أَهذا الَّذِي تَحْتَ النِّقابِ هُـوَ الخَـدُّ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَهذا الَّذِي تَحْتَ النِّقابِ هُـوَ الخَـدُّيُخالِطُهُ الكـافُورُ أَمْ رِيقُـكِ الشَّهْدُ
  2. 2
    وَذاكَ الَّذِي فِي الصَّدْرِ قَدْ تَمَّ حَجْمُهُهوَ الحُقُّ حُقُّ العـاجِ أَمْ ذَلِكَ النَّهْدُ
  3. 3
    هَبِي لِي حَياتِي وَاسْمَحِي ( لِي ) بِبِلَّةٍمِنَ الثَّغْرِ فِي تِرْشافِها الحَرُّ وَالبَرْدُ
  4. 4
    فَما العَيْشُ لِي إِلاَّ وِصالُكِ والـرِّضَاوَما المَوْتُ لِي إِلاَّ جَـفاؤكِ وَالصَّدُّ
  5. 5
    وَأَعْظَـمُ ذَنْـبٍ كُلُّ ما أَحْـدَثَ العَمْدُوَأَيْبَسْتِ لَحْمِي فِي الهَوَى وَدَمِي مَعاً
  6. 6
    وَلَـمْ يَبْـقَ إِلاّ أَعْـظُمٌ فَـوْقَها جِـلْدُرَعاكِ رَعاكِ اللهُ وَالوَقْـفَةَ التِـي
  7. 7
    [ غَـداةَ الْتَقَيْنا وَالعِـتابُ كأَنَّـهُسِـهامٌ إِلَى الأَكْبـادِ فِـينا لَها قَصْدُ ]
  8. 8
    وَأَسْـبابُـهُ فِـيـنا تَطُـولُ وَتَـمْـتَدُّأَيا مُخْبِرِي ما السَّفْحُ سَفْحُ عُنَيْزَةٍ
  9. 9
    [ خَلِيطٌ عَهِدْناهُمْ بِهِ وَقُلُوبُناوَأَكْبادُنا هِيمٌ إِلَى مائِهِمْ وِرْدُ ]
  10. 10
    [ إِذا أَوْعَدُوكَ البَيْنَ هَزْلاً فَلا نَرَىهُـنالِـكَ إِلاَّ أَنَّ هَـزْلَهُـمُ جِـدُّ ]
  11. 11
    [ نُشَيِّعُهُمْ يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ غَدَوْاشَعاعاً وَحادِيهِمْ بِهِـمْ لِلنَّوَى يَحْدُو ]
  12. 12
    [ مَتَى وَدَّعُوا لِلْبَيْنِ أَيْقَـنْتُ أَنَّنِيمِنَ المَوْتِ ما لِي يَـوْمَ فُرْقَتِهِمْ بُدُّ ]
  13. 13
    وَمَنْ لِي بِوادٍ دُونَ مُنْعَرَجِ اللِّوَىتَضُوعُ الخُزامَى فِيهِ وَالشِّيحُ وَالرَّنْدُ
  14. 14
    تَظَلُّ بِهِ صِيرانُهُ الخُنْسُ كُـنَّساًوَتَرْتَعُ فِي حَـرْفَيْهِ خِيطانُـهُ الرُّبْدُ
  15. 15
    وَتَقْتَطِفُ الغِزْلانُ يـانِعَ مَـرْدِهِحَوادِثُ لا يَبْـقَى لَها الحَجَرُ الصَّلْدُ
  16. 16
    وَإِنْ حَنَّ رَعْدٌ مِنْهُ لَمْ يَصْدُقْ الرَّعْدُوَحاوَلْتُهُ إِلاَّ أَتانِي لَهُ ضِدُّ
  17. 17
    [ وَإِنْ يَطَّبِينِي مِنْهُ وَعْـدٌ تَخَلَّفَتْطَبائِعُهُ عَـنِّي وَلَمْ يَصْدُقْ الوَعْدُ ]
  18. 18
    [ وَمَنْ لَبِسَ الأَيَّـامَ بُرْداً لِـعَيْشِهِبَلِي قَبْلَ أَنْ يَبْلَى عَلَى عَيْشِهِ البُرْدُ ]
  19. 19
    [ فَقَدْتُكَ مِنْ دَهْـرٍ بَنُوهُ أَعَـفُّهُمْمَلابِسُهُ الإِعْـدامُ لِلْبِـرِّ وَالفَـقْدُ ]
  20. 20
    [ يُحاوِلُ تَعْـلِيمَ الخِداعِ وَما خَلالِمَوْلِدِهِ بَيْنَ النِّساءِ لَهُ مَـهْدُ ]
  21. 21
    [ وَإِنْ راهَـقَ الأَحْلامَ أَشْغَلَ قَلْبَهُعَنْ الحَمْدِ فِي طُغْيانِهِ البَطْنُ وَالعَرْدُ ]
  22. 22
    إِذا ما أَقَرَّ المالُ يَوْماً بِفَضْلِهِمْتَلَقَّاهُ مِنْ أَخْلاقِهِمْ مُسْرِعاً جَحْدُ
  23. 23
    -[ وَلَيْسَ الحُسامُ المُخْلِقُ الغِمْدِ يُزْدَرَى الــكَهامُ بِـــهِ إِنْ زانَهُ الصَّقْلُ وَالغِمْدُ ]
  24. 24
    لَقَدْ ظَفَّرَ اللهُ المُظَـفَّرَ فِي العِـدَىوَلَمْ يَثْنِهِ عَنْ وَطْىءِ أَرْضِهِمُ البُعْدُ
  25. 25
    وَسارَ بِسَدٍّ مِنْ جُيُوشٍ فَلَوْ رُمِيبِهِ سَدُّ ياجُوجٍ لَذابَ لَهُ السَّدُّ
  26. 26
    وَأَقْلَدَ بَحْراً مُكْفَهِرًّا لِجَيْشِهِتَفِيضُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَوارِبِهِ الجُرْدُ
  27. 27
    [ تَراهُنَّ أَمْثالَ العَقارِبِ شُزَّباًتَساقَى كُؤُوسَ المَوْتِ مِنْ فَوْقِها الأُسْدُ ]
  28. 28
    وَقَدْ أُشْكِلَتْ فِي الدَّارِعِينَ وَأُعْجِمَتْوَكادَتْ مُتُونُ الأَرْضِ تَحْتَ جِيادِهِ
  29. 29
    تَزَلْزَلُ وَالشُّمُّ الشَّوامِخُ تَنْهَدُّ[ فَجَرَّعَهُمْ كأْسَ النَّكالِ بِوَقْعَةٍ
  30. 30
    مُرَخِّيَةٍ مِنْ دُونِها بَدْرٌ أَو أُحْدُ ][ فَمَنْ دانَ مِنْهُمْ عاشَ فِي النَّاسِ مُعْتَقاً
  31. 31
    وَمَنْ لَمْ يَدِنْ مِنْهُمْ تَضَمَّنَهُ اللَّحْدُ ]يُقاسَ بِبأْسِ النَّعْجَةِ الأَسَدُ الوَرْدُ
  32. 32
    تَوَقَّوْا هِزَبْراً لِبْدَتاهُ إِذا انْبَرَىمِنَ الزَّرَدِ المَرْصُونِ ما أَحْكَمَ السَّرْدُ
  33. 33
    فَإِنَّ لَكُمْ فِي سِلْمِهِ وَحُرُوبِهِطَرِيقَيْنِ فِي نَهْجَيْهِما الغَيُّ وَالرُّشْدُ
  34. 34
    هوَ البَحْرُ إِلاَّ أَنَّ جَدْواهُ سَرْمَدٌوَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي جُودِهِ الجَزْرُ وَالمَدُّ
  35. 35
    [ سَبائِكُهُ لَـمْ يَنْتَقِدْها سِوَى القَـنافَـيَلْزَمُ مِنْها كُـلَّ مـا أَخْلَصَ النَّقْدُ ]
  36. 36
    [ أَباحَ عِـقِي أَمْـوالِهِ لِعُـفاتِـهِوَلَـمْ يَحْمِها عَنْـهُمْ حِجابٌ وَلا رَدُّ ]
  37. 37
    [ كأَنْ لَمْ يَكُنْ يَـوْماً لِحِفْظِ تَـلِيدِهِوَلِـيٌّ لَـهُ إِلاَّ الأَرامِـلُ وَالـوَفْـدُ ]
  38. 38
    وَيَخْدِمُهُ فِي مُلْكِهِ النَّحْسُ وَالسَّعْدُأَشَمْسَ المَعالِي وَالهُمامُ الَّذِي لَـهُ
  39. 39
    لِواءُ الثَّنا دُونَ البَرِيَّةِ وَالمَجْدُ[ إِذا أَنْتَ حارَبْتَ المُلُوكَ تَخاذَلَتْ
  40. 40
    وَأَعْوَزَها فِي شَأْوِها الجِدُّ وَالجَدُّ ][ فَما لَكَ يَوْماً فِي الفَـخارِ مُطاوِلٌ
  41. 41
    وَلا لَكَ يَوْماً فِي مَنارِ العُلا نِدُّ ]وَلا أَمْرَ تَقْضِـيهِ وَلا نَـهْيَ عِنْدَهُ
  42. 42
    تُذِيعُ بِهِ إِلاَّ وَفِيهِ لَكَ الحَمْدُ[ نَماكَ إِلَى العَلْياءِ نَبْتُ بنُ مالِكٍ
  43. 43
    وَعَمْروٌ وَزادُ الرَّكْبِ وَالغَوْثُ وَالأَزْدُ ][ مُلُوكٌ إِذا عُدَّتْ صِفاتُ فُضُولِهِمْ
  44. 44
    قَطَعْنا الفَـلا شأْواً وَلَـمْ يُحْصِها عَدُّ ][ مَفاخِرُهُمْ فِي جَبْهَةِ الدَّهْرِ لَمْ تَزَلْ
  45. 45

    يَـغُورُ بِهـا غَـوْرٌ وَيَـرْفَعُها نَجْدُ ]