دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُوَذابَ مِنْ حُرُقاتِ الوَجْدِ جامِدُهُ
  2. 2
    أَبَـرُّ شاهِـدِ بِـرٍّ فِي شَهادَتِـهِإِنْ خانَ فِي مُوجِباتِ البِرِّ شاهِدُهُ
  3. 3
    يا لائِمَ الصَّبِّ جَهْلاً فِي صَبابَتِهِدَعْـهُ يُكابِـدُ مِنْـها مـا يُكابِدُهُ
  4. 4
    كَمْ فِي الصَّبابَةِ مِنْ دِينٍ يَقُومُ لَهُبِالفَرْضِ راكِـعُهُ طَوْعاً وَساجِدُهُ
  5. 5
    مُتَيَّـمٌ فِي الهَوَى ذابَتْ حُشاشَتُهُمُذْ شَبَّ تَحْتَ شَغافِ القَلْبِ واقِدُهُ
  6. 6
    فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الأَهْـوا يُعاوِدُهُ أَضْعافُ ما كانَ فِي أَمْسٍ يُعاوِدُهُيَحُثُّـهُ فِي سَبِيلِ الحُبِّ سائِقُهُ
  7. 7
    إِلَى غَوايَتِهِ قَسْراً وَقائِدُهُأَغْرَى بِهِ الوَجْدُ حَتَّى غابَ صالِحُهُ
  8. 8
    فِي جِسْمِهِ ما بَقِي حَيًّا وَفاسِدُهُأَعْيَتْ أَطِبَّاءَهُ فِي الطِّبِّ عِلَّتُهُ
  9. 9
    وَفِي العِيادَةِ مَلَّتْهُ عَوائِدُهُوَساحِرِ الطَّرْفِ حُلْوِ النُّطْقِ غادَرَ فِي
  10. 10
    قَلْبِي مَعاهِدَ مُذْ أَقْوَتْ مَعاهِدُهُوَلَّى فَأَرْسَلَ لِي يَوْمَ الرَّحِيلِ جَوىً
  11. 11
    بَيْنَ الأَضالِعِ لَمْ يَجْحَدْهُ جاحِدُهُخَمْصانُ تَلْسَعُ سَـوْدائِي عَقارِبُـهُ
  12. 12
    وَتَنْفُـثُ السُّـمَّ فِي جِسْمِي أَساوِدُهُإِذا تَبَرْجَـدَ مِنْ تِيـهٍ وَمِنْ خَجَـلٍ
  13. 13
    أَهْـدَتْ لِمـا خَلْفَها نُوراً بَراجِدُهُغَصَّتْ خَلاخِلَهُ السَّاقَانِ مِنْهُ كَـما
  14. 14
    غَصَّتْ أَسـاوِرَهُ مِنْـهُ سَواعِدُهُرَخْصٌ مُخَضَّبُهُ قَـدْ كادَ يَعْـقِدُهُ
  15. 15
    لِيـناً مَتَى ما أَرادَ العَقْـدَ عـاقِدُهُمِـنَ الكَواعِبِ إِلاَّ أَنَّـهُ صَنَـمٌ
  16. 16
    يَـظَلُّ يَعْـبُدُهُ فِي الأَسْـرِ عـابِدُهُوَعِيـدُهُ صـادِقٌ لِلْمُـسْتَهامِ بِـهِ
  17. 17
    وَجْداً وَفِي الوَعْدِ لَمْ تَصْدُقْ مَواعِدُهُتَرْشافُ مَبْسِمِ فِـيهِ بارِدٌ شَـبِـمٌ
  18. 18
    كأَنَّمـا بـارِدُ السَّـلْسـالِ بـارِدُهُيَدْعُو ثُبُـوراً بِـما يَصْلاهُ عاشِقُهُ
  19. 19
    وَتَـشْتَـكِي غَـبَناً مِنْـهُ خَـرائِدُهُفالشَّمْـسُ خَلْخالُهُ وَالبَـدْرُ قُـلْبَتُهُ
  20. 20
    وَالمُـشْتَرِي مَـعْ ثُـرَيَّاهُ قَـلائِدُهُلَـهُ أَجُـودُ بِرُوحِي كَيْفَ شاءَ بِها
  21. 21
    وَلَـمْ يَجُدْ مِنْـهُ لِي بِالوَصْلِ جائِدُهُقَـدْ حَمَّـلَ القَلْبَ مِنْ نِيرانِ لَوْعَتِهِ
  22. 22
    مَـا لا عَلَى حَـرِّهِ تَبْـقَى جَلامِدُهُلا غَرْوَ إِنْ بَـزَّنِي ما كانَ يُؤْلِمُنِي
  23. 23
    إِنْ باشَـرَتْ جَـسَداً مِنْـهُ مَجاسِدُهُفاللَّيْثُ لا شَكَّ فِي حُكْمِ الهَوَى أَبَـداً
  24. 24
    يَصِيدُهُ بِلِحـاظِ الظَّـبْيِ صـائِدُهُاللهُ أَكْبَـرُ تـاجُ الحَمْـدِ فـازَ بِـهِ
  25. 25
    مُـحَمَّدٌ إِنْ بَـدَتْ مِنْـهُ مَحامِدُهُحُلْوٌ شَمائِلُهُ مُرٌّ غَوائِلُهُ
  26. 26
    جَـمٌّ فَـضائِلُهُ عَـذْبٌ مَـوارِدُهُيَعْنُـو لَهُ فِي مَقامِ العِـزِّ قائِمُهُ
  27. 27
    فِي الدَّسْتِ بَيْنَ الوَرَى قَسْراً وَقاعِدُهُأَغَـرُّ لا واجِدٌ لِلشَّمْسِ عادِمُهُ
  28. 28
    يَوْماً وَلا عادِمٌ لِلشَّمْسِ واجِدُهُمُتَـوَّجٌ أَمْجَدٌ فِـي المَجْـدِ تَرْفَعُهُ
  29. 29
    إِلَـى الفَخـارِ وَتَـنْمِيهِ أَمـاجِدُهُيَطُولُ كِسْرَى بنَ كِسْرَى فِي مَراتِبِهِ
  30. 30
    مَـجْداً وَيَعْـلُو عَلَى قابُوسَ قائِدُهُنَحْـسٌ وَسَـعْدٌ لأَعْـداهُ وَجِيـرَتِه
  31. 31
    كـأَنَّـهُ فِـي أَيـادِيـهِ عُطارِدُهُغَيْـداقُ أَثْـجَمُ لا تَخْـبُو بَـوارِقُهُ
  32. 32
    بَـيْنَ العُـداةِ وَلَمْ تَخْفُتْ رَواعِدُهُيَقِـلُّ عَـنْهُ ابْـنُ خاقانٍ وَمُـنْذِرُهُ
  33. 33
    وَعَمْـرُهُ وَجُـلَنْـداهُ وَخـالِـدُهُلا زالَ يَزْدادُ فِي الأَفْراحِ غابِطُهُ
  34. 34
    وَلَمْ يَزَلْ مُـلْهَفَ الأَحْـشاءِ حاسِدُهُسَمَيْدَعٌ فِي مَنارِ المَكْرُماتِ بَنَى
  35. 35
    ما قَدْ بَنَى جَدُّهُ قِدْماً وَوالِدُهُفَما ابْنُ شَوْرٍ وَما أَوْسٌ وَحاتِمُهُ
  36. 36
    وَما يَزِيدُ وَما كَعْبٌ وَصاعِدُهُمَنارُ مَجْدٍ دَنَتْ عَنْهُ فَراقِدُهُ
  37. 37
    اسْمَعْ لِعَبْدٍ حَباكَ النَّظْمَ مُتَّسِقاًتَـغُورُ غَـوْراً وَأَنْجاداً شَـوارِدُهُ
  38. 38
    يُحِبُّ فِي الحُكْمِ ما أَحْبَبْتَ مِنْهُ وَمازَهِدْتَهُ فَهوَ فِي الأَحْكامِ زاهِدُهُ
  39. 39
    يَعُدُّ نَصْرَكَ صَمْصاماً يَصُولُ بِـهِعَـلَى الزَّمانِ إِذا اشْتَدَّتْ شَدائِدُهُ
  40. 40
    يُولِيكَ مَدْحاً يَهِـشُّ السَّامِعُونَ لَـهُإِذا شَـدا ناشِداً فِي الدَّسْتِ ناشِدُهُ
  41. 41
    صَفَّـاهُ قالَبُهُ فِكْراً فأَخْلَصَهُكالتِّبْرِ أُخْلِصَ لَمْ يَنْـقُدْهُ ناقِدُهُ
  42. 42
    يُنْسِيكَ ما قَدْ شَداهُ البُحْتُرِيُّ كَمايُنْسِي بِجُودِكَ ما أَسْداهُ صاعِدُهُ
  43. 43
    تَسْرِي بِحَمْدِكَ فِي شَرْقِ البِلادِ وَفِيغَـرْبِ البِلادِ مَدَى الدُّنْيا قَصائِدُهُ