يَقُوْلُ (مَعْرُوفٌ) هُوَ ابْنُ المُصطفى

معروف النودهي

203 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يَقُوْلُ (مَعْرُوفٌ) هُوَ ابْنُ المُصطفىعَفا الهُ العَرشِ عَمَّا اقْتَرَفا
  2. 2
    الحمدُ لِلمُهَيْمِنِ المَجِيدِالْمُنْزِلِ القُرْآَنَ بِالتَّجْوِيدِ
  3. 3
    عَلى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنامِمُحَمَّدٍ ذِي الخُلُقِ العَظِيمِ
  4. 4
    هَادي الوَرَى لِلْمَنْهَجِ القَويمِالهَاشِمِيِّ الخَاتَمِ المُنتَخَبِ
  5. 5
    مَن خَصَّهُ اللهُ بِخَيرِ الكُتُبِعَلَيهِ قَد نَزَّلَهُ نُجوماً
  6. 6
    زادَ عَلى مَا قَد حَوَتْ عُلوماًوَآلِهِ وَصَحبِهِ القُرّاءِ
  7. 7
    وَتابِعِي سُنَّتِهِ الغَرّاءِمَا جُوِّدَت تِلاوَةُ التَّنزيلِ
  8. 8
    بِالحَدْرِ وَالتَّدْويرِ وَالتَّرتيلِوَبَعْدُ فَالقُرآنُ حَبلُ اللهِ
  9. 9
    يَعذُبُ فِي الأَسماع وَالأَفواهِأَفلَحَ كُلَّ مَنْ بِهِ يَعتَصِمُ
  10. 10
    إِذ هُوَ عَن مَهواةِ غَيٍّ يَعصِمُمَن يَتَحَرَّ وَاقْتَفَى هُداهُ
  11. 11
    يَكْسُ الحِلى وَالتّاجَ والِداهُمَنْ يَلتَمِس مِنْ غَيْرِه الهِدَايَة
  12. 12
    قَد تاهَ فِي مَهَامِهِ الغِوَايَةأَعرَبَ عَن شَرَائِعِ الإِسْلاَمِ
  13. 13
    وَمَيَّزَ الحَلالَ عَن حَرامِمُنَغّصُ الدُّنيا عَلى العِبادِ
  14. 14
    مُشَوِّقْ لَهُم إلي المَعادِمُفَرِّجٌ شَدائِدَ الأَزَماتِ
  15. 15
    تَنوبُ فِي الحَياةِ وَالمَمَاتِشَافٍ لِمَن يَتلوهُ يَرجو الآَخِرَة
  16. 16
    مِنْ عِلَلٍ باطِنَةٍ وَظَاهِرَةيَعثُر فيهِ كُلَّ عَصرٍ طائِفَة
  17. 17
    عَلى الذي فاتَ الجُموعَ السّالِفَةوَلَيسَ مَن يَقرَؤُهُ يَمَلُّه
  18. 18
    وَ لا يَمُجُّهُ الَّذي يُصغي لَهفَهُو عَلى تِردادِهِ غَضٌ طَري
  19. 19
    كَأَنَّهُ القُطوفُ فَوقَ مُثمِرِيَزْدَادُ مَا كُرِرِّتِ التِّلاوَة
  20. 20
    حَلاوَةً طَراوَةً طَلاوَةبِنورِهِ أَصداءُ قَلبٍ تَنجَلي
  21. 21
    يَجْعَلُهُ أَصفى مِنَ السَّجَنجَلِطوبى لِقارٍ كُلَّما تَلا بَكى
  22. 22
    وَزَندُ وَجْدٍ فِي فُؤَادِهِ ذَكاوَفيهِ مِن بَلاغَةٍ أَسرارُ
  23. 23
    لا غايَةٌُ لَها وَلا انحِصَارُوَفيهِ أَنباءُ أُمورِ غَيبِ
  24. 24
    جَاءَتْ كَما أَخبَر دونَ رَيبٍلا يَشبَعُونَ العُلَمَاءُ مِنهُ
  25. 25
    وَلا غِنى لِلعامِلينَ عَنهُقَد عَجِزَتْ فِصاحُ جِنٍّ وَبَشَر
  26. 26
    عَن أَنْ يُحاكوا مِنهُ أَقصَرَ السُّورَتَعَلُّمٌ لِآيَة إنْ تُعْدَلِ
  27. 27
    مِأَةُ رَكْعَةٍ بِهِ يُفَضَّلِوَهُو لِمَنْ بِهِ يَقومُ حُجَّة
  28. 28
    مَثَلَهُ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةوَحِفْظُهُ مُنجٍ لِكُلِّ حَامِلٍ
  29. 29
    وَلَو بِهِ يَكُونُ غيرَ عَامِلِأَوْلاهُ مَولاهُ عَظِيمَ الأَجْرِ
  30. 30
    وَلَيسَ يَبْلى جِسْمُهُ فِي القَبرِوَكَانَ فِي الجَنَّةِ فِي أَعلى الدَّرَج
  31. 31
    أَخْرَجَهُ جَماعَةٌ مِمَّن دَرَجوَلِلتَّلاوَةِ أَتَت فَضائِل
  32. 32
    أَخرَجَها الأَئِمَّةُ الأَفَاضِلُوَإنَّما يَنالُهُنَّ مَن تَلا
  33. 33
    بِأَمرِهِ وَنَهيِهِ إنْ عَمِلالا يَبتَغي بِهِ الحُطامَ الفاني
  34. 34
    وَكَانَ لِلتَّجويدِ ذَا إِتْقانِيَحْذَرُ مَا اسْطاعَ خَفِيَّ لَحنِ
  35. 35
    فَرُبَّ تالٍ مُستَحِقُّ لَعنِفَكَانَ وَاجِباً عَلى مُريدي
  36. 36
    قِرَاءةٍ تَعَلُّمُ التَّجويدِهَذَا وَجَمْعٌ مِن بَنِيِ أَعْمَامِي
  37. 37
    اقتَرَحوا عَلَيَّ مُذْ أَعوامٍتَألِيفَ مَنظومٍ وَجيزِ اللَّفظِ
  38. 38
    فِي ذَلِكَ العِلمِ لأَجلِ الحِفظِوَلَم أَكُنُ يَسَعُني الحِرمانُ
  39. 39
    فَإنَّهُمْ أَعِزَّةٌُ خِلاَّنُفَخُُضْتُ فِيهِ حَسَبَ التِماسِهِم
  40. 40
    أَرْجُو دُعَاءَ الخَيرِ مِنْ أَنْفَاسِهم"سَمَّيتُهُ "" بِالجَوهَرِ النَّضيدِ"""
  41. 41
    مُلَخِّصاً قَواعِدَ التَّجويدِوَاللهَ أَرْجُو جَعلَهُ لِوَجهِهِ
  42. 42
    وَمُجْدِياً لِلمُبتَدي وَالمُنْتَهيقَد جاءَ لِلمَدِّ وَلينٍ أَحرُفُ
  43. 43
    ثَلاثَةٌ واوٌ وَياءٌ أَلِفُإِنْ سَكَنَ الواوُ وَيا وَلَهُما
  44. 44
    قَد جانَسَت شَكلَةُ مَا قَبْلَهُمامَخرَجْهُنَّ الجَوفُ وَالهَواءُ
  45. 45
    واختَلَفَتْ فِي الأَلِفِ القُرّاءُحُروفُ حَلقٍ هَمزَةٌ وَهاءُ
  46. 46
    وَالعينُ وَالحاءُ وَغَينٌ خاءُأَقْصاهُ أَي آَخِرُهُ مِمّا يَلي
  47. 47
    صَدراً لِهَمزٍ ثُمَّ هاءٍ وَاجْعَلِوَسَطَهُ لِلعَينِ ثُمَّ الحاءِ
  48. 48
    وَصدرَهُ لِلغَينِ ثُمَّ الخاءِمِن اللَّهاة القافُ وَهوَ غَلصَمي
  49. 49
    وَالكافُ مِنها وَلِعُكدَةٍ نُميكِلاهُما مِن آخِرِ اللِّسانِ مَعْ
  50. 50
    ما فَوقَهُ مِن حَنَكٍ أَعلى طَلَعْوَالجيم وَالشِّيْنُ وَياءٌ انْحَصَر
  51. 51
    ثَلاثُها فِي مَخْرَجٍ هُوَ الشَّجَرْفَهُنَّ مِن وَسْطِ اللِّسانِ حَاصِلَه
  52. 52
    مَع وَسْطِ أَعلى حَنَكٍ قَد قابَلَهلِضّادِ مِن حَافَّتِهِ تَحصيِلُ
  53. 53
    لِمَا يَلي الأَضراسَ تَستَطيلُمِن أَيمَنَ وَهُوَ قَليلٌ يَعسُرُ
  54. 54
    أَو أَيسَرٍ وَهُوَ الكثيرُ الأَيسَرُوَلا نَرى فِي أَحرُفِ المَبَاني
  55. 55
    أَصعَبَها نُطقاً عَلى اللِّسانِوَاللاّمُ مِن حَافَّتِهِ مِن صَدرِها
  56. 56
    مَع حَنَكٍ أَعلى إلى آَخِرِهافَليَسَ فِي جَمِيعِ أَحرُفِ الهجا
  57. 57
    أَوسَعَ مِنهُ مَقْطَعاً وَمَخْرَجاًوَتَحْتَهُ النُّونُ قَليلاً وَحُصِر
  58. 58
    في طَرَفِ اللِّسانِ مَعَ مَا قَد ذُكِرْوَمَخرَجُ الرَاقُربَ نونٍ يُجعَلُ
  59. 59
    وَهُوَ إلى ظَهرِ اللِّسَانِ أَدخَلُوَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الذَّلْقِيَّة
  60. 60
    وَالدَّالُ وَالتّاءُ وَطا نَطْيِعَّةجَمِيعُها يَكونُ ذَا حُصولِ
  61. 61
    مِن طَرَفِ اللِّسانِ مّعْ أُصولِعُليا الثَّنايا مُصعِداً إلى حَنَك
  62. 62
    أَعلى فَفي النَّطعِ جَميعُها اشْتَرَكْوَالزَاي وَالسِّيْنُ وَصادٌ حَاصِلَة
  63. 63
    مِنهُ ومِنْ فَوقِ الثَّنَايا السَافِلَةثَلاثُها أسليَّةٌ وَقالوا
  64. 64
    مِن لُثَّةِ ثَاءٌ وَظاءٌ ذالُوَكُلُّها مِنْ طَرَفِ اللِّسانِ مَعْ
  65. 65
    فَوق ثَنَايَا مُشرِفَاتٍ قَد طَلَعْوَالفاءُ مِن فَوقِ ثَناياكَ العُلا
  66. 66
    مَعْ بَطنِ سُفلى الشَّفَتَينِ حَصَلاوَالواوُ غَيرُ مَا مَضى قَد نُسِبا
  67. 67
    لِلشَّفَتَينِ وَكَذَا الميمُ وَبامَعَ انْفِتَاحٍ لَهُما فِي الأوَّلِ
  68. 68
    وَبِانْطِباقٍ لَهُمَا فيما يَليوَغُنَّةٌ تَشبَهُ صَوتَ الرِّيِمِ
  69. 69
    يَثْكُلُ فَرعَهُ مِنَ الخَيشومِوإذ مَخارجُ الحُروفِ حُرِّرَتْ
  70. 70
    نَخُذ صِفَاتِها الِّتي قَد شُهِرتْفِي كِسفِ شَخصِهِ حَثَتْ مَحصورُ
  71. 71
    مَهموسُها وَغَيُرُها مَهجورْوَقَوْلُكَ اكتُبْ قَطَّ جَدِّ أَحْرُفُ
  72. 72
    بِشِدَّةٍ أَي قُوَّةٍ تَتَّصِفُوَلَيْس لَمْ نَرْعَ شَديدَةً كَما
  73. 73
    بِرَخوةٍ لَمْ تُدعَ بَل بَينَهُماوَغَيْرُ هَذِهِ الثَّلاثَةَ عَشَرْ
  74. 74
    مِنَ الحُروفِ بِالرَّخَاوَةِ اشْتَهَرْقِظْ خُصَّ ضَغطٍ أَحرُفٌ عَوالي
  75. 75
    وَغَيْرَُها حُروفُ الاِسْتِفالِطَاظا وَصادٌ ضادُ لِلاطْباقِ
  76. 76
    وَبِانفِتاحٍ تَوصَفُ البَواقِيإعلَمْ بِأَنَّ أَحرُفَ اسْتِعلاءِ
  77. 77
    أقَوْى جَميعِ أَحرُفَ الهِجَاءِوَأَنَّ أَقواها الحُروفُ المطِبقَةَ
  78. 78
    وَفَرَّ مِن لُبَّ تَسَمَى مُذلِقةوَغَيْرُها يُوصَفُ بِالاِصْماتِ
  79. 79
    فَهذِهِ عَشْرٌ مِنَ الصِّفَاتِوَالواوُ وَالياءُ لَدى التَّسكينِ
  80. 80
    إنْ وَلِيا فَتحاً فَحرفا لينِوَالرَاءُ لِلتَّكريرِ وَانْحِرافِ
  81. 81
    وَاللاّمِ بِالأَخيرِ ذو اتِّصافِصِفْ بِالتَّفَشِّي الشِّينَ بَعضٌ وَصَفا
  82. 82
    ضاداً بِه وَبَعْضُهُم ثاءً وَفاوَأَحرُفث الصَّفيرِ زايٌ صادُ
  83. 83
    وَالسِّينُ ثُمَّ المُستَطيلُ الضّادُقَلِقَلَةٌ حُرُوفُها قُطبُ جَدِ
  84. 84
    فَراعِ هِذهِ الصِّفَاتِ تَهتَديحَاِفظْ عَلى تَرْقِيقِ ذي اسْتِفالِ
  85. 85
    وَأَلفٍ لِذي اسْتِفالٍ تَالِوَهَمْزةٍ جَاوَرَتش المفخمون
  86. 86
    أَوضِدَّهُ أَوِ الَّذي بَينَهُماسَهِّل رِفاقاً لِلإِمامِ عاصِمِ
  87. 87
    ثانِيَةً مِنْ هَمزَتَيْ أَأَعجَمِيّوَرَاعِ لَفظَ الباءِ عِندَ ذِكرِهِ
  88. 88
    وَاحْرِصْ عَلى شِدَّتِهِ وَجَهرِهِوَباءَ بَرقٍ بَاطِلٍ وَبِهِم
  89. 89
    وَ بِهِما رَقِّق وَلاَ تُفَخِّموَالجيمُ لاَ يَفُتْكَ أَنْ تُظهِرَهُ
  90. 90
    مُراعِياً شِدَّتَهُ وَجَهرَهُوَبَيِّنَ الحاءَ البَيانَ الصّافي
  91. 91
    مَعْ أَحْرُفٍ صَادٍ وَطاءٍ قَافِإنْ كَانَ لِلعَينِ وَحا وَها ثِقَل
  92. 92
    فَراعِ تَشدِيداتِها بِلا خَلَلْوَالرَاءُ إنْ وَجَدتَهُ مُثَقَّلاً
  93. 93
    فجفين تَكريرَهُ لِيَجْمُلاَوَفَخِّمَنْ مُستَعلِياً وَالمُطْبِقُ
  94. 94
    تَفخيمُهُ أَقوى كَمَا قَد أَطْبَقواوَبَيِّنَنْ إِطباقَ طاءٍ قَبلَ تا
  95. 95
    وَالخُلفُ فِي نَخْلُقْكُمُ عَنْهُمْ أتىوَمَيِّزِ الصّادَ مِنَ السِّينِ وَظا
  96. 96
    مِن ذاَلِها حَسِّن بِها تَلَفُّظاًوَرَاعِ سيناً قَبلَ جَزْرَةٍ قَشَطّ
  97. 97
    وَراعِ صاداً قَبلَ حِِدَّةٍ غَلَطلَدى السُّكونِ زِد بَيانَ حَرفِ
  98. 98
    قَلقَلَةٍ لاسِيَّما فِي الوَقفِوَلْيَتَلَطَّفْ رُقِّقَتْ لاماهُ
  99. 99
    وَلامُ لِلّهِ وَما تَلاهُنُونٌ أَوِ الجَلاَلَةُ المُفَخَّمَة
  100. 100
    كَذَا وَلا فاتِحَةٍ فِي الخَاتِمَةوَأَيْنَما وَجَدْتَ لَفظَ المِيمِ
  101. 101
    فَاقرَأْهُ بِالتَّرقِيقِ لاَ التَّفخيمِوَكُنْ مُحَافِظاً عَلى السُّكونِ
  102. 102
    لِلامِ أَنزَلْنَا كَذَا لِلنُّونِوَالغَيْنِ مِنْ أَنْعَمْتَ وَالمَغْضوبِ
  103. 103
    وَاقْرَأْ بِصَوتٍ مُطرِبِ القُلوبِوَغُنَّةُ الميمِ وَنونٍ أَبَداً
  104. 104
    عَلَيكَ أَنْ تُظهِرهَا إِنْ شُدِّداوَاخْتيرِ غُنَّةٌ مَعَ الإِخفاءِ
  105. 105
    فِي المِيمِ ذِي السُّكونِ قَبْلَ الباءِوَأَبدِها مُجتَنِبَ الإِخفاءِ
  106. 106
    قَبْلَ بَوقي أَحرُفِ الهِجَاءِلاَ سِيَّما فِي حالةِ الإِلغاءِ
  107. 107
    مُلاَقِياً لِلواوِ أَو لِلفاءِحافِظْ عَلى شِدَّةِ تا وَكافِ
  108. 108
    وَاقْنَعْ بِما ذَكَرْتُ فَهُوَ كافِوَكُنْ إذا تَلَوْتَ مِنْ رُعَاةِ
  109. 109
    لِكُلِّ مَا مَرَّ مِنَ الصِّفاتِوَاقْصِدْ سَبيلَ القَصْدِ وَالتَّوسيطِ
  110. 110
    مُجْتَنِبَ الأِفراطِ وَالتَّفريطِوَجُلُّ ما قَد سيقَ مِن هَذا النَّمَطْ
  111. 111
    فَذاكَ مِنَ عِقدِ الفَريدِ مُلتَقَطْيَظهَرُ قَبْلَ حَرفِ حَلقٍ نُونُ
  112. 112
    سَاكِنَةٌ كَذَلِكَ التنَّوينُلا تَعْبَأَنْ بِمَنْ مِنَ القُرّاءِ
  113. 113
    يُخْفَي لَدى الغَيْنِ وَعِندَ الخاءِميما قُبَيْلَ الباءِ يُقْلَبانِ
  114. 114
    تُخْفى بِغُنَّةٍ وَتُدْغَمانِفِي الرّاءِ وَاللاّمِ لَدى التَّلاقي
  115. 115
    بِغَيْرِ غُنَّةٍ سِوى مَن راقِوَادُّغِما بِغُنَّةٍ إِنْ لَقِيا
  116. 116
    مِيماً أَوِ النُّونَ أَوِ الواوَ وَيالَكِِن إذا الواوُ وَياءٌ وَلِيا
  117. 117
    فِي كِلْمَةٍ سَاكِنَ نونٍ أَبْدِياوَمِنهُ فِي قُرآنِنا بُنْيَانُ
  118. 118
    دُنْيا وَصِنْوان كَذا قِنوانُلِخَوْفِ الاِلْتِباسِ بِالمُضَعَّفِ
  119. 119
    وَأَخفِيا عِنْدَ بَواقي الأَحْرُفِمَتى تَجِدْ مِثلَينِ أَوْ جِنسَيْنِ
  120. 120
    إِجْتَمَا أَو مُتَقارِبَيْنِوَاتَّسَمَ الأَوَّلُ بالإِسْكانِ
  121. 121
    فَواجِبٌ إِدْغَامُهُ فِي الثّانيلَكِنَّ حَفصاً مَانِعٌ لِلاّمِ
  122. 122
    فِي قَولِهِ بَل رانَ عَن إِدْغَامِوَالتَزَموا إِظهارَهُ فِي كَلمَة
  123. 123
    فِي يَومِ قالوا وَهُمُ فَالتَقَمَهسَبِّحْهُ لا تُزِغْ قُلوبَنا وَقُل
  124. 124
    نَعَم وَمَا أَشبَهَها مِنَ المُثُليُدْغَمُ تَاءٌ سَاكِنٌ فِي الدّالِ
  125. 125
    وَالتّاءِ وَالطّاءِ بِلا جِدالِيُبْديهِ حَفصٌ قَبْلَ جِيمٍ ثَاءٍ
  126. 126
    وَالزّايِ وَالصّادِ وَسينٍ ظاءِإِعلَمْ بِأَنَّ دالَ قَدْ يُدَّغَمُ
  127. 127
    فِي التّاءِ وَالدّالِ بِإِجماعِهِمُوَإِنْ تَلاهُ سِتَّةٌ: بَل نَفْخَرُ
  128. 128
    فَدالَهُ بِالاِتِّفاق يُظْهَرُقُدْوَتُنا الإِمَامُ حَفْصٌ يَصْطَفي
  129. 129
    إِظهارَهُ قُبَيْلَ هذي الأَحْرُفِالجِّيمِ وَالذَّالِ وَزايٍ صَادٍ
  130. 130
    وَالسِّينِ وَالشِّينِ وَظَاءٍ ضَادِالرّاءُ عِنْدَ ذَلِكَ الإِمَامِ
  131. 131
    فِي النُّونِ لَمْ يُدْغَمْ وَلا فِي اللاّمِإِظهارُ لامِ هَل وَبَل قَدِ اْصْطُفي
  132. 132
    فِي قولِ حَفصٍ قَبلَ هَذِي الأَحْرُفِالتّاءِ وَالثّاءِ وَزايٍ سينِ
  133. 133
    وَالضّادِ وَالطاءِ وَظاءٍ نونِوَذالُ إِذ فِي الذّالِ والظّا يُدْغَمُ
  134. 134
    بِالاِتِّفاقِ نَحو إِذ ظَلَمْتُمُوَعِنْدَ حَفصٍ مُظْهَرٌ إِنْ يَرِدِ
  135. 135
    قَبلَ حُروف جَزَّةٍ دَسَّ صَدِوَعِنْدَهُ إِظهارَ ثَا وَالدّالِ
  136. 136
    وَالضّادِ وَاللاّمِ وَظَا وَالذّالِفي قولِهِ عُذتُ وَيَفعَلْ ذلِكا
  137. 137
    أَقْصُد ثَوابَ اللهِ مِنْ أَعْمالِكُماأَفَضْتُمُ اتَّخَذْتُمُ لَبِثْتُم
  138. 138
    وَعَظْتَ مَعْ نَبذَتُها أَورِثْتُموَعِنْدَهُ الإِدْغاَمُ قَدْ تَعَيَّنا
  139. 139
    في نَحوِ يَلهَثْ ذَلِكَ ارْكَبْ مَعَناوَلامُ تَعريفٍ بِالاِتِّفاقِ
  140. 140
    مُدْغَمَةٌ فِي أَحرُفِ الأِطباقِوَالتّا وَ ثا دالٍ وَذالٍ سينِ
  141. 141
    نونٍ وَرا زايٍ وَلامٍ شينِوَقَبْلَ باقي أَحرُفِ الهِجاءِ
  142. 142
    عِنْدَهُمُ واجِبَةُ الابتداءنَقَلْتُ جُلَّ هَذِهِ الأُمورِ
  143. 143
    لِأَجْلٍِ تَيْسيِرٍ مِنَ التَّيْسيرِإِدْغامُنا الكَبيرُ فِي مِثلَينِ
  144. 144
    تَحَرَّكا وَالمُتَقارِبَيْنِتَأمَنُنا مَكَّنَني حَفصٌ تَلا
  145. 145
    مُدَّغَمَينِ وَيُشِمُّ الأَوَّلاوَواجِبٌ فِي الرّاءِ أَنْ تُرقَّقا
  146. 146
    إِذا تَحَرَّكَتْ بِكَسرٍ مُطلَقاسَواءٌن العُروضُ وَ الأَصالَة
  147. 147
    لِلرَّوْمِ أَوْ لِلعَكْسِ أَوْ إِمَالَةوَلَيسَ مِن إمالَةٍ يَجريها
  148. 148
    فِي مَوضِعٍ حَفْصٌ سِوى مَجريهاأَحُرِّكَ الَّذي تَليهِ أَم لا
  149. 149
    وَلَو أَتَتْ قُبَيْلَ حرفِ إسْتِعلاأَو سَكَنَتْ مِن بَعدِ كَسرٍ أَصلي
  150. 150
    مُتَّصِلٍ لَمْ يَلِها مُسْتَعْلِوَشَرطُ هذي الكَسْرَةِ اللُّزومُ
  151. 151
    مِن ثَمَّ ارْجِع وَجَبَ التَّفخيمُوَبَعدَ كَسْرٍ بِسُكونٍ فُصلا
  152. 152
    وَسَاكنِ الياءِ وَحَرْفٍ مُيِّلاوَيَلزَمُ النُّطْقُ بِها مُفَخَّمَة
  153. 153
    فِيما سِوى حالاتِها المُقَدَّمَةفي كُلِّ فِرْقٍ قَدْ أَتى لِكَسْرِ
  154. 154
    قَافٍ خِلافٌ وَكَذَا في القِطْرِقَدْ فُخِّمَتْ جَلالَةٌ إِنْ سُبِقَتْ
  155. 155
    بِضَمٍّ أَوْ فَتْحٍ وَ إلا رُقِّقَتْيوصَلُ هاءُ مُضمَرٍ إنْ يَكُنِ
  156. 156
    مِن بَعدِ ذي التَّحريكِ لا المُسَكَّنِوَابْنُ كَثيرٍ مُطلَقاً وَصَلَهُ
  157. 157
    مُحَرَّكاً أَوْ سَاكِناً مَا قَبلَهُوَصَلَ حَفصٌ كَامِلَ الإتْقانِ
  158. 158
    فِيهِ مُهاناً آَخِرَ الفُرقانِأَرْجِهْ وَأَلقِهْ بِسُكونٍ قَد قَرا
  159. 159
    وَفي عَلَيْهُ اللهَ ضَمَّ المُضمَراأَشِرْ بِضَمِّ الشَّفَتَينِ إِذْ مَا
  160. 160
    أَشْمَمْتَ مَرْفوعاً وَما قَدْ ضُمَّامِنْ بَعدِ إِسْكَانٍ لِفُرجَةٍ تَضَع
  161. 161
    بَيْنَهُما لِنَفَسٍ مِنْها طَلَعوَطَلَبُ التَّحْريكِ بِالصَّوتِ الخَفِيِّ
  162. 162
    يَسمَعُهُ القَريبُ رَوْمٌ وَهُوَ فيذِي الضَّمِ والرفع وَذِي كَسرٍ وَجَر
  163. 163
    وَما لَهُ فِي الفَتْحِ وَالنَّصْبِ ِأَثَروَثُلُثَيْ تَحِرِكَةٍ فِي الرَّوْمِ
  164. 164
    وَثُلُثاً فِي الاِختِلاسِ تَرميوَالاِختِلاسُ الحَركَاتِ عَمّا
  165. 165
    أَي فَتْحَةً وَكَسرَةً وَضَمَاوَلَمْ يَرِدْ في غَيرِ يَتَّقْهِ لَدى
  166. 166
    حَفصٍ وَيَسْتَصْعِبَهُ أَهْلُ الأَ دالا يَدْخُلُ الرَّوْمُ وَلا الإشمَامٌ
  167. 167
    فِي الميمِ مِنْ عَلَيْكْمُ الصِّيامُوَهاءِ تَأنيثٍ كَما فِي خَافِضَة
  168. 168
    وَشَكْلَةٍ لِلحَرفِ كَانتْ عَارِضَةوَهاءِ مُضمَرٍ يَكونُ تالِيا
  169. 169
    لِلضَّمِ وَالكَسرِ وَلِلواوِ وَياالمدُ قِسْمانِ هُما الطَّبْعيٌّ
  170. 170
    بِهُ يَقومُ الحَرْفُ وَالفَرعِيُّوَ الأوَّلُ الأَصليُّ مَا تَوَقَّفا
  171. 171
    عَلى وُجُودِ سَبَبٍ نَحو عَفاوَالثّانِي مَا سَبَبُهُ يَكونُ
  172. 172
    ألهَمزَ أَوْ سَبَبُهُ السُّكونُفَمَا مَعَ الهَمزَةِ إمّا لاحِقُ
  173. 173
    لَها كَايِمانٍ وَ إمّا سابِقُوَانْقَسَمَ السَابِقُ لِلمُتَّصِلِ
  174. 174
    كَجاءَ سوءَ جيئ وَالمُنْفَصِلِأَمَا الَّذي سَبَبَهُ السُّكونُ
  175. 175
    فَلازِماً وَجائِزاً يَكونُوَانحَصَرَ اللاّزِمُ إِنْ يَنْقَسِمِ
  176. 176
    فِي اللاّزِمِ الحرفِيِّ تَمَ الكلِميوَالجائِزْ الَّذي سُكونُهُ حَصَل
  177. 177
    لِلوَقفِ لا لِلمُدَّغَمِ وَ مَاانْفَصَلْالمَدُ يُدعى لازِماً إِذا تَلا
  178. 178
    حُروفَ مَدِّ ذو سُكونٍ مُسَجَذوَمَثَلوهُ بِفَواتِحِ السُّوَرْ
  179. 179
    وَدابَّةٍ وَهُوَ طَويلٌ بِقَدَرْالأَلِفَينِ بِالاَدا قَدِ انْضَبَطْ
  180. 180
    لِعَيْنَيِ الشُّورى وَمَرْيَمَ الوَسَطْوَواجِباً إن تَقعِ الهَمزَة فِي
  181. 181
    كَلِمَةٍ مِنْ بَعْدِ تِلكَ الأَحرُفِوَجَائِزاً إنْ كَانَ هَمزٌ تِلوهَا
  182. 182
    فِي كِلْمَتَيَنِ نَحوُ قُلُ يَا أَيُّهاأَوْ تِلوَها السّاكِنُ حالَ الوَقْفِ
  183. 183
    وَحُكْمُ بَيْتٍ هَكَذا وَخَوْفِوَإِذْ تَقَضّى مَبْحَثُ الحُروفِ
  184. 184
    فَابْدَأْ بِالاِبْتِداءِ وَالوُقُوفِإذْ هُوَ مِنْ تَتِمَّةِ القُرآنِ
  185. 185
    كَما حَكَاهُ صَاحِبُ الاِتقانِوَإِن أَرَدْتَ أَضْرُبَ الأَوْقَافِ
  186. 186
    فَذو تَمامٍ حَسن وَكافِفَالتَامُّ فِيما لَمْ يَكُنْ لَفظاً وَلا
  187. 187
    مَعْنى لَهُ تَعَلُّقٌ بِما تَلاإِنْ كانَ مَعنىً وًحدَهُ فَالكافي
  188. 188
    يُؤمى لَهُ الحَديثُ غَيرَ خَافِوَفي كِلا القِسمَينِ يَحسُنُ ابْتِدا
  189. 189
    بِما يَليهِما لَدى أَهْلِ الأَداوَحَيْثُما لَفْظاً وَمَعنىً يَكُنِ
  190. 190
    تَعَلُّقٌ فَسَمِّهِ بِالحسَنِو الاِبتِدا بِما تَلا ماجازَ لَه
  191. 191
    في غَيْرِ رِأْسِ آيَةٍ وَفَاصِلَةفَإِنَّهُ يَسُنُّ فِيهِ الاِبتِدا
  192. 192
    بِما يَليها لِحَديثٍ وَرَداوَحَيْثُ فِي القُرآنِ تَأْتِيكَ كَلِمْ
  193. 193
    أَعْنى الَّتي لَيْسَ مَعَانيها تَتِمْكالشّرطِ وَالرّافِعِ وَالمَعطوفِ
  194. 194
    عَلَيْهِ وَالمُضافِ وَالمَوصوفِفَإِنَّهُ مُسْتَهْجَنٌ لِلقاري
  195. 195
    وَقْفٌ عَلَيْها في سِوى اضْطِرارِفيفتدي بِالكَلِمِ المَذكُورَة
  196. 196
    إِذا لِوقْفٍ أَلْجَأَتْ ضَرورَةفَهَاكَ نَظماً جَامِعاً صَحيحاً
  197. 197
    سَهلاً بَديعا ًبَارِعاً فَصيحاًحَوى مِنَ الأُصولِ وَالمَسائِلِ
  198. 198
    مَا لا ترى في سائِرِ الرَّسائِلِتَأْلِيفُهُ فِي رَمَضانَ قَدْ كَمُل
  199. 199
    أَرَّخْتُهُ فَقُلتُ نَظْمي قَد سَهُلحامِدَ مَنْ بِهِ عَلَيَّ أَنْعَما
  200. 200
    هَدِيَّةً مِنِّي لِمَنْ تَعَلَّماوَداعِياً بِالصَّلَواتِ أَبَداً
  201. 201
    وَالبَرَكاتِ الفائِضاتِ سَرْمَداًعَلى حَبيبِ اللهِ قُطْبِ العالَمِ
  202. 202
    مُتَمِّمِ الأَخلاقِ وَالمَكارِمِوَآلِهِ الغُرِّ ذَوي المَعالي
  203. 203

    وَصَحْبِهِ الرّاقينَ لِلْكَمالِ