قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِ

معروف النودهي

66 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِمُحَمَّدُ الشَّهِيرَ بِالمَعروفِ
  2. 2
    أَحمدُكَ اللَّهُمَّ مُؤتِيَ الحِكمَوَوارثَ الخَلْقِ وَباعِثَ الرِّمَم
  3. 3
    وَقاسِمَ التُراثِ بَيْنَ أَهْلِهِبِمُقْتَضى حِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ
  4. 4
    مُصَلِّياً عَلَى نَبِيِّكَ الَّذيهَدى إلى مَنْهَجِ دِينكَ الشَّذي
  5. 5
    مَنْ حُسْنُهُ مُبايِنُ الخَلايِقِبِلا مُماثِلٍ وَلا مُوافِقِ
  6. 6
    بَلْ كُلُّ مَنْ شَاهَدَهُ بِعَيْنِهِحُجِبَ عَنْ إِبْصارِ كُلِّ حُسْنِهِ
  7. 7
    مَنْ جَاءَ بِالقُرآنِ خَيْرِ ما نَزِلْوَمِلَّةٍ نِاسِخَةٍ كُلَّ المِلَلْ
  8. 8
    وَالعَصَباتٍ وَذوِي الأَرْحامِمَا وورِيَ الأَمْواتُ بِالأَجْداتِ
  9. 9
    وَصُحِّحَتْ مَسَائِلُ المِيراثِفَهَذِهِ أَرْجُوزَةٍ مُحَرَّرَة
  10. 10
    جَوْهَرَةٌ تَفُوقُ كُلَّ جَوْهَرةخَلَتْ عَنِ الْحُشْوِ وَ عَنْ تَعْقِيدِ
  11. 11
    هَيِّنَةٌ حَتَى عَلى الْبَلِيدِضَمَّنْتُها مَسائِلَ الْفَرائِضِ
  12. 12
    مُسَمِّياً لَها بقَطْرِ العَارِضِوَأَصْلُهَا الَّذي نَظَمْتُ نَثْرَهُ
  13. 13
    وَفي قَوافِيْها تَبِعْتُ إِثرَهُفَرَائِضُ الْمَنْهَجِ فَهُوَ أَجْمَعُ
  14. 14
    مُخْتَصَرٍ رَأَيْتُهُ وَأَبْدَعُوَلِي زِياداتٌ عَلْيَهِ جَمَّهْ
  15. 15
    مَسائِلٌ وَمُثُلٌ مُهِمَّهْنَقَلْتها إذْ هِيَ لاَ يَسْتَغْنِي
  16. 16
    عَنْ فهَمِها طالِب هَذا الْفَنَّعَنْ كُتُبٍ مُعَوَّلٍ عَلَيْها
  17. 17
    مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْزوهَا إلَيْهاوَكَانَ حامِلي عَلَيْها عُصْبَه
  18. 18
    مِنْ سَادَةٍ وَغَيرِهِمْ أُحِبَّهوَأَنَّ هَذا العِلْمَ خَيْرُ الخَلْقِ قَد
  19. 19
    حَثَّ عَلَيْهِ صَحْبَهُ كَما وَرَدَيَا رَبِّ إِنْفَعْنِي بِها وَانْفَعْ بِها
  20. 20
    مَنْ أَخْلَصَ النِّيَّةَ فِي مَطْلَبِهايُبْدأُ مِنْ تَرِكَةٍ بِأَمْر
  21. 21
    عَلِقَ بِالعَيْنِ بِغَيرِ حِجْرٍكَكَسْبِ عَبْدٍ وَمَبِيْعٍ يَفْنى
  22. 22
    مَنِ اشْتَراهُ مُفلِساً وَالسُّكْنىلاِمرأةٍ تَعْتَدُّ عَنْ وَفاةِ
  23. 23
    وَالقَرْضِ وَالقراضِ وَالزَّكاةِوَالجانِ وَالنُّجُومِ وَالمَرْهُونِ
  24. 24
    فَمُؤَنِ الْتَّجْهِيزِ لَلْمَمُونِبِما يَلِيْقُ حَالَة المَنِيَّهْ
  25. 25
    عُرْفاً بِهِ فَالْدَّيْنِ فَالْوصِيَّهْمِنْ ثُلْثِ باقٍ بَعْدَهُ فَالباقي
  26. 26
    لِأهْلِ إرثٍ حَسَبَ اسْتَحِقاقِوَالْدَّيْنُ لا تَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَمْلِكا
  27. 27
    وَرَثَةُ المَيِّتِ ما قَدْ تَرَكالكِنْ بِهِ عُلِّقَ كَالْمَرهُونِ
  28. 28
    لِأَنَّهُ أَحْوَط لِلْمَدْفُوْنِفَلَمْ يَكُنْ تَصَرُّفٌ فِيْهِ نَفَذْ
  29. 29
    مِنْ وارثٍ إِذْنَ الغَريمِ مَا أَخَذْإلاّ إذا أَعْتَقَ وَهُوَ مُوسِرُ
  30. 30
    فَإِنَّهُ يَنْفُذُ مَا يُحَرِّرأَمّا إِذا تَصَرُّفٌ مِنْهُ جَرى
  31. 31
    وَلَمْ يَكُنْ إِذْ ذاكَ دَيْنٌ فطَرابِالرَّدِّ بِالعَيْبِ أَوِ التَّرَدِّي
  32. 32
    فِي بِئْرِ عُدْوانٍ مَعَ التَأَدِيلِتَلَفٍ فَنافِذاً قَدْ رَسَخا
  33. 33
    إنْ أُدِّيَ الْدَّيْنُ وَإلا فَسَخاالإِرثُ إِمّا بِقَرابَةٍ عَلَى
  34. 34
    تَفْصِيلِها أَوْ بِنِكاحٍ أَوْ وَلاأَوْ جِهَةِ الإِسْلامِ وَالمُجْمَعْ عَلَى
  35. 35
    تَوْرِيثِهِ مِنَ الذُّكُورِ هَؤُلاابْنٌ مَعَ ابنِهِ وَلَوْ مُسْتَقلا
  36. 36
    وَالأَبُ مَعْ أَبي أبٍ وَإنْ عُلاوالأَخُ وُالزَّوجُ وذُو الوَلا وَعَمُ
  37. 37
    وَابْنٌ لَهُ وَابْنُ أَخٍ لِغَيرِ أُمْوَمِنْ إِناثٍ زَوْجَةٌ وَبِنْتُ
  38. 38
    وَالِدَةٌ ذَاتُ وَلاءٍ، أُخْتَوَجَدةٌ وَبِنْتُ الاِبْنِ لَوْ نَزَلْ
  39. 39
    إِنِ اجْتِماعٌ لِذُكُورِهِمْ حَصَلْفَالوارِثُ الحَلِيلُ وَابْنٌ وَأَبُ
  40. 40
    إِذْ غَيْرُهُمْ بِغَيْرِ زَوْجٍ يُحْجَبُأَوْ لِلإِناثِ فَابْنَةُ ابْنٍ أُخْتُ
  41. 41
    لِأَبَوَيْنِ، زَوْجَةٌ وَبِنْتُوالأمُّ أَوْ لِمُمْكِنٍ مِنْ ذَيْنِ
  42. 42
    فَابْنٌ وَبِنْتُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِأَصْلانِ ثُمَّ حَيْثُ لَمْ تَسْتَغْرقِ
  43. 43
    وَرَثَةٌ فَكُلُّّها أَوْ مَا بَقِيلِبَيْتِ مالٍ إذْ لَهُ انْتِظامُ
  44. 44
    بِأَنْ يَكُونَ عَدْلاً الإِمَامُوَإنْ تَجِدْ نِظامَهُ مُخْتَلاً
  45. 45
    فَارْدُدْ عَلى أَهْلِ الفُروضِ فَضْلابِنِسْبَةِ الفُروضِ قَصْدَ الْعَدْلِ
  46. 46
    غَيْرَ حَلِيلَةٍِ وَغَيْرَ بَعْلِإِنْ كَانَ كُلُ مَنْ لَهُ فَرْضٌ عُدِمْ
  47. 47
    وَجَبَ صَرْفُها إِلى ذَوِي الرَّحِمْوَهُمْ سِوَى الوْرَثَةِ الْمُقَرَّرَة
  48. 48
    وَوَاحِدٌ أَصْنافُهُمْ مَعْ عَشرَهخالٌ وَخَالَةٌ وَجَدَّةٌ وَجَدّ
  49. 49
    قَدْ سَقَطا عَمٌ لِأُمٍّ وَوَلَدأُخْتٍ وَعَمَّةٌ وَبِنْتُ عَمِّ
  50. 50
    بِنْتُ أَخٍ وَابْنُ أَخٍ لِأُمِّوَوَلَدُ الِبنْتِ وَمُدلُونَ بِهِمْ
  51. 51
    فَهذِهِ عِدَّةُ أَصْحَابِ الرَّحِمْوَحازَ كُلَّ الْمالِ مَنْ يَنْفَرِذُ
  52. 52
    مِنْهُمْ وَإِنْ وُجِدَ مِنْهُمْ عَدَدَفَمَذْهَبَيْنِ فِيهِمُ قَدْ نَقَلُوا:
  53. 53
    أَهْلَ قَرِابَةٍ وَمَن يُنَزَّلُوَالْمَذْهَبُ الأَصَحُّ أَنَّ كَلاّ
  54. 54
    كَأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ بِهِ قَدْ أَدْلَىفِي الإِرْثِ وَالحَجْبِ وَلكِنْ حُسِبا
  55. 55
    أَلْعَمُّ لِلأُمِّ وَعَمِّةٌ أَباوَالخَالُ وَالخالَةُ مِثْلُ الأُمِّ
  56. 56
    وَكَهُمُ أَوْلاَدُهُمْ فِي الحُكْمِوَنَزِّلِ الْعالِيَ وَارْفَعْ سَافِلاً
  57. 57
    فَإِنْ وَجَدْتَ بَيْنَهُمْ تَفَاضُلاًفِي القُرْبِ لِلْوَارِثِ كَانَ مَنْ سَبَقْ
  58. 58
    إِلَيْهِ مِنْهُمُ بِتَقْدِيمٍ أَحَقْفَهُوَ بَدِيلُ مَنْ بِهِ قَدْ أَدْلَى
  59. 59
    فَالأَخْذُ بِالقُرْبِ إِلَيْهِ أَوْلَىوَإِنْ وَجَدْتَهُمْ قَدِ اسْتَوَوْا فِي
  60. 60
    قُرْبٍ إِلى وارِثِ مَنْ تُوُفِّيفَأفْرِضْ كَأنَّ مَنْ أَحِلَّ لَحْدَهُ
  61. 61
    عِصِابَةً مُدْلِيْنَ خَلّى بَعْدَهُفَما مِنَ النَّصِيبِ خَصَّ كُلاّ
  62. 62
    مُسَلَّّمٌ لِمَنْ بِهِ قَدْ أَدْلىكَارِثِهِ عُصوبَةً أَوْ فَرْضَا
  63. 63
    مِنْهُ وَإنْ حَجَبَ بَعْضٌ بَعْضامِمَّنْ فَرَضْتَ وَارِثِيْنَ عُمِلا
  64. 64
    بِالْحَجْبِ في المُدْلى بِهِمْ مِنْ هَؤُلاوَإِنْ يَذَرْ أَوْلادَ فَرْع أُمِّ
  65. 65
    فَأَنْتَ سَوِّ بيْنَهُمْ فِي الْقَسْمِأَوْ خَالَهُ والْخَالَ مِنْهَا لَزِما
  66. 66

    تَسْوِيَّةٌ فِي قِسْمةٍ بَيْنَهُمَا