دَعْـهُ يَحِـنُّ لِشَجْـوِهِ وَشُجُونِـهِ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كَلِفٌ يُواصِلُ فِـي الغَرامِ حَنِينَـهُ◆وَعَنْ ابْنِ عَجْلانٍ وَ ( عَنْ ) مَيْمُونِهِ
  2. 2
    يا مُبْدِياً بَعْضَ المَلامَةِ فِي الهَوَى◆رِفْقـاً بِمَشْغُـوفِ الفُـؤادِ حَزِينِهِ
  3. 3
    مُتَهاجِـرَ الأَجْفانِ مُـدَّةَ لَيْلِـهِ◆واهِي القُـوَى وَالصَّبْرُ غَيْرُ مَتِينِهِ
  4. 4
    تَتَـرَدَّدُ الزَّفَـراتُ بَيْـنَ ضُلُوعِهِ◆وَتُجَلْجِـلُ العَبَـراتُ بَـيْـنَ جُفُونِهِ
  5. 5
    وَالصَّبُّ لا يُدْعَى بِصَبٍّ فِي الهَوَى◆حَتَّـى يُخـالَـطَ عَقْـلُـهُ بِجُنُـونِهِ
  6. 6
    دَنِـفٌ تَحَكَّمَ فِيـهِ ما لَمْ يُشْتَفَ◆بِـعِـلاجِ بُـقْـراطٍ وَأَفْـلاطُـونِهِ
  7. 7
    أَضْحَى رَهِيناً فِي الصَّبابَةِ قَلْبُـهُ◆هَـلْ مِنْ مُعِينٍ فِـي فِكـاكِ رَهِينِهِ
  8. 8
    يَعْـتـادُهُ أَلَـمُ الكَـآبَـةِ كُلَّمـا◆نُشِرَتْ لَـهُ الأَخْبـارُ عَـنْ يَبْـرِينِهِ
  9. 9
    سَلَبَ الحِجا مِنِّي بِبَهْجَـةِ حُسْنِهِ◆وَالحُسْـنُ يَسْتَلِبُ الحِجـا بِفُنُونِهِ
  10. 10
    تُهْدِي زَكِيَّ المِسْـكِ مِـنْ دارِينِهِ◆يَحْوِي الطَّبائِعَ فِي الشِّتا مِنْ آبِـهِ
  11. 11
    بِالحُسْنِ يَفْتِنُ مَنْ رآهُ وَقَلْبُـهُ◆كالصَّخْرِ لَمْ يَعْطِفْ عَلَى مَفْتُونِهِ
  12. 12
    وَيَمِيسُ فِي بُـرْدِ الصِّبا مُتَهَزِّعاً◆أَجْيـادَ غِـزْلَتِـهِ وَأَعْيُـنَ عِينِـهِ
  13. 13
    ما إِنْ طَلَبْتُ وِصالَهُ إِلاَّ انْثَنَى◆عَنِّـي وَضَـنَّ مُحافِظـاً بِضَنِينِهِ
  14. 14
    ما إِنْ رَنا بِاللَّحْظِ مِنْـهُ مُخالِساً◆إِلاَّ سَبَـى عَقْلِـي بِسِحْـرِ عُيُـونِهِ
  15. 15
    إِلاَّ اتَّـقَى عَنْ وَجْهِـهِ بِـرُدُونِهِ◆صَدَّتْ عُيُونُ البِيضِ لَمَّا أَنْ رأَتْ
  16. 16
    رأْسِي يَلُـوحُ بِـهِ بَيـاضُ قُرُونِهِ◆لا تُنْكِرِي شَعْـراً يَلُـوحُ بَياضُهُ
  17. 17
    فِي رأْسِ مُطَّـوِدِ الوَقـارِ رَزِينِهِ◆وَاسْتَخْبِرِيهِ تَرَيْـهِ عَضْباً صارِماً
  18. 18
    وافِـي الـذِّمامِ مُخادِنـاً لِقَرِينِـهِ◆-فالعَزْمُ بَعْضُ مَضائِـهِ وَالحَـزْمُ بَعْـ
  19. 19
    ـضُ حُـدُودِهِ وَالحِلْمُ بَعْـضُ جُفُونِهِ◆وَبَياضُ مَفْرِقِـهِ الَّـذِي أَبْصَرْتِهِ
  20. 20
    ماءُ الفِـرِنْدِ عَـلَى صَفِيحِ مُتُونِهِ◆كُـنْ لِلزَّمانِ كَمـا تَكُـونُ فـإِنَّهُ
  21. 21
    وَاخْتَرْ قَرِيناً فِي الزَّمانِ مُهَذَّباً◆إِنَّ القَرِيـنَ مُنـاسِـبٌ لِقَـرِينِهِ
  22. 22
    وَالمَرْءُ قَدْ يَصْفُو لَهُ مَنْ جِنْسُهُ◆مِنْ جِنْسِـهِ أَوْ طِينُهُ مِنْ طِينِهِ
  23. 23
    وَاحْفَـظْ عَنْ الحَمْقَاءِ سِرَّكَ جاهِداً◆فالسِّـرُّ لَـمْ يَحْفَـظْهُ غَيْـرُ أَمِينِهِ
  24. 24
    فَلِسـانُ رَبِّ الضِّغْـنِ غَيْـرُ مُبِينِهِ◆فالحِقْـدُ تُخْفِيـهِ القُلُـوبُ كَمِثْلِ ما
  25. 25
    يُخْفِـي الرَّمـادُ الجَمْرَ تَحْتَ كَمِينِهِ◆كَـمْ دافِـنٍ لَكَ داءَ ضِغْـنٍ كامِنٍ
  26. 26
    وَيُرِيـكَ مِنْـهُ الشَّـرَّ غَيْـرَ دَفِينِهِ◆وَلَقَـدْ نَظَمْـتُ الشِّعْرَ مُنْتَخِباً لَـهُ
  27. 27
    جَعَـلَ السَّمـاحَـةَ سُنَّـةً فِي دِينِهِ◆عَـمَّ الأَنـامَ غَنِيَّهُـمْ وَفَقِيرَهُـمْ
  28. 28
    كالمُزْنِ إِنْ هَطَلَتْ غَزالِي وَدْقِـهِ◆-لا يَخْزُنُ الأَمْوالَ إِلاَّ فِي يَـدِ الـ
  29. 29
    ـعافِي وَلَـمْ يَسْأَلْـهُ عَـنْ مَخْزُونِهِ◆وَمُجاهِـدٍ فِيمـا يُحـاوِلُ راغِبـاً
  30. 30
    وَلَهُ غَداةَ الرَّوْعِ فِي جَيْشِ العِدَى◆حَمَلاتُ حَيْـدَرَ فِي وَغَى صِفِّينِهِ
  31. 31
    كالبَحْرِ فِي تَيَّـارِهِ وَالبَـدْرِ فِي◆أَنْوارِهِ كالسَّيْـلِ فِي عُثـنُـونِهِ
  32. 32
    إِلاَّ دِلاصُ السَّـرْدِ مِنْ مَوْضُونِهِ◆لَـوْ طُورُ سَيناءٍ يُقـاسُ بِحِلْمِهِ
  33. 33
    لَعَلَـتْ سَكِينَتُـهُ عَلَـى سِينِيـنِهِ◆شَمْـسٌ وَمـا أَفْلاكُـهُ وَمَـدارُهُ
  34. 34
    إِلا مُتُـونُ جِـيـادِهِ وَحُـصُـونِهِ◆انْظُـرْ بِعَيْنِـكَ نَحْوَهُ تَنْظُرْ إِلَى
  35. 35
    رامَ الأَكـارِمُ فِي المَكـارِمِ شأْوَهُ◆فَكَبَـوْا حَسـارَى كُلُّهُـمْ مِنْ دُونِهِ
  36. 36
    لَيْـسَتْ أُلُوفُهُـمُ كَمِثْـلِ أُلُوفِهِ◆كَـرَماً وَلَيْـسَ مِئِينُهُـمْ كَمِئِينِهِ
  37. 37
    كالدَّهْـرِ يَخْلِـفُ حِينُهُ عَنْ حِينِهِ◆يـا أَيُّهـا اللُّـجُّ الَّـذِي أَمْواجُهُ
  38. 38
    تَطْمِي عَلَى سَيْحُـونَ بَلْ جَيْحُونِهِ◆طاوِلْ بِقَوْمِكَ خَيْرِ قَـوْمٍ وَافْتَخِرْ
  39. 39
    نَصَرُوا رَسُـولَ اللهِ لَمَّـا خَصَّهُ◆بِالـوَحْيِ مِنْـهُ عَلَى يَدَيْ جِبْرِينِهِ
  40. 40
    وَبَنَوا مَنارَ الدِّينِ وَاتَّضَحَ الهُدَى◆وَاسْتَمْسَكُـوا بِالحَـقِّ مِنْ تَبْيِينِهِ
  41. 41
    لا تَبْـتَئِـسْ فـاللهُ غَيْـرُ مُعِيـنِهِ◆فِرْعَـوْنُ ذُو الأَوْتـادِ أَبْطَلَ كَيْـدَهُ
  42. 42
    يَكْفِي عَدُوَّكَ خَوْفُـهُ مِنْ قَبْـلِ أَنْ◆تَسْقِيـهِ بِالصَّمْصـامِ كأْسَ مَنُونِهِ
  43. 43
    وَأَرَى فَسِيحَ الأَرْضِ أَضْيَقَ مَنْزِلاً◆لِلْخـائِفِ المَطْلُوبِ مِنْ تِسْعِينِهِ
  44. 44
    وَإِلَيْـكَ مَـدْحـاً فـائِقـاً إِنْشادُهُ◆يَنْفِي الجَوَى وَالحُزْنَ عَنْ مَحْزُونِهِ
  45. 45
    مِنْ شاعِـرٍ ذَلْـقِ اللِّسانِ مُلَقَّـنٍ◆فـاعْجَبْ لِمـا قَـدْ جاءَ مِنْ تَلْقِينِهِ
  46. 46
    لَفْـظٌ يَظَـلُّ الـدُّرُّ إِنْ صَرَّحْتَهُ◆مَكْنُـونُـهُ يَنْحَـطُّ عَـنْ مَكْنُـونِهِ
  47. 47
    وَمُبَـرَّءٌ مِـنْ خَرْمِهِ وَسِنادِهِ◆وَزِحافِـهِ طُـرًّا وَمِنْ تَضْمِينِهِ
  48. 48
    مِنْ بَعْـدِ مـا أَنْ تَلَّـهُ لِجَبِينِهِ◆وَلَوْ اصْطَفَيْتُ سِواكَ كُنْتُ كَبائِعٍ
  49. 49

    فِيمـا يَـرُومُ يَقِينَـهُ بِظُـنُونِهِ