لِذاتِكَ المحامدُ الوفيَّه

معروف النودهي

23 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    لِذاتِكَ المحامدُ الوفيَّهثُمَّ عَلَى نَبِيِّكَ التَّحِيَّه
  2. 2
    مَعَ الصَّلاةِ والسَّلامِ الدَّائِمِإذا غَدَوْتَ بِكلامٍ قائِلاً
  3. 3
    فَأَنْتَ إِنْ كُنْتَ لِذاكَ ناقِلايُطْلَبُ أَنْ يُصَحَّحَ المَنْقُولُ
  4. 4
    أَوْ كُنْتَ تَدَّعِيه فَالدَّلِيلُوَما نَقَلْتَهُ كَذاكَ المُدَّعى
  5. 5
    مِنْ غَيرِ ما تَجَوَّزٍ لنْ يَمْنَعاثُمَّ إذا اشْتَغَلْتَ بِالدَّليلِ قَدْ
  6. 6
    مُنِعَ مَنْعَاً عارِياً أَوْ مَعْ سَنَدْوَالمَنْعُ عُرفاً إنْ تَشَأ أَنْ أرسِمَه
  7. 7
    طَلَبُكَ الدَّلِيلَ لِلمقدِّمَهوَلَمْ يُقابَلْ سَنَدٌ بِالدَّفْعِ
  8. 8
    إنْ لَمْ يَكُنْ مُساوِياً لِلْمَنْعِأَوْ بِالتَّخَلُّفِ لِحُكْمٍ نُقِضا
  9. 9
    أَوْ بِفَسادِ غَيْرِهِ أَوْ عُورِضاأَي بِدَلِيلِ لِخِلافِ المُدَّعى
  10. 10
    وَأَنْتَ فِيهما تَصِيرُ مانِعابِأَنْ تَقُولَ: رَبَّنا عَزَّ وَجَلَّ
  11. 11
    قامَ بِهِ وَصْفُ الكَلامِ في الأَزَلوَأَنْتَ ناقِلٌ لَهُ عَنْ واحِدِ
  12. 12
    مِنَ الثُّقاةِ أَوْ عَنِ المَقاصِدِأَوْ مُدَّعٍ تَحْتَجُّ لِلاِثْباتِ
  13. 13
    بِأَنَّهُ أَسْنَدَهُ لِلْذّاتِقالَ مُقَلِّبُ الصَّباحِ وَالَمسَا
  14. 14
    (وَكَلَّم اللهُ) بِآخِرِ النِّساثُمَّ بِتَجْويزِ المُجازِ يُمْنَعُ
  15. 15
    وَأَنْتَ إذْ ذاكَ بِأَصْلِ تَدْفَعُوَالنّاظِرُ السّائلُ حَيْثُ يَنْهَضُ
  16. 16
    إلى النِّزاعِ وَبِخَلْقٍ يَنْقُضُيَقُولُ: إنَّهُ بِغَيْرِ زور
  17. 17
    إضافَةُ القُدْرَةِ لِلْمَقْدورتَمْنَعُهُ مُسْتَنِداً لِلْمَنْعِ
  18. 18
    بِأَنَّهُ حَقِيْقَةٌ كَالْسَّبْعِوَبَعْدَ هذا النَّقضِ والمُناقَضَة
  19. 19
    إنْ جَنَحَ السّائِلُ لِلْمُعارَضَةبِأَنَّهُ مُؤَلَّفٌ مُنَظَّمُ
  20. 20
    مِنَ الحُرُوفِ، قُلْتَ: لا نُسَلِّمُأنَّ الكَلامَ مِن حُروفٍ يَحصَلُ
  21. 21
    تركيبهً، حيثُ يقول الأخطلُإنَّ لبكلامَ ما حَوى الجَنانُ
  22. 22
    وإنما الستنُ ترجمانُوَالحَمدُ والصلاةُ والسلامُ
  23. 23

    كما أتت فاتِحَةً خِتامُ