يقولُ معروفُ فقيرُ كَرمِ

معروف النودهي

108 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يقولُ معروفُ فقيرُ كَرمِسيَّدهِ الغنيَّ مُولى النَّعمِ:
  2. 2
    الحمد لله على أياديمنَّ بها لم تُحص بالتَّعدادِ
  3. 3
    إلى العُلوُم مُرشدِ الجهُولِوشارعِ الفُروعِ والأُصولِ
  4. 4
    وصلواتٌ أشرقَت أنوارُهاثمَّ تحايا عبقَت أزهارُها
  5. 5
    على الحبيبِ المصطفى محمَّدوآله الأشرافِ أهلِ الرَّشدِ
  6. 6
    وصحبهِ الَّذين هُم أناسُفي الفضلِ لا شخصَ بهم يُقاسُ
  7. 7
    فهذه أرجُوزةٌ مختصرَههذَّبتُها فأصبحت محرَّره
  8. 8
    أوردتُ فيها من أُصولٍ الفقهِ مايكشفُ عن عين البصيرةِ العمى
  9. 9
    من كلَّ مبحثٍ ذكرتُ أشيامُهمَّةً بها القُلوبُ تحيى
  10. 10
    كلُؤلؤٍ ألفاظُها مُنتظمهصالحةٌ لكونِها مقدَّمه
  11. 11
    لكتُبٍ مبسُوطةٍ في الفنَّفليسَ عنها المُبتدي يستَغنى
  12. 12
    سمَّيتُها بسُلّمِ الوصُولِبها إلى معرفةِ الأُصُولِ
  13. 13
    حدُّ أصولِ الفقهِ ما يكونُ لهمن الأدلَّةِ تكونُ مُجمله
  14. 14
    وطرقُ استفادَة اللَّواتيفيها قدِ اندرجنَ جزئياتِ
  15. 15
    وحال مُستفيدهنَّ المُجتهِدوحدَّها التَّاجُ بما قدِ انتقِد
  16. 16
    الفقهُ من تعريفهُ قد رامافذاك معرفتُنا أحكاها
  17. 17
    شرعيَّةً طريقُها اجتهادُلا ما منَ القطعيَّ يستفادُ
  18. 18
    الحكمُ إن عُوقب من قد أهملَهوأعطي الثَّواب من قد فعلَه
  19. 19
    فواجبٌ وعكس ذا حرامللمُتَّقي الخلدُ غداً مقامُ
  20. 20
    أو أُعطي الثَّوابَ من قد فعلهولم يكن معاقباً من أهملَه
  21. 21
    فذلك المندوبُ كالرَّواتبِوما إذا فعلَ لم يعاقبِ
  22. 22
    فاعلهُ وكان مُهملوهُأهل ثوابٍ فهو المكروهُ
  23. 23
    ما لا ولا فسمَّه مُباحابما ذكرتُ حدُّ كلًّ لاحا
  24. 24
    أو كان ذاك نافذاً واعتُدّاشرعاً بهِ عبادة أو عقدا
  25. 25
    فهو صحيحٌ وسواهُ باطلُمن العباداتِ وما يُعاملُ
  26. 26
    إدراك معلومٍ على ما هُو بهعلمٌ وضدُّ ذاك جهلٌ فانتبِه
  27. 27
    والعلمُ قسمانِ فما كان سببْحُصولهِ النَّظر فهو مُكتسَب
  28. 28
    وما عنِ النَّظرِ في الحضُورِبالبالِ يغنى فهُو الضَّرُوري
  29. 29
    والفكرُ في المطلوبِ حدٌّ للنَّظركالفكرِ في وحدةِ خالقِ البشر
  30. 30
    وكلَّ ما في حقَّه يعتقدُثمَّ الدَّليلُ ما إليهِ يرشدُ
  31. 31
    راجحُ تجويزَ ينِ ظنٌّ وسوىما رُجَّح الوهم وشكٌّ ما استَوى
  32. 32
    وما عليهِ اتَّفق الأصحابُمن الأدلَّةِ هي الكتابُ
  33. 33
    والسنَّةُ الإجماعُ والقياسُمنها الَّذي اختلف فيه النّاسُ
  34. 34
    وللكلامِ قد أتَت أقسامُأمرٌ ونهىٌ عرضٌ إستفهامُ
  35. 35
    ثمَّ تمنًّ قسمٌ وخبرُومثلها لشهرةٍ لا تُذكرُ
  36. 36
    حقيقةٌ ما كانَ باقياً علىموضوعهِ في غيرهِ ما استُعملا
  37. 37
    تمَّ مجازٌ وهو ما سواهَمستعملٌ فيما سوى معناهُ
  38. 38
    الأمرُ أن يطلبَ بافعل فعلاممَّن يكونُ دونهُ لا مثلا
  39. 39
    أو فوقُ فالأوَّلُ بالتماسِيدعى وثانٍ بِسؤال النّاسِ
  40. 40
    وهي لدى الإطلاقِ للوجُوبِلا الفورِ أو تكرُّر المطلُوبِ
  41. 41
    إلا إذا الدَّليلُ قد قام علىذينِ فواجبٌ به أن يعملا
  42. 42
    وأمرُ بارىْ الورى لعبدهِبعملٍ نهيٌ لهُ عن ضدَّه
  43. 43
    وعكس ذا وهُم على إيجابهما لم يكن تمامهُ إلاّ بهِ
  44. 44
    يدخلُ في الأمرِ من الإلهِكلُّ الإيمانِ دُون السّاهي
  45. 45
    وذي جنونٍ وصبيً ومكرهِويؤمرُ الذي سهى بجبرهِ
  46. 46
    خللهُ والسَّهوُ عنهُ ذاهبُوبالفُرعِ كافرٌ مخاطبُ
  47. 47
    وشرطها. وما بها قد خُوطباإلاّ لأنَّهُ بها قد عُوقيا
  48. 48
    ولا باحةٍ وندبٍ يسردُبه يُسوّى وبهِ يُهدَّدُ
  49. 49
    وغيرُها والنَّهي أن يُطلب كفّوفيهِ ما في الأمرِ آنفاً سلف
  50. 50
    ما الصَّدقُ والكذبُ منهُ محتملْكلاهما فخبرٌ كذا بطل
  51. 51
    وأمّا الإنشاءُ فما سواهُفلفظهُ مقارنُ معناهُ
  52. 52
    العامُّ ما شمل فوقَ واحدكاثنينِ أو ثلاثةٍ أو زائدِ
  53. 53
    ألفاظهُ المفيدةُ المرامِكثيرةٌ شهيرةٌ ذو اللاّمِ
  54. 54
    فرداً و جمعاً من وما أين متَىأيُّ ولا في النَّكراتِ قد أتى
  55. 55
    كمثلِ لا غيره عند الرُّومِوما أتى في الفعلِ من عموم
  56. 56
    تخصيصهُم تمييزُ بعضِ جُملهبصفةٍ والمطلق الزِم حمله
  57. 57
    على المُقيَّد بها إن عُلماإمكانهُ والشَّرطِ لو مُقدَّما
  58. 58
    كذاك الاستثنا به قد نطقامتَّصلاً ولم يكن مستغرِقا
  59. 59
    وجاز أن تذكرهُ مقدَّمانحو لهُ عليَّ إلاّ درهما
  60. 60
    ألفٌ وممّا كان غير الجنسِكجاءني قومي غيرَ عنسِ
  61. 61
    يُخصَّص الكتابُ بالكتابِكذا بسُنَّةٍ بلا ارتيابِ
  62. 62
    وهي بها وبالكتاب وهُمايخصَّصانِ بالقياسِ فاعلما
  63. 63
    ألمجملُ المحتاجُ للبيانِفي سنَّةٍ كان أو القُرآنِ
  64. 64
    إذ ليس ذا دلالةٍ مُتَّضحهإلا إذا كانَ البيانُ موضحة
  65. 65
    أمّا المبيَّنُ فضدُّ المجملِفهُو الَّذي المرادُ منهُ منجلي
  66. 66
    بيانُهم إخراجُ شيء عضلِمن حيَّز الإشكالِ للتَّجلَّي
  67. 67
    منطُوقهُم تفسيرهُ بالحقَّمدلولُ لفظٍ في محلَّ النُّطقِ
  68. 68
    كحُرمةِ التّأفيفِ للأصلينِمفهومهُم جاء على قسمينِ
  69. 69
    هُما المُوافقةُ والمُخالفةفي عددٍ شرطٍ وغايةٍ صفه
  70. 70
    النَّصُّ ما لغيرِ معنىً لا يُرىمُحتملاً محمَّدٌ خيرُ الورى
  71. 71
    والظّاهرُ الَّذي لأمرين احتملأحدُ ذينِ في الظُّهور قد ْفضلْ
  72. 72
    فإن على الآخرِ صارَ يُحملُلما دليلٍ فهو المؤوَّلُ
  73. 73
    ألنسّخ قُل مُفسّرٌ برفعِخطابِ حقٍ أمر حكمٍ شرعِي
  74. 74
    لبدلٍ جازَ وغيرِ بدلِولأشدَّ وأخفَّ أسهلِ
  75. 75
    وينسخُ الكتابُ بالكتابِوسنَّةٍ أيضاً بلا ارتيابِ
  76. 76
    وتُنسخُ السُّنُّة أيضاً بهماوههنا بحثُ الكتابِ خُتما
  77. 77
    قولُ النَّبيَّ حجَّةٌ وما فعلَإن كان قربةً وكان ما يُدلّ
  78. 78
    به على اختصاصهِ فقد وضحإلاّ فحملهُ على الوجوبِ صحّ
  79. 79
    أو ندبٍ أو يوقفُ، ذي أقوالُكلٌّ إليه ذهبت رجالُ
  80. 80
    أو غيرها على إباحةٍ حملومنهُ ما خصَّ ومنهُ ما شمِل
  81. 81
    وحجَّة تقريرهُ كذاكَ مافعل في زمانهِ وعلِما
  82. 82
    بفعلهِ ثمَّ عليهِ قد سكتْومالهُ تواترٌ منها ثبتْ
  83. 83
    فأنّهُ للعلمِ قطعاً موجبُإذ من رواتهِ استحالَ الكذبُ
  84. 84
    وأجبَ الآحادُ منها العملاوليس بالُجّة ما قد أُرسِلا
  85. 85
    إذ أبدتِ البقيَّةُ النّزاعافالبعضُ ليس قولهُ إجماعا
  86. 86
    قولُ الصَّحابيَّ إذا أبداهُليس بحُجَّةٍ على سواهُ
  87. 87
    على الجديدِ الواضحِ الحجَّةأما القديمُ فيقولُ حجّه
  88. 88
    قياسُهم للأصلِ ردّ فرعِبعلّةٍ مفيدةٍ للجمعِ
  89. 89
    في الحكمِ ثمَّ إن هي كانت لهموجبةً فهو قياسُ علّة
  90. 90
    أو دالّةً عليهِ فالدّلالهمثلُ الصّبيَّ حيثُ قاسُوا ماله
  91. 91
    إن بلغَ النّصاب في إنختامِزكاتهِ إذ هو مالٌ نامِ
  92. 92
    على نصابِ المالِ للمكلّفِوبالوجوبِ لا يقولُ الحنفي
  93. 93
    وبين أصلينِ إذا تردّداومع واحدً يكونُ أزيدا
  94. 94
    وفي المضارّ حظرٌ حتى يُرىخصوصُ حكمٍ بدليلٍ قرّرا
  95. 95
    إذا ذوا عمومٍ أو خصوصِتعارضا من جملةِ النُّصوصِ
  96. 96
    بينهُما يجمعُ حيثُ عرفاللجمعِ إمكانٌ وإلاّ وُقفا
  97. 97
    ومُتأخرٌ إذا ما علمايكونُ ناسخًا لما تقدَّما
  98. 98
    وذو عمومٍ وخصوصٍ مهماتعارضا خصَّ به ما عمّا
  99. 99
    إن خصّ من وجهٍ ومن وحهٍ شمِلكلٌّ فكل منهُماً خصَّ بكلّ
  100. 100
    والعلمُ بالمُهمّ من تفسيرِآيٍ وأخبارٍ بلا تقصيرِ
  101. 101
    كذا من اللّغةِ والإعرابللعلمِ بالسُّنّةِ والكتابِ
  102. 102
    وحالُ راوين على التّفصيلِمن جرحِ راوٍ ومن التّعديلِ
  103. 103
    والاجتهادُ كون وسعٍ بذلهفي طلبِ الغرضِ كي يحصُل له
  104. 104
    وليس بالمصيب كلُّ من يُرىمجتهداً لكن إذا ما قصّرا
  105. 105
    كان على اجتهاده مأجوراولم يكن بخطأٍ مأزُورا
  106. 106
    يأتمُ بالتَّقصير عند الكلّتقليدُنا هو قبولُ القولِ
  107. 107
    بغيرِ حجّةٍ من المقلَّّدولم يجز ذلك للمُجتهدِ
  108. 108
    وفي زها ثلاثةِ الأيّامِبل دونها وفّقتُ للإتمامِ