يقول راجي الفضل ممن لطفا

معروف النودهي

67 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    يقول راجي الفضل ممن لطفا◆بعبده محمد بن مصطفى
  2. 2
    أحمد ذا العرش مصلياً على◆محمد وآله ذوي العلى
  3. 3
    فهذه فائدة منتخلة◆مسائل الوضع بها مفصلة
  4. 4
    نظمت فيها لأخ قمين◆رسالة الوضع لعضد الدين
  5. 5
    فتحتوي كهي على مقدمه◆وقسمة مقصودة وخاتمه
  6. 6
    وفي زهاء ليلة ويومها◆قد جاء تحرير بديع نظمها
  7. 7
    هذبتها فما بها من كلمة◆يعيبها القارئ فالمقدمه
  8. 8
    اللَّفْظُ يُوضَعُ لِشَخْصٍ إمّا◆بِعَيْنِهِ كَجَعْفَرٍ وَسَلْمى
  9. 9
    وَما سِواهُما مِنَ الأَعلامِ◆أَوْ بِاعتِبارِهِ بِأَمرٍ عامِ
  10. 10
    وَذا بِأَنْ يُعْقَلَ أَمْرٌ آتٍ◆مُشْتَركاً بَيْنَ مُشَخَّصاتٍ
  11. 11
    ثُمَّ يُقالَ: إنَّ ذا اللّفظَ وُضِع◆لِكُلِّ واحِدٍ بِحَيْثُ إذْ سُمِع
  12. 12
    يُفْهَمُ مِنْهُ واحِدٌ وَيُدْرَكُ◆بِعَيِنِه لا القَدَرُ المُشْتَرَكُ
  13. 13
    فَآلَةٌ تَعَقُّلُ المُشْتَرَكِ◆وَلَيْسَ مَوْضُوعاً لَهُ كَمَا حُكِي
  14. 14
    فَالوَ ضْعُ كُلِّيِّ وَما وُضِعَ لَهُ◆مُشَخَّص وَهَاكَ بَعْضَ الأَمثِلَة
  15. 15
    كَذاكَ: إذْ مَوْضُوعُهُ المُسَمّى◆فَردٌ مُشخََّص إليهِ يُؤمى
  16. 16
    بِحَيْثُ لَيْسَ يَقَبْلُ إشتِراكاً◆تَنْبيهٌ: اعلَمْ أَنَّ ما أتاكا
  17. 17
    مِنْ ذلِكَ القَبيل فَهْوَ لَمْ يُفِدْ◆تَشخُّصَ المَعنى الَّذي بهِ قُصِدْ
  18. 18
    إلاّ قَرينَهٌ مُعَيَّنَهْ◆قَدْ جُعِلَتْ بِذِكْرِهِ مُقتَرِنَهْ
  19. 19
    إذ انْتِماءُ وَضْعِ هؤلاء◆إلى المُسَمَّياتِ ذو اَستِواءِ
  20. 20
    وإذْ هُنا قَدْ تَمَّتِ المُقَدِّمَه◆أَشْرَعُ في اَلتَّقسيمِ حتَّى أختِمَه:
  21. 21
    اللَّفْظُ إمّا أَنْ يُرى كُلِّياّ◆مَعْناهُ أَوْ مُشَخَصاً جُزْئِيّاً
  22. 22
    لِلذّاتِ جاءَ أَوَّلٌ مُنْقَسِماً◆وَحَدَثٍ ونِسْبَةٍ بَيْنَهُما
  23. 23
    تلك هي اسمُ الجِنْسِ ذاكَ مَصْدَرُ◆وَهَذِهِ النِّسْبَةُ، إذْ تُعْتَبَرُ
  24. 24
    مِنْ حَدَثٍ فَالفِعْلُ أَوْ مِنْ ذاتِ◆فَذَاكَ مَعْدُودٌ مِنَ الصِّفاتِ
  25. 25
    والثّانِ إمّا وَضْعُهُ كُلِّيُّ◆أوْ وَضْعُهُ مُشَخَّص جُزْئيُّ
  26. 26
    وَعَلَمٌ ثانِيهِما والأَوَّلُ◆مَعْناهُ إمّا في سِواه يَحْصَلُ
  27. 27
    وَبِانْضِمامِهِ لَهُ تعيَّناً◆فَالحَرْفُ أولاً، والقَرينَةُ هُنا
  28. 28
    إنْ تَكُ في الخِطابِ فَالمُسَمّى◆بِمُضْمَرٍ أَوْ غَيرِهِ فأَمّا
  29. 29
    أَنَّ القَرِيْنَةَ أتَتْ عَقْليَّه◆فَذلِكَ المَوْصُولُ أَوْ حِسِّيَّه
  30. 30
    فَاسمُ إشارَةٍ وَهَذا خاتِمَه◆مَباحِثِ التَّقسيمِ ثُمَّ الخاتِمَه
  31. 31
    تَضَمَّنَتْ عدَّةُ تَبْيهاتٍ◆لَمَا ذَكَرناهُ مُتَمِّماتٍ
  32. 32
    أوَّ لُها: الثَّلاثَةُ اشْتَركنَ في◆أنْ لَيْسَ مَدلُولاتُها كالأَحْرُفِ
  33. 33
    إذ هِيَ لَيْسَتْ بمَعانٍ جُعِلَتْ◆في غَيرِها وَلَوْ بِغَيْرٍ حَصَلَتْ
  34. 34
    فَهُنَّ أسْماءُ بِذا البُرْهانِ◆لا أَحْرُفٌ وَأَفْعُلٌ وَالثّانِِ
  35. 35
    لَمْ تُفِدِ الإِشارَةُ العَقْلِيَّة◆تَشخََّصَ المَدْلُولِ وَالجُزْئِيَّه
  36. 36
    إذْ لَمْ تُفِدْ تَشَخَُّصَ المَعِنيِّ◆تَقْييدُكَ الكلَّيِّ بِالكلِّيِّ
  37. 37
    وَلَيْسَ مِنٍْ قَبِيْلِ هذا البابِ◆قَرينَةُ الحسِّ ولا الخِطابِ
  38. 38
    لأَجْلِ هذا كانَ ذا كُليِّاً◆وَكانَ كُلُّ مِنْهُما جُزْئِيّاً
  39. 39
    ثالِثُهما بأنَ منَ المُقَدَّم◆أَلْفرقُ بَيْنَ مُضْمَرٍ وَالعَلَمِ
  40. 40
    وأنَّ مَنْ لِذينِِ جُزْئيَّاً قَسمْ◆لا اسمِ إشارةٍ جَرى على الوَهَم
  41. 41
    وَإنَّما فَعَلَ ما قَدْ فَعَلَه◆لِظَنَّهِ عُمُومَ ما وُضِعَ لَه
  42. 42
    قالَ: وَلكِن حَصَلَ الجُزئيَّه◆لَهُ مِنَ الإِشارَةِ الحِسِّيِّه
  43. 43
    فَفارَقَ المُضمَرَ إذْ تَعيَّنا◆بِالوَضْعِ، والرّابِعُ: قد تَبَيَّنا
  44. 44
    مِنَ الَّذي في بَحْثِ تقسيم عُلِمْ◆أنَّ النَّجَاةَ قصَدُوا بِقوْلِهِمْ
  45. 45
    في الحَرّفِ: إنَّهُ الَّذي دَلَّ عَلى◆معنىً أَتى في غَيرِهِ مُحَصَّلاً
  46. 46
    أَنْ لَيْسَ مَعْناهُ بِمُسْتَقِلِّ◆في الفِهْمِ عَنْهُ بِخِلافِ الفِعْلِ
  47. 47
    وَالإِسْمِ، والخامِسُ ذِكْرُ الفَرْقِ◆مِنْ قَبْلِ بَينَ الفِعْلِ والمُشتَقِّ
  48. 48
    أفادَ أنَّ ضارِباً ما دَخَلا◆في حَدِّ فِعلٍ، فَهُوَ ما دَلَّ عَلى
  49. 49
    مَدلُولِهِ مِنْ حَدَثٍ وَنِسْبَةِ◆لَهُ لموضوعٍ وَوَقْتِ النِّسْبةِ
  50. 50
    سادِسُها: زاحَ غِطاء لَبْسِ◆عَلَمِ جِنْسٍ ثَمَّ بِاسمِ جِنْسِ
  51. 51
    إذْ وَضعُ أوَّل لِذي تَعَيُّنِ◆وَوَضْعُ ثانٍ لِسوى مُعَيَّنِ
  52. 52
    وَإنَّما التُّعيُّينُ جاءَ وَحَصَلْ◆وَهُوَ معنى فيهِ مْنْ دُخولِ أَلْ
  53. 53
    سابِعُها: المَوْصُولُ عكسُ الحَرفِ◆فَالحَرفُ ما دَلَّ عَلى معنىً في
  54. 54
    سِواهُ بِاعتِبارِهِ قَدْ عُقِلاً◆وبِالَّذي ذا فيهِ مَعنىً حَصَلا
  55. 55
    ومُبْهَمٌ لِسامِعٍ مَوْصُولنُا◆وَهَوَ بِمعَنْىً فيهِ قَدْ تَعَيَّنا
  56. 56
    ثامِنُها: الفِعْل وَحَرف جُعِلا◆مُشْتَركَينِ في دَلالَةِ عَلى
  57. 57
    مَعْنىِّ لِغَيْرٍ ثابِتٍ، وَمنْ هُنا◆إثْباتُ غَيْرٍ لَهُما ما أَمْكَنا
  58. 58
    فَعَنْهُمَا الأخْبار غَيرُ حلِّ◆تَاسِعُها: مَدلولَ فعلٍ كُلَّي
  59. 59
    وفي ذواتٍ عِدَّة تَحَقَّقاً◆فَجازَ أَن يُنسَبَ حَيثُ أُطلِقا
  60. 60
    لِلخاصِّ مِنْها فَيهِ قَد أُخبِرا◆لاَ الحرفِ إذْ مَدلُولُهُ لَيْسَ يُرى
  61. 61
    مُحَصَّلاً إلاّ بِغيِرٍ يحصلُ◆لَهُ فَلَيسَ لِسِواهُ يُعقَلُ
  62. 62
    عاشِرُها: كَما أَتى جُزئيّاً◆ضَميرُ غائبٍ أَتى كُلِّيِّاً
  63. 63
    ومَنْ عَلى أَحَدِ هذينِ اقْتَصَرْ◆حادَ عَنِ الصَّوابِ والحادي عَشَرْ
  64. 64
    يعَدُّ ذو، وَفَوقَ كُليَّيْنِ◆وَلَوْ في الإِستِِعْمالِ جزئيِّيْنِ
  65. 65
    فَذُو بمعنى صاحِبٍ قَد اشْتَهَرْ◆فَوفَ بِمَعنى العُلوِ والثّاني عَشَرْ
  66. 66
    مَتَى لأَلْفاظ تَجِدْ تَعاورا◆لِبَعْضِها مكانَ بَعضٍ آخرا
  67. 67
    فَلا يُرِيْبَنَّكَ ذا التعاوُرُ◆فَاِنَّ الوَضْعُ هُوَ المُعْتَبَرُ