ما لِعُذَّالِي وَمـا لِي

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فِي هَوَى ذاتِ الدَّلالِظَنُّهُمْ بِاللَّـوْمِ يَسْلُو
  2. 2
    قَلَّمـا لِلصَّـبِّ يَحْلُوبَيْنَ وَجْـدٍ وَاشْتِياقِ
  3. 3
    لِسَعِيرِ الشَّوْقِ صالِ[ لا تَزِيدُونِي أُوامـا
  4. 4
    وَوَقُـوداً وَضِـراماوَاتْرُكُوا هذا المَلاما
  5. 5
    إِنَ حالِي غَـيْرُ خالِ ]نارُ أَهْلِ العِشْقِ جَنَّهْ
  6. 6
    بِالتَّصابِي مُـرْجَحِنَّهْبِالمَـلاهِي مُطْمَـئِنَّهْ
  7. 7
    لَـمْ تُزَحْزَحْ بِانْتِقالِلَسْتَ لِي أَنْـتَ بِهادِ
  8. 8
    وَصَلاحِي فِـي فَسادِيوَرَشادِي فِي ضَلالِي
  9. 9
    وَحَدَتْـهُ ثُـمَّ قادَتْوَمَحـاقـاً كالـهِلالِ
  10. 10
    [ قَدْ مَضَى صَبْرِي وَبُتَّابِـفُنُـونٍ هُـنَّ شَتَّى
  11. 11
    صارَ جِسْمِي كالخِلالِ ]لَّهُ بُـرْداً مِنْ جَـمالِ
  12. 12
    مِـنْ حَـرامٍ أَو حَلالِمَزْجُـهُ صَفْوُ الزُّلالِ
  13. 13
    مِـنْ ثَناياهـا المِلاحِحِيـنَ لاحَتْ كالأَقاح
  14. 14
    أَو كَمَنْـظُـومِ اللآلِيإِنْ أَحَلَّـتْـنِي فِناها
  15. 15
    وَأَضـاءَتْ لِي سَناهالَسْـتُ مِنْ بُؤْسٍ مُبالِ
  16. 16
    [ فَهيَ خَوْفِي وَأَمانِيوَهيَ رُوحِي وَجَنانِي
  17. 17
    وَهيَ سُؤْلِي مِنْ زَمانِيوَهيَ شَمْسِي وَظِلالِي ]
  18. 18
    أَمْـدَدَ اللهُ بَقـاهـابَـذَلَ الطَّيْفُ لِقاهـا
  19. 19
    فَـجَزاهُ اللهُ عَـنِّي الــخَيْـرَ إِذْ أَصْدَقَ ظَنِّي
  20. 20
    [ كَمْ لَها رَبْعاً عَرَفْناوَبِـهِ قِـدْماً وَقَـفْنـا
  21. 21
    وَشَكَوْنـا وَوَصَفْناوَجْـدَنـا فِي كُلِّ حالِ ]
  22. 22
    [ وَظَلَلْنـا فِيهِ نَبْكِيمُهَجـاً صُمَّـتْ بِفَتْـكِ
  23. 23
    مِنْ نَواها وَهيَ تَحْكِيزَنْـدَ وَشْـمٍ أَوْ كَـخالِ ]
  24. 24
    [ مُقْفِـرٌ لَمْ يَقْتَطِنْـهُقاطِنٌ مُـذْ بـانَ عَنْـهُ
  25. 25
    لَـمْ يَبِـنْ لِلْعَيْنِ مِنْهُغَيْـرُ مَشْجُـوجِ القَذالِ ]
  26. 26
    [ هَرَقَتْ فِيهِ السَّوارِيكُلَّ هامِي القَطْـرِ جارِ
  27. 27
    وَذَرَتْ فِيـهِ الذَّوارِيمِـنْ جَنُـوبٍ وَشَمال ]
  28. 28
    وَأَبُو المَنْصُورِ أَحْرَىوَنَفَـى عَنْـهُ الشُّكُوكَا
  29. 29
    وَتَـرَقَّـى فِـي المَعالِينَسَخَتْ مِنْـهُ الأَيادِي
  30. 30
    جُـودَ كَعْـبٍ فِـي إِيادِمِنْـهُ كالسُّحْـبِ الثِّقالِ
  31. 31
    وَحَبـا الجُـرْدَ العِتاقَاوَارْتَقَى سَبْعـاً طِباقَـا
  32. 32
    وَارْجَحَنَّـتْ بِالثِّـفالِوَعَـدَتْ فِيها المَذاكِي
  33. 33
    مِـنْ مِهـارٍ وَرِماكِوَاسْتَمَـدَّتْ بِالـرِّعالِ
  34. 34
    غَيْـرُ بُتْـرٍ وَعَـوالِ[ عَمَّ تِلْكَ الأَرْضَ طُرَّا
  35. 35
    كُلَّهـا بَحْـراً وَبَـرَّاحُكْمُـهُ نَفْعاً وَضَرَّا
  36. 36
    لِلْمُعـادِي وَالمُـوالِي ]( فِيهِ ) آمالِي سِمانُ
  37. 37
    ـعِرْضِ بِالمالِ المُذالِ[ ما مَقالِي وَمَدِيحِي
  38. 38
    فِي فَتَىً فَرْدٍ مَسِيحِحازَ بِالفَخْرِ الصَّرِيحِ
  39. 39
    جَلَّ عَـنْ قِيلٍ وَقالِ ]أَيُّها الطَّوْدُ الأَشَمُّ الـ
  40. 40
    رُّكْنِ وَالبَحْرُ الخِضَمُّ الـلُّجِّ وَالبَـدْرُ الأَتَـمُّ الْـ
  41. 41
    ـمُتَعالِـي بِالكَمـالِمُسْـتَهِـلاًّ أَو رَذاذَا
  42. 42
    مِنْ سِجالٍ فِي سِجالِوَاتَّرِكْنِي فِي الوُفُودِ
  43. 43
    دائِمَ الدَّهْـرِ مُقِيمِلَـمْ تُغَيِّـرْهُ اللَّيالِي