أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    [ لَمَّا صَدَدْتِ ضُحَى جُبارِ فَمُهْجَتِيلَكِ بِالصُّدُودِ ضُحَى جُبارِ جُبارُ ]
  2. 2
    غَفَـلَ الرَّقِيبُ فَأَنْظِرِي كَـي تَلْتَقِي( وَ ) دَعِي الخِمارَ فَإِنَّما يَكْفِيكِ مِنْ
  3. 3
    [ وَدَعِي الإِزارَ وَاكتَفِي بالصَّوْتِ عَنْهـذا فَصَوْتُـكِ بالإِزارِ إِزارُ ]
  4. 4
    لَكِ ساعِـدٌ زانَ السِّـوارَ بِحُسْنِـهِفَكَأَنَّمـا هـوَ لِلـسِّـوارِ سِـوارُ
  5. 5
    [ فَلَكِ الخِيارُ فَإِنْ قَتَـلْتِ وَإِنْ عَفَـوْتِ وَما عَلَيْكِ لِذِي الخِيارِ خِيـارُ ]
  6. 6
    ( قَدْ ) كِدْتُ مِنْ نَظَرِي عَلَيْكِ أَغارُ-عَجَباً لِوَجْهِكَ كَيْفَ قَـدْ جُمِّعْنَ فِيـ
  7. 7
    ـهِ النَّـارُ وَالجَــــنَّـاتُ وَالأَنْـهارُوَاللَّيْلُ عِنْـدَكَ وَالنَّهارُ مَعاً وَهَـلْ
  8. 8
    يا مُبْدِياً إِنْكـارَهُ لِي فِي الهَوَىمَهْلاً فَمـا ذا اللَّـوْمُ وَالإِنْكـارُ
  9. 9
    [ كَمْ فِي الهَوَى قَدْ ذَلَّ ذُو عِزٍّ وَكَمْصارَتْ عَبِيداً فِي الهَوَى أَحْرارُ ]
  10. 10
    -مَنْ ذا لَهُ القَلْبُ الصَّحِيحُ يُعِيرُنِي الــقَــــلْبَ الصَّحِيحَ لَـو القُلُوبُ تُعارُ
  11. 11
    [ إِنِّي لِذاتِ السِّحْرِ صِرْتُ مُكَبَّـلاًلَمَّـا رَمانِي طَرْفُهـا السَّحَّارُ ]
  12. 12
    [ شَمْسٌ كَمِثْـلِ الشَّمْسِ إِلاَّ أَنَّهـالا تَخْتَـفِي إِنْ حَلَّـتْ الأَسْحارُ ]
  13. 13
    [ فِي صَحْنِ وَجْنَتِها وَواضِحِ خَدِّهاوَرْدٌ تَضاحَـكَ زَهْـرُهُ وَبَهارُ ]
  14. 14
    [ وَيَسُوغُ رَشْفاً لِلضَّجِيعِ مُجاجُهاكالشَّهْـدِ حِينَ يَشُورُهُ المُشْتارُ ]
  15. 15
    [ غَـرَّاءُ بِكْرٌ ما يَخُـونُ جنينَهاحَمْلٌ فَيُذْهِبُـهُ وَلا إِعْصارُ ]
  16. 16
    [ ما لِلْخِرادِ البِيضِ تَزْعُـمُ أَنَّمانَصْعُ البَياضِ عَلَى اللُّحُومَةِ عارُ ]
  17. 17
    [ ما تَقْبَلُ العَذْراءُ عُـذْرَ فَتَىً عَسَاوَابْيَـضَّ مِنْـهُ مَفْـرِقٌ وَعِذارُ ]
  18. 18
    [ وَأَرَى الشَّبابَ أَحَبَّ مَحْبُوبٍ وَإِنْيَكُ فِي المَشِيبِ تَعَفُّـفٌ وَوَقارُ ]
  19. 19
    [ يَبْلَى الجَدِيدُ عَلَى الجَدِيدِ لَوْ اَنَّهُقَطَعَ المِئِينَ وَعُمْرُهُ أَعْمارُ ]
  20. 20
    [ يُلْهِي الفَتَى حَيًّا وَيُنْسِيهِ المَماتَ الغـارُ فِي شَهَواتِهِ وَالغـارُ ]
  21. 21
    -[ وَأَرَى الحَياةَ لَنا كَزَرْعٍ أَعْجَبَ الــكُفَّــارَ حِيـنَ يَـرُودُهُ الكُـفَّارُ ]
  22. 22
    [ عَمَّـا قَلِيـلٍ صارَ ذلِكَ ذاوِيـاًيَبَـسٌ تَخَوَّنَـهُ مَعـاً وَبَـوارُ ]
  23. 23
    [ فِي زَعْمِنا أَنَّا نُصَرِّفُ أَمْرَنـاوَلَقَـدْ يُصَـرِّفُ أَمْرَنـا القَهَّارُ ]
  24. 24
    [ وَنَبُوءُ بِالأَوْزارِ فِي الدُّنْيا وَلاوَزَرٌ لَنـا إِذْ تُحْضَـرُ الأَوْزارُ ]
  25. 25
    [ تَتَرَبَّصُ الأَقْدارُ إِذْ تَجْرِي وَمانَـدْرِي بِمـاذا تَحْـكُمُ الأَقْـدارُ ]
  26. 26
    وَإِلَى المَلِيكِ فَلاحِ قَدْ راحَتْ بِنـاكُـومٌ تَخُـبُّ كأَنَّهـا إِعْصارُ
  27. 27
    [ قُدَّامُها وَشْكُ الرَّسِيـمِ وَمَسْلَكٌنائِي المَدَى وَعْرُ الطَّرِيقِ خَبارُ ]
  28. 28
    حَتَّى أَنَخْنـا ساحَـةً مِنْ بُقْعَـةٍتِلْـقاءَ دارِ نَجِيـدِ نِعْـمَ الدَّارُ
  29. 29
    فَرأَيْتُ مِنْ مـاءِ السَّماءِ مُتَوَّجاًتَجْرِي بِمـا يَقْضِي بِهِ الأَقْدارُ
  30. 30
    [ وَمُهَنَّداً صَقَلَ التَّجارِبُ نَصْلَهُفِي المَصْعِ لَيْسَ لَهُ يُفَلُّ غِرارُ ]
  31. 31
    [ فِي عاتِقِ المَلِكِ الشَّرِيفِ نِجادُهُوَمُقِيـمُ قائِـمَ نَصْلِـهِ الجَبَّارُ ]
  32. 32
    وَغَدا بِثَـارِي طالِباً حَتَّى عَنـادَهْـرِي إِلَيَّ وَرُدَّ مِنْـهُ الثَّـارُ
  33. 33
    -العَادِلُ المَلِكُ الأَغَرُّ الفاضِـلُ الـــلَّيثُ الهِـزَبْرُ الصَّـارِمُ البَتَّـارُ
  34. 34
    -وَالبادِرُ القَمَـرُ الأَتَمُّ الباذِخُ الــطَّـوْدُ الأَشَـمُّ الـزَّاخِرُ التَّيَّـارُ
  35. 35
    [ شَرَقَتْ بِسِيرَتِهِ البِلادُ وَأَوْضَحَتْأَرْجـاءَها مِـنْ عَدْلِـهِ الأَنْوارُ ]
  36. 36
    [ أَمْوالُهُ نَهْبٌ لِعافِيهِ وَلَمْيَسْمَنْ لَهُ فِي السَّائِماتِ حُوارُ ]
  37. 37
    [ عَفُّ الإِزارِ مُتَوَّجٌ لَمْ يَرْضَ فِينادِيـهِ أَنْ تُـرْوَى بِهِ الأَهْجارُ ]
  38. 38
    [ عَلاَّمَةُ الأَحْبارِ أَضْحَتْ تَرْتَوِيمِنْ لُجِّ بَحْـرِ عُلُومِـهِ الأَحْبارُ ]
  39. 39
    [ أَمْطارُ أنْمُلِـهِ لأَهْـلِ زَمانِـهِتَكْفِي إِذا ما عَـزَّتْ الأَمْطارُ ]
  40. 40
    [ لَوْ أَنَّ غَيْثاً جُودُهُ لَجَرَتْ عَلَىظَهْـرِ السَّباسِبِ وَالبِحارِ بِحارُ ]
  41. 41
    [ لَكِنْ أَنامِلُـهُ غِيـاثُ هِباتِهـاتِبْـرٌ وَخَيْـلٌ ضُمَّـرٌ وَعِشارُ ]
  42. 42
    [ تَتَحاسَدانِ عَلَيْـهِ فِي وَقْتَيْهِمـامِنْ فَضْلِـهِ الآصالُ وَالأَبْكارُ ]
  43. 43
    -يا أَيُّها الشَّمْسُ الَّـذِي أَفْلاكُـهُ الـ[ جارُ السَّمَوْأَلِ دُونَ جارِكَ عِزَّةً
  44. 44
    وَعُلاً وَلَيْسَ كَمِثْلِ جارِكَ جارُ ][ لَكَ فِي المَعالِي يا ذُؤابَةَ يَشْجُبٍ
  45. 45
    فَلَكٌ لَهُ فِي المَكْرُماتِ مَدارُ ][ وَلِمُزْنِ جُودِكَ فِي الأَكُفِّ مَسايِلٌ
  46. 46
    وَلِخَيْلِ بَأْسِكَ فِي القُلُوبِ مَغارُ ][ وَلِمَجْدِكَ المَسْقُوفِ سَمْكٌ بَعْـدَهُ
  47. 47
    سَمْـكٌ وَفِي نـادِي الفَخارِ مَنارُ ][ وَكأَنَّ كَفَّـكَ لِلْعَطايـا وَالنَّـدَى
  48. 48
    بَيْـنَ البَرايـا مُـزْنَـةٌ مِدْرارُ ][ وَكأَنَّها لِزِنـادِ نِيـرانِ الـوَغَى
  49. 49
    مَـرْخٌ عَسَـتْ أَعْـوادُهُ وَعَفارُ ]هَبْ لِي الرِّضا يا مَنْ صِغارُ هِباتِهِ
  50. 50
    [ وَاسْتَصْفِنِي وُدًّا أَكُنْ لَكَ خادِمـاًيَخْتارُ فِي الخَيْراتِ ما تَخْتارُ ]
  51. 51
    وَلَئِنْ مَدَحْتُ سِواكَ لا تَعْجَـبْ إِذاأَضْلَلْـتُ عَمَّـا تَسْلُكُ الأَحْرارُ
  52. 52
    -فَلَقَـدْ أَضَـلَّ بِعِجْلِـهِ قَـوْمَ الكَلِيــمِ السَّامِـرِيُّ وَمَكْــرُهُ الكُبـَّارُ
  53. 53
    [ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجَ قائِداً عِجْلاً لَهُمْجَسَداً لَـهُ بَعْـدَ الخُوارِ خُوارُ ]
  54. 54
    [ فارْبَعْ فَدُونَكَ فِي العُلُوِّ مَنازِلاًنَجْمُ السُّها وَالكَوْكَبُ السَّيَّارُ ]
  55. 55
    وَالْبَثْ وَدُمْ فِي حِصْنِ بُهْلَى مُنْعَماًفِي غُرْفَةِ الحِصْنِ الَّذي نافَتْ لَـهُ
  56. 56
    مِنْ فَـوْقِ أَقْطارِ السَّما أَقْطارُ[ وَإِلَيْكَها يا ابْنَ العُلا مِنْ شاعِرٍ
  57. 57
    لَمْ تَمْتَنِـعْ عَنْ ذِهْـنِهِ الأَشْعارُ ][ غَيْداءُ مِعْطارٌ شَمُوعٌ كاعِـبٌ
  58. 58
    تَصْبُـو إِلَيْها الكاعِـبُ المِعْطارُ ][ بِكْرٌ تَجِـلُّ بِأَنْ يُـقاسَ بِمِثْلِها
  59. 59
    فِي الفاتِنـاتِ الخُـرَّدُ الأَبْكارُ ][ زُفَّتْ إِلَيْكَ وَكانَ شَرْطُ نِكاحِها
  60. 60
    مَهْـراً لَهـا دِينـارُهُ القِنْطارُ ][ لَيْسَتْ تُباعُ بِمِثْلِهـا فِي مَجْلِسٍ
  61. 61

    إِذْ لَيْسَ يَصْلُحُ فِي النِّكاحِ شَعارُ ]