وحَّد إلهك لا تشرك به أحداً

معروف النودهي

54 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    وحَّد إلهك لا تشرك به أحداًإنَّ الموحَّد في الدّارين قد سعدا
  2. 2
    والشِّرك ظلمٌ عظيمٌ ليس يلحقهعفوٌ، بهذا كتاب الله قد شهدا
  3. 3
    إذا الكبائر عدَّت فهو أكبرهاوالنّار ذو الشِّرك فيها خالدٌ أبدا
  4. 4
    وصفِّ قلبك من داء الرِّثاء ولابباطلٍ واختيالاً واجتنب حسدا
  5. 5
    إيّاك والكبر إذ من فيه خردلةٌمن ذاك ما حلَّ جنّات النَّعيم غدا
  6. 6
    وهذِّب النَّفس من غشِّ وكن قنعاإنَّ القناعة كنزٌ قطُّ ما نفدا
  7. 7
    عش سالم الصَّدر لا تحقد على أحدٍوهل يطيب ويصفو عيش من حقدا؟
  8. 8
    ما ليس يعنيك كان الخوض فيه هوىًفالشُّكر فرضٌ به يزداد فيض ندى
  9. 9
    وأحذر مخافة إقلالٍ، فخشيتهأدَّت إلى بخلٍ، والشُّحُّ أعضل دا
  10. 10
    ولا تكن بعيوب النّاس مشتغلاًولا تصدَّ للأستكبار عن أحدٍ
  11. 11
    كن راضياً بقضاء الله، كيف جرى؟ولا تعظِّم غنيَّاً للثَّراء ولا
  12. 12
    تهن أخا فاقةٍ، إذ ثروةً فقدادع التَّنافس في الدُّنيا وزهرتها
  13. 13
    ولا تباه بها من عيشه نكداتفنى حديثاً وعنها الظَّعن قد أفدا
  14. 14
    وأسعد النّاس في الدُّنيا وأعقلهممن اُستراح وفي لذّاتها زهدا
  15. 15
    وأجهل الخلق من رام السُّكون بهايودُّ من فرط جهلٍ لو بها خلدا
  16. 16
    لا تنس ربَّك يا هذا وآخرةًوكيف ينسى إله الخلق من عبدا؟
  17. 17
    حقوق ربَّك عظَّم لا هوان لهاإلا على كلِّ فدمٍ لم يخف صمدا
  18. 18
    خيراً تجد خير عيشٍ طيِّباً رغداواُحذر قنوطاً لسوء الظَّن مجتنبا
  19. 19
    لكي تكون غداً في جملة السُّعداتعلَّم العلم واشرب من مناهله
  20. 20
    واُقصد بذلك وجه الله، أفلح منبمطلب العلم وجه الله قصدا
  21. 21
    لا تطلبنَّ من الدُّنيا به عرضاًفكيف يطلب بالجِّدِّ اللَّبيب ددا
  22. 22
    ولا اُنصراف وجوه النّاس نحوك أوفخراً به ومباهاةً ولا لددا
  23. 23
    هذي مفاسد من كانت مطالبهفي حلية العلم عرف الخلد ما وجدا
  24. 24
    لا تكتم العلم إن وافاك طالبهيبغي لديك شفاءً من غليل صدى
  25. 25
    واُعمل بعلمك إن رمت النَّجاة ولوبعشره كزكاة الزَّرع عند أدا
  26. 26
    دعواك في العلم والقرآن أو عملٍزهواً وفخراً آثامٌ يحرق الجسدا
  27. 27
    لا تسخرنَّ بعباد الله مزدرياولا تصدَّنَّ عن حقٍّ تعانده
  28. 28
    وكالعفا من إذا حقٌّ بدا جحدافلا تعاند ولو لم تهو نفسك أو
  29. 29
    ولا تصرَّ عليها فالذُّنوب صداللنَّفس لا تك إن أغضبت منتصراً
  30. 30
    بباطلٍ، واُكظم الغيظ الَّذي وقداولا تحبَّ بما لم تأت محمدةً
  31. 31
    فما يفيدك من يثني ومن حمداولا تزيَّن بشيءٍ لا يحلُّ به
  32. 32
    تزيُّنٌ فاطرح ما ليس فيه جدادار الورى، لا تداهن واُجتنب عجلا
  33. 33
    فلا ارتياء لمن في الأمر ما اتَّادافعل المعاصي، على الغفران معتمدا
  34. 34
    ثلاثةٌ بهم لا يستخفُّ سوىمنافقٍ، من له نور المشيب بدا
  35. 35
    وعالمٌ وإمامٌ مسقطٌ، خبرٌالتِّرمذيٌّ له قد حسَّن السَّندا
  36. 36
    الله الله لا تكذب عليه ولاعلى النَّبيِّ، فكم وجهٍ بذا سودا
  37. 37
    لا تتَّخذ سنَّةً في الدَّين سيِّئةًوبلٌ لمن نحو شرٍّ يفتح السددا
  38. 38
    لا تترك السُّنَّة الغرّاء متَّبعالما يخالف أهل الحقِّ معتقدا
  39. 39
    ولا تكذِّب بما قد كان من قدرٍوفاسدٌ ما له من كذَّب استندا
  40. 40
    لا تتَّخذ أولياء أهل مظلمةٍولا تحبَّ ذوي فسقٍ ومن لحدا
  41. 41
    ولا تعاشرهم يوماً فصحبتهمتثير مفسدة التَّأثير فابتعدا
  42. 42
    ولا تكن مبغضاً للصّالحين فقدخاب الألى اتَّخذوا أهل الصَّلاح عدى
  43. 43
    بحبِّك الأولياء العارفين إلىربِّ الأنام تقرَّب واستفض مددا
  44. 44
    من كان يؤذيهم فالله آذنهبالحرب، هذا لهيب البأس متَّقدا
  45. 45
    من ذا له أن يرد حرباً يدان بهافهل ترى لك من دون الله ملتحدا
  46. 46
    والزم وفاءً بما أسلفت من عدةواُذكر وعيداً على إخلاف ما وعدا
  47. 47
    دع كلمةً تسخط المولى وقد عظمتإثما وضرّاً، ولا تلقي لها خلدا
  48. 48
    ولا تشتم الدَّهر جهلاً إذ مقلِّبهفي عقدنا ليس إلاّ الواحد الأحدا
  49. 49
    ويل لمن قد قسا قلباً بحيث إذاإستطعم الجايع المضطرُّ قد طردا
  50. 50
    ومن يعين على كبيرةٍ وبهايرضى ومن حلف شرٍّ والبذاء غدا
  51. 51
    بحيث يخشاه من يلقاه متَّقياصوضاربً درهماً بالغشِّ قد فسدا
  52. 52
    وحيثما ذكر المختار تسمعهفاذكر صلاةً لتوقي السُّحق والبعدا
  53. 53
    فالله صلّى صلاةً لا نفاد لهاعلى نببيٍّ إلى سبل السَّلام هدى
  54. 54

    روحي وجسمي وفرعي للحبيب فدا