يقولُ راجي عفوِ واسعِ النَّدى

معروف النودهي

242 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يقولُ راجي عفوِ واسعِ النَّدىمحمَّدُ بنُ مصطفى بنِ أحمدا
  2. 2
    أحمدُ منْ يثيبُ كلَّ عاملِلوجههِ في عاجلٍ وآجلِ
  3. 3
    نصبَ ذرَّاتِ الوجودِ، تشهدُبأنَّهُ المقتدرُ المنفردُ
  4. 4
    يرفعُ من يطيعهُ ويخفضُمن كانَ عن دارِ البقاءِ يعرضُ
  5. 5
    يسكنُ جازمي حظوظ الأنفسِتقرُّباً لهُ حِظارَ القدسِ
  6. 6
    مصلِّياً النَّبيِّ الرسلِللعالمينَ ناسخاً للمللِ
  7. 7
    وآله وصحبهِ منْ بعدهِوسائرِ النُّحاةِ نحوَ قصدهِ
  8. 8
    فهذه أرجوزةٌ منتحلهعُجالةٌ موجزةٌ مرتجله
  9. 9
    ضمَّنتها عواملَ الجرجانيأرجو بها الدُّعاءَ منْ إخواني
  10. 10
    ثمَّ نقولُ: العاملُ النَّحويُّقسمانِ لفظيٌّ ومعنويُّ
  11. 11
    فالمعنويُّ قد أتى نوعينِوانحصرَ اللَّفظيُّ في ضربينِ
  12. 12
    هما القياسيُّ معَ السَّماعيفذو القياس سبعةُ الأنواع
  13. 13
    أمَّا الَّذي على السَّماعِ إقتصرفذاكَ أنواعٌ ثلاثةَ عشر
  14. 14
    فأوَّلُ الأنواعِ سبعةَ عشرحرفاً وكلُّ واحدٍ عاملُ جرَ
  15. 15
    تختصُّ باسمٍ وتَجُرُّ واحداالبا لألصاقٍ كبالفؤادِ ذا
  16. 16
    أمسكتُ يوماً بستورِ الكعبهوقد مررتُ مرَّةً بطيبه
  17. 17
    وقد أتت مفيدةً للتَّعديهكانطلقت بخالدٍ جويريه
  18. 18
    ولاستعانةٍ كباءِ البسملةوهيَ على آلةِ فعلٍ مدخله
  19. 19
    وقسمٍ مثالها باللهِلأمدحنَّ المصطفى ذا الجاهِ
  20. 20
    وقد تفيدُ صحبةً نحوُ عمرعليكَ داخلٌ بأثواب السَّفر
  21. 21
    وإن على الأعواضِ كانت داخلهفأنّها مفيدةُ المقابله
  22. 22
    نحوُ: اشتريتُ قينةً بألفِكافأتُ إحسانَ أخي بضعفِ
  23. 23
    زائدةٌ إن ساغَ أن تختزلانحوُ: ولا تلقوا بأيديكم إلى
  24. 24
    نرجو لدى الكربِ بتفريج الأذىكفى بربِّ العالمينَ منقذا
  25. 25
    ومن وفي الشِّعر منى مسموعهوهيَ لبدء غايةٍ موضوعه
  26. 26
    وللمكانِ استعملت وللزَّمننحوُ: إلى طيبةَ جئتُ من يمنِ
  27. 27
    بطلبِ العلمِ قد اشغتغلتُمنَ الصِّبا إلى أنِ اكتهلتُ
  28. 28
    وقد أتت مفيدةَ التبعيضِكخذ منَ الأشنانِ للتَّبييضِ
  29. 29
    وتعقبُ الأجناسَ للبيانِ(فاجتنبوا الرِّجس منَ الأوثانِ)
  30. 30
    ولا يخلُّ طرحها إن تزدِمثالها: ما جاءني من أحد
  31. 31
    ولاتنهاء غايةٍ وضعُ إلىوللمكانِ والزَّمانِ استعملا
  32. 32
    كجئت من الشَّامِ إلى العراقِوسرتُ من فجرٍ إلى الأشراقِ
  33. 33
    وهيَ بمعنى مع لدي الموافقدين النبيّ في: (إلى المرافقِ)
  34. 34
    تفيدُ في ظرفيّةٍ نحو عمرفي مسجدٍ وفي الكتابِ قد نظر
  35. 35
    وأنتهاء غايةٍ موضوعهحتّى وعتَّى لغةٌ مسموعه
  36. 36
    وفارقت (إلى) بجرّ الظاهرِلا مضمرٍ وجرِّها للآخرِ
  37. 37
    أو الَّذي بآخرٍ قدِ اتَّصلْكالحوتَ حتّى رأسهِ زيدٌ أكل
  38. 38
    وكنتُ في جحافلَ كالسَّيلِقدْ سارتِ النَّهار حتَّى اللَّيلِ
  39. 39
    واللاَّمُ للملكِ وتمليكٍ وماأشبههُ كربٍّ هب لي حكما
  40. 40
    ولاختصاصٍ وللاستحقاقِكالحمدِ للهِ القديمِ الباقي
  41. 41
    وقسمٍ لكن جلالةً دخلللهِ ربِّي لا يؤخرُ الأجل
  42. 42
    وإن تزد فطرحها لا يصمُكلا أبا ولا غلامي لكمُ
  43. 43
    وربَّ حرفُ الخفضِ في الصَّحيحِ لامبتدأ أضيف للَّذي تلا
  44. 44
    كربَّ شخص عالمٍ صافحتهُوربَّ نذلٍ سبنَّي سامحتهُ
  45. 45
    خُصَّت بتصديرِ وجرِّ مُظهرِنكرةٍ أو مضمرٍ مُفسَّرِ
  46. 46
    تكثرُ في التَّكثيرِ والتَّقليلُمعنىً لها لكنه قليل
  47. 47
    على للاستعلا على مجرورهاكقامتِ الحورُ على قصورها
  48. 48
    أو القريبِ منه نحو يقعدُزيدٌ على التَّنّورِ وهو موقدُ
  49. 49
    وهو حقيقيٌّ ومنه معنويعليَّ زورةُ الضَّريحِ النَّبوي
  50. 50
    وللمجاوزة عن والبعدِكأعفُ إلهي عن ذنوبِ العبدِ
  51. 51
    رميت عن قوسِ الرَّجا سهمَ المنىوقيلَ: لاستعانه (عن) ههنا
  52. 52
    بلغني عنِ النَّبيِّ خبرُفيهِ بشارةٌ لمن يستغفرُ
  53. 53
    أكلتُ عن مجاعةٍ خبيصازيدٌ عنِ العريِ اكتسى قميصا
  54. 54
    والكافُ للتشبيه نحو أسريإلى حبيبٍ وجههُ كالبدرِ
  55. 55
    ومذُ ومنذُ مثلُ (من) في الغابرِمن زمنٍ ومثلُ (في) في الحاضرِ
  56. 56
    كلم أرَ الوجهَ الَّذي كالشمسِمذ يومنا هذا ومنذُ أمسِ
  57. 57
    والزَّمنُ المعدودُ حيثما تلاكليهما قد عاقبا من وإلى
  58. 58
    كما رأيتُ مخجلاً للشَّمسِمذْ نُهرٍ منذُ ليالٍ خمسِ
  59. 59
    والواو ثمَّ التَّاءُ موضوعانِلقسمٍ تقولُ: تالرَّحمنِ
  60. 60
    واللهِ تاللهِ تربِّ الكعبةِلأمحونَّ حوبتي بالتَّوبةِ
  61. 61
    حاشا لتنزيهٍ كساءَ النَّاسُحاشا جماعةٍ هم الأكياسُ
  62. 62
    خلا عدا حرفانِ لاستثناءِنحوُ نجا النَّاس خلا النساءِ
  63. 63
    (تتمَّةٌ) قد خفضت لعلاّعندَ عقيل مبتداً ولولا
  64. 64
    في نحوِ لولايَ ولولاكَ وفيلولاهُ خفضُ المبتدا بها اصطفي
  65. 65
    لمْ تتعلَّقا بشيءٍ أبدانظيرَ أحرفٍ أتت زوائدا
  66. 66
    (وثاني الأنواعِ) حروفٌ تسدىالعملَ الفرعيَّ للمعدّى
  67. 67
    عددها في ستَّةٍ قد انحصرتنصبُ إسمها وترفعُ الخبر
  68. 68
    (إنّ) كذاك (أنّ) للتحقيقِكأنّ زيداً مكرمُ الصَّديقِ
  69. 69
    بلغنا أن شفاعة النَّبيّمحمّدٍ تعمُّ كلَّ مذنبِ
  70. 70
    ولا نخافُ أنَّهُ يهملنالأنَّه في محشرٍ معقلنا
  71. 71
    إن يلِ إنّ ذو ارتفاعٍ جُعلاضميرُ شأنٍ إسمها مختزلا
  72. 72
    وقد أتت حروف جوابٍ كنعمِفكم إمامٍ قالهُ وكم أمَم
  73. 73
    مثالُ ذاك جاء في القرآنفي (إنّ هذان لساحرانِ)
  74. 74
    وقد أتى (لكنّ) لاستدراكِكضحكوا لكنَّ طرفي باكي
  75. 75
    (كأنَّ) للتشبيه حيث يجمدُخبرها (كأنَّ زيداً أسدُ)
  76. 76
    والشَّكِ حيث كانَ ذا اشتقاققيلَ: لتشبيهٍ على الأطلاقِ
  77. 77
    وللتمنِّي لفظُ (ليتَ) واردُنحوُ ألا ليتَ الشَّبابَ عائدُ
  78. 78
    يا ليتَ جسمي طائرٌ لطابهلزورةِ النَّبيِّ والصَّحابه
  79. 79
    ولترجِّي ممكنٍ أتى (لعلَّ)نحوُ لعلَّ اللهَ مانحُ النحل
  80. 80
    وبعد هذي الحروفِ قدْ نصبَمبتدأً وخبراً بعضُ العرب
  81. 81
    ومن يشأ تأويلهُ فليضمرِمنْ بعدِ الأسم ناصباً للخبرِ
  82. 82
    وثالثُ الأنواعِ حرفانِ أصطفيأن يعملا كعكسِ هذي الأحرفِ
  83. 83
    فالأسمُ مرفوعٌ بذينِ والخبرمنتصبٌ وتارةً بالبا يجرّ
  84. 84
    قد شبها بليسَ حيثُ دخلاللنَّفيِ والنَّسخِ إبتداءً (ما ولولا)
  85. 85
    تدخل (ما) معرفةً وضدهالنفيِ حالٍ فهوَ أقوى شبها
  86. 86
    و (لا) على ذواتِ نُكرٍ تدخلُخصَّتْ بها ونفيِ ما يُستقبلُ
  87. 87
    كما فؤادي مغرماً إلاّ بمنلا أحدٌ سواهُ كاشفَ المحن
  88. 88
    وأستدرك القوم على الجرحانيحرفينِ مثلَ ذين يعملان
  89. 89
    (لات) و (إنْ) وخُصَّ لات بالعملفي الحينِ واسمها كثيراً يُختزل
  90. 90
    وقلَّما يحذفُ ذو انتصابِكلاتَ حينَ زورةِ الأحبابِ
  91. 91
    ورابعُ الأنواعِ سبعُ أحرفِناصبةُ اسمٍ معَ خُلفَ السَّلفِ
  92. 92
    (واوٌ) بمعنى معْ نحوُ أسريوالرَّكبَ نحوَ من يفكُّ أسري
  93. 93
    والحقُّ ليسَ نصبُ مفعولٍ معهبالواو بل بالفعل أو مضارَعَه
  94. 94
    إلاّ للاستثناءِ نحوُ ساراالقومُ إلاَّ زيداً أو حمارا
  95. 95
    وقيلَ إنّ النَّصب للمستثنىبالفعلِ أو شبههِ في المعنى
  96. 96
    وجعلتْ واسطةَ الأعمالِإلاّ، وهذا أصوبُ الأقوالِ
  97. 97
    و (يا همزة أيا وأي، هيا)نادوا بكلِّها منادىً نائيا
  98. 98
    في المذهبِ الصّحيحِ إلاَّ الثَّانيفأنّها مختصَّةٌ بالدَّاني
  99. 99
    ينصبُ كلُّها بلا خلافِمضافاً أو مضارعَ المضافِ
  100. 100
    إقرأ سلامي يا مريدَ يثربِيا قاصداً خيرَ الثَّرى على النَّبيّ
  101. 101
    وانصب بها نكرةً لم تُقصدِمثالها: يا رجلاً خذ بيدي
  102. 102
    وخامسُ الأنواعِ أحرفٌ يجبْإن يلها مضارعٌ أنْ ينتصبْ
  103. 103
    أربعةٌ (أن) وهي لأستقبالِنحوُ أُحبُّ أنْ يطيبَ حالي
  104. 104
    وواجبُ في خمسةِ المواضعُإضمارها والنَّصبُ للمضارعِ
  105. 105
    من بعدِ لامِ أفهمت ججوداكلم أكنِ لأنكثَ العهودا
  106. 106
    وبعد أو رادفَ إلاَّ إلىوبعدَ حتَّى دخلت مستقبلا
  107. 107
    كألزمن زيداً أو يأتينيحقّي أو حتّى يردَّ ثمني
  108. 108
    وبعد فاءٍ سببيَّةٍ كذامنْ بعدِ واوٍ لمعيَّةٍ إذا
  109. 109
    سبقتا بنفيٍ أو بطلبِمحضينِ، لا تجرْ وتستغيثَ بي
  110. 110
    وجازَ أن تضمرَ بعدَ اللاَّمِغيرِ الذي مرَّ في الكلامِ
  111. 111
    إن لم يكن مقترناً فعلٌ بلانحوُ أمرنا لنجلَّ الفضلا
  112. 112
    كذاك بعد أو سوى ما سلفاوبعدَ واوٍ، بعدَ ثُمَّ، بعد فا
  113. 113
    و (لن) أتت لنفيِ الاستقبالِكلن أريدَ صحبةَ الأنذالِ
  114. 114
    وهيَ على الصَّحيح لن تُفيداللنَّفيِ تأكيداً ولا تأبيدا
  115. 115
    و (كي) لتعليلٍ كقولِ المقولِ:أُثني على النَّبيِّ كي يشفعَ لي
  116. 116
    (إذن) جوابٌ وجزا في الأكثرِوبعدها لفظةُ أنْ لمْ تُضمرِ
  117. 117
    وربَّما تمحضُ للجوابِمشروطةٌ في عملِ انتصابِ
  118. 118
    بكونها صدراً، أتى مستقبلٌمن بعدها، بينهما لا يفصلُ
  119. 119
    وساغ فصلٌ بيمينٍ كأذنأجذلُ في جوابِ أُعطيكَ المنن
  120. 120
    وقل لمن يقولُ: آتيكَ غداإذن وذي العرشِ أُفيدكَ العدا
  121. 121
    وسادسُ الأنواعِ خمسُ أحرفِجازمةٌ مضارعاً والجزمُ في
  122. 122
    مرتفعٍ بالنّون حَذفُ النّونوفي صحيحٍ ضُمَّ بالسكونِ
  123. 123
    وفي ذواتِ العلَّةِ اللاَّمُ حُذفَسواءٌ الواوُ وياءٌ وألف
  124. 124
    (لم) قلبتْ مضارعاً مضيا(لمَّا) كلمَ وتعطيانِ نفيا
  125. 125
    لكنْ على توقُّعٍ لمَّا تدلّوجازَ في مجزومها أن يُختزلَ
  126. 126
    وربَّما ينتصبُ المضارعُمنْ بعدِ لمْ وربَّما يرتفعُ
  127. 127
    و (إن) لشرطٍ وجزا كقولنا:إن نعشِ العامَ نزُرْ يرتفعُ
  128. 128
    للنَّهي (لا) أي طلبٍ لتركِفعلٍ كلا تسلك سبيلَ الهلكِ
  129. 129
    وَ (اللاَّم) للأمرِ على الكسرِ بُنيَإن يلِ فاءاً، ثمَّ، واوا يُسكنِ
  130. 130
    فليمدحِ النَّبيُّ ثمَّ لتبذلِولتعطَ مهجتي لهُ إن يقبلِ
  131. 131
    وسابعُ الأنواعِ كان أسماشرطٍ بمعنى إن عملنَ جزماً
  132. 132
    وتسعةٌ عدَّتهنَّ (منْ) كمنيزر نبيَّ اللهِ يحظَ بالمننِ
  133. 133
    (أيّ) كما تقولُ: أيُّ مسلمِيأخذ بسنَّةِ النَّبيِّ يسلمِ
  134. 134
    و (ما) كما أنشدْ منَ المدائحِفي المصطفى يعبقْ كمسكٍ فائحِ
  135. 135
    (متى) مثالهُ متى يقصدْ أحدْطيبةَ يمتلئْ فؤادي من كمد
  136. 136
    (مهما) كمهما يقربِ الحجيجُمن القبا يعلُ لهم ضجيجُ
  137. 137
    (إذما) كأذما يرمِ الحُجَّاجُمدينةً يطو لهم فجاج
  138. 138
    (أين) كأين يقعدُ المتيَّمُيقلق ودمعُ طرفهِ ينسجمُ
  139. 139
    و (حيثما) كحيثما يشبُ محبّينصبُّ معُ عينهِ وينسكبْ
  140. 140
    (أنّى) كأنَّى يسكنِ العشّاقُيقلقهمُ اللّوعةُ والأشواق
  141. 141
    كلمُ المجازاةِ هيَ اللّواتيقد ذكرت في هذه الأبياتِ
  142. 142
    تدخلُ كلُّها على فعلينِتماثلاَ أو متخالفينِ
  143. 143
    والأوَّلُ الملزومُ ثمَّ السَّببُوالآخر اللاَّزمُ والمسبَّبُ
  144. 144
    هما بشرطٍ وجزاءٍ وسمافأن مضارعين كانا جُزما
  145. 145
    أو أوَّلٌ مضارعاً قدِ انجزمكمن يجدْ بمنحٍ سادَ الأمم
  146. 146
    أو إن مضارعاً وجدتَ الثَّانيفأنَّهُ يسوَّغُ الوجهانِ
  147. 147
    إن يقعِ الماضي بغيرِ قد جزافما دخولُ الفا عليهِ جوِّزا
  148. 148
    إن يكنِ الجزا مضارعاً أتىمنتقياً بحرفِ لا أو مثبتا
  149. 149
    فذكر فا وتركها سواءُإلاَّ فحتمٌ أنْ تُزادَ الفاءُ
  150. 150
    تنوبُ عنْ فاءٍ إذا مع جُملِإسميَّةٍ فآتِ لها بالمثُلِ
  151. 151
    وثامنُ الأنواعِ أسماءٌ يجبْفي النَّكراتِ بعدها أن تنتصبْ
  152. 152
    مميِّزاتٍ (كمْ) للاستفهامِكم درهماً عندكَ يا غلامي
  153. 153
    (كذا) (كأيِّنْ) نحوُ عندنا كذاشخصاً كأيِّن إبلاً، لها حِذا
  154. 154
    جاءت كذا كنايةً عن عدد(عشرةٌ) إن رُكِّبت مع أحد
  155. 155
    أو معَ تسعةٍ وما بينهماكأعطني أحدَ عشرَ درهما
  156. 156
    تاسعهنَّ كلماتٌ تُدعىأسماء أفعال تعدُّ تسعا
  157. 157
    وبعضها عن المُعدّى نائبهوهنَّ ستٌّ فتكون ناصبه
  158. 158
    ثلاثها عنْ لازمٍ نابتْ فلاتكونُ إلاَّ رافعاتٍ فاعلا
  159. 159
    فالناصبات (بلهَ) (هاءَ) زيدا(عليك) مع (دونكَ) مع (رويدا)
  160. 160
    (حيِّهلَ) الصَّلاة والَّلواتيتكونُ للفاعلِ رافعاتِ
  161. 161
    فأنّها (هيهاتَ) معْ (سرعانَ) ذاإهالةً، (شتَّانَ) حلمٌ وبذا
  162. 162
    وعاشرُ الأنواعِ أفعالٌ تقعناقصةً لا تكتفي بما ارتفع
  163. 163
    فترتفعُ اسماً ثمَّ تنصبُ الخبرناسخةً، وهي ثلاثةَ عشر
  164. 164
    (كان) ككانَ أحمدُ المشفَّعُمشرقَ وجهٍ مثلَ شمس تطلعُ
  165. 165
    وقد يجيُ كان ذا تمامِوربَّما تُزادُ في الكلامِ
  166. 166
    كأنَّ منْ أفضلهم كانَ أبنيومضمراً فيها ضميرُ الشَّأنِ
  167. 167
    ككانَ زيدٌ قائمٌ والمضمرُبجملةٍ تاليةٍ مفسَّرُ
  168. 168
    وإن تونَّثْ عمدةٌ فالمنويضميرُ قصَّةٍ لكلِّ نحوي
  169. 169
    و (صار) قد جاء للأنتقالِكصارَ خالدٌ إلى أرضِ العربِ
  170. 170
    (أصبحَ) نحوُ أصبحت أقواميأحبَّةً، وجاءَ ذا تمامِ
  171. 171
    مثالهُ: أصبحتِ الأقاحيأي: دخلت في زمنِ الصَّباحِ
  172. 172
    وقد أتى أيضاً بمعنى صاراأصبحَ زيدٌ شاكراً صبَّارا
  173. 173
    (أمسى) و (أضحى) يحكيانِ أصبحاو (ظلَّ) نحوُ ظلَّ زيدٌ فرحا
  174. 174
    مضمونهُ قد قارنَ النَّهاراوربَّما يأتي بمعنى صارا
  175. 175
    و (بات) نحو: بتُّ ذا أوامِوتارة يجيئُ ذا تمام
  176. 176
    وهو معاقبٌ لصار أيضاباتت قلوبُ العاشقينَ مرضى
  177. 177
    (ما زال، ما فتئ، ما انفكَّ) و (مابرحَ) نحو ما برحتُ مغرما
  178. 178
    وإنَّما تعملُ هذي الأربعهإن وليت نفيا ونهياً ودُعا
  179. 179
    كذاك (ما دام) كقولي: اقعدِما دام زيدٌ قاعداً في المسجد
  180. 180
    و (ليسَ) قدْ جاءَ لنفيِ الحالِكليسَ صبٌّ ناسيَ الأطلالِ
  181. 181
    وهذه الأفعال ما تصرَّفامنهنَّ عاملٌ كماضٍ سلفا
  182. 182
    إعلم بأنَّ نوعنا الحادي عشرأربعة الأفعال، تنصبُ الخَبر
  183. 183
    من بعدِ رفعِ إسم وليست ناصبهعندَ التَّمام وهيَ للمقاربه
  184. 184
    (كربَ، كادَ) و (عسى) و (أوشكا)نحو عسى أعداؤنا أن تُهلكا
  185. 185
    وقد تكون تامَّةً نحوَ عسىأن يخلوَ الفؤادُ من كلِّ أسى
  186. 186
    أوشكَ قلبي أن يذوبَ من جوىأوشكَ أن يصعق أصحابُ الهوى
  187. 187
    أوشكُ أقوى ويكادُ قلبييسيلُ في الصَّدر دماً من كربِ
  188. 188
    ونوعنا المكملُ إثني عشراأربعةُ الأفعالِ أي باستقرا
  189. 189
    للمدحِ (نعمَ) وكذاكَ (حبَّذا)و (بئس) للذَّمِ و (ساء) هكذا
  190. 190
    وترفعُ اسمَ الجنسِ إن يقترنِبأل كنعمَ الرَّجلُ ابنُ الحسنِ
  191. 191
    ورفعتْ مضافَ ما أل دخلهوما يضافُ للَّذي أُضيفَ له
  192. 192
    ك (بئسَ مثوى الكافرينَ النَّارُ)ليسَ لهم عيشٌ ولا اصطبارُ
  193. 193
    ونعمَ أحوالُ ذوي الشهودِقد ظفروا بغايةِ المقصودِ
  194. 194
    وارفع بهنَّ مضمراً مستتراصارَ له مميِّزٌ مفسِّرا
  195. 195
    وربَّما أغنى عنِ التَّفسيرِعلمٌ بجنسِ ذلك الضَّميرِ
  196. 196
    مثالهُ: من يأتِ يومَ الجمعةِويتوضَّأ فيها ونعمتِ
  197. 197
    ويعقبُ المخصوصُ بالمدحِ وذمّفاعلهنَّ بما من قبلهِ قد ذكرا
  198. 198
    وإن يقدَّم هو أو ما يشعرُبهِ فبعدَ فاعل لا يذكرُ
  199. 199
    وجعلوا في حبذا ذا فاعلاولم يغيَّر ذا لمخصوصٍ تلا
  200. 200
    كحبذا محبوبتي والتومُوإنْ تزِد لا قبلهُ فذمُ
  201. 201
    وآخر الأنواع إذ يفصَّلُأفعالُ الشَّكِ واليقين، تدخل
  202. 202
    مبتدءاً وخبراً مع نصبِكليهما والكلُّ فعلُ قلبِ
  203. 203
    وهنَّ سبعة: (رأى، ظنَّ، علمْخالَ، حسبتُ) و (وجدت) و (زعِم)
  204. 204
    تقولُ: قد رأيت زيداً قسورهوإن يكن رأى بمعنى أبصره
  205. 205
    فليس ذا مقتضيا للثَّانينحو رأينا شجراتِ البانِ
  206. 206
    ظننتُ زيداً للضُّيوفِ مكرماوإنْ يكنْ ظنَّ بمعنى اُتَّهما
  207. 207
    لم يكنِ الثَّاني لهُ بمقتضىكما تقولُ: قدْ ظننتُ هنبضا
  208. 208
    وقد علمتُ خالداً متَّصيفابالفضلِ إن كان بمعنى عرفا
  209. 209
    لم يقتضِ الثَّاني حيثُ معرفهذاتٍ بهِ مقصودةٌ دونَ الصِّفه
  210. 210
    خلتُ حسبتُ عامراً كريماًوقد وجدتُ مكر ذا لئيماً
  211. 211
    وإن يفدْ معنى أصبتُ لم يردثاني مفعولٍ، وجدتُ ما فُقد
  212. 212
    وربَّما جاءَ كظنَّ، زعماوربَّما يأتي بمعنى عَلِما
  213. 213
    وهوَ بمعنى القولِ في أحيانِفليسَ من مقتضياتِ الثَّاني
  214. 214
    وهذه الأفعالُ بالتَّحقيقِخُصِّصنَ بالألغاءِ والتَّعليق
  215. 215
    زيدٌ علمتُ مبطلٌ عمروٌ محقحسبتُ قد خلتُ كزيدٌ ينطلق
  216. 216
    وقد علمتُ أيُّهم في الدَّارِ؟علمتُ ما أبنُ خالدٍ بدارِ
  217. 217
    أمَّا القياسيُّ الَّذي قد سبقافسبعةُ الأنواع، (فعلٌ) مطلقا
  218. 218
    ويرفعُ الفاعلَ وهو مظهرُأو مضمرٌ يبرزُ أو يستترُ
  219. 219
    والمتعدّي ينصبُ المفعولَنحوُ المشوق يمدحُ الرَّسولَ
  220. 220
    و (مصدرٌ) مثالهُ يعجبنيمدحُ المصاقعِ النَّبيَّ المدنيّ
  221. 221
    و (اسمٌ لفاعلٍ) كأصحابُ الثّنامادحةٌ ألسنهم نبيّنا
  222. 222
    و (اسمٌ لمفعولٍ) كزائرُ النّبيمحبوّةٌ يداهُ كلَّ مطلبِ
  223. 223
    و (صفةٌ مشبهةُ اسمِ الفاعلِ)في الجمعِ والتّذكيرِ والمقابلِ
  224. 224
    كمدحي فصيحةٌ أشعارهاأبياتها كثيرةٌ أسرارها
  225. 225
    كذاك (كلُّ اسم يضاف لاسمِ)نحو كتابي مثلُ قطرِ وسمّي
  226. 226
    و (اسم لهُ عن الإضافةِ غنى)كعندنا ملء إناءٍ لبنا
  227. 227
    ومنوانِ رطباً وبسراًعشرونَ درهماً وصاع براً
  228. 228
    والمعنويُّ (عاملٌ في المبتدأوخبرٍ) كاللهُ واسعُ النّدى
  229. 229
    فالشيخ في عاملِ هذين يرىكونهما مبتدأ وخبرا
  230. 230
    لكنّهُ معترضٌ وانتقداوالحقُّ رفعُ المبتدأ بالابتدا
  231. 231
    أما الّذي يعملُ في رفعِ الخبرفالمبتدأ وثمَّ أقوالٌ أخر
  232. 232
    و (عاملٌ للرفعِ في المضارع)وما لهُ زائدةٌ برافعِ
  233. 233
    ولا حلوله محل الاسمِبل الخلوّ من أداتي جزمِ
  234. 234
    والنّصبِ، فارتفاع فعلٍ حاضرِوفعلُ حاضرٍ صحيحُ الآخر
  235. 235
    وذاتِ غيبةٍ بضمٍ يظهرُلكنّهُ بضمّةٍ تقدّرُ
  236. 236
    عن كانَ ذاك الفعل ذا اعتلالوأرفع بنونٍ خمسةَ الأفعال
  237. 237
    وهي يناجون ويسألانِترمينَ وتفعلانِ
  238. 238
    والحمدُ للهِ على أن كملانظماً بديعاً رائقاً مسلسلا
  239. 239
    ألّفً بالتماسِ عبد اللهلا زالَ ذا فضيلةٍ وجاهِ
  240. 240
    وهو لعمري مطرٌ مريعُعدّتهُ (مؤلّفٌ بديعُ)
  241. 241
    أرختهُ إذ فرغت أناملي(بانت قوافي شاملِ العوامل)
  242. 242
    أختمهُ بالصلاة الدائمةعلى نبيّنا لحسن الخاتمة