أَنَّـى يَكُـونُ مِنَ الغَـرامِ جُـحُودُهُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَنَّـى يَكُـونُ مِنَ الغَـرامِ جُـحُودُهُمِـنْ بَعْـدِ ما قامَتْ عَلَيْـهِ شُهُودُهُ
  2. 2
    صَبٌّ تَوَقَّـدَ فِـي سُـوَيْدا قَـلْبِهِيَـوْمَ النَّـوَى حَـرُّ الجَوَى وَوَقُودُهُ
  3. 3
    شَهِدَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُ وَالـدَّمْعُ مِـنْخَيْـرِ الشَّـهادَةِ جَـرْيُهُ وَجُمُـودُهُ
  4. 4
    لَمْ يَبْقَ مِنْ أَلَمِ الجَوَى فِـي جِسْمِهِإِلاَّ العِظـامُ بِجِسْمِهِ وَجُلُودُهُ
  5. 5
    فاصْبِرْ فَـكُلٌّ عَيْـشُهُ مُتَواتِرٌنُقْصانُـهُ وَالشَّـوْقُ زادَ مَزِيدُهُ
  6. 6
    يا عاذِلِي وَالحُبُّ داءٌ لِلْفَـتَىيُبْلِي الـجَدِيدَ قَدِيمُـهُ وَجَدِيدُهُ
  7. 7
    دَعْنِي وَما اسْتَرْشَدْتُ مِنْ رُشْدِ الهَوَىفَغَوِيُّهُ لِلْـمُسْتَهامِ رَشِيدُهُ
  8. 8
    مَنْ لِي مُعِيدٌ ما عَهِدْتُ مِنَ الأُلَىبانُوا إِذا ما اسْطاعَ ذاكَ مُعِيدُهُ
  9. 9
    أَمُخَبِّرِي ما كانَ مِنْ خَبَرِ اللِّوَىهَلْ خَفَّ ساكِنُهُ وَحُلْنَ عُهُودُهُ
  10. 10
    وَهَلْ العُذَيْبُ وَهَلْ وادِي الغَضَاأَقْوَى وَأَقْفَرَ سَفْحُهُ وَزُرُودُهُ
  11. 11
    دِمَنٌ أَذابَ القَلْبَ مِـنْ تَذْكارِهاجَمْـرٌ يَشِـبُّ وَلا يَؤُولُ خُمُودُهُ
  12. 12
    وَأَغَنَّ مَرْعاهُ القُلُوبُ إِذا رَعَىوَإِذا تَـصَيَّدَ فَالأُسُـودُ مَصِـيدُهُ
  13. 13
    شَغَفَتْ مَوَدَّتُهُ فُؤادِي وَهوَ لايَحْظَى لَدَيْهِ بِما يُرِيدُ وَدُودُهُ
  14. 14
    مُتَكَفِّلٌ لِي بِالحَياةِ وَبِالرَّدَىفِي حالَتَيْهِ رِضاؤُهُ وَصُدُودُهُ
  15. 15
    عاتَبْتُهُ عِنْـدَ اللِّقا فَـتَضَرَّجَتْفِـي وَجْـهِهِ وَجَـناتُهُ وَخُدُودُهُ
  16. 16
    أَشْقَى وَأَسْعَدُ فِي هَواهُ فَها أَنـادُونَ الأَنـامِ شَـقِيُّـهُ وَسَـعِيدُهُ
  17. 17
    وَلَقَدْ أَغارُ مِـنَ العُقُودِ بِـهِ إِذاجالَتْ عَـلَى اللَّبَّاتِ مِـنْهُ عُقُودُهُ
  18. 18
    مَلَكَ القُلُوبَ مِنَ البَرايا فاسْتَوَتْفِـي مُلْـكِهِ أَحْـرارُهُ وَعَبِـيدُهُ
  19. 19
    ثَـمِلٌ يَـهُـزُّ قَـوامَهُ قِنْـدِيدُهُوَيَكادُ مِنْ خَلْفِ البُرُودِ يَلُوحُ لِي
  20. 20
    وَيُضِيءُ مـا ضَمَّتْ عَلَيْهِ بُرُودُهُوَكأَنَّما التُّـفَّاحُ مِنْـهُ خُـدُودُهُ
  21. 21
    وَكأَنَّـما الرُّمَّـانُ مِنْـهُ نُـهُودُهُأَمُفَنِّدِي إِنِّـي لِقَـوْلِ مُفَـنِّدِي
  22. 22
    لَمْ أُصْغِ لَـوْ قَصَدَ الهُدَى تَفْنِيدُهُأَتَلُومُنِي جَـهْلاً لأَمْـرٍ مُشْكِلٍ
  23. 23
    لا أَنْتَ شـاهِـدُهُ وَلا مَشْـهُودُهُوَمُنَكَّرِ التَّعْرِيفِ مـا فِي بَطْنِهِ
  24. 24
    إِلاَّ الظَّلِيـمُ وَخُـنْسُـهُ وَفُهُـودُهُجاوَزْتُ غـايَتَهُ بِأَعْـيَسَ بازِلٍ
  25. 25
    غَـصَّتْ بِـهِ أَنْساعُـهُ وَقُـتُودُهُلا يَنْثَنِي مِنْ حَيْثُ قِـبْلَةُ قَصْدِهِ
  26. 26
    عَـلَمُ الـزَّمانِ وَفَـرْدُهُ وَوَحِيدُهُالتُّبَّـعِيُّ الفـاضِلُ المَلِكُ الَّـذِي
  27. 27
    عَـمَّتْ مَخافَتُـهُ الأَنـامَ وَجُودُهُمَلِـكٌ يُـؤَيِّدُهُ عَـلَى أَفْـضالِهِ
  28. 28
    زَيْـدُ بنُ كَهْلانَ المَـلِيكُ وَهُودُهُتَنْمُو إِلَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ عُمُومُهُ
  29. 29
    وَخُـؤُولُـهُ وَأُبُــوُّهُ وَجُـدُودُهُيُـولِيهِ راياتِ الثَّنـا أخْنُـوخُهُ
  30. 30
    وَيَـمُدُّهُ صِلَـةَ العُـلا أُخْلُـودُهُفَـالسَّبْعَةُ الأَيَّـامُ وَالسَّبْعُ اللَّيـا
  31. 31
    لِـي وَالكَـواكِبُ كُلُّهُـنَّ جُنُـودُهُيَـعْلُو عَلَى باعِ ابْنِ كَرْكَرَ شِبْرُهُ
  32. 32
    وَعَـلَى قِيـامِ الحـارِثَيْنِ قُـعُودُهُيَغْـشَى الوَقائِعَ وَالعَجاجُ قِـبابُهُ
  33. 33
    وَمُـتُونُ جُـرْدِ السَّابِحاتِ مُـهُودُهُإِذْ عارِضُ الحَرْبِ الزَّبُونِ لأَهْلِها
  34. 34
    لا تَسْتَـفِـيقُ بُـرُوقُـهُ وَرُعُـودُهُأَلِفَـتْ لِطُـولِ نِـزالِهِ أَعْـضاؤُهُ
  35. 35
    مـا كـانَ ضـاعَفَ نَسْـجَهُ داودُهُكَمْ فِي عِداهُ قَضَى الفَرائِضَ سَيْفُهُ
  36. 36
    طَـوْعاً وَطـالَ رُكُـوعُهُ وَسُجُودُهُأَمُـظَفَّرٌ لا زِلْتَ أَنْـتَ مُظَـفَّراً
  37. 37
    فِـيـما تُـحاوِلُ كَـوْنَـهُ وَتُـرِيدُهُفالدَّهْـرُ وَالقَـدَرُ المُقَـدَّرُ خادِمٌ
  38. 38
    لَـكَ وَالقَـضاءُ نُحُوسُهُ وَسُعُودُهُوَإِلَيْكَها يا ابْنَ العُلا مِنْ شاعِـرٍ
  39. 39
    ما زانَ إِلاَّ فِـي عُـلاكَ نَشِيدُهُكَمْ نَصَّ عَنْكَ الشِّعْرُ كامِلُ بَحْرِهِ
  40. 40
    وَطَـوِيلُـهُ وَبَـسِيطُهُ وَمَـدِيدُهُأَوْلاهُ حِكْـمَةَ نَظْـمِهِ غَـيْلانُهُ
  41. 41

    وَجَـرِيـرُهُ وَوَلِيـدُهُ وَلَبِـيـدُهُ