مستاءة لغيابك

ملك إسماعيل

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (هـلَّا تَـرَكْـتِ على الرفــوفِ رسالـةًوَمَـفَـادُهــا: "مُـسـتـاءةٌ لـغـيـــابِـــكْ")
  2. 2
    ومـلأتِـهـا مــرَّ الـعـتــابِ كـعلـــقـمٍفـالمــرُّ يحــلـو لــو أتـــى بـعـتـابِــكْ
  3. 3
    وأضفتِ: "إن الشّـوقَ بَعْـدَكَ قاتلي"وبــلــوعــةٍ أرفـقــتـِهـا بـخـطــابـــِك
  4. 4
    وتركتِ لي قيدَ المنى:"بـابُ الجوىفــي غـارِبَـيــْهِ مُـفـَـتَّــحٌ لإيــابِـــكْ"
  5. 5
    مـاذا أقـول ومـا ستـروي دمـعـتـيوهل الرسائلُ تُرتُـجى؟ أم ما بـك؟
  6. 6
    أضنى البعادُ رسائلي حتـى بَــدَتْبشجـوبِـها قــدْ لا تَفِــي بجـوابِــكْ
  7. 7
    فالقلبُ قــدْ نَــزَفَ الوريــدَ رسائـلاًأغمـدتَ فيــها مـنْ نصـالِ حِـرابِـكْ
  8. 8
    والريحُ تمضغُ بضعَ حرفٍ في فميوفتاتُ شعري من شحيحِ سحـابِـكْ
  9. 9
    فصـددتـني وأنـا المـكبَّـلُ بالهــوىونَـحـرْتَ أشـواقي علـى أعـتـابِـكْ
  10. 10
    وَعَـزَفْـتَ أغـنـيـةَ الـوداعِ بمرقديفالوجـدُ بعـضٌ مـنْ جحيمِ عذابِـكْ
  11. 11
    ماذا لـو أنك قـد ضممـتَ تلـهّـفي:"أتلملميـن تـبـعـثـري بِـهِــدابِــكْ؟"
  12. 12
    وَقَطَعْتَ وَعْـدًا أن تعـودَ وعُدْتَـنـيوزرعـتَ بـي أمـلاً بقـربِ مآبِــكْ
  13. 13
    كمْ تُقْـتُ يهطلني الغَمامُ بِوَصْـلِـهِإذْ بـالغَــمــامِ يحـفُّـنـي بسـرابِــكْ
  14. 14
    وتريدُ مـن قلبي اختـصارَ مواجعٍبـعـبـارةٍ: "مـسـتـاءةٌ لـغـيــابـك"