لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ

معروف النودهي

243 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    لله حمد كذُكاءٍ مشرقُللحظاتِ زمنٍ مستغرقُ
  2. 2
    وصلواتٌ تملأ الكون علىمحمَّد خير نبيِّ أرسلا
  3. 3
    وآله وصحبه النُّجومِمناهلِ الحكمِ والعُلومِ
  4. 4
    فهاكَ نظم مبحثِ الحروفِمن لبَّ الأصول هُو بالحفظِ قمن
  5. 5
    أتيتُ في أمثلةِ المعانيمن فكري بالعُربِ الغواني
  6. 6
    وفّقني مولاي للتَّكميلِبلطفهِ في أمدٍ قليلِ
  7. 7
    سمّيتهُ فتحَ الرّؤوف يُجديمحصّلاً في طلبٍ ذا جدِّ
  8. 8
    وللجوابِ والجزاء دائماأو غالباً جاء إذن ورُبَّما
  9. 9
    تمحض للجواب والمنالُلأوَّلٍ كما إذا يُقال
  10. 10
    لقائل أزورُك اليوم إذنألبسكَ الحلَّة من نسجِ اليمن
  11. 11
    وللأخيرِ كأذن أصدِّقكيقالُ للقائلِ إني أمقُك
  12. 12
    لكن هنا يجبُ رفع التّاليفأنَّه للحالِ لا استقبالِ
  13. 13
    للشَّرط إن كقل لأصحاب الشرَّفإن ينتهُوا يغفر لكم ما قد سلف
  14. 14
    وجاء للنَّفي كان أهلُ الوفاإلا المحَّبون لآلِ المُصطفى
  15. 15
    وإن نريدُ معشر الإسلامِإلا رضاء سيِّدِ الأنامِ
  16. 16
    وجاء للتوكيد وهي زائدهما إن عيونُ الوامقينَ راقده
  17. 17
    ما إن أرى المفلح يوم المحشرإلامحبَّ صحبِ خيرِ البشرِ
  18. 18
    وآو لشكِّ قائلٍ كأنَّنيبالأمسِ تالي ربعٍ أو ثمنِ
  19. 19
    ولستُ أدري حين كنتُ وجعاأسلَّم العائدُ لي أو ودَّعا
  20. 20
    وهُو للإبهام أتى مرارانحوُ أتاها ليلاً أو نهاراً
  21. 21
    وحيث للتَّخيير قد أوردتهايجوزُ كانكح حفصة أو بنتها
  22. 22
    ولأباحةٍ كجالس عالماأو زاهداً ولا تجالس ظالما
  23. 23
    ومطلق الجمع كنفسي برَّهالها يكون أو عليها وزرُها
  24. 24
    كذاك تقسيم بها يفادُكحجُّنا قرانٌ أو إفرادُ
  25. 25
    وكألى جاء فقُل لألزمنآخذ عنسي أو يسلَّم الثَّمن
  26. 26
    ومثل بل أيضاً كنوحٌ عمرافي الأرضِ ألف سنةٍ أو أكثرا
  27. 27
    وأي لتفسيرٍ بفتحِ الأوَّلِبمفردٍ أو فردةٍ من جملِ
  28. 28
    نحو لديَّ عسجدٌ أي ذهبُترمينني شزراً أي أنتَ مذنبُ
  29. 29
    وربَّما استعملَ في النّداءِبه ينادي في الأصحِّ النَّائي
  30. 30
    به نداءُ من دنا أجازُوالكنَّه حينئذٍ مجاز
  31. 31
    أيُّ أتى للشَّرط نحو أيُّمارهطٍ أتونيٍ وجدوني مكرِما
  32. 32
    وهي في الاستفهام قد يستعملُكأيُّ شيخٍ كاملٌ مكمَّلُ؟
  33. 33
    وقد أتت موصولةً كأنَّيلمقرئٌ أياً حديدُ الذَّهنِ
  34. 34
    ودالَّةً أيضاً على كمالِتعرب نعتاً أو من الأحوالِ
  35. 35
    كفاضلاً عاشرتُ أيَّ فاضلِوالباسل الكميَّ أيَّ باسلِ
  36. 36
    ووصلةً إلى ندا ما فيهِ ألكدونك الأسد أيُّها البطل
  37. 37
    وأي أتت حرفَ جوابٍ كنعملكنَّها مقرونةٌ مع القسم
  38. 38
    كقيل هل أنتَ شديدُ الحبِّللمُصطفى فقلتُ إي وربِّي
  39. 39
    وإذ تكون للمُضيِّ ظرفانحو فرحتُ إذ أتيتَ صيفا
  40. 40
    وهي مفعولاً به أيضاً تردنحوُ ذكرتُ إذ مُحمَّد ولد
  41. 41
    وإذ إلى كلِّ الأنامِ أرسلاوربَّما تكونُ منهُ بدلا
  42. 42
    نحوُ ذكرتُ نعمة المهيمنِإذ ذكرهُ وشكرهُ الهمني
  43. 43
    كذا إليها قد يضافُ اسم الزَّمنكما شجيتُ بعد إذ جئتُ اليمن
  44. 44
    وهكذا ظرفٌ لما يستقبلُوقيل ما أفهم ذا مؤوَّلُ
  45. 45
    والأوّلُ الأصحُّ فهُو الأظهرُكُكلُّ عاصٍ نادمٌ إذ يحشرُ
  46. 46
    كذاكَ للتَّعليل حرفاً في الأصحّضربتُ عبدي ' ذ أساءَ ووقح
  47. 47
    وللمفاجأة حرفاً في الأصحّوبعضُهم لكونها ظرفاً جنح
  48. 48
    تقول بينا خالدٌ يسيرُإذ جاء ضيغمٌ لهُ زئيرُ
  49. 49
    إذا المفاجأة حرفٌ في الأصحُنحوُ خرجتُ فإذا الصُّبحُ وضح
  50. 50
    وبين جملتينِ كانت واقعةواسميَّةٌ لها وجُوباً تابعة
  51. 51
    وقيل بل ظرفُ مكانٍ أو زمنوالفاءُ زائدٌ وكلهُّا وهن
  52. 52
    واستعملت ظرفاً لما يستقبلُوغالباً أداة شرطٍ تجعلُ
  53. 53
    نحوُ إذا طاب الهواء أرحلُلبلدةٍ بها النَّبيُّ المرسلُ
  54. 54
    وربَّما تكونُ محض ظرفِكيندمُ العاصي إذا تُوفيّ
  55. 55
    وإن بها أمَّ الزَّمانُ الغابرُأو زمنُ الحالِ فأمرٌ نادرُ
  56. 56
    في آخر الجمعةِ المثالُلأوَّلٍ به لهُ استدلالُ
  57. 57
    وأين مثلُ شاهد القرآنِوأوَّلُ الليَّلِ مثالُ الثَّاني
  58. 58
    والبا للإلصاق حقيقةً كمايقالُ بي داءُ الغرام مؤلِما
  59. 59
    كذا مجازا كأذا المؤمنُ مرّبطيبةَ يوقى غداً نار شقر
  60. 60
    وربَّما تعديةُ بها تؤمكذهب اللهُ بنور من ظلم
  61. 61
    فهي كالهمزة عندَ زمرِبينهُما قد فرّقَ الزُّمخشري
  62. 62
    لسببيّة أتت كالعاديبذنبهِ يؤخذُ في المعادِ
  63. 63
    وهي لاستعانةٍ إذا علىآلة فعلٍ دخلت ومثَّلا
  64. 64
    بنحوِ قولهم كتبتُ المسألةبقلمي هذا وباءِ البسملة
  65. 65
    وللمصاحبة ربَّما تقعإمَّا بأن يكُون معناها كمع
  66. 66
    أو أن يكون لفظُ حالٍ يعنيعنها وعن مصحوبها قد أغنى
  67. 67
    نحوُ أتى بالحقَّ غوثٌ الغرقىأي مع حقًّ أو أتى محقَّا
  68. 68
    يعني بها ظرفيةٌ نحو عمرنام بمسجدٍ وقام بسحر
  69. 69
    وبدليَّه كما يسرُّنيأنَّ لي الدُّنيا بسكنى الوطنِ
  70. 70
    وربَّما تردُ للمُقابلةوهي على الأعواضِ كانت داخله
  71. 71
    كابتعتُ من حلبةٍ وسمسمِبدانقٍ ونعجةٍ بدرهمِ
  72. 72
    ومثل عن قد وردت كثيرا"كقوله""فاسأل به خبيراً"""
  73. 73
    كذا للاستعلام كمن تأمنهُمنَّا بحمل ذهبٍ يصُنهُ
  74. 74
    وعوضا عن مثلها منخزلهكانظر بمن تثقُ صف حالك له
  75. 75
    وقسمٍ نحوُ بربَّ الكعبةلنرحلنَّ قاصدين طيبه
  76. 76
    وغايةٍ ككيف لا أفدي النَّبيبالرُّوح والمال وقد أحسن بي
  77. 77
    في فاعلٍ وخبرٍ ومبتدازيدت ومفعولٍ لأن توكَّدا
  78. 78
    كفى بموتٍ زاجرا للمذنبِأهزز بغصنِ نخلةٍ للرُّطبِ
  79. 79
    بحسبِ مرءٍ خلقا ثوبينِأليس هذانِ بكافيينِ
  80. 80
    كذا لتبعيضٍ كمن على الأصحّوبعضهم لنفيِ ذا المعنى جنح
  81. 81
    في جنَّةٍ عينٌ بها قد شرباواردها ماءً زلالاً طيَّبا
  82. 82
    وبل أتى للعطفِ بالإضرابِكجاء أصحابُك بل أصحابي
  83. 83
    جُد بعطاءٍ لفقيرٍ سائلِبل لقريبٍ عائلٍ أو فاضلِ
  84. 84
    ما كنتُ أهوى هند بل سعادالا تصحبِ الشَّحيح بل جوادا
  85. 85
    في كلَّ ما ذكرتهُ من مثلِإذا نظرت فيهِ بالتَّأمُّلِ
  86. 86
    فمفردٌ من بعد بل تراهوقبلها موجبٌ أو سواه
  87. 87
    كذا لأضرابٍ فقط قد وردافليس حرف العطفِ بل حرف ابتداء
  88. 88
    وذلك الإضرابُ للأبطاللسابقِ الذَّكرِ أو انتقالِ
  89. 89
    من غرضٍ لغرضِ وفيهماإيلاؤها الجملةَ قد تحتَّما
  90. 90
    قالوا بك الجنونُ يا معروفُبل أنا صبٌّ مغرم مشغوف
  91. 91
    طالت يدي في الصَّرف والأعرابِبل متقنُ السُّنَّةِ والكتاب
  92. 92
    جاء لبيد معنيان وهُما"غير و ""من أجلِ"" و أوَّلُ كما"
  93. 93
    "يقولُ شخصٌ: ""بيد أنَّي وإني""""بعد ""أحبّ"" طاعة والثَّاني"
  94. 94
    كبيد أني من قريشٍ في الأصحّوبعضهم هنا إلى غيرٍ جنح
  95. 95
    ثمَّ لعطف مفردٍ وجملهيفادُ ترتيبٌ بها ومُهله
  96. 96
    على الأصحَّ في الثَّلاثة ومنخالف فيها فخلافهُ وهن
  97. 97
    حتى تجيءُ غالباً مثل إلىخافضةً لاسمٍ ولو مؤوَّلا
  98. 98
    أو لرفيعٍ أو دنيءٍ عاطفةأو ليتها جملةٌ مُستأنفة
  99. 99
    وبابتدائيَّة الأخيرةموسومةٌ وعندهم شهيرة
  100. 100
    ظلم والي حلبٍ أهل حلبحتى غنيُّهم فقيراً إنقلب
  101. 101
    دعوا عليه فأُصيب حتّىينتظرون أن يذوق موتا
  102. 102
    ونادرٌ أن يقصدَ التَّعليلُبها والاستثناءُ والتمثيل
  103. 103
    كبالجنانِ صحَّح الأيماناوالعقلِ حتى تدخل الجنانا
  104. 104
    وما السماح للفُضول بذلحتّى تجُود ولديك قلُّ
  105. 105
    وربَّ حرفٌ خافضٌ على الأصحّللقولِ باسميَّته ضعفٌ وضح
  106. 106
    وهي لتكثيرٍ وتقليلٍ تردعلى الأصّحَّ من خلافٍ قد وجد
  107. 107
    ولهما قد ذكروا شواهداومنهُما ليست تخصُّ واحد
  108. 108
    فأوَّلُ كربَّ ذي عصيانيود لو أناب أمّا الثّاني
  109. 109
    فربَّ مولودٍ له ما كان أبوذي فروعٍ لم يكن لهُ نسب
  110. 110
    من خصَّ بالتَّكثيرِ أو تقليلفما على دعواه من دليلِ
  111. 111
    على كثيراً ما تكونُ حرفاوللعلوَّ قد أتت وظرفا
  112. 112
    ككلُّ من كان على الأرضِ هلكوللنَّبيَّ شرفٌ على الملك
  113. 113
    وفي توكَّلتُ على المجازيلعبده علوُّه مجازي
  114. 114
    وكدخلت كعبة لفضلهاعلى زمانِ أخذ إذنِ أهلها
  115. 115
    وللمُصاحبة جاء مثل معوللمُجاوزة مثل عن تقع
  116. 116
    كأن تقول لهما ممثَّلاأحبُّ أن أجود بالمالِ على
  117. 117
    حبَّي له وحاجتي إليهلمن أكون راضياً عليه
  118. 118
    كذاك تعليلٌ بها قدْ قُصداكنعبد الله على ما قد هدي
  119. 119
    كذابها قد يُقصد استدراككالخّلد لا يدخُلها السَّفّاك
  120. 120
    غداً لأجل سوءِ فعله علىآنَّ له رجاءها مُؤمَّلا
  121. 121
    وربَّما زيدت بها يؤكَّدكذا بمعنى من وباءٍ ترد
  122. 122
    كلستُ حالفاً على يمينِونحوُ أكتالُ على الجرينِ
  123. 123
    وكحقيقٌ كلُّ مؤمنٍ علىأن يحسن القول لهُ والعملا
  124. 124
    وقلَّما اسما مثل فوقٍ تردكمن على السَّطحِ تردي معبد
  125. 125
    ووردت فعلاً كفرعون علافاستكملت أنواعُ كلمة على
  126. 126
    وفاءُ عطفٍ هي للتَّرتيبِمن غيرِ مهلةٍ وللتعقيبِ
  127. 127
    وذلك التَّرتيبُ حيث عنّافي الذَّكر نزرٌ وكثيرُ معنى
  128. 128
    لكلَّ شيءٍ كان تعقيبٌ علىحسبه كما تقولُ مثلا
  129. 129
    قمت من الشام فجئتُ الحرماأي لم أكن بماكثٍ بينهما
  130. 130
    وقد تزوَّج الحبيبُ لُبنيفولدت له ابنةً وإبنا
  131. 131
    أحرج مرعى مطرُ وأروىفأصبح المرعى غثاءً أحوى
  132. 132
    كم من قرى أهلكها المجيدُفجاءها عذابهُ الشَّديد
  133. 133
    وسببيَّة وتعقيبٌ لزمكناء من أرضِ وباءٍ فسلم
  134. 134
    تفيد في ظرفيَّةً كاستغفرفي خلوةٍ ربَّ الورى في سحرِ
  135. 135
    بها الصاحبةُ إن تؤممفهو صحيحٌ كادخلُوا في أمم
  136. 136
    من يعن تعليلاً بها لا يخطىكامرأة ٌقد عذبت في قطّ
  137. 137
    وربَّما بها العلوُّ قصداوربَّما زيدت بها قد أكَّدا
  138. 138
    كعن هواك مالنا تسلَّولو صلبنا في جذوعِ النَّخلِ
  139. 139
    سفينةُ النَّجاةِ شرعُ أحمدفيها اركبوا لتعصمُوا من الرَّدى
  140. 140
    ووردت عوض أخرى تسلبمثالُها هجرت فيمن ترغب
  141. 141
    ومثل باءٍ وكمن وكألىوكي كأن كذابها قد عُلَّلا
  142. 142
    رمت الحجاز كي أزورا أحمدالكي أكون في عداد السُّعدا
  143. 143
    وكلٌّ اسمٌ هو لاستغراقِأفرادِ ما نكَّر كاشتياقي
  144. 144
    لكلَّ مقبلٍ على مولاهومدبرٍ عن كلَّ من سواهُ
  145. 145
    وما هو المعرَّف المجموعُنحو جلا كلَّ القلوبِ الجوع
  146. 146
    كذاك أجزا مفردٍ معرَّفككلُّ هندٍ جالبٌ لشغفي
  147. 147
    ولام جرًّ كسرت مع مظهرِوفتحت في مثل يا لعُمر
  148. 148
    تقع عندما تلاها مضمرُلكنَّها مع ياء نفسٍ تكسر
  149. 149
    وهي لتعليل ولاستحقاقولاختصاصٍ نحو لاشتياقي
  150. 150
    أمشي إلى زيارة المخْتارمنجي العصاةِ من عذاب النُار
  151. 151
    والنّار للكافر فيها يخلدُوجنَّة المأوى لمن يوحَّد
  152. 152
    والملك والصَّيرورة المثاللي كتبٌ ليس لهل مثال
  153. 153
    كم والد ولدهُ قد ربّىلأن يكون لأبيهِ كربا
  154. 154
    كذا لتمليكٍ كهب لي درهماوشبهه كربَّ هب لي حكما
  155. 155
    وربَّما بها يعدّى نحو ماأضرب زيداً في الوغى للخُصما
  156. 156
    كذلك النَّفي بها قد أكَّداكلم أكن لأدع التَّعبّدا
  157. 157
    وربَّما يعني بها التَّوكيدكالله فعّالٌ لما يريدُ
  158. 158
    لي قصد الشيطانُ أن يصيد نيبالله فاستغدت أن يكيدني
  159. 159
    وكألى جاءت كساقني القدرلبلدٍ بفضله صحّ الخبر
  160. 160
    وكعلى نحوُ تشتَّت العدىفخرَّ للأذقان قومي سجَّدا
  161. 161
    ومثل في كربُّنا بالعدلِبين الورى يقضي ليوم الفصل
  162. 162
    وعند نحو قول ذي الوفاةيا ليتني قدَّمت للحياةِ
  163. 163
    ومثل بعد كفلاحُ النّفسِ"فعلُ الصَّلاة ""لدلوك"" الشّمسِ"
  164. 164
    ومن كمن بالحُبّ كان يبلىلهُ سمعتُ كصراخِ الثَّكلى
  165. 165
    ومثل عن كقلتُ للمحبَّكاد يذوبُ قلبهُ من كربِ
  166. 166
    لولا من الحروف لو ما مثلُهاوجملةٌ هي التي تدخلُها
  167. 167
    وبعدها الَّتي تكون واقعةُاسميَّة ماضيةُ مصارعه
  168. 168
    باسميَّةٍ حيثُ لها إتباعفأنَّ معناها هو امتناعُ
  169. 169
    فعل جوابٍ لو جود شرطهلولا سُؤالي ذهباً لم تعطهِ
  170. 170
    وتلوها ماضيهً إذ تجدافأنَّ توبيخا بها قد قُصدا
  171. 171
    لولا عملت يا أخي بالسُّنَّةحتَّى تكون فائزاً بالجنَّة
  172. 172
    العرضُ والتَّحضيض حيثُ الواقعةمن بعدِ لولا جملةٌ مضارعه
  173. 173
    مثالها كما يقالُ لولاتجاه النَّفس ليرضى المولى
  174. 174
    يا أيُّها الصَّديق لولا تنزلعندي فعندي للنَّزيل نزل
  175. 175
    وهل لنفيٍ قد أتى مستعملا؟كذالك الاستفهام؟ والأصحُ لا
  176. 176
    لو حرفُ شرطٍ وكثيراً للمضيّكلو عبدت الله حقَّاً تُرضي
  177. 177
    وقلَّما استعمل في المستقبلِكاحجج ولو شقَّ اقتحامُ السُّبل
  178. 178
    فقيل إنَّها لمحضِ ربطفعل جوابه بفعلِ الشَّرط
  179. 179
    أمَّا انتفاء الشَّرط أو كليهمافإنَّه من خارجٍ قد عُلما
  180. 180
    ومنهم من قال لامتناع ماوليها وكونه مستلزما
  181. 181
    تاليها والتَّاج نحو جنحله مصححاً ولكنَّ الأصحّ
  182. 182
    ما قيل إنَّها لأنتفا تجيبكون شرطها انتفى في الخارجِ
  183. 183
    كلو أتاني ولدي أكرمتهُلو لم يجئ للدَّرسِ ما كلَّمتُهُ
  184. 184
    هذا المثالُ صالحٌ للأوّلأيضاً و الاختلافُ بالقصد جلي
  185. 185
    وهي إنبات الجواب تعطيحيثُ يناسب انتقاء الشَّرطِ
  186. 186
    إما بالأولى كحديث سالمشديد حبٍ لأله العالمِ
  187. 187
    لو لم يخفه لم يخالف أمرهُأو بالمُساوي كحديث درَّة
  188. 188
    لو لم تكن لي ربيبةً لماكانت تحلُّ لرضاعٍ حرَّما
  189. 189
    أو ما هو إلا دون نحو قوليفي امرأة قد خطبت لأجلِي
  190. 190
    لو انتقت أخوّة الرَّضاع ماحلَّت لأجل نسبٍ قد علما
  191. 191
    وللتَّمنَّي وردت كلو أرىمناماً أو يقظة خير الورى
  192. 192
    فأسمع امتنانه بوعدشفاعةٍ لي في دخول الخُلد
  193. 193
    والعرضِ نحو لو بربعي تنزلُفيستنير بسناك المنزلُ
  194. 194
    كذاك تحضيصٌ كما تقولُلو تعبد الله كما يقول
  195. 195
    فتدخل الخلد غداً أو تسعداوترزق النَّجاة من دار الرَّدى
  196. 196
    كذاك تقليل كأيُّها الشَّقيتصدَّقن ولو بظلفٍ محرقِ
  197. 197
    ومصدريَّةً تكونُ كأودّلو ولدي يحفظ كلَّ ما ورد
  198. 198
    لن حرف نفي ناصبٌ مستقبلاكمن أتى أجله لن يهملا
  199. 199
    وفي الأصحَّ لم يكن مفيداللنَّفي توكيداً ولا تأبيدا
  200. 200
    وللدُّعاء نحو لن ينالا"أحبَّتي ""غماً لهم"" طوالا"
  201. 201
    ما تردُ اسما فأتت موصولةكأنّما الصَّدقةُ المقبولة
  202. 202
    ما أنت واهبٌ من الأمواللوجه مولاك من الحلالِ
  203. 203
    وذات نكرٍ، ذات وصفٍ كأعجبِلما قريضٍ للقلوبِ مُطربِ
  204. 204
    وتامَّةً تعجبيَّةً كماأجلَّ أقدار السُّراة العُلما
  205. 205
    ترد تمييزيَّةً كنعم مايعلم درس العلم من تعلَّما
  206. 206
    كذا مبالغيَّةً نحوُ الحسنأراه ممَّا أن يقوم بالسُّنن
  207. 207
    ووردت مستفهماً بها كماتُريد مكن مالي؟ حتّى أنعما
  208. 208
    وربّما شرطيّةً تراهاإمّا زمانيّةً أو سواها
  209. 209
    كما استقام لك خلٌّ فاستقمله على وداده ولا ترِم
  210. 210
    ما يعملِ الإنسانُ من خيرٍ وشرّيجز به إمَّا يساء أو يسرّ
  211. 211
    وهي أيضاً قد تجيء حرفانافيةً كما عملتُ حيفا
  212. 212
    وما أمرؤ جاهد ثم استشهدابميَّتٍ بل هو حيٌّ أبدا
  213. 213
    كذاك مصدريَّة تراهاأما زمانيَّةً أو سواها
  214. 214
    كاتَّق ما استطعت بارىء النَّسمبما عليك فاض أنواعُ النَّعم
  215. 215
    تزاد كافَّة تقول قلَّماواسى أخٌ شقيقهُ وإنَّما
  216. 216
    أخوك من إيَّاك واسى بالنشبدون الَّذي إيَّاك ساوى بالنسب
  217. 217
    وربّما ساعد خل خلَّهحين رأى فاقته وذلَّه
  218. 218
    وعير كافة أتت مثالالهل أخي افعلنَّ ذا إمَّالا
  219. 219
    من لابتداء غايةٍ وقد غلبكسرتُ من مدنية إلى حلب
  220. 220
    من وجبٍ سرت إلى ذي الحجَّةأروم من تفديه منّي مهجه
  221. 221
    و لأنتهاء غايةٍ قد تردنحوُ قريبٌ منك نجلي أحمد
  222. 222
    كذاك للتبعيض نحو أتفقِمن ذهبٍ على قريبٍ مملقِ
  223. 223
    وربَّما تردُ للبيانِفاجتنبوا الرّجس من الأوثان
  224. 224
    ما أنا معطيه من النّوالِلم أعطه إلاّ لذي الجلالِ
  225. 225
    كذا لتعليلٍ كأهل العشقِيغشى عليهم من تجلَّي الحقَّ
  226. 226
    وبدلٍ كليس يرضى ذو التُّقىدويرة الفناء من دار البقا
  227. 227
    كذا لتنصصٍ على العمومِكلا أرى خلفي من مأمومِ
  228. 228
    وذلك التنصيص إن تؤكَّدبها فقل ليس هنا من أحدِ
  229. 229
    ووردت للفصلِ نحو إنّنيأعرف ذا جدَّكم ممَّن يني
  230. 230
    وهي بمعنى الباء ربَّما تفي"كمثل ""ينظرون من طرف خفيّ"""
  231. 231
    جاءت كعن وفي وعند وعلىوأنا ذاكرٌ لهنَّ مثلا
  232. 232
    يا ويح من شغل بالحطامِفي غفلةٍ من فجأةِ الحمامِ
  233. 233
    دع كلَّ شغلٍ لك واقصد مسجدامن يوم جمعة إذا جاء النَّدا
  234. 234
    لم يغن عنك المال من مولاكاشيئاً إذا ما لم يكن يرضاكا
  235. 235
    يا ربَّ أنصرني فأنت القادرُممَّن بغى عليَّ أنت الناصرُ
  236. 236
    ومن بفتح ميمها موصولةكمن خطبت امرأةٌ مخبولة
  237. 237
    نكَّرةً موصوفةً أيضا تردنحو على من معجبٍ لي أعتمد
  238. 238
    وتامَّة شرطيَّةً من يردِسعادةً يزر ضريح أحمدِ
  239. 239
    كذا للاستفهام جاءت نحو منعلى الوري سواك جاد بالمنن؟
  240. 240
    ترد تمييزيَّةً كنعم منطالب فقهٍ والكتاب والسُّنن
  241. 241
    لطلبِ التَّصديق هل ويكثربها قليلاً ويطلبُ التصوُّر
  242. 242
    و واو عطفٍ مطلقُ الجمع قصدبها على الأصحَّ من خلفِ وجد
  243. 243
    والحمدُ والصَّلاةُ والسَّلاملهذه الأرجوزة الختام