عبر الطريق إليك

معز عمر بخيت

79 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    على رصيف مدخل الطريقسافر المدى
  2. 2
    وحلقت فواصل الزمنتعلمت مواسم الحياة أن ما احتقن
  3. 3
    من المياه فى دماء زهرة الحياةوكانت المحن
  4. 4
    تفارق السلام في ارتحال موكب الغيوممن شواطى اللقاء للقاء
  5. 5
    في دوافع الشجن ْوغرّد الحنين بعدما
  6. 6
    تدفق الصفاءواستراح في مدينة الوفاء
  7. 7
    شارع الأمل ..تدور في رؤاك حينما
  8. 8
    لمحت في خطاك قصّتيمآثر العطاء والزهاء
  9. 9
    كواكبا ً كبدرك اكتمليسير في مطالع الرؤى
  10. 10
    بوجهك الجميليأخذ الضياء من بيارق المقل
  11. 11
    أراك في ضفاف عالم الرجاء موكبا ًمن الدعاء رونقا ً و مُحتفل
  12. 12
    يرف كلما تشبّع النهار وارتحللشاطئيك في فواصل العبير
  13. 13
    توشّح المساء منزلا ًومعبرا ً من البهاء
  14. 14
    وكلما اقتربت من رباكالمسافر الوحيد أنه وصل
  15. 15
    المبارك الوليد نجمةوتاه في الفضاء سهمه
  16. 16
    هواك قدرة الهُدىوقمة من الأمان تُرتجى
  17. 17
    إذا تدفق الوجلتعلم الكلام من معاني الحروف
  18. 18
    روعة الغزلوأمطرت سماؤك الفضائل الألى
  19. 19
    تكوّنت عقودهامقاطعا ًمن الغناء والزجل
  20. 20
    وأرهقت مواجع الطريق فرحتيوحينما ابتعدت لحظة ً
  21. 21
    من اقتراب خطوتيلكهفك القديم واشتعل
  22. 22
    خريف عودة الرحىوأشرقت دوائر الضُحى
  23. 23
    مشاعلا ً من الحنان والقبلتحوّلت بحار حزني الكبير موجة
  24. 24
    تعود بالحنين تارةفي آخر الشواطئ
  25. 25
    التى تحجرّت مياههاشجيرة تغوص في رمال وجدها
  26. 26
    دفاترا ً من الشجون والملللعل خطوي الجديد أنني
  27. 27
    أسابق الرؤاء سابحا ًعلى وعود خاطر الرياح
  28. 28
    أحمل السماحفي تفتت البكاء أنهرا ً
  29. 29
    من الرحيق جارية ..تساقط الهوى
  30. 30
    فأمطر الربيع أغنيةوأشرقت عيون حلمي الكبير أمنية
  31. 31
    فوحّدي صفوف توبتي إليكوانزعى غطاء معبر النسيم
  32. 32
    إن تمددت يديكواعلني لشاعر القبائل الغناء
  33. 33
    في الخطوب شادياوضمّخى حرائق الوجود بالندى
  34. 34
    وكوّنى بساحة الطريق ما بدامن الحبور لو تعددت
  35. 35
    أواصل العناق غاية ًمن الأمان ساميا
  36. 36
    يجيئك السلام يا حبيبتيمُنضرا ً و وافيا
  37. 37
    وأنت تخرجين من تسامحي قصيدة ًتغوص في شذى رحابك الوضئ ناديه
  38. 38
    وتنظرين والضياع في عيون طفلةتسير في طريق ساتر الحريق حافيه
  39. 39
    وكان إن تشتت الوفاقأعلن الفراق
  40. 40
    قصة ً تدور في وقائع الحياة قاسيةوتلهب الشعور
  41. 41
    تملأ القصورظلمة طويلة وخاليه
  42. 42
    من الحبور والرؤى ترف فى عيونهامصادرا ً تلوّن الشموس دهشة ً
  43. 43
    عميقة ً وحانيةفجلجلي لتسمعي النشيد للورى
  44. 44
    مقصدا ً من العطاء قد سرىفي لحظة تغوص في وسائد الثرى
  45. 45
    على القطوف دانيهلنحمل البناء بندقية ً من الحرير
  46. 46
    حربة ً من الخيوط والعبيرمشعلا ً من النماء زاهيا
  47. 47
    فموطني وبيتى الوثيرفى عيونك التقىَ
  48. 48
    بنظرتي إليك في عوالم التُقىفرفرف المكان حينما
  49. 49
    خرجت دالفا ً إليكفوق مُهرى الجرئ مُتعبا
  50. 50
    من الصعود للنوىوساريا ً على مواقف الجوى
  51. 51
    مُضمخا ً وقانياكأنني عصارة البقاء
  52. 52
    إن تدافع الهواءواحتمت جبال نهضتي
  53. 53
    وأعتق الرحال قصتيمن الشجون واختفى
  54. 54
    من الوجود آخر المقاللحظة ً نقية وصافية
  55. 55
    وحالما أعود بالحقائقإعلمى بأننا
  56. 56
    من البعيد قادمين في مهبة الجنونساحرين كابتداء ما التقت عيوننا
  57. 57
    بموطن الرحيلمن تساقط الشعور بالأسىَ
  58. 58
    وطفلة ٍ تغادر الطريقإن تفرقت جموع مدرسة ْ
  59. 59
    مقاصدا ً سحيقة وجافيهتذكرى بأننا سنستفيق
  60. 60
    والملاذ في العبورمن نجيمة ٍ وضيئة ٍ
  61. 61
    إليك أصعب الطرقوأن فى العميق لوعة ً
  62. 62
    تصاحب الخروجفي صباح عودة الخريف
  63. 63
    للتساقط الشتاء والورق ْفودّعى غيوم صمتك الطويل
  64. 64
    واحملي مرافىء الرحيلمن ظهيرة المساء لانتفاضة الشفق ْ
  65. 65
    وعلمي الشعوب حبناتوافقى إليك نجمة ً وبرق ْ
  66. 66
    إليك ما اتفق ْسوى نضالي الدؤوب
  67. 67
    في تدافع الغروبواتكاء عشقي القديم
  68. 68
    في حوائط الأرقوكل ما حملت فى دمي
  69. 69
    قد كان منك روعة ًودمعة ً و زهرة ً من الهوى
  70. 70
    وليس في الحياةغير وعدك الكريم
  71. 71
    يرسم الحدود شتلة ًتمددت غصونها
  72. 72
    حرائرا ً من الورود و الصفقفاقبلي خطابي الأخير
  73. 73
    ما حملت غيرهإليك رغم جرحي العميق
  74. 74
    رغم عودة الحريقبالرحيق والعبق
  75. 75
    تمددت ظلال ثورة الضياعهمسة ً من الصراع
  76. 76
    قطرة ًمن العرقفاختمي قصيدتي بأول الدعاء
  77. 77
    وابرقي مسارح البقاءبأضلعي إليك غير ما حملته
  78. 78
    من الوعود صادقا ًوبانيا على وسائد الفضاء مسكني
  79. 79
    على خرائط السماءقد تداعى واحترق.