـفَجَلْجَـلَ اليَشْجُبِـيُّ القَـرْمُ طالِبَـهُ
  36. 36
    كَتائِباً فِي الوَغَى يَحْمِلْنَ أُسْدَ شَرَىفانْعاجَ عَنْـهُ هَزِيماً وَالجُيُوشُ عَـلَى
  37. 37
    حَتَّى أَتَى مالِكَ الرُّسْتـاقِ مُلْتَجِيـاًفَظَـلَّ وَالحَـرْبُ بِالرُّسْتاقِ قائِمَـةٌ
  38. 38
    ما بَيْنَ قَصْرَى وَبَيْنَ السُّوقِ مُحْتَصَرَاقَتْلاً وَقِيـلَ صَغِيـرُ الشَّرِّ قَـدْ كَبُـرَا
  39. 39
    ثُـمَّ انْثَنَى هارِبـاً مِنْهـا إِلَى نَخَـلٍحَتَّى اسْتَدارَتْ رَحَى الهَيْجا وَقَدْ نُصِرَا
  40. 40
    وَاسْتَبْشَرُوا حَيْثُ نالُوا مِنْ وَقائِعِهابِالمُزْنِ يَرْجُونَ مِنْ أَنْوائِـهِ المَطَرَا
  41. 41
    [ فَصَبَّ لَمَّا اسْتَحَقُّوا مِنْـهُ رَبُّهُـمُسَوْطَ العَذابِ عَلَيْهِمْ وَاغْتَدَوْا غَرَرا ]
  42. 42
    [ وَهكَذا هؤلاءِ المُعْتَـدِينَ غَـدَوْايَوْمَ الكِفاحِ لِذُوبانِ الفَلا جَزَرا ]
  43. 43
    وَسارَ مِنْ بَعْدُ يَبْغِي النَّصْرَ مُتَّجِهاًنِزْوَى فَجاشَتْ جُيُوشٌ حَوْلَهُ زُمَرَا
  44. 44
    عِشْرِينَ أَلْفاً وَقالَ النَّصْرُ قَدْ حَضَرَاسُلطانَ تُزْجِي لَهُ الحَتْفَ الَّذِي قُدِرَا
  45. 45
    مِثْـلَ النَّعامِ الَّذِي فِي البِيـدِ قَدْ ذُعِرَاوَاسْتَسْلَمُوا بَعْدَما حُـمَّ الرَّدَى فَعَفَا
  46. 46
    [ وَسَلَّمُوا خَرْجَها مِنْ بَعْـدِ مُشْتَجَرٍوَقَدْ رَغا فَحْلُهُمْ مِنْ بَعْدِ ما هَدَرا ]
  47. 47
    يا سائِلاً عَنْهُ هـذا شَـرْحُ مَذْهَبِـهِ[ هذا المَلِيكُ الَّذِي فِي المَشْرِقَيْنِ وَفِي
  48. 48
    أَهْلِ السَّما ذِكْرُهُ قَدْ شاعَ وَانْتَشَرا ]حَتَّى غَدَا فِي جَبِينِ الدَّهْرِ مُسْتَطَرا
  49. 49
    [ هذا الَّذِي جُمْلَـةُ الأَمْلاكِ تَخْدِمُهُهذا الَّذِي سادَ مِنْهُ البَدْوَ وَالحَضَرا ]
  50. 50
    هذا الَّذِي لَـمْ يَـدَعْ لِلنَّاسِ مُفْتَخَرَا[ هذا العَتِيكِيُّ هذا خَيْرُ مَنْ وَخَدَتْ
  51. 51
    بِهِ النَّجائِبُ ذا مَنْ لِلضُّيُوفِ قَرَى ][ لا تُشْبِهَنَّ بِـهِ فِي جُـودِهِ بَشَراً
  52. 52
    وَإِنْ يَكُـنْ قَـدْ بَـراهُ رَبُّـهُ بَشَرا ][ فَلَيْسَ كُـلُّ حُسامٍ ذا الفَقارِ وَلا
  53. 53
    كَمِثْلِ أُمِّ القُـرَى فِي الفَضْلِ أُمُّ قُرَى ][ مُتَوَّجٌ وَرَدَ الحَوْضَ المُقِيمُ بِهِ
  54. 54
    ماءُ الثَّنـاءِ وَما عَنْ وِرْدِهِ صَدَرا ]يُطِيعُهُ الفَلَكُ الـدَّوَّارُ حَيْثُ جَرَى
  55. 55
    وَيَفْعَلُ الدَّهْرُ حَيْثُ شاءَ أَوْ أَمَرَايا ثالِثَ الشَّمْسِ وَالبَدْرِ المُنِيرِ فَما
  56. 56
    أَعْطاكَ رَبُّكَ مِنْ فَتْحِ المَدائِنِ ما[ فاشْكُرْ إِلهَكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَحْمَدَةٌ
  57. 57
    وَأَقْـرَبُ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْ شَكَرا ]وَاسْلَمْ وَدُمْ وَابْقَ وَافْلَحْ يا فَلاحُ مَدَى الـ
  58. 58
    [ وَهاكَ يا خاتَـمَ الأَمْلاكِ مُحْكَـمَةًغَرَّاءَ بِكْراً أَتَتْ مِنْ خاتَمِ الشُّعَرا ]