يقُولُ أفقرُ الورى معروفُ

معروف النودهي

210 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يقُولُ أفقرُ الورى معروفُعنهُ عفا بفضلهِ الرَّؤُوفُ
  2. 2
    أحمدُ ذا الجلالِ والجمالِوالطَّولِ والنعام والاِفضالِ
  3. 3
    مصلَّياً علَى النَّبيَّ الهاديوآلهِ وصحبهِ الأمجادِ
  4. 4
    هذا كتابٌ هيَّن التَّناوُلِألَّفتهُ مع كثرةِ الشَّواغلِ
  5. 5
    فيما عليهِ اصطلحتْ أهلُ الأثَرسمَّيتهُ لمّا انتهى عقدَ الدُّرر
  6. 6
    سلكتُ فيه مسلكَ اقتصادِوالله أرجُو المنَّ بالا سعادِ
  7. 7
    إذا وجدتَ طرُقاً للخبرِفي عددٍ معيَّنٍ لم تحصرِ
  8. 8
    فمُتواترٌ به قد حصلاعلمٌ يقينيٌّ إذا ما استكْملا
  9. 9
    ما اعتبروهُ من شرُوط شُهرتوإن تجِد طرقهُ قد حُصرَت
  10. 10
    فِيما يفُوقُ اثنينِ فالمشهُورُكما عليهِ اتَّفقَ الجمهُورُ
  11. 11
    دا مستفيضٌ عند بعضِ العُلماومنهُمُ من غايرُوا بينهُما
  12. 12
    ثُمَّ العزيزُ ما رَوى اثنانِ فقَطوليسَ هذا للصَّحيحِ يُشترَط
  13. 13
    وزعمُ منْ يقولُ شرطٌ، فاسدُثمَّ الغريبُ ما رواهُ واحدُ
  14. 14
    وما سوى الأوَّلِ آحادٌ وجَدفيها الَّذي يقبلُ والَّذي يردّ
  15. 15
    من ثمَّ لا يُجنحُ لاستدلالِبها بدُونِ البحثِ عن أحوالِ
  16. 16
    زواتِها ولا كذاكَ الأوَّلُفكلُّهُ من غيرِ بحثِ يقبلُ
  17. 17
    وبالقرائنِ احتفافُ الخبرِيجعلهُ مُفيد علمٍ نظرِي
  18. 18
    إذا بأصلِ سندٍ تحقَّقُغرابةٌ فذاكَ فردٌ مطلقُ
  19. 19
    أو غيره فذاك فردٌ نسبيولهُما أمثلةٌ في الكتبِ
  20. 20
    بكثرةٍ سمَّوا بفردٍ أوَّلاوقلَّ في الأخيرِ أنْ يُستعمَلا
  21. 21
    وما أتى من خبرِ الآحادمتَّصلاً من جهةِ الإسنادِ
  22. 22
    بنقلِ عدلٍ ضبطُهُ قد كمُلاولم يكُن شاذَّاً ولا مُعلَّلا
  23. 23
    صحيحٌ أي لذاتهِ وبحسبهذي الصَّفاتِ تتفاوتُ الرُّتب
  24. 24
    فقدَّموا الصَّحيحَ للبُخاريعلى جميعِ كتُبِ الأخبارِ
  25. 25
    وبعدهُ يقدَّمون مُسلماثمَّ الَّذي وافقهُ شرطهُما
  26. 26
    فان يخفَّ الضَّبطُ من رواتهفهُو المُسمّى حسناً لذاتهِ
  27. 27
    ولاحتجاجٍ كالصَّحيجِ يصلُحُإن كثُرت طرُقُهُ يُصحَّحُ
  28. 28
    إن جُمِعا فذاكَ للتَّردُّدفي ناقلٍ إن كان ذا تفرُّدِ
  29. 29
    إلا فبِاعتبار إسنادينِقد حصلَ الاطلاقُ للوصفَينِ
  30. 30
    بالمتنِ ما راويهما قَد ألحقَهمنفرِداً به زيادَة الثَّقةِ
  31. 31
    تقبلُ مطلقاً كما قد أطبقًواما لم تُنافِ ما رواهُ أوثقُ
  32. 32
    إن خولفَ الرّاوي براوٍ أرجحافسمَّ بالمحفوظِ ما ترجَّحا
  33. 33
    والشّاذ ما قابلهُ وحيثُ معضعفٍ رأيتَ ذا الخلافَ قد وقع
  34. 34
    فسمَّ بالمعروفِ ما الرجحانُ لهوسمَّ بالمنكَرِ ما قد قابله
  35. 35
    لفردنا النَّسبيّ إن يُشايعِسواه فالموسومُ بالمُتابعِ
  36. 36
    وحيثما كنت لمتنٍ واجداًيشبههُ فسمَّ ذاك شاهدا
  37. 37
    تتبُّع الطُّريق لاختيارِذاك موسومُ بالاعتبارِ
  38. 38
    وما هُو المقبولُ حيثُ يسلمُمن المعارضةِ فهو المُحكمُ
  39. 39
    وبالضَّعيف إن يكن يُعارضفواضحٌ أنَّ الضَّعيف داحضُ
  40. 40
    أو بالَّذي ماثلهُ فامّاأن يُمكن الجمعُ وذا يسمّى
  41. 41
    مختلفَ الحديثِ أولا فمتىبالنَّصَّ بان آخرٌ أو أثبتا
  42. 42
    ذاك صحابيٌ أو التأريخُفناسخٌ والآخرُ المنسوخُ
  43. 43
    واجنح إلى التَّرجيحِ إن لم يعرفِإذا تأتّي ثمَّ للتَّوقُّفِ
  44. 44
    والخبرُ المردودُ إنَّما يحطّللطَّعن أو لسقطٍ ثمَّ السَّقط
  45. 45
    من صدر إسنادٍ ومنتهاهُمن بعدِ تابعيًّ أو سواهُ
  46. 46
    فأوَّل معلَّقٌ والمرسلُثانٍ وأمّا ثالثٌ فمعضل
  47. 47
    إذ فوق واحدٍ ولاءً يقعِفاعلَم وإلاّ فهُو المنقطعُ
  48. 48
    وقد يكونُ واضحاً جليّاوقد يكونُ غامضاً خفيّاً
  49. 49
    فأوّلٌ بعدمِ التَّلاقييدركهُ حتّى سوى الحذّاقِ
  50. 50
    فاحتيج في معرفةِ الشُّيوخومن روى عنهمُ إلى التَّأريخِ
  51. 51
    والثّانًّ منهما هُو المدلَّسوهو على الحذّاقِ لا يلتبسُ
  52. 52
    بصيغةٍ تحتملُ اتَّصالاتراهُ وارداً كعن وقالا
  53. 53
    كذاك مرسل خفيٌ أرسلهمعاصرٌ ما ثبتَ الُّلقيُّ له
  54. 54
    للطَّعن أسبابٌ لرَّدًّ توجبُإما لأنَّ شأنَّ راوٍ كذبُ
  55. 55
    أو كوُنه بكذب يُتَّهمُأو كونه يفحشُ منهُ الوهمُ
  56. 56
    أو غفلةٍ أو فسقٍ أو لوهمِأو الخلافِ لثقاتِ القومِ
  57. 57
    أو جهلٍ أو لبدعةٍ مستنكَرةأو سوءِ حفظٍ فالجميعُ عشرة
  58. 58
    فالأوَّلُ الموضوعُ والمختلقُعلى رسُولِ الله شيءاً يربقُ
  59. 59
    وإنّما ميَّزهُ وأدركَهمن كان في العلمِ قوَّي الملكه
  60. 60
    وكانَ أيضاً ذا اطَّلاعٍ كاملِوثاقبَ الذَّهنِ وفهمٍ فاضلِ
  61. 61
    ومن رواهُ فليبيَّن أمرهُإلا فلا يحلُّ أن يذكرهُ
  62. 62
    وإنّما الوضّاعُ قوم نوكُوثان الأقسامِ هُو المتروكُ
  63. 63
    وثالثٌ وتالياهُ المنكرُفي رأي من في ذاكَ لا يعتبرُ
  64. 64
    قيد المُخالفةِ. والوهم متىلاحت قرائنُ بها قد ثبتا
  65. 65
    كوصلِ مُرسلٍ أو المنقطعِيعرفُ ذا بكثْرةِ التَّتبُّعِ
  66. 66
    والجمعِ للطُّرقِ فالمعلَّلُثمّ المخالفةُ حيثُ تحصلُ
  67. 67
    بسببِ التغيرِ للسّياقِفمدرجُ الإسنادِ باتَّفاقِ
  68. 68
    أو دمجِ موقوفٍ بمرفوعِ الخبرفمدرجُ المتنِ ومنهُ قد ظهر
  69. 69
    القدرُ المدرجُ باستحالةكون النّبيَّ المصطفى قد قاله
  70. 70
    أو بروايةٍ بها يفصَّلُأو قولِ رواٍ إمامٍ يقبلُ
  71. 71
    أو هي بالتَّقديم والتّأخير فيأسماءٍ أو متنٍ بمقلوبٍ صفِ
  72. 72
    أو زيد راوٍ والَّذي لم يزدأتقنُ ممَّن زادهُ في السَّندِ
  73. 73
    سمَّي ما يوصفُ بازديادما زيد في متَّصلِ الإسنادِ
  74. 74
    وشرطهُ التَّصريحُ باتَّصالِفي موضعِ الزائدِ أو إبدالِ
  75. 75
    ولم يكُن مرجَّحٌ فالَّلقبلذلكَ النَّوعِ هُو المُضطرِبُ
  76. 76
    ويقعُ الإبدالُ لاختيارعمداً كما وقع للبخاري
  77. 77
    إن غيَّر النُّقطُ فذا مصحَّفُأو غيَّر الشكل فذا محرَّف
  78. 78
    ولا نرى لأحدٍ تغيرالصورةِ المتنِ ولو يسيرا
  79. 79
    بالنَّقصِ والإبدالِ بالمرادفِإلا لحبرٍ بالمعاني عارفَ
  80. 80
    وحيثُ للمعنى خفاءٌ يحصلُإذ لفظهُ بقلَّةٍ مستعملُ
  81. 81
    أو كثرةٍ لكنَّه ما سهلامفهومهُ للدَّقَّةِ احتيج إلى
  82. 82
    شرحِ الغريبِ وبيانِ المُشكلِففيهما كلُّ خفيَّ ينجَلي
  83. 83
    أما الجهالةُ فإنَّما عرتلأنَّ للرّاوي نُعوتا كثُرت
  84. 84
    فهو لأجلِ غرضٍ قد يذكرُبغيرِ ما كان بهِ يشتهرُ
  85. 85
    وصنَّفُوا الموضحَ فيه وعُنىبذلك الخطيبُ مع عبدِ الغني
  86. 86
    وهو منَ الحديث قد يقلُّفلم يكُن يكثرُ عنهُ النَّقلُ
  87. 87
    وصنَّف الوحدان فيه العُلماأو لاختصارٍ اسمهُ قد أُبهِما
  88. 88
    وهو من طريقٍ أخرى يعرفُوالقومُ فيه المُبهماتِ صنَّفوا
  89. 89
    وما حديثُ مبهمٍ مقبُولاولو بلفظٍ أفهمَ التَّعديلا
  90. 90
    إن سُمَّي الرّاوي وعنهُ ينفردراوٍ فذا مَجهولُ عينٍ أو فُقِد
  91. 91
    توثيقُهُ وجرحهُ المفسَّرُواثنانِ عنهُ رويا فأكثرُ
  92. 92
    فالحالِ وليُسمَّ بالمستُورِأيضاً وقد ردَّ لدى الجمهورِ
  93. 93
    ومنهم من قال بالوقف إلىبيانِ حالهِ وقيل قُبلا
  94. 94
    إن كانتِ البدعةُ بالمكفَّرِفعدمُ القبُول قول الأكثرِ
  95. 95
    أو بمُفسَّقٍ ففيه حصلاخلفٌ وفي القولِ الأصحَّ قُبلا
  96. 96
    ما لم يكن داعيةً أو يروىروايةً بدعته تقوَّي
  97. 97
    فانَّه ليس لهُ من حظَّمن القبولِ ثمَّ سوءُ الحفظِ
  98. 98
    لازمٌ أو طارٍ فأوَّلٌ ضبطشاذّاً على رأيٍ وثانٍ مختلط
  99. 99
    وسيّيءُ الحفظِ متى كان معهمعتبرٌ من الرُّواة تابعة
  100. 100
    كذا مُدلَّس ومرسلٌ ومنجهلَ حالا فحديثُهم حسن
  101. 101
    أي باعتبار ذلكَ المجموعِ لالذاتهِ فلازمٌ أن يُقبلا
  102. 102
    هذا والإسنادُ فإمّا ينتَهيإلى رسُول اللهِ خيرِ خلقهِ
  103. 103
    تصريحاً أو حكماً من القولِ ومنفعلٍ وتقريرٍ فمرفوعا زُكن
  104. 104
    أوِ الصَّحابيّ كذاك ينتهيمن لقي النبيَّ مُؤمناً بهِ
  105. 105
    وهو على الإسلام مات لو سنحبينهُما الردةُ منهُ في الأصحّ
  106. 106
    فذاكَ موقُوفٌ بلا ارتيابأو تابِعيًّ لقي الصَّحابي
  107. 107
    كذا فمقطوعٌ ومثل التّابعيمن دونهُ فيه بلا تنازُعِ
  108. 108
    وللأخيرينِ لديهم توجدُتسميةٌ بأثرٍ والمسندُ
  109. 109
    مرفوعُ ذي الصَّحبة إذ يُقالبسندٍ ظاهرهُ اتّصالُ
  110. 110
    فان يقلَّ عددٌ يتَّسقُفي سندٍ فهُو علوٌّ مطلقُ
  111. 111
    إن انتهى لسيّد الأنامِأما إذا انتَهى إلى إمامِ
  112. 112
    دي صفةٍ عليَّهٍ كالشُّعبيوشعبة فهُو علوٌّ نسبي
  113. 113
    فيهِ الموافقةُ ذي أن يصلاراوٍ إلى شيخِ مصنَّفٍ على
  114. 114
    غيرِ طريقهِ وفيه البدلُلشيخِ شيخهِ كذاك يصلُ
  115. 115
    فيهِ المُساواةُ استواءُ عددِإسنادِ ذي روايةِ مع سندِ
  116. 116
    مصنَّفٍ مثل النَّسائي الجهبذفيه المُصافحةُ هكذا وذي
  117. 117
    بأن يكونَ سندٌ ممَّن روىمع سندٍ تلميذهُ ساق سوا
  118. 118
    ثم العلوُّ مع ما قد مرَّ لهمن الضُّروبِ فالنّزولُ قابلة
  119. 119
    إذا استوى راوٍ ومن عنهُ روىفي غُمرٍ وفي اللُّقيَّ فهُوا
  120. 120
    روايةُ الأقرانِ أو يُخرَّجُكلٌّ عن الآخرِ فالمُدبَّج
  121. 121
    إن كان من فوقُ روى عن قاصرَفهو أكابرٌ عنِ الأصاغرِ
  122. 122
    ومنهُ الآباءُ عنِ الأنباءفي العكسِ كثرةٌ بِلا خفاءِ
  123. 123
    وحيثُما اشتركَ راويانِ فيروايةٍ عن شيخٍ أو مصنّفِ
  124. 124
    وموتُ واحدٍ يكونُ سابقاًفسمَّ ذاكَ سابقاً ولا حِقا
  125. 125
    وإن روى الراوي عن اثنينِ هُمامُتَّفقا اسمٍ وامتيازٌ عُدما
  126. 126
    فباختصاصهِ يبينُ المهملُإن لم يبن أو خصَّ كلاّ يشكلُ
  127. 127
    وإن يكُن مرويَّهُ الشَّيخُ جحدفأن يكُن بالجحدِ جازِماً يُردّ
  128. 128
    أو كان جحدهُ احتمالاً قُبلاعلى الأصحَّ من خلافٍ حصلا
  129. 129
    وفيه ما ينفعُ للمقُتبسِكتابُ من حدّث حيناً ونسي
  130. 130
    وصيغُ الأداء للرُّواةوغيرُها من سائرِ الحالاتِ
  131. 131
    إن كان فيها الأتّفاقُ يحصلُمنهمْ فأنَّ ذلك المسلسلُ
  132. 132
    وضيعُ الأداء فلتُبيَّنِ"وقدَّموا ""سمعتُ"" مع ""حدَّثني"
  133. 133
    "وواقعٌ: "" أخبرني، قرأتُ""عليه"" تلوما به بدأتُ"
  134. 134
    "وجعلوا"" قُري عليه وأنا""أسمعُ"" ثالثاً لما قد بيَّنا"
  135. 135
    "وبعدهُ"" أنبأني"" وأخَّرا"ناولني عنه وبعدهُ جرى
  136. 136
    "شافهني ثُمَّ ""إليَّ كتبا""""و""عن"" ونحوِها يلي ما رتبَا"
  137. 137
    والأوَّلان وقعا لمن سمعمن لفظِ شيخٍ وحدهُ فأن جمِع
  138. 138
    فأنّه مع غيره ورُبَّمايكونُ ذا لنفسهِ مُعظَّما
  139. 139
    أوَّلُها أصرحُها والأرفعُما هُو في الأملاءِ منها يقعُ
  140. 140
    وثالثٌ ورابعٌ تقرّراامن بنفسهِ على الشَّيخِ قرا
  141. 141
    وإن أتى الرّاوي بلفظِ الجمعِفمثلُ خامسٍ بغيرِ منعِ
  142. 142
    ومعنَى الأنباء هُو الأخبارُ فيأهلِ اللَّسانِ واصطلاحِ السَّلف
  143. 143
    أمّا الَّذي قام عليه عرفُ منتأخَّروا فلأجازةِ كعن
  144. 144
    ومن معاصرٍ إذا ما تحصلُعنعنةُ على السَّماعِ تحملُ
  145. 145
    لا من مُدلَّسٍ ومنهُما اللّقالو مرَّةً مُشترطٌ في المُنتفى
  146. 146
    ثمَّ المشافهةُ فيما يحصلُباللَّفظ من إجازةٍ تستعملُ
  147. 147
    كذا المكاتبةُ في إجازةكتب بِها الشَّيخُ لمن أجازه
  148. 148
    وشرطوا لصحَّة المناولهإجازة الشَّيخِ لمن قد ناولَه
  149. 149
    وهذهِ أرفعُ ما يكونُ منإجازةٍ بشرطِها إن تقترِن
  150. 150
    وهكذا في صُورةِ الوجادهيشترطونَ الأذنَ بالأفادَه
  151. 151
    كذا وصيَّةٌ لدى الذَّهابلسفرٍ والموتِ بالكتابِ
  152. 152
    كذا في الأعلامِ وإلا فاطَّرحِفما بذاكَ عبرةٌ ولا يصحّ
  153. 153
    مثل إجازهٍ على العمُومِكذاكَ للمجهُولِ والمعدومِ
  154. 154
    على الأصحَّ في جميع ما مضىوالخلفُ في ذلك ليس يُرتضى
  155. 155
    إن للرُّواة اتَّفق الأسماءُوفي الأسامِي اتَّفق الآباءُ
  156. 156
    لكنَّ أشخاصهمُ لم تتَّفقفأنَّهُ مُتَّفقٌ ومُفترِق
  157. 157
    وحيثُ في النُّطقِ الأسامي تختلفلا الخطَّ قُل مُؤتلفٌ ومُختلِف
  158. 158
    وحيثُما اتَّفقتِ الأسماءُأي فيهما واختلفَ الآباءُ
  159. 159
    في النُّطق أو كان بعكسِ ما سبَقفمُتشابهٌ كذا إذا اتَّفَق
  160. 160
    إسمُ لراوي خبرٍ واسمُ الأبِو الأختِلاف واقعٌ في النَّسبِ
  161. 161
    منهُ وممّا قبلهُ يركَّبُعدةُ أنواعٍ ومنهما يحسبُ
  162. 162
    كونُ اتَّفاقٍ واشتباهٍ حصلافي اسمٍ وفي اسمِ الأبِ أيضاً مثلاً
  163. 163
    في غيرِ حرفٍ أو سوى حرفينِأو الحصُولِ لكلا الأمرينِ
  164. 164
    بسببِ التَّقديمِ والتَّأخيرِأو نحوِ ذا عليكَ بالتَّصويرِ
  165. 165
    خاتمةُ من جُملة المهمَّعند المحدَّثين كسبُ العلمِ
  166. 166
    بطبقاتِ رمرِ الرُّواةكذا المواليدُ مع الوفاةِ
  167. 167
    كذالكَ البلدانُ والأوطانُكذا بأحوالهِم عرفانُ
  168. 168
    تجريحاً أو تعدِيلاً أو جهالهبالفحصِ عن فسقٍ وعن عداله
  169. 169
    كذاك أن يعرفُ بالتَّفصيلِمراتب الجرحِ مع التَّعديلِ
  170. 170
    مراتبُ الجرحِ على ما نُقلاأسوؤُها الوصف بوزنِ أفعلا
  171. 171
    كأكذب النّاس كذا ما أشبَها"ذاك ك"" في الوضع إليهِ المنتهى """
  172. 172
    ودونَ ذاكَ هذه الألقابُ:دُجّالٌ أو وضّاعٌ أو كذّابُ
  173. 173
    وإن يُقل سيّىء حفظٍ ليًّنأدنى مقالٍ فيه فهُو الأهونُ
  174. 174
    مراتبَ التَّعديلِ خذها جملاأرفعُها الوصفُ بمثل أفعلا
  175. 175
    كأوثق النَّاسِ كذا ما أشبَهاكفي تثبُّتٍ إليه المُنتهى
  176. 176
    يليهِ ما بصفةٍ تأكَّداأو صفتينِ ومثالُ المُبتدا
  177. 177
    كثقةٌ مُكرّرا والثَّانيكثقةٌ ذُو حفظٍ أو إتقانِ
  178. 178
    من أسهلِ التَّجريح ما دنا فقُل:ذلك أدناها ولا يخفى المثُل
  179. 179
    وقُبلت تزكيةٌ ممَّن بداأسبابُها له ولو منفرِدا
  180. 180
    وقدَّم الجرحُ على التَّعديلِإن كان صادِراً على التَّفصيل
  181. 181
    ممَّن درى أسبابهُ وإن خلاذاك عنِ التَّعديلِ يقبل مُجملا
  182. 182
    فصلٌ ومن مهمّ أصحاب الأثَركنيةُ راوٍ باسمهِ قدِ اشتهر
  183. 183
    واسمُ الَّذي كنيتهُ قد شهُرتودُو كنىً وذو نُعوتٍ كثُرت
  184. 184
    ومن غدت كنيتُهُ وفاقالاسمِ أبيهِ كأبي إسْحاقا
  185. 185
    هُو ابنُ إسحاقٍ ومنْ بالعكسِوكلُّها مظنَّةٌ للبسِ
  186. 186
    كذاك منْ كنيتُهُ فيها اختلفأو اسمهُ كنيته ومن وُصف
  187. 187
    كُنيتهُ بكونها وفاقَ مالزوجهِ من كنيةٍ ومن سُما
  188. 188
    أبيهِ باسمِ شيخهِ قد التبَسعن أنس يروي الرَّبيعُ بن انس
  189. 189
    ومنْ لمن ليس لهُ بولدِينسبُ كالمقدادِ نجلِ الأسودِ
  190. 190
    أو غَيرِ ما معناهُ للفهمِ سبقومن في الاسمِ مع شيخهِ اتَّفق
  191. 191
    ومع شيخِ شيخهِ فصاعداأو وافقَ الجدَّ لهُ والوالِدا
  192. 192
    كذاك من يتَّفق اسمُ من روىعنه مع اسمِ شيخهِ على السَّوا
  193. 193
    وضبطُ أسماءٍ هي المُجرَّدةمن المُهمَّ وكذاكَ المُفرده
  194. 194
    كذا الكُنى كذلك الألقابُوهكذا الأوطان والأنسابُ
  195. 195
    ونسبةٌ لبلدٍ أو دارِسُكنىً أو الضَّيعةِ أو جوارِ
  196. 196
    كذلك الحرفُ والصَّنائعفيها اتَّفاقٌ واشتباهٌ واقعُ
  197. 197
    ورُبَّ أنسابٍ أتت ألقابايعنيكَ أن ترى لها أسْبابا
  198. 198
    كذا موالي الرَّقَّ أو إسلامِأو حلفٍ من جملةِ المهام
  199. 199
    وإخوةُ وخواتُ وأدبشيخٍ وطالبِ الحديثِ والسَّبب
  200. 200
    لهُ كذاك سنُّ ذي تأهُّلِلشرفِ الأداءِ والتَّحمُّلِ
  201. 201
    منَ المُهمَّ في الحديثِ خطُّهُوضبطُهُ وشكلُهُ ونقطُةُ
  202. 202
    وعرضُهُ وهكذا سماعُهُورحلةٌ فيه كذا إسماعُهُ
  203. 203
    كذلكَ التَّصنيفُ للكتابِعلى المسانِد أو الأبوابِ
  204. 204
    أو عللٍ أيضاً أو الأطرافِوصنَّفُوا في هذهِ الأصنافِ
  205. 205
    غالبُها وهي محضُ النَّقلِظاهرةٌ حُدُودُها كالمُثلِ
  206. 206
    يعسُرُ أن تحصُرَها مضبُوطةفارجع لها للكتُبِ المبسوطة
  207. 207
    وكلُ من يعنى بشأنِ العلمِحفظ في الأصُولِ مثل نظُمي
  208. 208
    إلا فليس في عداد العُلماولو أحاطَ بعجائبِ السَّما
  209. 209
    كمُل في قلائِل الأيَّامِأحمد الله على الاتمامِ
  210. 210
    مصلَّياً على النَّبيَّ الأفضلِوآلهِ مع الصَّحابِ الكُمَّلِ