يا دهر ما شئت من نبقى ومن تذر

مهدي البغدادي

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا دهر ما شئت من نبقى ومن تذرفقد أطاعك فيما شئته القدر
  2. 2
    لقد رميت بني الدنيا بصاعقةكادت لرميتها الأفلاك تنحدر
  3. 3
    وقد طويت من الدنيا محاسنهافأصبحت وهي لا سمع ولا بصر
  4. 4
    وقد نفضت على الدنيا بها تربافكل وجه عليها أشعث كدر
  5. 5
    علمت ويحك من أردت نوازلهافان قلب الهدى والدين منفطر
  6. 6
    اليوم قوض ظل الله وانفصمتعرى النبوة لا عين ولا أثر
  7. 7
    هذا الكتاب كتاب الله قد طويتآياته وانمحت في طيه السور
  8. 8
    من للعلوم ومن يبدي مشاكلهامن للشريعة من للدين منتصر
  9. 9
    حسبت يا دهر إذ أرديته ظفراولو عقلت لكان الخسر لا الظفر
  10. 10
    للّه محتمل فوق السرير ولوكالبدر دارت عليه الأنجم الزهر
  11. 11
    كأن نعشك والدنيا قد ازدحمتليرمقوه هلال العيد ينتظر
  12. 12
    تطاولت نحوه الأبصار رامقةوقد تطرقها من هولها العور
  13. 13
    سار السرير على غلب الرجال وهممن دهشة خرس تعلوهم الفكر
  14. 14
    ساروا وقد طأطأ والأعناق تحسبهحيا تصدر في النادي وقد حضروا
  15. 15
    لو يعلم القبر من واري بتربتهفانما واحد الدنيا به قبروا
  16. 16
    لو لم يكن قبره في الأرض لانقلبتبأهلها ولكاد النجم ينتثر
  17. 17
    إن الامامة قد أقوت مرابعهاوهذه الغيبة الكبرى التي ذكروا
  18. 18
    والناس في هرج ماجوا وعمهمليل الضلال وبالدهماء قد غمروا
  19. 19
    والخلق في حيرة لا يبصرون هدىوالرشد يفقد أما يفقد البصر
  20. 20
    يا نيراً بهداه يهتدي السفرفي كل واد به ليل العمى دجر
  21. 21
    يا ذاهباً كانت الدنيا بأجمعهاعلى نداه عيالا أيما ذكروا
  22. 22
    فأصبحت وعلى من لا يعول بهاكادت تعوّل لو لم ينجها الحذر
  23. 23
    إنا فقدناك حقا غير أن بهوان فقدناك لما يفقد الأثر
  24. 24
    جاشت لفقدك لكن قد تداركهانهج سننت لها زالت به الخور
  25. 25
    هوّن عليك وان جل المصاب فقدأبقى لها من به يستدفع الخطر
  26. 26
    وما على الناس إلا أنهم فقدوامنه المحيا وبالأفعال قد ظفروا
  27. 27
    فكلما فيه من فضل تورثهبنوه ما نكبوا عنه وما قصروا
  28. 28
    فنورهم وهداهم منه مقتبسوالأصل ان طاب طاب الفرع والثمر
  29. 29
    فسوف يهديهم النهج القويم إذاكانوا لمن شرّع الميثاق واعتبروا