لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    [ وَصِل الحَنِيـنَ مِنَ الأَنِينِ بِطائِلٍوَصِـل الزَّفِيرَ مِنَ الشَّهِيقِ شَهِيقا ]
  2. 2
    يا سالِكِي نَهْـجَ الطَّرِيقِ تَرَكْتُـمُقَلْبِـي لَكُـمْ دُونَ الطَّـرِيقِ طَرِيقَا
  3. 3
    غادَرْتُمُـونِي لا أُفِيقُ وَلَيْـسَ لِيفِي الحُـبِّ عُـذْرٌ أَنْ أَكُونَ مُفِيقا
  4. 4
    أَمُكَلِّفِي ما ا أُطِيقُ فـإِنْ تُطِـقْ صَبْـراً فَلَسْـتُ لِمـا تُطِيقُ مُطِيقَاوَمَدامِعِي قَـدْ أَغْرَقَتْ جِسْمِي وَصا
  5. 5
    رَ القَلْبُ فِي بَحْـرِ الغَرامِ ( غَرِيقا )[ أَشْفَقْتُ حَتَّى ذُبْتُ مِـنْ شَفَقِي عَلَى
  6. 6
    مَنْ لَيْـسَ يُضْحِي بِالشَّفِيقِ شَفِيقا ]وَمُدامَتَيْنِ لَهَوْتُ مَعْ ظَمْيا الحَشـا
  7. 7
    بِهِمـا صَبُـوحـاً دايِمـاً وَغَبُوقَافَمُدامَةٌ راوُوقُها الرَّاوُوقُ ( وَ ) الـ
  8. 8
    ـأُخْرَى يَكُونُ ( لَها ) اللَّمَى راوُوقَا[ جاءَتْ تُمازِجُها عَلَيَّ خَرِيدَةٌ
  9. 9
    لَمَّـا طَرَقْتُ لَها الخِباءَ طُرُوقا ]وَتُدِيرُ لِي فِي مَجْلِسِي مِنْ دَنِّها
  10. 10
    وَمِـنَ اللَّمَـى الإِبْرِيقَ وَالإِبْرِيقَاأَدْنَـتْ إِلَـيَّ مُـدامَهـا وَالرِّيقَا
  11. 11
    وَلَئِنْ سَئِمْتُ مِنَ الرَّحِيقِ فَإِنَّ لِيمِنْ ثَغْرِهـا مِثْلَ الرَّحِيقِ رَحِيقَا
  12. 12
    [ يَكْسُو ظِهارَةَ كأْسِهـا وَبَنانِهامَـزْجُ المُدامَةِ كالخَلُوقِ خَلُوقا ]
  13. 13
    صَنَمٌ يَجِلُّ بِأَنْ يُقـاسَ بِـوُدَّ أَوبِسِـواعَ أَو بِيَغُـوثَ أَو بِيَعُوقَا
  14. 14
    وَكأَنَّها شَمْـسٌ تُناوِلُنِـي بِـراحَـةِ كَفِّهـا المِـرِّيخَ وَالعَيُّوقَا
  15. 15
    لِلنَّاسِ مِنْ قَبْلِ الشُّرُوقِ شُرُوقَافَظَلَلْتُ أَرْشِفُ مِنْ مَراشِفِها جَنىً
  16. 16
    وَكأَنَّ فِيها المِسْـكَ باتَ سَحِيقَاحَتَّى إِذا كَشَـرَ الصَّباحُ بِمَبْسِمٍ
  17. 17
    حاً فَـوْقَ وَجْنَتِهـا يُطِلُّ شَقِيقَا[ وَطَفِقْتُ أَلْثِمُ حِينَ حُمَّ وَداعُها
  18. 18
    مِنْها المَراشِفَ وَالثَّنايا الرُّوقا ]دَمْعـاً عَلَى الخَـدِّ الرَّقِيقِ رَقِيقَا
  19. 19
    فِـي ذاكَ إِلاَّ عـاشِـقـاً مَعْشُوقَاثِـقْ بِالحِجا دُونَ الشَّقِيقِ فَرُبَّما
  20. 20
    كـانَ الحِجـا دُونَ الشَّقِيـقِ شَقِيقَاكَمْ بِالحِجا ضِيقاً غَدا سَعَةً وَكَمْ
  21. 21
    [ وَالْقَ العَدُوَّ إِذا عَجَزْتَ تَغالُباًبِلَطافَـةٍ تَـذَرْ الـعَـدُوَّ صَدِيقا ]
  22. 22
    يا لَلرِّجالِ لِحُكْمِ دَهْـرٍ سَـيِّءٍظَـنُّ اللَّئِـيـمِ بِـهِ غَـدا تَحْقِيقَا
  23. 23
    [ وَكَرِيمُـهُ المَحْمُودُ أَخْلَقَ قَـدْرُهُوَلَئِيمُهُ قَـدْ صارَ فِيـهِ خَلِيقا ]
  24. 24
    [ وَأَرَى لَدَيْـهِ المُتْرَفِيـنَ بِجَهْلِهِمْكُفْـراً أَضَلُّوا قَوْمَهُمْ وَفُسُوقا ]
  25. 25
    [ سُحْقـاً لِدَهْـرٍ عاثِـرٍ عُلَماؤُهُنُبِذَتْ مَكاناً فِي المَحَلِّ سَحِيقا ]
  26. 26
    [ ما بالُهُ قَـدْ كادَ أَوْ سَيَكادُ مِـنْغَصَصٍ يَمُوتُ بِهِ الكَرِيمُ خَنِيقا ]
  27. 27
    [ ما كُنْتُ أَرْضَى أَنْ أُرافِقَ مَنْ لَهُخُلُقٌ يَصِيرُ بِهِ الوَسِيعُ مَضِيقا ]
  28. 28
    لَوْلا أَبُو الطِّيبِ المَلِيكُ عَرارُ ماما هَـمَّ مَخْلُـوقٌ لَـهُ بِمَكِيدَةٍ
  29. 29
    إِلاَّ كَفـاهُ الخـالِـقُ المَخْلُوقَاإِنَّ الرِّياسَـةَ بايَعَتْـهُ أَخْـذِها عَهْـداً وَمِيثـاقـاً لَدَيْـهِ وَثِيقَا
  30. 30
    قَـدْ كانَ فـاتَ النَّيِّرَيْنِ لُحُوقَا[ آمالُنا تَرْعَى رِياضَ فُضُولِـهِ
  31. 31
    وَتَشِيمُ مِنْـهُ مَخايِـلاً وَبُرُوقا ][ أَيَّامُنا نَحْـرٌ وَتَشْرِيقٌ بِجُـو
  32. 32
    دِ يَدَيْهِ تَكْفِي النَّحْـرَ وَالتَّشْرِيقا ]ـمُتَنَـصِّـرَ المُتَمَـجِّـسَ الزِّنْــــدِيقَا
  33. 33
    ضَلَّتْ عُقُولُ عِداكَ لَمَّـا كافَحُوا بَحْـراً لِجَيْشِـكَ ا يُخاضُ عَمِيقَافَصَدَمْتَهُمْ لَمَّـا أَتَـوْكَ بِجَحْفَلٍ
  34. 34
    نَكَحَتْهُمُ مِنْكَ السُّيُوفُ فَطَلَّقَـتْ[ وَغَدَوْا بِلا كَفٍّ يُجَرِّدُ صارِماً
  35. 35
    مِنْهُـمْ وَلا قَـوْسٍ يُنـاصِلُ فُوقا ]تَعْتاضُ خَيْلُكَ بِالتُّـرابِ تَرائِباً
  36. 36
    مِنْهُـمْ وَهـامـاً بِالسُّيُـوفِ فَلِيقَا[ حَتَّى نِساؤُهُمُ قَرِحْـنَ مَدامِعاً
  37. 37
    وَبَحَحْنَ مِنْ طُـولِ البُكاءِ حُلُوقا ][ مَنْ ماتَ مِنْهُمْ كانَ سَيْفُكَ حَتْفَهُ
  38. 38
    أَوْ عاشَ مِنْهُمْ كانَ مِنْكَ طَلِيقا ]أَدْرَكْتَ غاياتِ الثَّنا وَسَلَكْتَ مِنْ
  39. 39
    طُـرُقِ الرِّئاسَـةِ مَسْلَكاً زِلِّيقَا[ وَأَقَمْتَ لِلْوُفَّادِ بَيْتاً لَـمْ يَـزَلْ
  40. 40
    لِلْوَفْـدِ كالبَيْـتِ العَتِيقِ عَتِيقا ]وَرَقَيْتَ مِنْ رُتَبِ المَعالِي رُتْبَةً
  41. 41
    وَافَقْـتَ مِنْها اليُمْـنَ وَالتَّوْفِيقَا[ إِنَّ الإِلهَ مِنَ العُلا لَكَ واهِبٌ
  42. 42
    ما لَـمْ يَهَـبْ سَيْفاً وَلا عِمْلِيقا ]لَسْنا نَقِيسُكَ عامِراً فِي الفَضْلِ أَو
  43. 43
    عَمْـرواً وَزادَ الـرَّكْـبِ وَالبِطْرِيقَاسَبَـقُوكَ سِنًّا سابِقـاً وَسَبَقْـتَهُمْ
  44. 44
    مَجْـداً فَكُنْـتَ السَّـابِـقَ المَسْبُوقَاعَشِقَتْ جَنـابُـكَ كُلَّ مَكْرُمَةٍ كَما
  45. 45
    عَـشِقَـتْ زُلَيْخـا يُـوسُفَ الصِّدِّيقَامِنْ حَيْثُ قُـدَّ قَمِيصُهُ مِنْ بَعْدِ ما
  46. 46
    قَدْ غَـلَّـقَـتْ أَبْـوابَـهـا تَغْلِيقَا[ طابَـتْ فُرُوعُكَ بِالمَكارِمِ مِثْلَما
  47. 47
    قَـدْ طِبْتَ مِنْ قَبْـلِ الفُرُوعِ عُرُوقا ][ وَغَدَوْتَ مِنْ فَتْحِ المَدائِنِ وَالقُرَى
  48. 48

    مِنْ بَعْـدِ فـارُوقٍ مَضَى فـارُوقا ]