أَلا حَيِّ مِنْ دارِ سُعْدَى مُقامَا

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

58 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وَخُصَّ مَغانِيـهِ مِنِّي السَّلامَامُقامٌ ( مِنَ ) الحَيِّ أَطْلالُـهُ
  2. 2
    تَهِيجُ إِلَيْكَ الجَـوَى وَالغَرامَافَما فِيـهِ أَبْصَرْتُ إِلاَّ الرِّجامَا
  3. 3
    وَأَطْحَلَ مُسْتَخْصِفاً هامِـداًيَلُوحُ بِهِ الرَّسْمُ يَحْكِي الوِشاما
  4. 4
    فَأَعْوَلْتُ فِي سُوحِهِ بِالبُكـاوَأَبْكَيْتُ فَوْقَ الغُصُونِ الحَماما
  5. 5
    وَما زِلْـتُ أَنْـدُبُ أَطْلالَـهُوَأَسْقِيهِ مِنْ عَيْنِ جَفْنِي رِهاما
  6. 6
    عَفَتْـهُ الـرَّوامِسُ عاماً فَعامَاوَجَرَّرْتُ ذَيْـلَ التَّصابِي غُلامَا
  7. 7
    وَكَمْ سَرَحَتْ فِي رِياضِ الصِّبابِهِ ذَوْدُ لَهْوِي وَراحَتْ سَواما
  8. 8
    وَلِلهِ يَـوْمَ النَّـوَى وَقْـفَـةًظَلَلْنـا عَلَيْـهِ عُكُوفـاً قِيامَا
  9. 9
    غَـداةَ التَّفَـرُّقِ إِذْ زَيْـنَـبٌتَجَلَّـتْ وَحَلَّـتْ لَـدَيَّ اللِّثامَا
  10. 10
    وَإِذْ لُؤْلُؤُ الـدَّمْـعِ مِنْ جَفْنِهاكَلاماً جَعَلْنـا الدُّمُوعَ كَلامَا
  11. 11
    وَرُبَّتَمـا لَيْلَـةٍ قَـدْ خَلَـوْتُ سِرًّا بِها وَشَفَيْتُ الأُوامَا
  12. 12
    إِذا ما أَنا عانَقْتُها فِي البُـرُووَإِنْ رُمْتُ أَرْشِفُ مِنْ ثَغْرِها
  13. 13
    إِذا ما تَثَنَّـتْ وَماسَـتْ قَوامَاتَرَى وَجْهَها مِنْ وَراءِ اللِّثا
  14. 14
    مِ كالشَّمْسِ تَلْبَـسُ غَيْماً جَهامَاأَرَى لائِمِي لَـمْ أَجِدْ أَنَّـهُ
  15. 15
    أَفـاقَ مِـنَ اللَّـوْمِ إِلاَّ وَلاماوَقَـدْ لَـجَّ فِي لَوْمِهِ جاهِلاً
  16. 16
    بِمَنْ لَيْـسَ يَسْمَعُ مِنْهُ المَلامافَحَتَّـامَ يَعْـذِلُنِـي عـاذِلِي
  17. 17
    وَفِيمـا يُفَنِّـدُنِـي وَعَـلامارَضِيتُ رَضِيتُ بِما قَدْ قَضَى
  18. 18
    بِهِ فِيَّ حُكْمُ الهَوَى حَيْثُ رَاماوَمَلَّكْتُ نَفْسِيَ مَنْ لَـمْ يَكُـنْ
  19. 19
    لَهـا مالِكاً قَبْـلَ هذا زِمامابَلِيتُ وَلَـمْ يُبْـقِ إِلاَّ الجُلُـو
  20. 20
    دَ مِنِّي هَوَى قاتِلِي وَالعِظاماوَيَهْماءَ قَفْـراءَ مَجْهُولَـةِ الـ
  21. 21
    ـسَّباسِبِ لَـمْ تَحْوِ إِلاَّ النَّعاماوَعُفْـراً تَتابَـعُ أَسْرابُهـا
  22. 22
    وَخُنْساً لَـدَيْها تُذِيـعُ البُغامادَلَجْتُ فَـلاها عَلَى طائِـرٍ
  23. 23
    لَـهُ جِسْمُ نُوقٍ يُبارِي السِّهاماوَأَنْكَحْـتُ أَبْكارَهـا خُفَّـهُ
  24. 24
    وَغادَرْتُها بَعْـدَ سَيْرِي أَيامَىإِذا ما قَطَعْـتُ بِـهِ سَبْسَباً
  25. 25
    وَلَجْـتُ سَبـاسِبَـهُ وَالأَكاماقَوِيُّ الأَضالِعِ رَخْوُ المِـلا
  26. 26
    طِ يَغْشَى الهَجِيرَ إِذا اليَوْمُ صَامانَجِيبُ السُّرَى ظَهْرُهُ مَرْكَبِي
  27. 27
    إِذا ما شَـدَدْتُ عَلَيْـهِ الحِزاماشَقَقْتُ بِمَسْراهُ قَلْـبَ الدُّجَى
  28. 28
    دُجَـىً وَتَسَرْبَلْتُ فِيـهِ الظَّلاماوَحَمَّلْتُـهُ فِـي مُجِـدِّ المَسِيـ
  29. 29
    ـرِ عَزْماً وَلُوداً وَأَمْراً عَقاما-تَقَضَّى الشَّبـابُ وَأَيَّــامُـهُ الـ
  30. 30
    ـفَضائِلُ بَتًّا ( لَهُ ) وَانْصِرامَاوَأَلْقَى عَصَا البَيْنِ فِي مَفْرِقِي
  31. 31
    مَشِيبِي وَصارَ لِعَيْشِي خِتامَاوَأَرْضِ خِلافٍ سَقاهُ الحَجَى
  32. 32
    حَجاةً فَكانَ لِـذَوْدِي مُساماتَمَطَّيْتُ مِنْـهُ القَرا وَالسَّنامَا
  33. 33
    فَقَعْ خاسِئاً يا حَسُودِي وَمُتْبِغَيْظِكَ كُرْهاً وَسُفَّ الرَّغاما
  34. 34
    تُمَنِّيكَ نَفْسُـكَ بِي ضِلَّـةًوَتَطْمَعُ فِي أَنْ تَكُونَ الإِماما
  35. 35
    وَتَشْمَـخُ عَنِّي بِأَنْفٍ وَقَدْجَعَلْتَ بِـذِفْراكَ مِنِّي حُطاما
  36. 36
    أمَا فُزْتُ سَهْماً أمَا كانَ لِيمِنَ المُرْتَقِينَ المَعالِي نَدامَى
  37. 37
    أَمَا طِرْتُ فِي أُفْقِ فِكْرِي أَمَاسَمَوْتُ سَما غايَةٍ لَـنْ تُسامَى
  38. 38
    وَأَشْحَذْتُ مِنْ عَزْمَتِي صارِماًوَقَعْقَعْـتُ لِلكاشِحِيـنَ اللِّجامَا
  39. 39
    بِ فِي الجَوِّ تُزْجِي سَحاباً رُكامَاسَحـابٌ تَـلَـجُّ أَراعِيلُـهُ
  40. 40
    يَسِيلُ مِنَ المُزْنِ صَمْصامُهُكَما يَنْتَضِي مِنْ قِرابٍ حُساما
  41. 41
    مَلِيكٌ أَقامَ اعْوِجاجَ الزَّمـانِ بِالجُودِ وَالعَدْلِ حَتَّى اسْتَقاما
  42. 42
    خِضَمُّ المَواهِبِ حَتْفُ العِدَىحُسـامُ المَنايـا غِياثُ اليَتامَى
  43. 43
    مَتَى تَلْقَهُ تَلْقَ بَحْرَ الفُراتِ جُوداً وَفِي الحِلْمِ تَلْقَ شَماما
  44. 44
    يَشِيدُ المَعالِي وَلَمَّا يَزَلْبِأَبْكارِها مُدْنَفـاً مُسْتَهاما
  45. 45
    يُجَدِّلُ فِي الحَرْبِ أُسْدَ الشَّرَىوَيُخْجِـلُ يَـوْمَ النَّوالِ الغَمامَا
  46. 46
    زَعِيمُ الزِّحامِ إِذا ما الزِّحامُ طـالَ وَمَـلَّ الكُماةُ الزِّحامَــا
  47. 47
    وَقَـدْ أَتْبَعَـتْ بِاللِّطـامِ اللِّطامَافَكانُوا عَلَى الدَّهْرِ فِي يَقْظَةٍ
  48. 48
    فَأَمْسَـوا إِلَى المُسْتَعادِ نِياماوَأَصْبَحَ يَشْكُو الصَّدَى هامُهُمْ
  49. 49
    قَلُوصٌ تُبارِي المَهـا وَالنَّعامَاتَشِيـمُ حَياً مِنْكَ أَنْواؤُهُ
  50. 50
    صَدَقْنَ المُشِيمَ لَها حِينَ شامَا-تَجُـوبُ بِرُكْبانِهـــا فِي المَسِيـ
  51. 51
    ـرِ فَـجًّا عَمِيقاً وَأَرْضـاً كُلامَاإِلَى كَعْبَةٍ مِنْكَ حَتَّى انْتَهَتْ
  52. 52
    بِهِ الرُّكْنَ أَوْ حَجْرَها فالمَقاماوَبَيْـتِ نَوالٍ إِذا زارَهُ
  53. 53
    حَجِيجُ النَّدَى كانَ بَيْتاً حَرامافَطافَ بِهِ وَسَعَى ما اسْتَطا
  54. 54
    عَ حَتَّى قَـضَى حَجَّهُ وَاسْتَقاماوَدُونَكَـهُ مِنْ أَخِي فِطْنَةٍ
  55. 55
    قَـرِيضاً يُحاكِي اللآلِي نِظاماتَظَـلُّ غَرائِبُـهُ شُـرَّداً
  56. 56
    تُعَقِّـبُ مِصْـراً وَتَبْلُـغُ شامَاأَتَى مِنْ أَخِي فِطْنَةٍ حاذِقٍ
  57. 57
    لَـهُ جاشَ بَحْرُ القَوافِي الْتِطاماتَوَلَّجَ فِي كُلِّ وادٍ مِـنَ الـ
  58. 58

    ـقَرِيـضِ وَطَنَّـبَ فِيـهِ وَهَاما