يقول معروف فقير ربه

معروف النودهي

330 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يقول معروف فقير ربهمن عليه بصفاء قلبه
  2. 2
    الحمد لله الجواد المنعمالمان بالهدى ودفع النقم
  3. 3
    مشرف الإنسان بالبيانملهمه بدائع المعاني
  4. 4
    وصلوات وتحايا لا انتهالها على أجل أرباب النهى
  5. 5
    البالغ الغاية في الفصاحةوفي صباحة وفي السماحة
  6. 6
    كانوا ذوي بلاغة الكلامفهاك في البيان والمعاني
  7. 7
    نظما هو الفتح من الرحمنأنعم بالإكمال للمجموع
  8. 8
    في أمد أقل من أسبوعأبياته جواهر منتظمة
  9. 9
    في عقدها جعلته مقدمةللكتب المبسوطة الطوال
  10. 10
    يهون فهمه على الأطفالوالله أرجو أن يعم النفعا
  11. 11
    به لمن في العلم كان يسعىعلم المعاني ما به قد عرفت
  12. 12
    أحوال لفظ عربي وصفتبأنها التي بها المقال
  13. 13
    مطابق لما اقتضاه الحالأبوابه تحصر في ثمانية
  14. 14
    من كل باب انتقى غوانيهمن مبحث الإسناد أعنى الخبرى
  15. 15
    اذكر ما هو بإيجاز حرىوهو قسمان بلا مزيه
  16. 16
    فأول حقيقة عقليةإسناد فعل أو مضاهيه لما
  17. 17
    هو له في الرأي من تكلمافيما بدا من حاله ولو غدا
  18. 18
    لضد ما يقوله معتقداثانيهما هو المجاز العقلي
  19. 19
    إسناد فعل أو شبيه الفعلإلا ملابس سوى ما هو له
  20. 20
    بأن يكون قائل تأولهحقيقتين طرفاه عرفا
  21. 21
    جاءا مجازين كذاك اختلفاوشرطه قرينة لفظية
  22. 22
    تكون أو تكون معنويةتريد إما أن تفيد حكماً
  23. 23
    أو آن بالحكم لديك علمافالأقتصار ينبغي على قدر
  24. 24
    ما في مخاطب إليه يفتقرفلا يؤكد لخالي الذهن
  25. 25
    إذ هو عن مؤكد مستغنوللذي كان له تردد
  26. 26
    يحسن في تقوية مؤكدأما الذي كان لحكم منكراً
  27. 27
    فواجب تأكيده بأكثرافأول سمي بابتدائي
  28. 28
    نحو بخالد عضال دائيوالثان منها سمه بطلبي
  29. 29
    كان أهل الظلم أهل العطبثالثهما قيل له إنكاري
  30. 30
    والله إنهم كلاب النارومنكر كغيره قد يجعل
  31. 31
    لما إذا كان له تأملأذهب عن فؤاده إنكاره
  32. 32
    وعكسه إن ظهرت أمارةإن بان مسند إليه يحذف
  33. 33
    كقال كيف أنت؟ قلت دنفوربما يحذف لاختبار
  34. 34
    تنبه السامع أو مقدارتنبه أو صونك اللسانا
  35. 35
    عن ذكره أو أجل أن يصاناأو يتيسر لك الإنكار
  36. 36
    حيث له كان لك إفتقارأو لتعين بأن تراه
  37. 37
    ليس لذاك الفعل من سواهكخالق الأشياء فتاح رؤف
  38. 38
    أو ادعائه كوهاب الألوفأو عن سوى مخاطب أن يخفي
  39. 39
    أو غيرها من موجبات الحذفوذكره للأصل أو لضعف
  40. 40
    تعويله على دليل الحذفأو لنداء متكلم على
  41. 41
    غباوة يكون من يسمع لافهم له إلا لدى التصريح
  42. 42
    أو قصده زيادة التوضيحأو لتلذذ أو التبرك
  43. 43
    نحو رسول الله نور الحلكأو قصده إهانة أو رفعة
  44. 44
    نحو الأمير قامع للبدعةتعريفه بذكره ضميرا
  45. 45
    إذا المقام يقتضي التعبيرابصيغة الخطاب أو تكلم
  46. 46
    أو صيغة الغيب ولفظ علملأجل أن يحضر في الذهن ابتدا
  47. 47
    باسم يخص كمحمد هدىأو قصد رفعة أو الإهانة
  48. 48
    أو لتلذذ أو الكنايةأو لتبرك كما تقول
  49. 49
    محمد لنا هو المأمولولفظ موصول لأنه غدا
  50. 50
    مخاطب فاقد علم ما عداصلته من سائر الأحوال
  51. 51
    مثل الذي بالأمس قد دعاليحبر جليل واجب التكريم
  52. 52
    أو قبح أو تقرير أو تفخيماسمن إشارة لكي يميزا
  53. 53
    أكمل تمييز كهذا من غزاأو لبيان حاله إذ ينبي
  54. 54
    عنها من البعد أو من قربأو جعله حقيراً أو معظماً
  55. 55
    بالقرب أو بالبعد في كليهماومتحلياً بأل ليؤما
  56. 56
    بها لمعهود كزرنا قومافصنع القوم لنا ما تشتهي
  57. 57
    كذا إلى حقيقة من حيث هيفلام جنس ولها يمثل
  58. 58
    بما على المعرفات تدخلوالمرءة الرجل منها أفضل
  59. 59
    والجنة ألبشر منها أمثلأو كونها موجودة في ضمن
  60. 60
    فرد فهذي لام عهد ذهنيكاذهب إلى السوق حثيثاً وشتر
  61. 61
    بدرهم رطلاً من اللحم طريأو ضمن الأفراد على الإطلاق
  62. 62
    فهي تسمى لام الاستغراقمثل القرآن جامع البلاغة
  63. 63
    وجامع أميرنا للصاغةوبإضافة لما لست ترى
  64. 64
    في طرق التعريف منها أخصراأو قصد تعظيم أو التحقير
  65. 65
    كولد الحجام والأميرقد حضرا عبدي في اشتغالي
  66. 66
    نزل في بيتي عبد الواليضارب زيد بالسياط حاضر
  67. 67
    ولد حجام له معاشرتنكيره لنكت مرعية
  68. 68
    كمثل أفراد وكالنوعيةأو قصد تقليل أو التكثير
  69. 69
    ووصفه للكشف عن معناهأو مدح أو ذم بما حواه
  70. 70
    أو قصد تأكيد أو التخصيصكزيد التاجر في خبيص
  71. 71
    توكيده لأنه يفيدتقريره كجاء عيد عيد
  72. 72
    أو دفعه توهم المجازصاد الأمير نفسه بالبازي
  73. 73
    أو دفع وهم عدم الشمولكالقوم كلهم على القفول
  74. 74
    بيانه يكون للإيضاحكجاء صالح أبو ذباح
  75. 75
    إبداله زيادة التقريركجاء صالح أخو الأمير
  76. 76
    ونحو ضاع عمري أغلبهوفي الوغى سلب زيد ثوبه
  77. 77
    والعطف للتصل باختصاركجاءني المسلم والبخاري
  78. 78
    أو رد سامع إلى الصوابكجاءني الكردي لا الأعرابي
  79. 79
    أو قصد صرف الحكم نحو يقعدللدرس عندي صالح بل أحمد
  80. 80
    أو شك ناطق أو التشكيككجا زيد أو أخو شريك
  81. 81
    وفصله التخصيص يستفادبه كربنا هو الجواد
  82. 82
    تقديمه لأنه الأصل ولايوجد ما قد اقتضى أن يعدلا
  83. 83
    أو لتمكن الذي قد أسندافي ذهن سامع إذا ما وجدا
  84. 84
    في المبتدأ مشوق إليهنحو الذي قد أجمعوا عليه
  85. 85
    وشهدت به نصوص الحقأن رسول الله خير الخلق
  86. 86
    أو قصد أن تعجل المسرةسعد ذراك صائر مقره
  87. 87
    أو قصد تعجيل لما قد ساءافي نحو سفاح إليك جاءا
  88. 88
    تأخيره إذا المقام مقتضيله كمثل صحتي ومرضي
  89. 89
    وربما خولف ما تقدماوحسبما عن لمن تكلما
  90. 90
    وذكر مسند وتركه لمامن نكت مفصلاً تقدما
  91. 91
    مثال تركه كان أحمداوعامر لسالك درب الهدى
  92. 92
    وأنا للهدى وأنتم للردىمتبعون والمجيء مفردا
  93. 93
    إذ سببياً لم يكن مع عدمإفادة تقويا للحكم
  94. 94
    وكونه فعلاً لأن يقيدبزمن ويفهم التجددا
  95. 95
    وكونه اسماً كالنبي سنديلعدم التقييد والتجدد
  96. 96
    والفعل بالمعمول من قد قيدهفهو لتربيته للفائدة
  97. 97
    بالشرط من رام له التقييدافهو لمعناه غدا مفيدا
  98. 98
    تنكيره لأن يفيد عدمالحصر أو عهد وأن يفخما
  99. 99
    وقصد تحقير كليس المبتدعشيئاً وديننا هدى للمتبع
  100. 100
    تعريفه به أفيد حكمبما لدى السامع كان علم
  101. 101
    به على معلومه بإحدىطرق تعريف تقول: سعدي
  102. 102
    في نسوة الحي (هو) الفتاةوالراكب الخيل هو القتات
  103. 103
    ووصفه لكي يتم الفائدةنحو صديقي رجل ذو مائدة
  104. 104
    وهكذا إضافة ومثلبنحو صالح غلام رجل
  105. 105
    إن جاء قبل مسند إليهفإنه لقصره عليه
  106. 106
    كذا لتشويق كذا للفالكسعدت بوجهك الليالي
  107. 107
    أو لتنبيه في الابتدا علىوقوعه خبر ماله تلا
  108. 108
    نحو لخير العالمين همملا منتهى لها ولا تنضرم
  109. 109
    تأخيره عن مسند إليهلما اقتضى تقديمه عليه
  110. 110
    إذ ذكر المفعول فالمرادأن تلبساً به يفاد
  111. 111
    إن ينحذف والفعل بعد نزلامنزلة اللازم فالمفعول لا
  112. 112
    يجوز أن تجعله مقدراًإلا فما كان يليق أضمرا
  113. 113
    والحذف أن وقع في الكلامفلبيان عقب الأبهام
  114. 114
    ودفع وهم غير ما يرادأو ليكون ثانياً إيراد
  115. 115
    على اختصارٍ أو لأن قائلهمستهجن لذكره أو فاصله
  116. 116
    تقديمه لأجل تخصيص وردخطأ من خلاف قولك اعتقد
  117. 117
    وبعض معمولات الأفعال علىبعض أتى مقدماً إذ أصلا
  118. 118
    ولا عدول عنه نحو أعطىزيد أخاك ما به تغطى
  119. 119
    ورب تقديم وجدت فاعلةللاهتمام أو لأجل فاصلة
  120. 120
    القصر في قسمين جاء حصرهإما حقيقي وإما غيره
  121. 121
    وكل إما قصر موصوف علىصفة أو عكس وفرق إنجلى
  122. 122
    فأول من أول لم يقصدله مثال لا يكاد يوجد
  123. 123
    إلا إذا كان به يبالغفصغ مثالاً منه فهو سائغ
  124. 124
    تقول ما أحمد إلا صائمما هو إلا بالليالي قائم
  125. 125
    والثان منه وكذا الإضافيكلاهما ثلاثة الأصناف
  126. 126
    لأن كلا منهما إفرادلمن له الشركة اعتقاد
  127. 127
    أو هو قلب وبه لا يقصدإلا من العكس له معتقد
  128. 128
    أو هو تعيين وهذا انتوياإلى مخاطب لديه استويا
  129. 129
    طرقه العطف ببل أو لفظ لاكولدي حافظ علم لا العلا
  130. 130
    والنفي واستثنا كذاك إنمالفإن هذا اللفظ في معناهما
  131. 131
    كإنما الله إله واحدكذلك التقديم منها وارد
  132. 132
    قد جاء الإنشاء على أنواععظيمة الجدوى لكل واع
  133. 133
    منها التمني ويليت قد حصلكذا بهل ولو وقل بلعل
  134. 134
    نحو لعلي طائر إلى منىوليس شرطاً أن يكون ممكناً
  135. 135
    ومنهال الاستفهام جائت كلماذكرها هنا بها لتفهموا
  136. 136
    من ما وأي وكم وكيف أنَّىمتى وإيان وأين يعنى
  137. 137
    بكلها الطلب للتصوروهل لتصديق كهل زيد سرى
  138. 138
    وهمزة وهي تكون لهماأزيد أم عمرو هنا؟ أقدما؟
  139. 139
    أداة الاستفهام ربما تريدلغيره إذا تتبعت تجد
  140. 140
    مثل تعجب وكالتقريروكتهكم وكالتحقير
  141. 141
    وكالوعيد كألم أؤدبزيداً يقال لمسيء الأدب
  142. 142
    ومثل تهويل وكاستبطاءككم دعوت لم تجب ندائي
  143. 143
    ومثل الإنكار لتوبيخ علىفعل وتكذيب لمن تقولا
  144. 144
    ومنها الأمر مع نهي وهماذكرت في السلم أبحاثهما
  145. 145
    وفيهما يشترط استعلاءوعد منها أيضاً النداء
  146. 146
    وأدواته تجي هي الهمز وياوءا وأي كذا أيا ثم هيا
  147. 147
    وقد تجي لما سوى النداءكمثل الاختصاص والإغراء
  148. 148
    وخبر موقعه قد جعلاللحرص إظهاراً كذا تفألا
  149. 149
    العطف للجمل حد الوصلوترك هذا العطف حد الفصل
  150. 150
    إن كان للأولى محل وقصدتشريك الأخلرى فلها العطف حمد
  151. 151
    إلا ولكن قصد الربط علىمعنى سوى الواو فعطف عملا
  152. 152
    به كما يقال جاء بكرفجاء أو ثم أتاني عمرو
  153. 153
    إلا فإن عدم قصد جعلهافي حكم الأول فليقل بفصلها
  154. 154
    إلا فإن كان كمال الانقطاعبغير إيهام فللوصل امتناع
  155. 155
    كذاك مشبه لذي الإكمالوهكذا كمال الاتصال
  156. 156
    وشبه يلزم فيها الفصلوفي سوى الأربع جاء الوصل
  157. 157
    ومن محسناته في اسميةتناسب كذاك في فعلية
  158. 158
    إيجازنا التعبير عما قصدابناقص وأن الأطناب أدا
  159. 159
    مراده بزائد للفائدةأمات المساوات فكانت واردة
  160. 160
    بما به عن التعبير عن مرادمن غير ما نقص ولا ازدياد
  161. 161
    ثم للإيجاز أتى قسمانوالقصر أول وحذف ثانٍ
  162. 162
    فالقصر ليس فيه من محذوفوالحذف فيه الحذف للموصوف
  163. 163
    أو صفة له أو المضافكبادت القرى بالاعتساف
  164. 164
    أو شرط أو جواب شرط إماللاختصار أو لأن يؤما
  165. 165
    أن الإحاطة به لم يمكنأو يذهب السامع كل ممكن
  166. 166
    أو جملة تسببت لما تلاأو سببت عما خلا أو لا ولا
  167. 167
    كليحق الحق بالأنفالأي فعل المذكور ذو الجلال
  168. 168
    وقوله فانفجرت بالبقرةأي ضرب النبي موسى حجرة
  169. 169
    ونحو نعم العبد إذ يقدرفي مثله ميتدأ وخبر
  170. 170
    وربما أكثر منها يحذفكقوله فأرسلون يوسف
  171. 171
    ثم على الحذف بعقلٍ دلاوعين محذوف بقصد أجلى
  172. 172
    نحو علينا حرم الله الدماأو عادة كلمته في مريما
  173. 173
    أو بشروعٍ (منه) فيما فعلهمفتتحاً له بلفظ البسملة
  174. 174
    أو كونه لعملٍ قريناكبا الرفاء أنت والبنينا
  175. 175
    وهاك في خاتمة الكتابمباحثاً تذكر في الأطناب
  176. 176
    إذ كان بالإفصاح عن مراممبيناً من بعدما إبهام
  177. 177
    كقولنا نعم الفتاة سلمىفذاك بالإيضاح قد تسمى
  178. 178
    أو بمثنى لفظه متبوعباسمين فسراه فالتوشيع
  179. 179
    تشب خصلتان حرص وأملفيمن بفرق رأسه الشيب اشتعل
  180. 180
    وختم ناظم القوافي بيتهبماله إفادة لنكته
  181. 181
    معنى الكلام حصل الكمالله بدونها فذا إيغال
  182. 182
    كجدنا ائتم به الأبراركأنه طود عليه نار
  183. 183
    أو جملة من بعد أخرى موردهكانت بمعناها لها مؤكدة
  184. 184
    فذلك التذييل أينما يردأو دفع موهم خلاف ما قصد
  185. 185
    فذلك التكميل واحتراسكصحب سيد الورى أناس
  186. 186
    أذلة على ذوي الإيمانأعزة على ذوي الطغيان
  187. 187
    أو فضلة لنكتة مهمةسواه تتميم كاهل الهمة
  188. 188
    قد أطعموا الطعام لله علىحب له ضيفاً ومن قد سئلا
  189. 189
    أو ذكره لجملة فأزيدابين كلام واحد فصاعدا
  190. 190
    فهو اعتراض وله من أمثلةفي أفصح الكلام ملا حصر له
  191. 191
    ويرد الأطناب للكلامبذكر ذي الخصوص بعد العام
  192. 192
    وربما يكون بالتكراروجاء هذا في كلام الباري
  193. 193
    في نبأ وأول التكاثرقد انتهى كتابنا للأخر
  194. 194
    فأحمد الله مصلياً علىنبيه وآله خير الملا
  195. 195
    علم البيان ما هو به عرفإيراد معنى واحد بمختلف
  196. 196
    من طرق في صحة الدلالةتوضيح معنى هذه المقالة
  197. 197
    قولي زيد كثر الرمادله جبان الكلب أي جواد
  198. 198
    وشيخنا الجيلي نجم طالعشمس ضحى بدر وبرق لامع
  199. 199
    عليه من رضوانه تعالىما كان حصر بعضه محالا
  200. 200
    دلالة اللفظ بها كلاميمفتح وهي على تمام
  201. 201
    ما هو موضوع له وضعيةوجزئه أو لازم عقلية
  202. 202
    تم الأخير منهما إن منعاًقرينة من قصد ما قد وضعا
  203. 203
    له فذاك عندنا مجازكسبع بيده جراز
  204. 204
    إلا فذا كناية تقولأبو العلا فصيله مهزول
  205. 205
    من المجاز ما نرى التشبيهامبناه فالمقصود صار فيها
  206. 206
    منحصراً وهذه الأبوابأذكر فيها ما هو اللباب
  207. 207
    أقدم التشبيه في المقالةمعرفاً بأنه الدلالة
  208. 208
    على مشاركة أمر أمراًفي جامع بينهما سيدري
  209. 209
    كالخد وردأى هما سيانونحو جلدها حرير ومثل
  210. 210
    نكهتها العنبر والريق عسلونحو تشبيهك صوتاً ضعفاً
  211. 211
    بالهمس إذ أشبه همساً في الخفاكذاك يأتيان عقليين
  212. 212
    ويردان متخالفينكالعلم والإيمان بالحياة
  213. 213
    والجهل والضلال بالمماةوكالمنية بليث أو نمر
  214. 214
    والخلق الكريم بالطيب العطرما اشتركا تحقيقا أو تخييلا
  215. 215
    فيه هو الوجه فقل تمثيلاكأنما كواكب السماء
  216. 216
    في الليلة الحالكة الظلماءبين دجاها سنن تذاع
  217. 217
    من بينهن لاح الابتداعأداته كاف ومثل مثل
  218. 218
    كأن ثم ههنا يفصلما قد أتى له من الأقسام
  219. 219
    في النثر أو في النظم من كلامبمفرد يشبهون مفرداً
  220. 220
    قد قيدا أو لم يكونا قيدامثال ثان مر أما الأول
  221. 221
    فهو كقولهم لمن لا يحصلمن سعيه على غناء يعتبر
  222. 222
    كذا كراقم على ماء النهرومفرداً بما أتى مركباً
  223. 223
    كأنما الشقيق إذ تصوباأو كان في تصعد رايات
  224. 224
    جواهر الياقوت منشوراتعلى رماحٍ هي من زبرجد
  225. 225
    ففيه تشبيه الشقيق المفردوعكس ما مر عليه نبهوا
  226. 226
    بمفرد مركباً قد شبهواكذا مركباً بما يركب
  227. 227
    فأول يا أيها المهذبأخلاقه إن ملت لاعتبار
  228. 228
    بما يرى طرفك من إزهارفآت الفضا يوماً بلا سحابة
  229. 229
    ترى نهاراً مشمساً قد شابهمن الصحارى والروابي زهر
  230. 230
    كأن النهار ليل مقمرثانيهما كأنما غبار
  231. 231
    فوق الرؤوس في الوغى يشاروما سللناه من العواضب
  232. 232
    ليل هوى ما فيه من كواكبوحيثما وجدت للمشبه
  233. 233
    تعدداً أو للمشبه بهفذاك قسمان على التحقيق
  234. 234
    وذان ملفوف مع المفروقأذكر تعريفهما أمثل
  235. 235
    للكل منهما فأما الأولفذكرك المشبهات أولاً
  236. 236
    ثم مشبهاتنا لها تلاكالنشر والثغر ووجه مسفر
  237. 237
    مسك ذكي برد وقمروالثاني أن تأتي بالمشبه
  238. 238
    يتلوه ذكرك المشبه بهثم بآخر وآخر إلى
  239. 239
    تمام ما أردته أن تعملاكالعرف مسك والثغور درر
  240. 240
    والقد غصن والمحيا قمروإن تجد تعدداً للأول
  241. 241
    فقط فدا تسوية ومثلبقول: من كان يقول حالي
  242. 242
    وصدغ من هواه كاللياليأو إن تجد تعدداً للثاني
  243. 243
    فقط كجمع كجني جنانيتبسم عن لؤلؤ منضد
  244. 244
    أو عن أقاحي ربوة أو بردمن متعدد متى ينتزع
  245. 245
    الوجه فالتشبيه تمثيلاً دعىإلا فغيره فإن كل أحد
  246. 246
    فهمه فظاهر كابني أسدأو لم يكن كذا بأن لم يعرف
  247. 247
    ذلك من سوى الخواص فخفيكقول من عن علماء يسأل
  248. 248
    أيهم أعلم أي أفضلنعم ربهم عليهم مسبغة
  249. 249
    فأصبحوا كالحلقة المفرغةلم يدر أين طرفاها عاقل
  250. 250
    تناسبوا ما بينهم تفاضلقريب إن كان من المشبه
  251. 251
    الانتقال لمشبه بهمن غير تدقيق وتعميق النظر
  252. 252
    لأن وجه شبه فيه ظهرإن لم يكن كذا بأن كان افتقر
  253. 253
    في الانتقال لتعمق النظرفهو بعيد والمثال قد عرف
  254. 254
    مؤكد حيث الأداة تنحذفنحو قوام من أحب أسل
  255. 255
    إن ذكر الأداة فهو مرسلإذا أفاد ما هو المقصود
  256. 256
    مقبول إلا فهو المردودأعلاه ما الأداة والوجه انخزل
  257. 257
    كلاهما فقط كقدها أسلأو مع مشبه كقولنا أسد
  258. 258
    حيث دليل حذف مبتدأ وجدثم الذي أحد هذين حذف
  259. 259
    حذف ما شبه أو لم ينحذفمجازنا قسمان أما الأول
  260. 260
    فمفرد كلمة تستعملفي غير مالها بوضع واجب
  261. 261
    فيما به قد وقع التخاطبمع قرينة تكون منعت
  262. 262
    من أن يراد ماله قد وضعتوبين معناها الذي تستعمل
  263. 263
    فيه ومعناها الذي يؤصللا بد من علاقة فمرسل
  264. 264
    إن تك غير شبه والمثلكأن يسم الشيء باسم الكل
  265. 265
    أو جزء أو حالٍ أو المحلوما عليه كان واسم السبب
  266. 266
    وما له يؤول والمسببوبيد أيضاً له يمثل
  267. 267
    في قدرة ونعمة تستعملوهو استعارة إذا الشبه
  268. 268
    كان علاقة ستأتي الأمثلةإن كان معناها له تحقق
  269. 269
    في الحس أو عقل عليها تطلقلفظه تقيقية مثالها
  270. 270
    شمس الضحى كلؤلؤ مقالهاولي بدر جفن طرفه سقيم
  271. 271
    "وأية""إهدنا الصراط المستقيم"""إن طرفاها صح أن يجتمعا
  272. 272
    فهي الوفاقية نحو من سعىفي كسب أنواع العلوم سعيا
  273. 273
    بلا ونى وكان ميتاً يحىوهي العنادية حيث امتنعا
  274. 274
    لعدم الوفاق أن يجتمعاجامعها إن ثبت الظهور له
  275. 275
    فأنها عامية مبتذلةكأسد بطعن قرن والع
  276. 276
    خاصية إن كان يخفى الجامعفأنها أصلية كالشمس
  277. 277
    لامرأة لحسنها براعهوأسد لكامل الشجاعة
  278. 278
    إن لم يكن ذاك وكان وصفاأو كان فعلاً أو يكون حرفا
  279. 279
    فتبعية لها المثالكنطقت بفرط شوقي الحال
  280. 280
    من شغله الطاعة والعبادةفناطق هداه بالسعادة
  281. 281
    عن حب ليلى ما لنا تسليولو صلبنا في جذوع النخل
  282. 282
    فإنها مطلقة كالضيغميرمي وإن تقرن بما يلايم
  283. 283
    يرميكموا شاكي السلاح ذا لبدأقوى اختصاصاً منه بالمشتبه
  284. 284
    وإنه أدنى تعلقاً بهو الأبلغ الترشيح حيث فيه
  285. 285
    على تناسي شبه ثم أجلإذا الملائمان في الكمية
  286. 286
    إلا أصل استعارة كملأن قرينة المصرحة لا
  287. 287
    واحتمل الوجهان فيمن يعتصملثقة بالعهد يستعار أو
  288. 288
    وساغ في التجريد كل ما خلاوها هنا من قسمي المجاز
  289. 289
    أذكر ثانياً على إيجازلفظ مركب غدا مستعملا
  290. 290
    فيما لشبه بمعنى أصلاًتشبيه تمثيل بتمثيلية
  291. 291
    يدعونه رتبتها عليةليس المجازات لها ببالغة
  292. 292
    فيما تضمنت من المبالغةبل قيل كاللاشيء أعنى في نظر
  293. 293
    أهل البلاغة المجازات أخركما تقول لامرئ في أمره
  294. 294
    صار له تردد لا يدريماذا له يصلح إياك أرى
  295. 295
    مقدماً لقدم مؤخراًأخرى وفي القرآن منها أمثلة
  296. 296
    ونحو من تاب إلى التوابيعمل بالسنة والكتاب
  297. 297
    يحب خير خلقه بقلبهفأنه على هدى من ربه
  298. 298
    ونحو من مشوا على شر سننوأعرضوا عن الكتاب والسنن
  299. 299
    وهم مصرون على ذنوبهمقد ختم الله على قلوبهم
  300. 300
    غير مشبه وللمشتبهكتثبيت مخالب المنية
  301. 301
    فثم باتفاقهم مكنيةثمة في تشخيص معناها اختلف
  302. 302
    يكون مرموزاً له بذكر ماصار به متحداً أو عينه
  303. 303
    بجعله لذلك أمر الذيونفسها للأمر تخييلية
  304. 304
    موهوم أمر يستعار فرجعواضطر آخراً إلبى ذات التبع
  305. 305
    لم يغن ما أثر عما قالوايكون مثبتاً له فقد جرى
  306. 306
    كلتاهما في كلمة محويةمن حيث الاشتمال فاستعيرا
  307. 307
    فهي مصرح بها في الأولمذهب يونس الرضى ما احتملا
  308. 308
    ملايمات فهو ترشيح ذكنوإنما الإثبات تخييلية
  309. 309
    قلت وهذا مذهب الأسلافالضابط الكلي أن يقالا
  310. 310
    إن تابع ألغي للمشبهفالبحر استعارة لأدما
  311. 311
    والاغتراف لانتفاع فاعلماتابعة استعارة مكنية
  312. 312
    كانت حقيقة والإثبات كمامر بتخييلية قد وسما
  313. 313
    فلم تكن عندهم المكنيةبذاك الحبر الشريف قد جزم
  314. 314
    أما الكناية فلفظ وردالازم معناه به قد قصدا
  315. 315
    ومعه إذا أريد جازاوهي بهذا فارقت مجازا
  316. 316
    إن صفة أمت بها يقالإن كان بالواسطة انتقال
  317. 317
    فهي بعيدة وإلا فقلقريبة أما مثال الأول
  318. 318
    فلفلان كثر الرمادثانيهما طال له النجاد
  319. 319
    وربما بها تؤم النسبةأي كون أمر لسواه يثبت
  320. 320
    أو عنه ينفي كالسماح والعطافي قبة مضروبة على العطا
  321. 321
    وربما أم بها الموصوفمثالها مشتهر معروف
  322. 322
    يقال في الإنسان جسم نامعريض ظفر مستوى القوام
  323. 323
    وتتفارت إلى تعريضوالرمز ذو قفا عريض
  324. 324
    كذا لتلويح وذا ما كثراله الوسائط كما قد ذكرا
  325. 325
    كذا إلى الإيماء والإشارةوهي والمجاز واستعارة
  326. 326
    فيهن من مبالغات تحمدما ليس في التصريح أصلاً يوجد
  327. 327
    ولا الحقيقة ولا التشبيهوالحمد لله على التنبيه
  328. 328
    علم أصول الفن في كراسةلطيفة في غاية النفاسة
  329. 329
    على نبي تمم المكارماوأهله وصحبه والآل
  330. 330

    أهل العلا والفضل والكمال