سل السرب يوم الظعن ما فعل السرب

مهدي البغدادي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سل السرب يوم الظعن ما فعل السربفقد سار جسم الصب واستوطن القلب
  2. 2
    سرى الركب يا أسماء والطرف نحوكمتلفت لا يدري وقد بعد الركب
  3. 3
    وناداني الخالون من ألم الهوىهلم الى المسرى فما ينفع الندب
  4. 4
    عونى اذيل الدمع تروي بها الثرىوتعشب فالغزلان مألفها العشب
  5. 5
    فكم ليلة مرت على معشب الثرىعلى غفلة الواشين زار بها الحب
  6. 6
    فما كان أحلاها ليالي تصرمتعلى نغمات العود طاب بها الشرب
  7. 7
    ذهبن بصبري والغرام مواظبيؤجج في الأحشاء نيران لا تخبو
  8. 8
    أأسلوهم كلا ولو رمت سلوةلما كنت للذكرى وقد بعدوا أصبوا
  9. 9
    فلا وعهود الحب لا أألف الكرىولا مر في عيني بزواره الكذب
  10. 10
    سل النجم عن عيني فاني رقيبهالى أن أضاء الفجر واستيقظ الصحب
  11. 11
    سقى الله يا أسماء أرضا نزلتهاولا زال مجتازاً بها الشمأل الرطب
  12. 12
    هل الدهر بعد البين يسمح باللقاوهل بع هذا البعد يجمعنا قرب
  13. 13
    لي الله من مفتون حب فؤادهبأيدي الملاح الغيد مرتهن نهب
  14. 14
    ولو أنها تصغي إلي بسمعهالأوسعتها عتبا بضيق به الرحب
  15. 15
    تقاسمنني الغادات فالقلب في الحمىوجسم ببطن البيد تقذفه النجب
  16. 16
    لعل الليالي الماضيات عوائدويرجع بعد البين عن جسمي القلب
  17. 17
    ولو أنها منت علي برحلةلآل معز الدين لم يبق لي عتب
  18. 18
    هموا ينبتوز الأرض ان نزلوا بهابوكف أياديهم اذا شحت السحب
  19. 19
    أياديهم عم البرية وفرهافلاجدب إلا وهو من جودهم خصب
  20. 20
    أبا المرتضى جلت صفاتك إننيأحيط بها خبرا وهل تخبر الشهب
  21. 21
    صفاتك علمني بهن فكلمابعثت نجيب الفكر تلقاءها يكبو
  22. 22
    أجرده كرا لقدم نحوهاومن هيبة الاقدام يأخذه الرعب
  23. 23
    وجليت حتى طار في كنهك اللبعبرت عبور البدر ليل تمامه
  24. 24
    وزدت فان البدر تمنعه الحجبوطوقت كل الناس منا لو انه
  25. 25
    ينادي بذات الطوق كلهم لبوامددت على الأيام منك أيادياً
  26. 26
    اليك بهن الشرق أذعن والغربفأنت مزاد الركب في كل رحلة
  27. 27
    وإياك يعني في محاذاته الركبوشيدت للمعروف بيتا كأنه
  28. 28
    ووفاده شهب يدور بها القطبويا همة قعساء حزت لو انها
  29. 29
    تلاقى بها هضبا لساخت به الهضبويا عزمة أمضى من العضب فانكا
  30. 30
    ولولا مضاء العزم ما فتك العضبويا دارة فيها تقيلت نازلا
  31. 31
    لأعتابها تعنو الجحاجحة الغلبكأن ثراها المسك أمسى فهذه
  32. 32
    بأعتابها الأقيال مستافها التربفلو فاخرت فيها السماء وبدرها ال
  33. 33

    بسيطة كان الفخر للأرض والغلب