أَبُدُورُ تَـمٍّ كالبُدُورِ طَوالِـعُ

موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يـا حَبَّهُـنَّ وَحَبَّذلِكَ مَوْقِفاً◆إِذْ نَحْنُ فِي التَّوْدِيعِ لَـمْ تَرْقأْ لَنا
  2. 2
    أَبَـداً مِنَ الدَّمْعِ الهَتُونِ مَدامِعُ◆[ وَجُسُومُنا عِنْـدَ التَّفَرُّقِ عِنْدَنا
  3. 3
    وَقُلُوبُنا عِنْـدَ الخِـرادِ وَدايِعُ ]◆نَشْكُو جَوَى الفُرْقَى وَذَوْدُ لِحاظِنا
  4. 4
    [ أَتَرَى شُمُوساً بالجَهامِ تَبَرْقَعَتْ◆أَمْ أَوْجُهاً شَفَّـتْ بِهِنَّ بَـراقِعُ ]
  5. 5
    وَنَرَى اخْتِلاساتِ الوَداعِ مَغانِماً◆يَـوْمَ الوَداعِ لَنا وَهُنَّ مَصارِعُ
  6. 6
    [ وَتَكادُ خَلْفَ الظُّعْنِ مِنْ زَفَراتِنا◆تَنْـقَضُّ مِنَّـا لِلْحَبِيـبِ أَضالِعُ ]
  7. 7
    يـا أَيُّها السِّرْبُ الَّـذِي آرامُـهُ◆أَبَـداً تُواصِلُ فِي الهَوَى وَتُقاطِعُ
  8. 8
    زارَتْ أُمَيْمَةُ بَعْدَ طُولِ فِـراقِها◆وَالرَّكْبُ مِنْ بَيْنِ الرَّواحِلِ هاجِعُ
  9. 9
    جـادَتْ إِلَـيَّ بِوَصْلِها أَحْلامُنا◆سَحَـراً وَلَـمْ يَشْفَـعْ إِلَيْها شافِعُ
  10. 10
    وَقْـتَ التَّخَجُّـلِ فَهوَ أَصْفَرُ فاقِعُ◆[ أَخْفَيْـتُ مُتَّقِـدَ الجَوَى فأَذاعَـهُ
  11. 11
    مِنْ شاهِـدِ العَبَراتِ مِنِّـي ذائِعُ ]◆[ وَالـدَّمْـعُ يَعْصِينِي إِذا اسْتَكْفَفْتُهُ
  12. 12
    وَيُـطِيعُ وَجْدِي فَهوَ عاصٍ طائِعُ ]◆[ وَمِنَ المُحالِ جُحُودُ صَبٍّ لِلْهَوَى
  13. 13
    وَدُمُوعُـهُ مِنْ مَـدْمَعَيْـهِ هَوامِعُ ]◆أَقْوَتْ مَرابِعُها فَأَضْحَتْ فِي الحَشا
  14. 14
    مِنِّـي لَهـا بَعْـدَ الـرُّبُوعِ مَرابِعُ◆خَـفَّ الأَحِبَّـةُ وَالـرُّسُـومُ بَلاقِعُ
  15. 15
    [ شابَ الرَّجاءُ وَشابَ مِنْ أَلَمِ الجَوَى◆وَهَوايَ ( فِي ) رَيَّا السَّواعِدِ يافِعُ ]
  16. 16
    [ رَحَلَـتْ مُوَدِّعَـةً لَنا فَعَفَـتْ لَها◆بَعْـدَ الرَّحِيـلِ أَبـارِقٌ وَأَجـازِعُ ]
  17. 17
    [ باتَـتْ وَفِي البَيْنِ المُشَتِّتِ شَمْلَنا◆فِيهـا وَفِـيَّ مَعـارِكٌ وَوَقائِعُ ]
  18. 18
    لا تَتَّثِـقْ بِمَواهِـبِ الـدُّنْيـا وَلا◆تَقْنَـطْ إِذا عَرَضَـتْ إِلَيْـكَ فَجائِعُ
  19. 19
    هُـنَّ اللَّيـالِي مُعْطِيـاتٌ لِلْفَتَى◆وَاعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْـرَ لِلإِنْسانِ لَـو
  20. 20
    طالَتْ لَـهُ مُـدَدُ السَّلامَـةِ خادِعُ◆رَيْـبِ الـزَّمانِ زَواجِـرٌ وَرَوائِعُ
  21. 21
    وَأَرَيْنَنِي مِنْـهُ التَّجارِبُ كُـلَّ ما◆وَسَمِعْتُ مِنْ زَجْرِ الزَّمانِ وَنَهْيِهِ
  22. 22
    هُوَ قَبْـلَ أَنْ تَبْـدُو الحَقِيقَـةُ واقِعُ◆[ كَمْ مُرْتَجٍ خَدَعَتْ بِـهِ آمالُـهُ
  23. 23
    فِيـهِ وَآمـالُ الظُّنُـونِ خَـوادِعُ ]◆وَالنَّـاسُ ذَلِكَ مُطْمَئِـنٌّ بِالَّـذِي
  24. 24
    يَحْـظَى بِـهِ فَـرِحٌ وَذَلِـكَ جازِعُ◆لِلْخَيْـرِ فِي الدُّنْيا تَـوابِعُ مِثْلَما
  25. 25
    لِلشَّـرِّ فِيهـا لِلْمُصـابِ تَـوابِـعُ◆مـا لِي وَلِلأَمْـلاكِ لَسْـتُ بِواصِلٍ
  26. 26
    بِمَـدايِحِي مَـنْ لِلْمُواصِـلِ قاطِعُ◆[ أَنا لَسْـتُ مُعْتَـرًّا عَلَى أَبْوابِهِـمْ
  27. 27
    فِي مَطْلَـبِ الجَدْوَى وَلا أَنا قانِعُ ]◆وَأَرَى الصَّنائِعَ مِنْ مَـدِيحِي لَمْ يَكُنْ
  28. 28
    عِـوَضاً لَهُـنَّ مِنَ النَّوالِ صَنائِعُ◆هَـذِيـكَ تُبْلِيها الـدُّهُـورُ وَهـذِهِ
  29. 29
    وَإِذا البَضائِعُ فِي الوَرَى كَسَدَتْ فَلَمْ◆تَكْسَـدْ لِمَدْحِي فِي الكِـرامِ بَضائِعُ
  30. 30
    فَمِنَ النُّجُـومِ زَواهِـرٌ وَغَوامِضٌ◆وَمِنَ القَرِيضِ جَـواهِـرٌ وَيَرامِعُ
  31. 31
    وَإِلَى المَلِيكِ أَبِـي المَعالِي أَرْقَـلَتْ◆[ قَدِمَتْ عَلَيْهِ بَعْـدُ وَهيَ أَهِلَّـةٌ
  32. 32
    وَتَيَمَّمَتْـهُ قَبْـلُ وَهـيَ صَوامِعُ ]◆يَلْقَى صَنـادِيـدَ الوَقائِعِ حاسِراً
  33. 33
    [ وَيَقُومُ فِي لُجَـجِ المَنايا خائِضاً◆وَالسُّمْـرُ فِي ثَغْرِ الكُماةِ شَوارِعُ ]
  34. 34
    [ يَحْمِي الذِّمارَ مِنَ الضَّياعِ وَمالُهُ◆مِـنْ حَيْثُ تَلْقـاهُ مُـذالٌ ضائِعُ ]
  35. 35
    فِي الصِّـلِّ تِـرْيـاقٌ وَسُـمٌّ ناقِعُ◆أَضْحَـى وَإِخْوَتُـهُ مَحَلاًّ لِلثَّنـا
  36. 36
    إِنَّ الأَكـارِمَ لِلـثَّـنـاءِ مَـواضِعُ◆هُـمْ سِتَّـةٌ لَهُـمُ السَّماحَةُ سابِعٌ
  37. 37
    وَكأَنَّهُمْ وَسْـطَ الدُّسُوتِ كَواكِبٌ◆زُهْـرٌ تَـلأَلأُ بالجَـلالِ لَـوامِعُ
  38. 38
    [ فَهُمُ هُمُ بَعْـدَ الأَكاسِرِ وَالتَّبـا◆بِـعِ فِـي العُلُـوِّ أَكاسِـرٌ وَتَبابِعُ ]
  39. 39
    [ مَنْ تَلْقَ مِنْهُمْ تَلْقَ أَبْلَجَ فاضِلاً◆يَلْقَى الفَوارِسَ فِي الوَرَى وَيُماصِعُ ]
  40. 40
    [ يـا مَنْ لَـهُ لِلْمُعْتَفِينَ سَحائِبٌ◆وُطْفٌ مُجَلْجِلُها هَتُـونٌ هامِعُ ]
  41. 41
    [ إِنَّ الشَّمائِلَ مِنْكَ فِي تَصْرِيفِها◆وَمَدارِهـا لِلْمَكْرُمـاتِ جَوامِعُ ]
  42. 42
    شُرِعَتْ لَهُ فِي المَكْرُماتِ شَرائِعُ◆بِـكَ ثَبَّـتَ اللهُ المَحامِـدَ مِثْلَما
  43. 43
    قَـدْ ثُبِّتَـتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ أَصابِعُ◆[ وَإِلَيْكَها غَـرَّاءَ لَسْـتُ بِمِثْلِها
  44. 44
    إِلاَّ إِلَـيْـكَ مِـنَ البَـرِيَّةِ دافِعُ ]◆[ فِيهـا غَرائِبُ حِكْمَـةٍ وَبَدائِعٌ
  45. 45
    لَـمْ يَحْكِهِـنَّ غَرائِبٌ وَبَدائِعُ ]◆[ وَلَئِنْ خَلَعْتَ عَلَيَّ ثَرْوَةَ نائِـلٍ
  46. 46

    فَمِـنَ الثَّنـا إِنِّـي عَلَيْكَ الخالِعُ ]