أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سَرَتْ وَالنَّجْمُ قَدْ طَلَبَ المَغِيباوَباتَ بِها النَّسِيمُ الرَّطْبُ يُهْدِي
  2. 2
    لَنا مِـنْ نَفْـحِهِ الحَـوْذانَ طِيباوَأَطْيَـبُ كُـلِّ سارِيَةٍ لَنـا ما
  3. 3
    فَـوا أَسَفاهُ لَوْ حَمَلَتْ سَـلاماًعَشِيَّةَ ظَلْتُ فِي الأَطْلالِ أَبْكِي
  4. 4
    وَأَسْأَلُهُـنَّ عَـنْهُ فَلَـنْ تُجِيباوَما لِي قَـطُّ غَـيْرَ دَوايَ داءٌ
  5. 5
    لِمِثْلِـي فِي الصَّـبابَةِ أَنْ يَذُوبايَـكُونُ لِعـاذِلِـي إِلاّ النَّـحِيبا
  6. 6
    بَكَيْتُ جَوَىً وَقَدْ أَبْقَى بُكائِيعَلَى الخَـدَّيْنِ مِنْ دَمْعِي نُدُوبا
  7. 7
    لَعَمْـرِي إِنَّـمـا لا غَـمَّ إِلاَّمُـفارَقةُ الحَبِـيبِ وَلا خُطُوبا
  8. 8
    أَرَتْنِـيهِ النَّـوَى يَـوْماً عَصِيباغَدَتْ فِي الظَّاعِنِينَ وَظَلْتُ أَذْرِي
  9. 9
    بِنَفْسِي هَوْدَجاً فِـي الظَّعْنِ مِنْهُمْحَـوَى تِلْكَ الخَبَرْنَجَةَ العَرُوبا
  10. 10
    غَـزالٌ لَيْـسَ كالغِزْلانِ لكِنْتُصِيبُ إِذا رَنَتْ نَبْلاً وَلَيْسَتْ
  11. 11
    تُصِـيبُ نِبـالُها إِلاَّ القُـلُوباإِذا غابَ الرَّقِيبُ رأَيْتُ مِنْها
  12. 12
    عَـفافاً لا يَـزالُ لَها رَقِيباوَأَكْـثَرْتُ التَّـغَـزُّلَ وَالنَّسِيبا
  13. 13
    فَقَـبْلِي هـامَ غَـيْلانٌ بِمَيٍّوَقَيْسُ بنُ المُلَوَّحِ صارَ قِدْماً
  14. 14
    سَلِيبَ العَقْلِ مِنْ لَيْلَى غَصِيباوَقَدْ كانَ ابنُ عَجْلانٍ مُـحِبًّا
  15. 15
    لِهِـنْـدٍ مُـدْنَـفاً لَهِفاً كَـئِيباأَتُوبُ عَنْ السُّلُوِّ وَلَسْتُ عَنْها
  16. 16
    صَلِيبٌ كِدْتُ أَعْبُدُهُ فَأُدْعَىلِذلِكَ مُـؤْمِناً عَبَـدَ الصَّلِيبا
  17. 17
    وَشَمْسٌ لَمْ أَرَ أَبَداً مَداراًلَـها إِلاَّ الهَـوادِجَ وَالقَـبِيبا
  18. 18
    إِذا ما حاوَلَتْ عَيْنايَ مِنْهاطُلُوعاً حـاوَلَتْ عَنِّي غُرُوبا
  19. 19
    فَتاةٌ كَمْ رَعَيْتُ بِها زَماناًغُثاء َاللَّهْوِ مُخْضَرًّا خَصِيبا
  20. 20
    لَيالِيَ رَوْنَقِي بَهِجٌ بَـهِيٌّوَغُصْنِي ماؤُهُ يَجْرِي رَطِيبا
  21. 21
    فَـيا لَكَ ثُـمَّ يا لَكَ مِـنْ شَبابٍتَقَضَّى مُذْ لَبِسْتُ بِهِ المَشِيبا
  22. 22
    وَأَضْحَى رَوْضُ لَهْوِي مُذْ تَوَلَّتْبَشاشاتُ الصِّبا عَـنِّي جَدِيبا
  23. 23
    وَمَنْ صَحِبَ الزَّمانَ لَقِـيه كَلاًّوَشَـرَّ الأَصْحِباءِ لَهُ صَحِيبا
  24. 24
    إِذا ما طابَ طَعْـماً بَعْدَ حِينٍتأَبَّـى بَعْـدَ ذلِكَ أَنْ يَـطِيبا
  25. 25
    وَمـا ذُو نُـهْيَةٍ صافـاهُ إِلاَّرأَى فِـي عَـهْدِهِ شَكًّا مُرِيبا
  26. 26
    أَلا يا مُـظْهِرَ الأَشْماتِ مَـهْلاًبِنـا وَخَفْ النَّـوائِبَ أَنْ تَنُوبا
  27. 27
    فَسَـوْفَ تَعِـي بِساحَتِكَ النَّعِيباتَأَمَّلْ كَـوْنَ مَوْقِـعِهِ قَـرِيبا
  28. 28
    وَقَدْ أَبْقَى الوَداعُ بِها وَبِي فِيمَحاجِرِنا لأَدْمُـعِنا غُرُوبا
  29. 29
    إِلَى كَـمْ تَقْطَعُ البَيْداءَ وَخْداًوَتَـخْرُقُ مِنْ دَياجِيها جُيُوبا
  30. 30
    فَإِنْ يَكُ بَعْدُ حَبْلُ العُمْرِ مِنِّيطَـوِيلاً أُبْتُ مَهْما أَنْ أَغِـيبا
  31. 31
    إِلَى الأَجْـداثِ سافَرَ لَنْ يَؤُوباسَأَرْحَلُ كُلَّ خَيْطَفَةٍ إِلَى أَنْ
  32. 32
    تَشَكَّى طُولَ سَيْرِي وَالرُّكُوباأَزُورَ السَّـيِّـدَ المَلِكَ الحَبِيبا
  33. 33
    سُلالَةُ حافِظٍ كَهْلانُ مُرْدِيفَوارِسَها إِذا اشْتَمَلَ الحُرُوبا
  34. 34
    إِذا اشْتَبَكَ القَنا وَانْدَقَّ بَيْنَ الــضُّـلُوعِ قَـنا فَوارِسِها كُعُوبا
  35. 35
    وَحَسْبُكَ إِنْ لَقِيتَ لَقِيتَ قَرْماًكَـمِـيًّا لا أَلَـفَّ وَلا هَيُوبا
  36. 36
    قِـفاراً تُلْـزِمُ السَّارِي لُغُوباوَقَدْ قَصَّرْتُ مَدْحِي فِيكَ فاغْفِرْ
  37. 37
    لِعَـبْدٍ ساءَ وَاقْتَرَفَ الذُّنُوبارأَيْتُكَ مُحْسِناً فاتْمِمْ وَهَبْ لِي
  38. 38
    عَلَى الإِحْسانِ مِنْ عَفْوٍ نَصِيباوَكَمْ مِنْ حاسِدٍ لِي فِيكَ دَبَّتْ
  39. 39
    عَـقارِبُ كَيْدِهِ نَحْوِي دَبِيـباأَكِـيلاً للمُتَـوَّجِ أَوْ شَرِيـبا
  40. 40
    ظَلَمْتَ النَّفْسَ راحَتَها بِرأْيِيفَخِلْتُكَ مُخْطِئاً فِيهِ مُصِيبا
  41. 41
    وَما غادَرْتَ مِنْ أَعْداكَ إِلاَّرَشِيقاً أَوْ طَعِيناً أَوْ ضَرِيبا
  42. 42
    وَهاكَ نَتِيجَةَ الأَفْكارِ بِكْراًعَرُوباً تُشْبِهُ البِكْرَ العَرُوبا
  43. 43
    فَلا فِيها سِنادُ وَلَيْسَ فِيهامِنَ التَّضْمِينِ ما يَطَأُ العُيُوبا
  44. 44
    وَتِلْكَ وَذِيلَةٌ بِالعَقْلِ فانْظُرْتَجِدْ فِيها جَرِيراً أَوْ حَبِيبا
  45. 45
    أَتَتْكَ بِما سأَلْتَ عَلَى يَدَيْهِتُرِيكَ بِلَفْظِها الشِّعْرَ الغَرِيبا