قِفْ بِالمَعاهِدِ مِنْ إِضَـمْ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وَالْثِـمْ ثَراهـا وَاسْتَـلِمْوَاَعْلِنْ سَلامَــكَ بَعْـدَهُـ
  2. 2
    ـنَّ بِـدِمْنَةٍ مِنْ ذِي سَلَمْدِمَنٌ عَفَتْها الهُـوجُ وَانْـ
  3. 3
    ـبَجَسَتْ بِها وُطْفُ الدِّيَمْوَلَقَدْ عَهِدْتُ بِها سُعـا
  4. 4
    دَ تَلُـوحُ كالبَـدْرِ الأَتَمّْخَوْدٌ تَناهَى فِي مَحـا
  5. 5
    سِنِها الجَمالُ بِهـا وَتَمّْما اسْتَكْتَمَـتْ إِلاَّ وَقَـدْ
  6. 6
    أَغْرَى الضِّياءُ بِها وَنَـمّْما إِنْ تَجَـدَّدَ وَصْلُهـا
  7. 7
    إِلاَّ تَـقَطَّـعَ وَانْصَـرَمْتَبْـدُو بِصُبْـحٍ واضِحٍ
  8. 8
    مِنْهـا وَلَيْـلٍ مُـدْلَهِـمّْلَمْيـاءُ رِيقَتُها جَنَى الـ
  9. 9
    إِلاَّ الـهَـوادِجُ وَالخِـيَـمْأَزِفَ الوَداعُ لَها فَحا
  10. 10
    نَ حِمامُ عاشِقِهـا وَحُـمّْ-لَـو بِعْتُها نَفْسِـــي بِلَثْـ
  11. 11
    ـمَـةِ ما تَغَـشَّتْـهُ اللُّـثُـمْفَلِقُـبْلَـةٍ مِنْهـا بِـرُو
  12. 12
    حِـي قِيمَـةٌ أَغْلَى القِيَـمْغَنْجاءُ فاتِـرَةُ النَّـوا
  13. 13
    ظِـرِ فِي نَواظِرِهـا سَقَـمْتَفْتَـرُّ عَنْ ثَغْرٍ يُحـا
  14. 14
    كِي الأُقْحُوانَ إِذا ابْتَـسَـمْ-وَإِذا تَـوَقَّـدَ حَـرُّ وَجْـ
  15. 15
    -لَـمْ يُـطْفِـهِ إِلاَّ تَـرَ ـشُّفُ رِيقِها العَـذْبِ الشَّبِـمْلا زالَ نُطْقُ الدَّمْعِ يُخْـ
  16. 16
    ـبِرُ عَنْـهُ أَوْ شَكْوَى الأَلَمْلا أَرْتَجِي مِنْ وَصْلِها
  17. 17
    إِلاَّ زِيــاراتِ الـلَّـمَـمْفِي مَضْجَعِـي الطَّيْفُ المُلِمّْ
  18. 18
    وَالرَّكْبُ ذلِـكَ نائِـمٌوَاللَّيْـلُ قَدْ وَلَّى وَعـا
  19. 19
    ثَ الشَّيْـبُ فِيـهِ وَالـهَرَمْوَأَجُـوبُ أَطْـرافَ البَـسِيـ
  20. 20
    ـطَةِ بِالنَّجِيـبـاتِ الـرُّسُــمْوَلأَضْرِبَنْ فِي الأَرْضِ مُصْـ
  21. 21
    ـطَحِبَ الضَّراغِــمِ فِي الأُجُمْوَلأَقْبِسَـنْ أَخْبـارَهـا
  22. 22
    بَيْـنَ الغَياهِـبِ وَالظُّلَـمْمَنْ لَمْ يَنَلْ بِالسَّيْفِ مَجْـ
  23. 23
    ـداً فَلْيَنَـلْـهُ مِـنَ القَـلَمْمَنْ لَـمْ يَشِدْ مُلْكـاً فَلَيْـ
  24. 24
    ـسَ يَطُولُ عَنْ خالٍ وَعَمّْإِنِّي لأَشْكُـرُ حــاسِـدِ ـيَّ عَلَى الفَضائِلِ وَالنِّعَـمْ
  25. 25
    إِنَّ الحَسُـودَ لَمُنْعِـمٌفِي زِيِّ بـاغٍ مُـنْتَقِـمْ
  26. 26
    لا تَحْتَقِرْ ذا ضَعْفَـةٍفِي النَّاسِ أَخْلَقَ وَاحْتَشَمْ
  27. 27
    فَالفأْرُ عاثَ بِكَدْحِهِفِي السَّدِّ وَالسَّيْلِ العَرِمْ
  28. 28
    وَلَرُبَّ ماءٍ سائِـغٍشِيبَتْ مَشارِبُـهُ بِسُمّْ
  29. 29
    سَى حِينَ تَخْفِقُ بِالضَّرَمْكَلا وَلا كُـلُّ البِـلا
  30. 30
    وَأَرَى الحَياةَ لأَهْلِهاإِلاَّ كأَضْغـاثِ الحُـلُمْ
  31. 31
    يَرْعَوْنَ فِيها مِثْلَ ماتَرْعَى مَراعِيهـا الغَنَمْ
  32. 32
    وَتَنـامُ أَعْيُنُهُــمْ وَعَيْــنُ الدَّهْرِ عَنْهُمْ لَمْ تَنَمْ
  33. 33
    ما النَّاسُ بَيْنَ خُطُوبِهِإِلاَّ كَلَحْمٍ فِي وَضَـمْ
  34. 34
    وَلَكَمْ أَحالَ السَّعْـدَ نَحْــساً فِي الأَنامِ وَكَمْ وَكَمْ
  35. 35
    ما أَلْيَـقَ الشَّـرَفَ الـرَّفِيـ-وَشـأَى بِسَمْـكِ عُـلاهُ أَمْـ
  36. 36
    -مـاءُ الحَيـاءِ بِـوَجْـنَـتَيْــهِ يَجُــــولُ فِي ماءِ الشِّيَمْ
  37. 37
    -أَزْكَـى مُلُـوكِ الأَرْضِ أَخْـتَهْـمِي لَنـا أَنْـواؤُهُ
  38. 38
    نِعَمـاً وَلِلأَعْـدا نِقَـمْفَالعَـزْمُ مِنْـهُ كاللَّظَى
  39. 39
    وَالكَفُّ كالبَحْرِ الخِضَمّْخَوَّاضُ بَحْرِ الحَرْبِ إِنْ
  40. 40
    ما جـاشَ يَـوْماً وَالْتَطَمْخُضِبَـتْ صَوارِمُـهُ وَلَيْـ
  41. 41
    ـسَ بَـواتِـراً إِلاَّ القِمَـمْ-صَمَـدٌ تَسَـوَّدَ فِي عَشِيـ
  42. 42
    وَتَسَنَّــمَ المَجْـدَ المُؤَثَّلَ قَبْـلَ ما أَنْ يُنْفَـطَمْ
  43. 43
    جَمَحَ الزَّمـانُ أَوْ اغْتَشَمْكَ بِـسَكْبِهـا بارِي النَّسَمْ
  44. 44
    لا زِلْتَ بِالرَّحْمنِ مِنْدُونِ البَـرِيَّـةِ مُعْتَصِمْ
  45. 45
    وَالمالُ مَبْذُولٌ وَعِـرْضُـكَ لَيْـسَ يُكْلَمُ بِالكَلِمْ
  46. 46
    أَنْتَ المَلاذُ إِذا الزَّمـانُ أَسـا إِلَيَّ أَوْ اغْتَـشَمْ
  47. 47
    وَإِذا طَحَتْ غُمَمُ الخُطُوبِ فَأَنْـتَ كَشَّـافُ الغُمَمْ
  48. 48
    -وَإِلَيْـكَهـا كالبُـرْدِ مُــطَّرَزَ الحَواشِـي وَالعَـلَمْ
  49. 49
    تُنْسِيكَ مـا وَشَّـى زُهَيْــرٌ فِـي القَدِيـمِ إِلَى هَرِمْ
  50. 50
    وَالمَدْحُ فِي عِرْنِيـنِ كُــلِّ عُـلاً وَمَرْتَبَـةٍ شَمَـمْ