أَتِـلْـكَ لِلحَـيِّ أَحْـداجٌ وَأَظْعـانُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

64 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَمْ الأَشـا زانَهـا بِالـزَّهْـرِ قِنْوانُسارَتْ ضُحَىً وَبَرِيقُ الآلِ يَحْجُبُها
  2. 2
    طَوْراً وَطَوْراً لَهـا فِي الآلِ تِبْيانُمُضَمَّناتٌ شُمُـوساً كالشُّمُوسِ لَهـا
  3. 3
    فِي حُـرِّ أَفْلاكِهـا جَـرْيٌ وَدَوْرانُبِيضٌ رَعابِيبُ فِيها الحُسْنُ مُكْتَمِلٌ
  4. 4
    لكِـنْ لَنـا لَـمْ يَكُنْ مِنْهُنَّ إِحْسانُيَهُزُّهُنَّ إِذا ( ما ) مِسْـنَ فِي خَفَـرٍ
  5. 5
    مِنْ مُنْشِئاتِ الصِّبا شَـرْخٌ وَرَيْعانُأَهْـلِ المَغانِي وَما كانَتْ وَما كانُوا
  6. 6
    فَمـا الخَلِيطُ وَمـا غايـاتُ بَيْنِهِمُوَما الحُـداةُ وَمـا نُعْـمٌ وَنَعْمانُ
  7. 7
    وَما الرُّسُومُ الَّتِي كانَـتْ بِعَرْصَتِهامِنْ خُرَّدِ الإِنْسِ كالصِّيرانِ صِيرانُ
  8. 8
    أَضْحَتْ مَنازِلُهُمْ قَفْراً فَفِي كَبِدِيلَـهُـمْ مَنـازِلُهُـمْ فِيهِـنَّ قُـطَّانُ
  9. 9
    خَفُّوا وَبانُـوا وَقَلْبِي فِيهِ مُرْتَبَعٌلَهُمْ فَهُمْ مِنْهُ ما خَفُّوا وَلا بانُوا
  10. 10
    سِتْرُ الحَياءِ غَـداةَ البَيْنِ مُنْهَتِكٌمِنَّا إِذا هُـمْ لِرَبَّاتِ الحَيا صانُوا
  11. 11
    ظَلْنا نُشَيِّعُهُمْ يَـوْمَ الرَّحِيلِ وَقَـدْزُمَّتْ لِرِحْلَـةِ مَنْ نَهْواهُ بُعْرانُ
  12. 12
    فَيا لَها وَقْفَـةً مِـنْ أَجْلِها انْبَعَثَتْإِلَى القُلُـوبِ تَبارِيـحٌ وَأَشْجانُ
  13. 13
    إِذْ نَحْنُ فِي مَوْقِفِ التَّوْدِيعِ أَدْمُعُناعِنْـدَ الوَداعِ لَها جَرْيٌ وَتَهْتانُ
  14. 14
    وَحاوَلَتْ نَظْرَةً مِنْها وَقَـدْ بَرَقَـتْأَبْصارُنا وَامْتَـرَتْ بِالدَّمْعِ أَجْفانُ
  15. 15
    عَلَـى التَّشاكِي أَمـاراتٌ وَعُنْوانُ-كأَنَّمـا دَمْعُهـا فِي الجُلَّنارِ وَفِي التْـ
  16. 16
    ـتُفَّاحِ مِنْ خَدِّهـا وَرْدٌ وَمَـرْجانُدَمْعٌ لَهُ فِي احْمِرارِ الخَدِّ حِينَ جَرَى
  17. 17
    لَـوْنٌ وَفِـي غَيْـرِهِ تَغْشاهُ أَلوانُتَهْوَى وَداعِـي وَتَخْشَى مَـنْ يُراقِبُها
  18. 18
    كَمِثْـلِ ما عِيـقَ دُونَ الماءِ ظَمْآنُوَحالَ مِنْ دُونِها ضَـوْءُ الأَسِنَّـةِ إِذْ
  19. 19
    حَفَّـتْ بِها مِنْ عَشِيـرِ الحَيِّ رُكْبانُوَلَـمْ يَكُـنْ نَظَـرٌ إِلاَّ مُـخالَسَـةً
  20. 20
    يُهْدِيـهِ طَرْفٌ خِلالَ السُّمْرِ حَيْرانُشَخْصٌ يَرُوقُ بِهِ لِلعَيْنِ إِنْ لَمَحَتْ
  21. 21
    طَلْـعٌ وَوَرْدٌ وَتُفَّـاحٌ وَرُمَّـانُوَفِـي حَشايَ مِـنَ الأَشْـواقِ نِيرانُ
  22. 22
    لَيْـلٌ عَلَى قَمَـرٍ مِنْ تَحْتِهِ غُصُنٌتَزِينُهُ مِنْ خُطُـوطِ الحُسْـنِ أَعْكانُ
  23. 23
    تَمِيسُ فِـي حُلَلِ الرَّيْعانِ إِنْ خَطَرَتْكَمِثْـلِ ما مـاسَ فِـي بُرْدَيْهِ نَشْوانُ
  24. 24
    وَالرِّدْفُ مِنْها كَدِعْصِ الرَّمْلِ أَسْفَلُهُمِـنَّـا قُـلُـوبٌ وَأَبْصـارٌ وَأَذْهـانُ
  25. 25
    تَشُوبُ مِنْها الرِّضَى بِالسُّخْطِ إِنْ وَصَلَتْوَفِـي الصَّبـابَـةِ كالأَدْيـانِ أَدْيـانُ
  26. 26
    إِنَّ الرِّيـاءَ لَثَـوْبٌ قَـدْ يَشِـفُّ بِمافِيـهِ فَلابِسُـهُ فِـي النَّاسِ عُرْيانُ
  27. 27
    ناسٌ وَلكِنَّهُـمْ ناسٌ لَـهُـمْ خُلُـقٌتَسْعَى بِها فِي السَّوامِ الشَّاءُ وَالضَّانُ
  28. 28
    لَـدَى مَياثِيقِهِـمْ إِلاَّ وَقَـدْ خانُواصافَيْتُ فِيهِمْ وَقَـدْ خالَلْتُ آوِنَـةً
  29. 29
    فَمـا صَفَتْ أَصْفِياءٌ لِي وَخِلاّنُإِذا اسْتَلَـنْتُـهُمُ فِـي إِرْبَـةٍ خَشُنُوا
  30. 30
    سَجِيَّـةً وَإِذا اسْتَخْـشَنْتُـهُمْ لانُواوَالكُـلُّ مِنْهُـمْ بِنارِ الحِقْدِ مَلآنُ
  31. 31
    إِذا هُمُ سَمِعُوا ما نُصَّ مِنْ أَدَبِيصُمَّـتْ لَهُمْ بِسَماعِ اللَّفْظِ آذانُ
  32. 32
    دَعْهُـمْ وَدَعْنِيَ مِنْهُـمْ إِنَّنِي رَجُلٌلَـمْ يَنْتَفِعْ بِضِياءِ الشَّمْسِ عُمْيانُ
  33. 33
    لِلشَّـمِّ مِـنْ مُسْتَشَمِّ الرِّيحِ رَيْحانُإِنِّي امْرُؤٌ لَسْتُ بِالمُنْقـادِ فِي طَمَعٍ
  34. 34
    إِذا اسْتَمَرَّتْ مِنَ الأَطْماعِ أَرْسانُبَلَوْتُ دَهْـرِيَ فِي أَحْكامِهِ فَبَـدَتْ
  35. 35
    مِنْـهُ السَّرائِرُ عِنْدِي فَهيَ إِعْلانُوَقَدْ تَكَشَّفَ لِي عَنْ مُبْغِضٍ كَشَرَتْ
  36. 36
    بِـالـوُدِّ لِي مِنْـهُ أَنْيابٌ وَأَسْنانُما بَـشَّ لِي زَمَنٌ إِلاَّ وَقَـدْ عَبَسَتْ
  37. 37
    بَعْـدَ البَشـاشَـةِ أَزْمانٌ فأَزْمانُ-خُذْ مِنْ هِباتِ اللَّيالِي ما بَـدا لَكَ فـالـ
  38. 38
    ـأَحْيـانُ تَعْقُـبُها بِالضِّـدِّ أَحْيـــانُ-لا بُدَّ لِي مِـنْ مَقـالٍ فِـي مُمـاحَنَـةِ الـ
  39. 39
    لا يَذْمُمُ الـدَّهْـرُ أَلفـاظِي فـإِنَّ لَهـاسِـرًّا تَوافَـقَ فِيهـا الإِنْسُ وَالجانُ
  40. 40
    سَأُوْضِحُ المَدْحَ ( فِي الأَزْدِ ) الَّذِينَ هُـمُفِـي مَنْهَـجِ الدِّيـنِ وَالإِسْلامِ بُرْهانُ
  41. 41
    وَأَجْـتَـلِي مِـنْ مَعـانِي مَنْطِـقِي دُرَراًحَـتَّى يَكُونَ لِمـا فَوَّقْـتُ مِنْ حِكَمِي
  42. 42
    السَّـيِّـدانِ الهُمـامـانِ اللَّـذانِ هُمـادُونَ الـوَرَى بِهِمـا العَليـاءُ تَزْدانُ
  43. 43
    المُسْعِرانِ لَظَى الحَـرْبِ الزَّبُـونِ إِذاوَالضَّارِبانِ الطُّلَى فِي كُـلِّ مَعْرَكَةٍ
  44. 44
    إِذا تَـزاحَــمَ أَقْـرانٌ وَأَقْـرانُ-شَمْسانِ مـا لَهُمـا إِلاَّ عَلَـى فَلَـكِ الـ
  45. 45
    ــعَلْيـاءِ مُـذْ خُلِقـا جَرْيٌ وَدَوْرانُبَـدْرانِ فِي هالَتَـيْ فَخْرٍ إِذا انْتَدَيـا
  46. 46
    خَـرَّتْ لِشأْنِهِـما فِـي الدَّسْتِ أَذْقانُخَيْـلٌ وَعِـيـسٌ وَأَوْراقٌ وَعِقْيـانُ
  47. 47
    لَيْثـانِ مِنْ أُسْـدِ خَفّـانِ إِذا زأَراتَضـاءَلَـتْ عَنْهُـما أُسْـدٌ وَذُوبانُ
  48. 48
    ما بُقْعَـةٌ مِنْ بِقاعِ الأَرْضِ أَجْمَعِهافِـيهـا يَـكُونـانِ إِلاَّ وَهـيَ خَفّانُ
  49. 49
    لا المُحْتَبِي مُسْلَمٌ فِي دُورِ رَبْعِهِماكَلاَّ وَلا الضَّيْفُ طاوِي البَطْنِ غَرْثانُ
  50. 50
    كِلاهُما لِلْعُـلا يَصْبُـو فَيُدْرِكُـهاكَما صَبا راغِبـاً فِـي مَـيَّ غَيْلانُ
  51. 51
    لَوْ أَنَّ جُودَهُما غَيْثٌ لَكانَ جَـرَىمِنْـهُ عَلَى الأَرْضِ كالطُّوفانِ طُوفانُ
  52. 52
    بَنْمِيهِما الغَوْثُ بَلْ نَبْتُ بنُ مالِكِ بَلْعَـمْـروٌ وَعـامِرُ بَـلْ أَزْدٌ وَعُثْمانُ
  53. 53
    تَوَقَّلا فِي جِبـالِ المَجْـدِ وَارْتَقَيـاحَيْـثُ اشْمَخَرَّتْ لَها فِي المَجْدِ أَرْعانُ
  54. 54
    وَعَـمَّ أَهْـلَ الغِنَى وَالفَقْرِ جُودُهُماكالغَيْـثِ تَـرْوَى بِـهِ أُكْـمٌ وَغِيطانُ
  55. 55
    إِنْ كانَ لِلْجُـودِ أَوْطانٌ فَراحُهُماهُما أَقاما سِماكَ المَجْدِ وَاطَّوَدَتْ
  56. 56
    قَـواعِـدٌ بِهِمـا مِنْهـا وَأَرْكانُوَاسْتَرْجَعَ المُلْكَ لَمَّا ارْتَدَّ خاتِمَهُ
  57. 57
    بَعْـدَ الأياسِ بـنُ داودٍ سُلَيْمانُوَجـاءَ مُسْتَنْصِفاً ( قِدْماً ) فأَنْصَفَهُ
  58. 58
    أَرْدَى جَدِيساً بِجَيْشٍ ( لا كِفاحَ ) لَهُوَهاكُماها أَتَتْ مِنْ شاعِرٍ ضَمِنَتْ
  59. 59
    لَـهُ الجَواهِرَ مِنْ حَـوْباهُ أَذْهانُأَلفاظُها لُؤْلُؤٌ فِي النَّظْـمِ مُتَّسِـقٌ
  60. 60
    وَنَشْرُها فِي الحِجا رَوْحٌ وَرَيْحانُوَاسْتَخْلِصانِي أَكُنْ تاجاً إِذَنْ لَكُما
  61. 61
    فإِنَّمـا نَحْـنُ لِلأَمْـلاكِ تِيجـانُ-وَلَنْ يَزالا يَسُوسانِ الوَرَى لَكُما الـ
  62. 62
    ـأَفْلاكُ وَالدَّهْـرُ أَنْصارٌ وَأَعْوانُفِي رُتْبَةٍ ما رَقـا أَعْلَى مَنابِرِها
  63. 63
    دارا بـنُ دارا وَلا كِسْرَى وَخاقانُمَحْفُوفَـةٍ بِطِرازِ العَـدْلِ سامِيَةٍ
  64. 64
    فَـوْقَ السَّماواتِ حَيْثُ احْتَلَّ كَيْوانُإِنْ كانَتْ الأَزْدُ عَيْناً لِلْعُلا ( خُلِقَتْ )