عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يُغْنِـي مُجَلْجِلُـهُ عَـنْ كُـلِّ هَطَّالِ[ وَكَـمْ تَفَيَّـأْتُ مُمْتَـدَّ الظَّلائِلِ مِنْ
  2. 2
    أَشْجارِها الخُضْرِ مِنْ أَثْلٍ وَمِنْ ضالِ ][ عَهْدِي بِها قَبْلُ مِحْلالاً فَحِينَ جَرَى
  3. 3
    ما قَدْ جَرَى مِنْ عَذابٍ غَيْرُ مِحْلالِ ][ ما جالَ طَرْفِيَ فِي عافِي مَعاهِدِها
  4. 4
    إِلاَّ وَأَسْـبَـلَ دَمْعِـي أَيَّ إِسْبالِ ][ بانَ الأَحِبَّـةُ عَنْها وَاغْتَـدَتْ بِهِـمُ
  5. 5
    وَهَجَّرَتْ فِي المَوامِي كُلُّ شِمْلالِ ]كأَنَّ أَحْداجَهُـمْ يَـوْمَ النَّوَى سُفُنٌ
  6. 6
    [ وَظَلْتُ مِنْ بَعْدِهِمْ فِي الرَّبْعِ مُكْتَئِباًأَعُـومُ فِي بَحْرِ أَحْزانٍ وَأَوْجالِ ]
  7. 7
    [ أَشْكُو الغَرامَ كَما سارَتْ مَطِيُّهُـمُفَوْقَ الهَـوادِجِ تَشْكُو ثِقْلَ أَكْفالِ ]
  8. 8
    وَفِي الظَّعائِنِ رِيـمٌ أَحْـوَرٌ غَنِـجٌخالِي المُوَشَّحِ مالِي الرِّدْفِ راجِحُهُ
  9. 9
    [ إِذا تَجَلَّى تَجَـلَّى مِـنْ مَحاسِنِهِبِـرامِحٍ مِنْـهُ لِلـرّائِي وَنَبَّـالِ ]
  10. 10
    [ ما لِي وَلِلْبِيضِ أَهْواها وَتَفْرَكُنِيما لِي وَأَرْضَى بِهذا دائِناً ما لِي ]
  11. 11
    [ وَمِنْ عَجائِبِ أَحْكامِ الصَّبابَةِ أَنْيُسْتَعْبَـدَ المُسْتَهامُ الصَّبُّ لِلقالِي ]
  12. 12
    [ وَاللهِ ما مِنْ مُقاساةِ الهَوَى أَبَـداًسَئِمْتُ أَوْ وَسْوَسَتْ نَفْسِي بِإِمْلالِ ]
  13. 13
    [ وَلا تأَلَّيْتُ فِي أَسْرِ الصَّبابَةِ مِنْسَلاسِلٍ مِنْ هَوَى سُعْدَى وَأَغْلالِ ]
  14. 14
    ما بالُ رُوحِيَ ماهَمَّتْ أُمَيْمَةُ بِالــتِّرْحالِ إِلاَّ وَقَـدْ هَمَّـتْ بِتِـرْحالِ
  15. 15
    أَسْتَرْشِدُ الغَيَّ فِي حُبِّي لَها أَبَـداًطَـوْراً وَأَسْتَـكُّ سَمْعاً بِيْنَ عُذَّالِي
  16. 16
    [ تَبِيتُ خالِيَةَ الأَحْشـاءِ سالِيَـةًوَقَـدْ أَبِيتُ لِنِيرانِ الهَوَى صالِ ]
  17. 17
    إِنْ تَسْـلُ عَنِّي وَتَنْـسَ عَهْـدَ أُلْفَتِنافَلَسْتُ فِي ذاكَ بِالنَّاسِي وَلا السالِي
  18. 18
    [ أَوْ تَعْفُ أَطْلالُها مِنْها فَفِي كَبِدِيمِنْها مَعاهِـدُ ساحـاتٍ وَأَطْلالِ ]
  19. 19
    غَيْداءُ تَهْتَـزُّ فِي بُرْدِ الشَّبابِ كَمايَهْتَـزُّ عُـودُ القَنا فِي كَفِّ مُخْتالِ
  20. 20
    تُقِـلُّ لَيْـلاً عَلَى بَـدْرِ التَّمـامِ عَلَىغُصْنٍ مِنَ البانِ فَوْقَ الدِّعْصِ مَيَّالِ
  21. 21
    إِلاَّ وَقَـدْ أَطْمَعَـتْ مِنْهـا بِإِدْلالِتَشْفِي القُلُوبَ مَتَى شاءَتْ ( وَ ) تَكْلِمُها
  22. 22
    [ كَيْفَ التَّخَلُّصُ لِي مِنْها وَقَدْ شَغَفَتْقَلْبِي كَما شُغِفَ المَهْتُوتُ بِالضّالِ ]
  23. 23
    ما لِلزَّمانِ يُرِينِـي مِنْ عَجائِبِـهِمَنْ يَلْبَسْ الدَّهْـرَ لَو طالَتْ سَلامَتُهُ
  24. 24
    لابُـدَّ يَبْلَ وَمـا المَلْبُـوسُ بِالبالِيما أَنْعَمَ العَيْـشَ فِي الدُّنْيـا لِساكِنِها
  25. 25
    لَـوْلا التَّقَلُّـبُ مِنْ حـالٍ إِلَى حالِعَرَفْتُ بِالدَّهْرِ حَتَّى كِدْتُ أَعْرِفُ ما
  26. 26
    يَجْرِي بِهِ قَبْلَ ( أَنْ ) يَقْضِي بِأَفْعالِبِأَوَّلِ الحُكْـمِ عِلْمـاً مِنْـهُ وَالتَّالِي
  27. 27
    وَجُلْـتُ فِي حَلْبَـةِ الأَفْكارِ مُخْتَبِراًيا أَيُّها النَّاسُ مَـنْ لِي أَنْ يَكُونَ أَخاً
  28. 28
    إِلاَّ وَأَدْخَلْتُهـا فِـي بَعْـضِ أَمْثالِيفَكَمْ عَلَى ( حُكْمِ ) ما يَجْرِي القَضاءُ بِهِ
  29. 29
    إِنِّي وَمَنْ خَلَـقَ الإِنْسانَ مِنْ حَمَإٍوَواصَلَ العَصْـرَ أَبْكـاراً بِآصالِ
  30. 30
    لأَقْضِيَـنَّ مَرامِي كُلَّ مَأْرَبَـةٍإِنْ قَـدَّرَ اللهُ لِـي سُـؤْلِي وَآمالِي
  31. 31
    [ وَأَبْـرُمَنْ كُـلَّ أَمْرٍ ما يُمارِسُهُفِي النَّاسِ غَيْرُ أَبِيِّ النَّفْسِ مِفْضالِ ]
  32. 32
    وَهِمَّـةٌ فِي العُـلا تأْبَى أَوامِرُهامِنْ أَنْ أَكُـونَ مُقِيماً بَيْنَ أَنْذالِ
  33. 33
    عَقَّبْتُ فِي حَلْبَـةِ المَيْدانِ أَشْكالِيمِنَ المَحَلِّ المُنِيفِ السَّامِكِ العالِي
  34. 34
    أَعْـلَى مَحَلِّيَ فِي العَلْيا وَأَنْزَلَنِيبِـهِ سُرادِقُ مِنْ فَخْـرٍ وَإِجْلالِ
  35. 35
    [ بَحْرٌ يَصِيرُ بِهِ بَحْرُ الفُراتِ إِذاما قِسْتَ بَيْنَهُما يَنْبُوعَ أوْشالِ ]
  36. 36
    [ كأَنَّ فَيْـضَ يَـدَيْـهِ فَيْضُ غادِيَةٍقَدْ سَحَّ مُنْسَكِباً مِنْ كَفِّ مِيكالِ ]
  37. 37
    [ لَمْ تُهْدِ يَوْمَ الوَغَى غاراتُ عَسْكَرِهِإِلَى الأَعادِي سِوَى بُؤْسٍ وَآجالِ ]
  38. 38
    [ قُطْبُ الحُرُوبِ إِذا صارَتْ كَتائِبُهاتُـرْدِي الفَوارِسَ أَبْطالاً بِأَبْطالِ ]
  39. 39
    إِلَيْـهِ كُـلُّ أَمُـونِ الظَّهْرِ مِرْقالِوَمَنْ تَخَطَّرَ مُذْ جادَ الزَّمانُ بِـهِ
  40. 40
    فاحْمَـدْهُ مِنْ قائِلٍ فِي النَّـاسِ فَعَّالِمُوسَى وَهارُونُ فِي سَعْيٍ ( وَ )أَعْمالِ
  41. 41
    بَيْنَ الوَرَى كاشْتِباهِ الـدَّالِ وَالـذَّالِ( وَ ) لَمْ يَزَلْ كُلَّ عامٍ ما الزَّمانُ بَقِي
  42. 42
    يأْتِي إِلَيْـكَ بِإِسْعـادٍ وَإِقْبـالِمُلْكاً وَوافَقْـتَ فِيهـا أَيْمَـنَ الفالِ
  43. 43
    وَاغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ فِي تَقْصِيرِ مَدْحِكَ يا[ وَما قَرِيضِي وَما مَدْحِي وَهَيْئَتُهُ
  44. 44
    سِيّانِ فِي المَدْحِ إِكْثارِي وَإِقْلالِي ][ بَراكَ رَبُّكَ مِنْ فَخْرٍ وَمِنْ شَرَفٍ
  45. 45

    وَصَوَّرَ النَّاسَ مِنْ طِينٍ وَصَلْصالِ ]