ما بالُ عَيْنِـكَ بَجَّسَتْ أَوْشالَها

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما بالُ عَيْنِـكَ بَجَّسَتْ أَوْشالَهاوَتَواتَرَتْ مِنْهـا الدُّمُوعُ فَما لَها
  2. 2
    أَمِنَ ادِّكارِ أَحِبَّـةٍ رَحَلَتْ بِهِـمْشُهْبُ الجِمالِ وَأَوْشَكَتْ إِرْقالَها
  3. 3
    وَخَلَتْ مَنازِلُهُمْ فأَضْحَى رَسْمُهافِيـهِ السَّواهِكُ جَرَّرَتْ أَذْيالَها
  4. 4
    لا بَلْ هُمُـومٌ خامَرَتْنِي بَعْـدَماقَـدْ كُنْـتُ يَوْماً خالِعاً سِرْبالَها
  5. 5
    فَتَقَطَّعَتْ كَبِـدِي لِوَقْـعِ حَوادِثٍإِذْ قَدْ أَساءَتْ فِي الكِرامِ فِعالَها
  6. 6
    لَـمْ يَصْـفُ لِلدُّنْيا زُلالٌ مَـرَّةًإِلاَّ وَكَـدَّرَتْ الخُطُوبُ زُلالَها
  7. 7
    يـا لَهْفَ قَلْبٍ مِـنْ كآبَتِهِ وَيـالِحَـوادِثٍ قَدْ أَحْزَنَتْنِي يا لَها
  8. 8
    إِنْ تَحْزَنَـنْ نَفْسِي فَصُحْبَةُ حُزْنِهامِنْ بَعْـدِ نَبْهانِ الفَتَى أَوْلَى لَها
  9. 9
    مارَتْ لِمَوْتَتِـهِ السَّماءُ جَمِيعُهـاوَالأَرْضُ حَتَّـى زُلْـزِلَتْ زِلْزالَها
  10. 10
    وَتَصَدَّعَتْ أَصْلادُهـا وَتَهَدَّمَتْآكامُهـا وَاسْتَخْـرَجَـتْ أَثْقـالَها
  11. 11
    لَبِثَتْ تَمِيدُ مُتُـونُها مِنْ رَجْفَـةٍوَقَعَتْ فَـقالَ المَـرْءُ حِيناً ما لَها
  12. 12
    وَكأَنَّ إِسْرافِيـلَ صاحَ بِنَفْخَـةٍزَجَـرَتْ فأَلْبَسَتْ الوَرَى أَهْوالَها
  13. 13
    وَالأَرْضُ أَضْحَتْ لِلْعُيُونِ قَبِيحَةًغَبْراءَ قَدْ غَمَسَ القَتامُ ( جَمالَها )
  14. 14
    صَبَّتْ عَلَى الثَّقَلَيْنِ أَعْظَمَ خُطَّةٍفُـرْقاهُ حَتَّى غَيَّـرَتْ أَحْوالَهـا
  15. 15
    وَالكُلُّ يَصْرُخُ بِالبُكاءِ لِكُرْبَـةٍتَغْـشَى الأَنـامَ نِساءَهـا وَرِجالَها
  16. 16
    فَجَعَتْ مَنِيَّتُـهُ البَرِيَّـةَ كُلَّهـافَكأَنَّهـا أَهْـدَتْ لَـهـا آجالَهـا (
  17. 17
    ) وقال يمدح كهلان بن حافظ بن سليمان ( من الوافر ) :هوَ الخَطأُ النَّزُوعُ إِلَى الضَّلالِ
  18. 18
    [ أَلا يا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرادَتْوِصالِي أَمْ خَطَرْتُ لَها بِبالِ ]
  19. 19
    مُخَـدَّرَةٌ خَبَـرْنَجَـةٌ رَداحٌكَساها اللهُ بُـرْداً مِنْ حَيـاءٍ
  20. 20
    لِـدِقَّتِـهِ أَدَقَّ مِـنَ الخِلالِتُؤَيِّسُنِي بِطُولِ الهَجْـرِ مِنْها
  21. 21
    وَتُطْمِعُـنِي بِأَنْـواعِ الدَّلالِكأَنَّ الـرِّيـقَ مِنْها سَلْسَبِيـلٌ
  22. 22
    يَحُطُّ الصَّـبَّ مِنْ فَـوْقِ الرِّحالِ[ وَمِنْ عَجَبِ الصَّبابَةِ فِي مُحِبٍّ
  23. 23
    يَـذُوبُ صَبابَةً فِي حُـبِّ قالِ ]بِنَفْسِي مَنْ كَلِفْـتُ بِهـا غَراماً
  24. 24
    وَإِنْ صَرَمَتْ بِهِجْـرَتِها حِبالِيأُؤَمِّلُ راحَةً فِـي حُبِّ سُعْـدَى
  25. 25
    وَكَيْـفَ تَكُونُ راحَـةُ مُسْتَهامٍدُمُوعَكُما عَلَى الدِّمَـنِ الخَوالِي
  26. 26
    سِماتٌ غَيْـرَ مَشْجُـوجِ القَذالِ[ وَأَطْحَلَ لاحَتْ الأَطْلالُ مِنْـهُ
  27. 27
    كَخَـدٍّ لاحَ مَلْزُومـاً بِخـالِ ][ عَفَتْها الهُوجُ بَيْنَ صَباً وَبَيْنَ الـ
  28. 28
    دَّبُـورِ وَبَيْـنَ ذارِيَةِ الشَّمالِ ][ فَإِنْ بَلِيَـتْ فـإِنَّ الجِسْـمَ مِنِّي
  29. 29
    كَنُـؤْيِ طُلُولِها المَهْدُومِ بالِ ]بِقـاطِنِهـا مَراسِيـلُ الجِمالِ
  30. 30
    إِذا مـا خُضْـنَ آلاً بَعْـدَ آلِوَفِي الأَحْداجِ قَدْ كَنَسَتْ شُمُوسٌ
  31. 31
    بِـأَكْفـالٍ كأَحْقافِ الرِّمـالِمَضَى عَصْرُ الشَّبابِ وَكُلُّ شَيءٍ
  32. 32
    وَأَلْبَسَنِي بَيـاضُ الشَّيْبِ نَـوْراًعَناصِرُهُ مِنَ الـدَّاءِ العُضالِ
  33. 33
    أَرَى الدُّنْيـا وَنَحْـنُ لَها عِيالٌمُؤَلِّفَـةً بِتَفْـرِيـقِ العِيالِ
  34. 34
    أَلا مـا لِلَّيـالِـي لا أَرَاهـايُصَـدِّعُ وَقْعُها صُـمَّ الجِبالِ
  35. 35
    [ وَتَحْكُمُ حَيْثُ تَحْكُمُ حُكْمَ جَوْرٍفَـوا عَجَباهُ مِنْ حُكْمِ اللَّيالِي ]
  36. 36
    يَسُومُ النَّذْلُ فِي رَوْضِ الأَمانِيوَفَيْتُ لَـهُ بِما يَرْجُو وَفَى لِي
  37. 37
    وَحَرْفٍ مِنْ بَناتِ العِيدِ لَيْسَتْشَقَقْتُ بِوَخْدِها قَلْـبَ الدَّياجِي
  38. 38
    وَشُهْبُ الجَـوِّ تَلْمَـعُ كالذُّبالِتَشِيمُ بُرُوقَ ( جُودِ ) صادِقاتٍ
  39. 39
    ثِمالُ المُمْحِلِ الصَّادِي إِذا لَـمْيُحِيطُ بِوَجْهِـهِ الزَّاكِي جَـلالٌ
  40. 40
    كـأَنَّ بَنانَـهُ وَطْفـاءُ ثَجَّـتْلَـهُ وَنِزالُ عَمْروٍ فِـي النِّزالِ
  41. 41
    أَبِيُّ النَّفْـسِ ذُو عِرْضٍ مُصانٍلِتَسْلُـكَ مُـرْتَقىً فَـوْقَ الكَمالِ
  42. 42
    سِـوَى الأَسْيافِ وَالسُّمْرِ العَوالِيوَدارَتْ وَارْجَحَنَّـتْ فِـي الثِّفَالِ
  43. 43
    رِعالُ الخَيْـلِ تُصْـدَمُ بِالرِّعالِ[ وَقَـدْ كَشَرَتْ ثُغُـورُ مُدَجَّجِيها
  44. 44
    لِتَقْيِيـدِ الأَسِنَّـةِ وَالنِّـصالِ ]أَوائِلُـهُ لِمَـدْحِـكَ وَالتَّوالِي
  45. 45
    سِواكَ مِـنَ الأَسافِلِ وَالأَعالِيلِـشَيءٍ لا يُـقَـدَّرُ لِلسُّـؤالِ
  46. 46
    [ جَنُوبُ الفَضْلِ مِنْكَ سَرَتْ فأَرْخَتْسَحابَ الجُـودِ مُنْبَعِقَ النِّزالِ ]
  47. 47
    [ سَحـابٌ إنْ هَمَى وَانْصَبَّ أَزْرَىمُلِـثُّ نَـداهُ بِالسُّحْـبِ الثِّقالِ ]
  48. 48
    فَضَلْـتَ بِجُـودِكَ الأَمْـلاكَ طُرًّاكَما فَضَلَ اليَمِيـنُ عَلَى الشِّمالِ