أَلا هَـلْ أَقْـفَـرَ البـانُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا هَـلْ أَقْـفَـرَ البـانُمِـنْ الحَـيِّ الأُولي بانُوا
  2. 2
    -وَهَـلْ مِنْ عَرْصَتَيْهِ خَــفَّ سُـكَّـانٌ وَقُــــطَّـانُ
  3. 3
    طُـلُـولٌ لِلْقُـلُوبِ بِهـايَـهِيـجُ الوَجْـدَ عِرْفانُ
  4. 4
    فَـكَـمْ غـازَلْنَنِي فِيهـازَمـانَ اللَّـهْـوِ غِزْلانُ
  5. 5
    -وَكَمْ نَعِمَتْ لَنـا بِالـوَصْــلِ أَبْــــدانٌ وَأَبْــــدانُ
  6. 6
    لَيالِـيَ لا تَشُـوبُ سُـرُورَنـا فِـي اللَّهْوِ أَحْزانُ
  7. 7
    -وَإِذْ شَرْخُ الشَّبِيـبَةِ وَالــصِّبـا فِي العَيْـشِ فِتْيــانُ
  8. 8
    وَرَوْضُ اللَّهْوِ أَخْضَرُ مُـورِقُ الـحـافـاتِ رَيَّانُ
  9. 9
    وَإِذْ أَنا مِـنْ سُعادَ وَمِـنْوِصـالِ سُعـادَ جَذْلانُ
  10. 10
    وَكَـمْ مِنْ لَيْـلَـةٍ بِتْنـاوَلَـحْـظُ الـواشِ وَسْنانُ
  11. 11
    -تُدِيـرُ عَلَـيَّ خَمْـراً نَشْــرُهـــا رَوْحٌ وَرَيْـحـــانُ
  12. 12
    تُصَفِّقُهـا بِخَـمْـرٍ كُـوبُـهـا ثَـغْـرٌ وَأَسْنـانُ
  13. 13
    وَلَـيْـسَ لَنـا مَعـاً إِلاَّفُـنُـونُ اللَّـهْوِ نُـدْمانُ
  14. 14
    -فَيَخْطِـرُ بَيْـنَ تِلْـكَ وَتِلْــكَ لِــي طَـرَبٌ وَرَيْعانُ
  15. 15
    إِذا نَشَـدَتْ غِـناءً كـانَ فِـي الإِنْشـادِ أَلْحـانُ
  16. 16
    -فَتاةٌ لَيْـسَ تَحْكِي غُـصْــنَهـا فِي اللِّيـنِ أَغْصانُ
  17. 17
    وَلا يَحْكِـي إِلَـى إِنْسـانِهـا فِـي السِّحْرِ إِنْسانُ
  18. 18
    تُجاذِبُ خَصْرَها فِي الأُزْرِ أَحْـقـافٌ وَكُـثْبانُ
  19. 19
    وَيُهْـلِكُنِـي وَيُحْيِـينِيلَـهـا وَصْلٌ وَهِجْرانُ
  20. 20
    -يَنالُ بِهـا بَدِيـعَ الحُسْــنِ يـاقُـوتٌ وَمَـــرْجـانُ
  21. 21
    غَـزالٌ بَيْـنَ أَحْشائِيلَـهُ مَرْعَى وَأَوْطـانُ
  22. 22
    وَبَـدْرٌ لا يُعـارِضُـهُإِذا مـا تَمَّ نُـقْـصانُ
  23. 23
    بِـهِ لَـمْ يُحْـكَ بُسْتانُيَـرُوقُ فَتَطَّبِـي مِنْـهُ
  24. 24
    أُولِـي الأَلْبابِ أَلْـوانُ-بِــهِ طَـلْـعٌ وَوَرْدٌ ثُــ
  25. 25
    ـمَّ تُـــفَّـــاحٌ وَرُمَّـــانُ-وَقـائِلَـةٍ وَواكِـفُ دَمْـ
  26. 26
    ـعِهـا فِـي الخَـدِّ هَتَّانُ-إِلَى كَمْ تَرْتَمِي بِكَ فِي الـ
  27. 27
    ـفَلا عَـوْجـاءُ مِــذْعــانُ-وَكَـمْ يَمْضِي لِبَيْنِكَ وَالـ
  28. 28
    ـنَّـوَى حِيـنٌ فَــأَحْيـــانُ-فَقُلْـتُ لَهـا وَقَلْبِـي لِلْـ
  29. 29
    ـجَوَى وَالــوَجْــدِ مَـيْـدانُدَعِينِـي إِنَّنِـي لِـوُرُو
  30. 30
    دِ حَـوْضِ البِشْـرِ ظَمْآنُ-فَإِنْ يَكُ مِنْ زَمانِي مَـسَّـــــنِي عُــسْـرٌ وَحِـرْمــانُ
  31. 31
    فَآمالِي أَبُـو المَنْصُـورِ لِـي يُـسْرٌ وَإِمْـكانُ
  32. 32
    فَهَلْ مِنْ بَعْدِ ذا أَمَـلٌبِـهِ يَسْـتَـنُّ إِنْسانُ
  33. 33
    وَهَلْ مِثْلُ المُظَفَّرِ مِنْبَنِـي حَـوَّاءَ سُلْطانُ
  34. 34
    -مَلِيكٌ مِنْ جَلالاتِ الــفَخـارِ عَـلَـيْـهِ تِيـجـانُ
  35. 35
    مَنارُ عُلاهُ فِي عَلْيـاهُ يَـدْنُـو عَنْهُ كَيْوانُ
  36. 36
    -وَبَحْرُ نَداهُ يَغْرَقُ فِيــهِ سَـيْـحـانٌ وَجَـيْـحانُ
  37. 37
    يَخِفُّ لِحِلْمِـهِ أَجْـلَىوَكَحْـلانٌ وَثَهْـلانُ
  38. 38
    يَصَبُّ إِلَى العَطاءِ كَمايَصَبُّ لِمَـيَّ غَيْلانُ
  39. 39
    تُطِلُّ عُفاتَـهُ مِنْ جُـودِهِ وَطْفـاءُ مِـدْجانُ
  40. 40
    وَتَعْصِفُ صَرْصَرٌ مِنْهُعَلَى الباغِي وَحُسْبانُ
  41. 41
    وَدُونَـكَ مِنْ فَتَىً أَوْلاهُ دُرَّ اللَّفْـظِ سَحْبانُ
  42. 42
    قَرِيضاً مـا أَتَى بِمِثـالِـهِ إِنْـسٌ وَلا جانُ
  43. 43
    وَسَوْفَ يَرُوقُ لِلْواعِيبِمَدْحِكَ مِنْـهُ دِيوانُ
  44. 44
    أَقَمْتُ لَدَيْكَ فِي شَعْبـانَ حَتَّى انْبَتَّ شَعْبانُ
  45. 45
    وَفِي رَمَضانَ آنٌ قَـدْمَضَى لِي بَعْـدَهُ آنُ