خليلي هل يدنو من الحي شاسعه

مهدي البغدادي

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خليلي هل يدنو من الحي شاسعهفيحظى بنيل الوصل ممن يقاطعه
  2. 2
    أريحا ببطن الرمل من رمل عالجعبيرا وهل يدنو من الرمل جازعه
  3. 3
    ففي جازعات الرمل مهجة شيقتصوب مصب الغاديات مدامعه
  4. 4
    يقلبه الوجد المبرح والجوىعلى مثل اطراف القسي يضاجعه
  5. 5
    اذا هب من تلقائها عرض شمألتنفس حتى عاد يلفح لاذعه
  6. 6
    الأئمتي والحب جد به الهوىتلويين والولهان صمت مسامعه
  7. 7
    دعي عاذلي يطري الحبيب فاننيطربت له لاما تغنى سواجعه
  8. 8
    اذا خطر السلوان للقلب اوقدتحشاي بزند الحب نارا تراجعه
  9. 9
    وان سمعت باسم العذيب مسامعهنزت كبدا تطوى عليها اضالعه
  10. 10
    فلله ايام العذيب وموقفيعلى رسم دار بالعذيب اطالعه
  11. 11
    وللّه ايام الوصال إذ المهىتواصلني والليل قد نان هاجعه
  12. 12
    اجاذبها كأس الحديث فأنثنىمن الريق لا بنت الكروم منازعه
  13. 13
    يريني الثريا ثغرها إذ تبسمتمنضدة والبرق إذ لاح لامعه
  14. 14
    اذا ابرزت من وجهها البدر طالعاتحجبه ليل من الشعر سافعه
  15. 15
    وان حجبت صبح الجبين بشعرهاتنفس من فرق الغدائر طالعه
  16. 16
    تميس كمهتز الغصون تعطفاواحسن غصن البان ما اهتز يانعه
  17. 17
    إلام وحتام الجفاء ثكلتهوحتام يخشى رقبة الحي ضارعه
  18. 18
    ترحلتم والقلب كان وديعةلديكم فهل ردت لصب ودايعه
  19. 19
    واوسعتم للعيس يوم ترحلفضاها وقد ضاقت على وسايعه
  20. 20
    كأن مثار العيس ساعة أو لجوافؤادي وتذكار العذيب ينازعه
  21. 21
    وعين وراء الركب تطلق ادمعاتبارى ملث الغيث إذ سح هامعه
  22. 22
    لعل حداة العيس يوما اذا ضمتتؤم بها الغدران خبث مشارعه
  23. 23
    فما انا ممن يشغل الدهر قلبهعن الحب أما عنه تثني مرابعه
  24. 24
    وكم رامنى هذا الزمان واننىبآل معز الدين رحت ادافعه
  25. 25
    بهاليل بنميهم الى العز هاشموعمرو العلى لا نهشل ومجاشعه
  26. 26
    خذى مضر الحمراء فخرا لهاشموزيدي بهم فخرا لهم هو شارعه
  27. 27
    فلو كان حيا هاشم ورآهملقربهم عينا واينع يافعه
  28. 28
    ولو طاولتك الشهب وهي بافقهاببعض سجاياهم أفلن نواصعه
  29. 29
    ولو كنت جاودت السحاب ورشحهبوكف اياديهم لضنت هوامعه
  30. 30
    ابا المرتضى ما الفخر إلا بدوحةوانت لها تنمى وفيك طلايعه
  31. 31
    تقلدت من صمصام عزمك صارماتظل حدود المرهفات تقاطعه
  32. 32
    وقد صقلته همة مضريةتحدر افق النجم عنها مواقعه
  33. 33
    شرعت لا هل الفضل بالفضل نهجهفلا فضل إلا حيث ما انت شارعه
  34. 34
    وقد رفعت للمجد فيك منازلفلا مجد إلا حيث ما انت رافعه
  35. 35
    وقرطن سمع الدهر منك مكارمبها رجعت ركبانه وسواجعه
  36. 36
    على غامضات الغيب سلطت فكرةاميطت بها استاره وبراقعه
  37. 37
    لجمعت اشتات المفاخر والعلىفلا فخر إلا والمعزي جامعه
  38. 38
    فتى يشتريى المعروف في بذل مالهعلى حين بالاموال شانيه بايعه
  39. 39
    تعود بسط الكف حتى لو انهاراد انقباضا لم تطعه انامله