قالَ سليلُ المصطفى معروفُ

معروف النودهي

776 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    قالَ سليلُ المصطفى معروفُحفّهما بلطفهِ الرّؤوفُ
  2. 2
    الحمدُ للهِ على إلهامِما أنا منشئٌ من النّظامِ
  3. 3
    جاعلِ علم النّحو للكلامِيصلحهُ كالملحِ للطّعامِ
  4. 4
    ثمَّ صلاتهُ مع السّلامِعلى النّبيِّ الفاتحِ الختامِ
  5. 5
    وآلهِ السّادةِ والأصحابِما نظمت قواعدُ الإعرابِ
  6. 6
    وبعدُ فالشّيخُ جمالُ الدّينِابن هشامٍ متقنُ الفنونِ
  7. 7
    كتابهُ المختصرُ الإعراب عنقواعدِ الإعرابِ تأليفٌ حسن
  8. 8
    عن الوجوه كاشفُ النّقابِحصرَ في أربعةِ الأبوابِ
  9. 9
    نظمتهُ لزمرِ الطّلابِمسميّاً إيّاهُ بالأغراب
  10. 10
    وافقتهُ في ذكر كلِّ مسألةلكنّني خالفتهُ في الأمثلة
  11. 11
    فإنّهنَّ من بناتِ فكريكلُّ مثالٍ فاقَ عقدَ جوهرِ
  12. 12
    وربّما أومئ إن أمكننيلمثلِ الآياتِ للتّيمّنِ
  13. 13
    نفعني الله بهذا النّظمِوالمخلصينَ في اقتناءِ العلمِ
  14. 14
    القولُ إن كانَ مفيداً وهو مايحسن أن يسكتَ من تكلمّا
  15. 15
    أو المخاطبُ عليه أو هماكالعلمُ نورٌ، وكفازَ العلما
  16. 16
    فذلكَ القول كلامٌ وليسمّبجملةٍ لكنّها منهُ أعم
  17. 17
    لأنّها صادقةٌ على ماليسَ يسمّى عندهم كلاما
  18. 18
    من جملةِ النّعتِ وحالٍ وصلةوخبرٍ والشّرط والجوابِ له
  19. 19
    إن بدئت باسمٍ تسمّى أسميّةمثلُ النّبيُّ أفضلُ البريّة
  20. 20
    وأن أرى طلعتهُ في الرّؤياأحبُّ من ملكِ جميع الدّنيا
  21. 21
    من بمديحهِ الأمين نازلُهيهاتَ أن يحصى لهُ فضائلُ
  22. 22
    ما قائلٌ أبويهِ العلماإلا بأن الله قد أحياهما
  23. 23
    من حجّةِ الوداع لمّا رجعافآمنا بهِ، حديث رفعا
  24. 24
    إن لهُ على الأنامِ شرفاهل أحدٌ منكرُ فضلِ المصطفى
  25. 25
    ما أحدٌ من جودهِ بخائبِلجوده أهمى من السحائب
  26. 26
    فعليّةٌ إن كانَ فعلٌ صدراماضياً أو مضارعاً أو أمراً
  27. 27
    ومتصرّفاً وذا جمودِعسى أن تلحظني بالجودِ
  28. 28
    وناقصاً أيضاً وذا تمامِكهامَ قلبي صارَ ذا غرامِ
  29. 29
    بنيَ للفاعلِ أو مفعولِ كطابَنفسي إذ أجيبَ سؤلي
  30. 30
    يا سيّدي جسمي الضّعيف الدّنفايؤلمهُ الرّيحُ فجد لي بالشّفا
  31. 31
    تقسمُ للكبرى وللصغرى وماقد سميت من جهتينِ بهما
  32. 32
    كقولنا: محمدٌ جمالُطلعتهِ فاقَ، فذا المثالُ
  33. 33
    مجموعةُ يدعونهُ بالكبرىوفاقَ مع فاعلهِ بالصّغرى
  34. 34
    وجملة المبتدأ الأخيرِوالخبرِ الفعلِ معَ الضّميرِ
  35. 35
    قيست إلى محمّدٍ فالصّغرىوفاقَ مع فاعلهِ فالكبرى
  36. 36
    وقولُ: (لكنّا هو الله) لهُنظيرُ إعرابِ مثالٍ قبلهُ
  37. 37
    إذ أصلهُ لكن أنا وبعدماألفهُ حذفَ نونٌ أدغما
  38. 38
    وهكذا محمّدٌ كتابهُحاملهُ مضاعفٌ ثوابهُ
  39. 39
    وجائزٌ أن تذكرَ الضّمائرامن بعدِ مبتدأً يكون آخرا
  40. 40
    مثلُ الّذي لهُ السّجايا كلّهاالصّلوات فرضها ونقلها
  41. 41
    فاتحةُ جماعةُ الصّحابةرووا لأن تتلى بها إيجابه
  42. 42
    وربّما جيئَ يلفظ مضمرِمع مبتدأً ومضمرٍ مع خبرِ
  43. 43
    نحو نبيّنا كتابهُ وماقد قالَ نحنُ عاملونَ بهما
  44. 44
    وما كان له من إعرابٍ محلَّمن جملٍ فإنّها سبعُ جمل
  45. 45
    الجملة الأولى هي الّتي ترىللمبتدأ أو بابِ إنَّ خبرا
  46. 46
    محلّها رفعٌ كأن يقالامحمّدٌ يقضي لنا آمالا
  47. 47
    وإنّهُ للعالمينَ ساداأو خبراً لكانَ أو لكادا
  48. 48
    ولم يكد آتٍ إلى فنائهِيبغي سدىً يخيبُ من عطائهِ
  49. 49
    الجملة الثانيةُ الّتي تردحالاً ونصبها محلاً مطّرد
  50. 50
    كجاء للدّرسِ إليَّ أحمدُيسرعُ في ممشاه أو يتّئد
  51. 51
    ونحو أدنى ما يكونُ العابدُمن ربّهِ العظيمِ وهو ساجدُ
  52. 52
    الجملة الثالثة الّتي أتتموضعَ مفعولٍ بهِ فانتصبت
  53. 53
    محكيّةً بالقولِ نحو قوليآمنتُ بالله وبالرّسولِ
  54. 54
    أقولُ: جدّنا يميناً بالصّمدأحبُّ من نفسي إليَّ والولد
  55. 55
    أو تلو مفعولٍ لظنَّ أوّلِكخلت قلبي بهواهُ يصطلي
  56. 56
    أو ما غدا العاملُ عنهُ علّقاعلمتُ أيُّ الخلقِ أعلى مرتقى
  57. 57
    انظرُ أيُّ النّاسِ في المسافرةأرفقُ بي أوثرُ للمعاشرة
  58. 58
    بما ذكرتُ قولهُ (لنعلمَ)أيّهما (أحصى) بكهفٍ يعلم
  59. 59
    كذاكَ (فلينظر) يليهِ (أيّهاأزكى طعاماً)، كن لهُ منتبها
  60. 60
    الجملة الرّابعةُ المضافُلها وبالجرِّ لها اتّصافُ
  61. 61
    كلي شديدُ فرحٍ وطربِيومَ أنا زائرُ حضرةِ النّبيّ
  62. 62
    امتلأَ القلب سروراً وصفاحينَ رأيت في المنامِ المصطفى
  63. 63
    كذاك كلّ جملةٍ بعد إذانحو إذا هبَّ النّسيمُ بشذا
  64. 64
    روضٍ على أهلِ الهيام ارتاحواكأنَّ كلاًّ أسكرته الرّاحُ
  65. 65
    وبعدَ إذ كأذكر زماناً قد ذهبإذ كنتَ صعلوكاً ذا ذهب
  66. 66
    في طلبِ العلومِ أتعبتُ الفكرإذ أنا يافعٌ إلى حينِ الكبرِ
  67. 67
    وبعدَ حيثُ نحو ليتني أحلّفي الرّكب حيث حلَّ سيّدُ الرّسل
  68. 68
    يا ليتني في عصرهِ غلاماأقمتُ حيثُ هو قد أقاما
  69. 69
    وبعدَ بيناً لا عقيبَ بينمالكفّها عن الإضافةِ بما
  70. 70
    بينا لنارُ الكربِ في قلبي وهجإذ جاءني من حضرةِ الحقِّ فرج
  71. 71
    لمّا الوجوديّةُ عدّها أسماًجماعةٌ فهي كتلكَ الأسما
  72. 72
    لمّا بدت أعلامُ بلدةِ النّبيّعليهِ صليّت وزاجت كربي
  73. 73
    الجملة الخامسةُ الّتي تردجوابَ شرطٍ جازمٍ وقد وجد
  74. 74
    (إذا) الفجائية أو (فا) قبلهافبإنجزام وصفوا محلّها
  75. 75
    إن تاحَ لي زيارةُ الرّسولِإذا أنا الفائزُ بالمأمولِ
  76. 76
    إن جاءني النّبيُّ في مناميفإنَّ ذاكَ منتهى مرامي
  77. 77
    لأجلِ ذا على الجوابَ ربّمامضارعاً تعطفهُ فجزما
  78. 78
    كأن دفنتُ ببقيعِ الغرقدِفذا مرامي وأعش في رغدِ
  79. 79
    إن كانَ فعلُ جملةِ الجزاءِفعلاً مضيّاً خالياً عن ماءِ
  80. 80
    فالفعلُ وحدهُ بلا انضمامِفاعلهِ محلُّ الإنجزامِ
  81. 81
    كالقول في فعلِ الجوابِ القولُفي فعلِ شرطٍ فيكونُ الفعل
  82. 82
    فحسبُ محكوماً لهُ بالجزمِلا الفعلُ مع فاعلهِ المتمِّ
  83. 83
    إذ لأداةِ الشّرط ما كانَ عملِفيما سوى شيئينِ لفظاً أو محلَّ
  84. 84
    لكلِّ فعلٍ جزمت محلّهلم تتعدَّ لمحلِّ الجلة
  85. 85
    لذا على شرطٍ مضيٍّ إن عطفمضارعٌ تنازعاً ما قد ردف
  86. 86
    وأعملَ الأوّلُ فالعطفُ جزمِمن قبلِ أن تكونَ جملةً تتم
  87. 87
    إن حلَّ طيبةَ معي ويقطنواقومي بها هانَ علينا الوطن
  88. 88
    هذا دليلٌ واضحٌ بهِ انضبطأنَّ محلَّ الجزمِ للفعلِ فقط
  89. 89
    في إن أتاني في منامي المصطفىأطير شوقاً في أطيرُ اختلفا
  90. 90
    فقيلَ للجوابِ ذا دليلُوسيبويهِ هكذا يقولُ
  91. 91
    وقيلَ مثلهُ جوابٌ أبدالكن على تقدير (فا) والمبتدأ
  92. 92
    وقيلَ لا حاجةَ للتّقديرِإذ ليسَ للأداةِ من تأثيرِ
  93. 93
    في لفظِ شرطٍ مع قربهِ فمابها الجزا لبعدهِ منجزما
  94. 94
    ثمَّ على الأوّلِ ليسَ يعرفُلهُ محلٌّ إذ هو المستأنف
  95. 95
    والثّاني مجزومُ المحلّ وأثرذلكَ في لفظةِ تابعٍ ظهر
  96. 96
    إن جئتَ طيبةَ وتزدر من بهِطابت تطيبُ وتفز بسيبه
  97. 97
    إن أنت جاوزتَ ثرى نبيّناتطيبُ عيشاً وتفوز بالمنى
  98. 98
    الجملة السّادسةُ الّتي تردتابعةً لمفردٍ فإن ترد
  99. 99
    بيانها فجملُ النّعوتِمحلّها لا شكَّ كالمنعوتِ
  100. 100
    موضعها رفعٌ كجدّنا نبيرتبتهُ فوقَ جميعِ الرّتبِ
  101. 101
    والنّصبُ نحو ليتني وولدازرنا ضريحاً زائروه سعدا
  102. 102
    والجرّ نحو ليتني وولديفي بلدٍ فيهِ ضريحُ أحمدِ
  103. 103
    من مثلها ما ابن هشام ذكرهمن آلِ عمرانٍ وما في البقرة
  104. 104
    الجملة السّابعةُ الّتي تظلّتابعةً لما كانَ لها محلّ
  105. 105
    وذاكَ مخصوصِ ببابي النّسقوبدل، أمّا مثالُ ما سبق
  106. 106
    فالمصطفى عمّ الورى إفضالهُوفاقَ كلَّ ذي سناً جمالهُ
  107. 107
    ل (عمَّ) والّذي إليهِ أسندادفعُ المحلِّ خبراً للمبتدأ
  108. 108
    ل (فاقَ) والّذي فيهِ العملثلاثة من الوجوه يحتملُ
  109. 109
    عطفٌ على (عمَّ) أو الاسميّةوكونها حالاً فقد منويّة
  110. 110
    في أوّلٍ رفعُ المحلِّ معتبرلكونها معطوفةً على خبر
  111. 111
    في الثّالثِ المحلّ ذو انتصابِللثّانِ لا محلَّ من إعرابِ
  112. 112
    قولي: أقولُ يا أولي الألبابِمحمد حبيبُ ربَّ البشرِ
  113. 113
    وهو الشّفيعُ للورى في المحشرِفإنَّ كلتا الجملتينِ ما حصل
  114. 114
    إلاّ لمجموعهما نصبُ المحلّفكانَ مجموعهما المقولَ لا
  115. 115
    كلٌّ فجزءٌ لمقولٍ جعلاوالثّاني نحو قلتُ يا مناوي
  116. 116
    ارحل لديَّ لا تكن بثاويوالجملُ الّتي لهنَّ يقضي
  117. 117
    بعدمِ الإعراب سبعٌ أيضاًأي عدمُ المحل من الإعراب
  118. 118
    في ذكرها أمشي على الصّوابِفالابتدائيّةُ منها الأولى
  119. 119
    كأنَّ من قد جاءنا رسولاقد بلغتِ الغايةَ من كلِّ صفة
  120. 120
    جميلةٍ، وسمّيت مستأنفةول (فلا يحزنكَ قولهم) قفا
  121. 121
    ما ليسَ بالمقولِ بل مستأنفاًوذاكَ (إنَّ العزّةَ) اقرأها إلى
  122. 122
    أخرها وأحسنِ التّأمّلاتعلم بأنَّ منعَ ما منعنا
  123. 123
    لم يكُ إلاّ لفسادِ المعنىكذاكَ (لا يسمعونَ) الواردِ
  124. 124
    في أوّلِ الصّافّاتِ بعدَ (ماردِ)إذ هي عمّا قبلها منقطعة
  125. 125
    فكانَ وصفيّتها ممتنعةللفظةِ قبيلها منكّرة
  126. 126
    كذاكَ حالاً لم تكن مقدّرةمنها لوصفها، وما منعنا
  127. 127
    هاتينِ إلاّ لفسادِ المعنىونحو ما رأيتُ من أماني
  128. 128
    منَ الرّدى هواهُ مذُ يومانِثنتانِ مستأنفتانِ اسميّة
  129. 129
    أخيرةٌ قبيلها فعليّةلكنّما استئنافُ مذُ يومانِ
  130. 130
    ما هو بالنّحويِّ بل بيانيفهي جوابٌ لسؤالٍ يضمرُ
  131. 131
    كأنّهُ قيلَ لي: ما قدرُأمدِ أن غابَ عنِ العيانِ؟
  132. 132
    قلتُ: مدى أمدهِ يومانِوكهما كلُّ نبيٍّ أرسلا
  133. 133
    لقومهِ دونَ سواهمُ خلاحاشا، عدا نبيّنا، فهو إلى
  134. 134
    ملايكٍ والثّقلينِ أرسلالكن هما فعليّتانِ ثمَّ في
  135. 135
    جملةِ مستثنىً خلافُ السّلفِمن مثلها مجَّ الدّما من قتلوا
  136. 136
    بالنّهرِ حتّى الماءُ منها شكلُومثلهُ ما زلتُ أمدحُ النّبيُّ
  137. 137
    حتّى المديحُ خلقي ومذهبيفبعدَ حتّى الابتدائيّةُ ما
  138. 138
    تراهُ مستأنفةٌ هذا كماعليهِ جمهورُ النّحاةِ اتّفقوا
  139. 139
    لأنَّ حرفَ الجرِّ لا يعلّقُوكسرُ همزةِ إنَّ بعدها ورد
  140. 140
    وبعدَ حرفِ الجرِّ فتحها أطّرادأحبُّ أن أراك في منامي
  141. 141
    ذاكَ بأنّي فيكَ ذو غرامِابنُ درُ ستويهِ والزّجاجُ ما
  142. 142
    تكونُ مستأنفةً وإنّمامجرورةَ المحلِّ كانت أبدا
  143. 143
    وما مضى منَ الدّليلِ انتقداثانيةُ السّبعِ الّتي أتت صلة
  144. 144
    موصولِ اسمٍ نحو يحظى بالصّلةهذا الّذي زارَ ضريحَ أحمداً
  145. 145
    ما قالهُ أبو البقاءِ انتقداوحرفِ النّاظم ذو إيمان
  146. 146
    بما أتى النّبيّ بالقرآنففي محلِّ الجرِّ ما وما وصل
  147. 147
    أمّا (أتى) فقط فما لهُ محلّالجملةُ الثّالثةُ المعترضة
  148. 148
    اذكرها كأنّها مفترضةهي الّتي قد وقعت من بينِ
  149. 149
    شيئين كانا متلازمينِإمّا لتسديدٍ أو التّبيينِ
  150. 150
    وأنا جانحٌ إلى تعيينِما وقعت فيهِ منَ المواضعِ
  151. 151
    فإنّها نافعةُ المطالعِفبينَ فعلٍ وقعت والفاعلِ
  152. 152
    مثالُ هذه كقولِ القائلِلقد أتى والله ذو الأنعامِ
  153. 153
    محمّدٌ بحلّةِ الإسلامِوبعدَ فعلٍ بعدها المفعولُ
  154. 154
    مثالُ هذه كما أقولقالَ رسولُ الله صلّى الله
  155. 155
    عليهِ: للإنسانِ ما نواهُأقري وشأنُ العالمِ الأقراءُ
  156. 156
    طلبةً شيمتهم ذكاءُوبينَ مبتدأً أتت والخبرِ
  157. 157
    مثالها بيتٌ كعقدِ الجوهرِفي نيّتي والله بالمنويِّ
  158. 158
    يجزي الفتى زيارةُ النّبيِّاختارهُ مولاه واجتباهُ
  159. 159
    وبينَ قولينِ هما أصلهماكأنّني والله يدري كلّ ما
  160. 160
    بالبالِ أشوقُ إلى لقاءِمحمّدٍ من الصّدي للماءِ
  161. 161
    كانَ النّبيُّ وهو أسخى من سمحعلى صحابةٍ يجودُ بالمنح
  162. 162
    وبينَ شرطٍ وجوابهِ تقعكأن شفاني الله من هذا الوجع
  163. 163
    وهو المعافي من جميعِ العللِأمشي إلى زورةِ خيرِ الرّسلِ
  164. 164
    وبينَ موصولٍ وما قد كانَ لهمن صلةٍ وبينَ أجزاءِ الصّلة
  165. 165
    كأمدحُ الّذي وأيمُ اللهأوتي جاهاً فوقَ كلِّ جاهِ
  166. 166
    هو الّذي إلهُ وحقّهِفضّلةُ على جميعِ خلقهِ
  167. 167
    ما أكرمَ الّذي بعينهِ نظرلا ريب فيهِ وجهَ بارئِ الصّور
  168. 168
    وبينَ مجرورٍ وجارٍّ تلفىاسماً يكونُ خافضٌ أو حرفاً
  169. 169
    فأوّلٌ كسيّدُ الأنامِشفيعُ والله ذوي الأجرامِ
  170. 170
    ثانيهما: فضلُ النّبيِّ الخاتمِعلى وربّنا جميعِ العالمِ
  171. 171
    وقد وفعلٍ نحو قد وربّيرأيتُ من رؤياه نورُ قلبي
  172. 172
    وحرفِ نفيٍ والّذي بهِ انتفىكلا وربّي زلتُ أهوى المصطفى
  173. 173
    وبينَ حرفٍ والّذي قد أكّداشاهدهُ البيتُ الّذي قد أنشدا
  174. 174
    ليتَ الشّباب بوعَ فاشتريتُوبينَ منعوتٍ ونعتٍ واقعة
  175. 175
    مثالها في آية في الواقعةوكالّذي أحبّهُ رسولُ
  176. 176
    والله فيهِ حارتِ العقولُبينَ يمينٍ والجوابِ واقعة
  177. 177
    مثالُ هذي آية في الواقعةأعني بها: (وإنّهُ لقسمُ
  178. 178
    لو تعلمونَ) ب (عظيم) تختمُوهو اعتراضٌ واحدٌ لا اثنانِ
  179. 179
    لكن كما تراهُ جملتانِوالاعتراضُ جائزٌ بأكثراً
  180. 180
    من جملةٍ والفارسيُّ أنكرافي آلِ عمرانَ أتى شاهده
  181. 181
    أنتَ إذا قرأتها واجدهفي وضعِ أمِّ مريمَ لمريما
  182. 182
    في قولها وقولِ خالق السّماقد صدّرت بأنَّ جملتانِ
  183. 183
    اعترضت بينهما ثنتانِالجملةُ الرّابعةُ العريّة
  184. 184
    عن حليةِ الإعرابِ تفسيريّةوبالمفسّرةِ أيضاً سمّيت
  185. 185
    وعرّفت بأنّها: الّتي غدتكاشفةَ لما تكونُ بعده
  186. 186
    حقيقةً ولا تكونُ عمدهبنيَّ أسررتُ إليكَ النّجوى
  187. 187
    امشِ معي نسعى إلى من نهوىفالأمر بالصيغةِ حتّى نهوى
  188. 188
    وقعَ تفسيراً للفظِ النّجوىوهوَ بصدرِ الأنبيا مذكورُ
  189. 189
    جملةُ: (هل هذا) لهُ تفسيرُوقيلَ: إنّها منَ النّجوى بدل
  190. 190
    فواجبٌ لها إذاً نصب المحليا نفسيَ اقتدي بحالِ الأوليا
  191. 191
    صاموا النّهارَ أحيوا اللّيالياقد فسّرت جملةُ: صاموا حالا
  192. 192
    وجازَ أيضاً أن تكونَ حالاو (مثلُ الّذينَ) وسطَ البقرة
  193. 193
    جملة: (مسّتهمُ) لها مفسّرةوجعلها حالاً من (الّذينَ) قد
  194. 194
    أباه بعضٌ والجواز منتقدومثلي مثلُ من قبلي غبر
  195. 195
    قد اتعبوا في النّظم والنّثرِ الفكرفقولنا: (قد اتعبوا) به حصل
  196. 196
    تفسيرُ ما أبهمهُ لفظُ: (مثل)في آل عمرانَ أتى لفظُ مثل
  197. 197
    فسّرهُ ما بعدهُ منَ الجملونحوُ يا ابني هل أدلّكَ على
  198. 198
    تجارةٍ تنجيكَ من كلِّ البلاتعملُ بالحقِّ لقمعِ النّفسِ
  199. 199
    تدخل بهِ بحابحَ الفردوسِففسّرت تجارةٌ بتعملُ
  200. 200
    وجزمُ تدخلُ ليسَ ممّا يشكلُلأنّهُ جوابُ الاستفهامِ
  201. 201
    وهوَ موجبٌ للانجزامِعلى إقامةٍ للفظِ السّببِ
  202. 202
    مكانَ ما لهُ منَ المسبّبِوهوَ الامتثالُ حبّذا الصّفة
  203. 203
    وقيلَ تعملُ هي المستأنفةإذ خبرٌ هذا، ومعناهُ الطّلب
  204. 204
    فجزمُ تدخل في جوابهِ وجبإذا تلوتَ سورةَ الصّفِّ ترى
  205. 205
    نظيرَ ما ذكرتهُ محرّرافإنَّ فيها هذهِ العبارة
  206. 206
    أي: (هل أدلّكم على تجارة)في (تؤمنونَ) والّتي قد ذكرت
  207. 207
    من بعدها (تجارةٌ) قد فسّرتوقد أتى (يغفر) بالانجزامِ
  208. 208
    وصحَّ هذا الجزمُ، ما فيهِ خفالأجلِ توجيهٍ ذكرتُ آنفاً
  209. 209
    في (تؤمنونَ) من ذوي الإتقانمن قالَ باستينا فها البياني
  210. 210
    وسبقَ الآنَ لهُ توجيهُيعرفهُ المستيقظُ النّبيه
  211. 211
    ب (لا تكون عمدة) قد ظهراخروجُ جملةِ بها قد أخبرا
  212. 212
    عن مضمر الشّأنِ كما يقالُهوَ النّبيُّ جوده هطّالُ
  213. 213
    هيَ سماحةُ النّبيِّ كاملةولجميع العالمينَ شامله
  214. 214
    فإنّها كانت لهُ مفسّرةوعمدةٌ إذ هيَ كانت خبره
  215. 215
    وفي الكلامِ لا غنى عن عمدِفهي حالّةٌ محلَّ المفردِ
  216. 216
    وكونُ فضلةٍ بها التّفسيرُكما ذكرناهُ هوَ الشّهيرُ
  217. 217
    قالَ أبو عليٌّ: التّحقيقُوبالقبولِ قولهُ حقيقُ
  218. 218
    أنَّ المفسّرةَ لا تعتبرُإلاّ على حسبِ ما يفسّرُ
  219. 219
    فإن يكن لهُ محلٌّ جعلالها محلٌّ مثلهُ، أو لا فلا
  220. 220
    ثانيهما (أرسلهُ) من (أحمداًأرسلهُ اللهُ إلينا بالهدى)
  221. 221
    وأوّلٌ إنّي ختامَ الرّسلِأمدحهُ رجاءَ أن يشفعُ لي
  222. 222
    قبل (ختامَ) لفظُ فعلٍ يضمرُبقولنا: (أمدحهُ) يفسّرُ
  223. 223
    خبرُ إنَّ الجملةُ المقدّرةمحلّها الرّفعُ كذا المفسّرة
  224. 224
    ومنهُ (إنّا كلَّ شيءٍ) في القمريلي (خلقناه) يليها (بقدر)
  225. 225
    لفظ (خلقنا) قبل (كلَّ) قدّراًوب (خلقناه) غداً مفسّراً
  226. 226
    للجملتينِ رفعَ المحلُّعلى قياسِ ما مضى من قبلُ
  227. 227
    ومنهُ زيدٌ الطّعامَ أكلهممّا ذكرنا يعرفُ الإعرابُ له
  228. 228
    جاءَ على التّحقيقِ بالدّليلِبعضٌ وذا بيتٌ من الطّويلِ
  229. 229
    قلبتهُ لرجزٍ وبادٍممّا أقولُ موضعُ استشهاد
  230. 230
    من نحنُ نؤمنهُ يبت على جذلمن لم نجرهُ يمسِ منّا ذا فشل
  231. 231
    فالجزمُ في المذكورِ لمّا ظهرادلَّ على جزمِ الّذي قد قدّرا
  232. 232
    وخالدٌ شرِ الأصلِ قالَ: فيجميعَ ذاكَ نظرٌ غيرُ خفي
  233. 233
    خامسة السّبع جوابُ القسمِأقسمُ بالله وليِّ النّعمِ
  234. 234
    لألزمنَّ السّننَ المحمّديما دمتُ في الدّنيا صحيحاً جسدي
  235. 235
    واللهِ إنّني لمشتاقٌ إلىمن ارتقى إلى السماوات العلى
  236. 236
    عليَّ إيمانٌ إذا أمكننيلأذهبن إلى النّبيِّ المدني
  237. 237
    أخذتُ ميثاقاً على قراءٍعليَّ للعلمِ ذوي ذكاءٍ
  238. 238
    ليخلصّنَّ دائماً نياتهملله في جميعِ مقرؤاتهم
  239. 239
    وقس عليهِ مثلاً في نونِوآل عمرانَ وفي ياسينِ
  240. 240
    ونحوُ أصحابي ليفرحنَّ بيلم يكُ بالجائزِ عندَ ثعلبِ
  241. 241
    لأنَّ جملةً بها قد أخبرامحلّها الرّفعُ لهُ تقرّرا
  242. 242
    وكلّهم قد وصفوا بعدمِمحلَّ إعرابٍ جوابَ القسمِ
  243. 243
    فعندَ ذاك يتنافيانِردَّ بما قد جاءَ في القرآنِ
  244. 244
    من ذلكَ القبيلِ في بعضِ السّورومعَ ذا ففي الحقيقةِ الخبر
  245. 245
    مجموعُ جملة يمينٍ قدّرتوالجملةُ الّتي جواباً ذكرت
  246. 246
    ونحوُ إن عاهدتني تصحبنيتذهب حثيثاً للنّبيِّ المدني
  247. 247
    (تصحبني) فيهِ وجوهٌ تحتملجوابُ عاهدتُ فما لهُ محلَ
  248. 248
    أو حالُ أو ياءٍ كليهمافالنّصب للمحلِّ فيها لزماً
  249. 249
    وأوّلُ الوجوهِ أولى ما قصدجوابَ شرطٍ هوَ غيرُ جازمِ
  250. 250
    إذا خدمتني فكن ملازميلو كنتَ مكثراً منَ الصّلاةِ
  251. 251
    على النّبيِّ فزتَ بالصّلاتِلولا الشّتا وفقدُ عدّةِ السّفر
  252. 252
    لرمتُ حجّاً سالكاً دربَ هجرأو جازمٍ لم تقترن بها إذا
  253. 253
    فجأةٍ والفاءُ منها نبذاكأن أردتَ الفوزَ بالعطايا
  254. 254
    أقمتَ عندَ سيّدِ البرايافما هنا لجملةِ الجوابِ:
  255. 255
    (أقمتَ) موضعٌ منَ الإعرابِسابعة السّبع هي الّتي تظلّ
  256. 256
    تابعةً لما لها ليسَ محلّكأفلحَ المقيمُ بالمدينة
  257. 257
    وفازَ من بها أقامَ دينهوشبعِ السّغبان ممّا قد طعم
  258. 258
    ورويَ الصّديانُ من ماءٍ شبموخبريّةٌ ترى ما قبلها
  259. 259
    ليسَ على اللّزومِ طالباً لهاوصحَّ الاستغناءُ عنها تجعلُ
  260. 260
    صفةً أو حالاً وقد تحتملُكلتيهما وههنا أفصّلُ
  261. 261
    ما كانَ منصوباً وما تحتملُلنكّراتٍ محضةٍ كانت صفة
  262. 262
    وهيَ حالٌ بعدَ محضِ المعرفةوبعدَ ما لم يكُ من هاتينِ
  263. 263
    بمحضةٍ تحتملُ الوجهينِمثالُ ما كانَ نصّاً في الصّفة
  264. 264
    طوبى لشخصٍ صامَ يومَ عرفةومثلُ هذا قولهُ: (كتاباً
  265. 265
    نقرؤهُ) فأدرِ لهُ إعراباًوقد مضى من قبلِ هذا مثلُ
  266. 266
    فيها صفاتُ النّكرات جملُمثالُ ما كانَ في الحالِ نصّاً
  267. 267
    كأعمل بما بهِ النّبيُّ وصّىتبغي بذا رضوانَ ذي الجلالِ
  268. 268
    فالفوزَ في صوالحِ الأعمالِفإنَّ (تبغي) جملةٌ حالاً ترى
  269. 269
    من مضمرٍ في (أعمل) غداً مستتراًبعدَ: (ولا تمنن) أتى (تستكثرُ)
  270. 270
    حالاً وذوهاً مضمرٌ مستترُوما كلا الوجهينِ فيهِ جاري
  271. 271
    فقولهُ: (كمثلِ الحمارِيحملُ أسفاراً) فإنَّ يحملُ
  272. 272
    للحالِ مع وصفيّةٍ محتملُووجهُ أن يجعلَ حالاً لا صفة
  273. 273
    أنَّ الحمارَ جا بلفظِ المعرفةوجعلهُ وصفاً بغير لبس
  274. 274
    لأنَّ تعريفَ الحمار جنسيوذو (ألِ) الجنسيُّ شبهُ النّكرة
  275. 275
    عوملَ مثلها كما قد قرّرهفي علميِ الإعراب والمعاني
  276. 276
    أهلوهما، سقوا حياً الرّضوانِواحتملَ الوجهين أيضاً قولي:
  277. 277
    رأيتُ شخصاً صالحاً يصلّيلا بدَّ للجارِّ معَ المجرورِ
  278. 278
    من منعلّقٍ لهُ مذكورٍأو مضمرٍ من فعلٍ أو كالفعلِ
  279. 279
    كلاهما يعملُ في المحلِّنصباً أو الرّفعَ كما في قولنا
  280. 280
    مررتُ ليلاً في منامي بمنىوأنتِ مشغوفٌ بها صالحة
  281. 281
    يحويهما ختامُ آيِ الفاتحةوليسَ يخفى ما بهِ يستشهدُ
  282. 282
    منها، كذا يحويهما ما أنشدواواشتعلَ المبيضُّ فيما سوّدا
  283. 283
    مثلَ اشتعالِ النّارِ فيما اتّقداوحيثُ ب (المبيضّ) كانَ الأوّلُ
  284. 284
    متعلّقاً أو منهُ حالاً يجعلفلا يكونُ البيتُ من قبيلِ
  285. 285
    ذاكَ فلا يصلحُ للتّمثيلِومن حروفِ الجرِّ أربعُ لا
  286. 286
    تعلّقَ لها بشيءٍ أصلاأحدها حرفٌ يكونُ زائداً
  287. 287
    كالباء في كفى بربي شاهداًونحو أحسن بالفتى الشّكورِ
  288. 288
    لله، هذا مذهبُ الجمورِوفي (ولا تلقوا بأيديكم إلى)
  289. 289
    هذا كلامُ الله جلَّ وعلاوفي بحسبي كلَّ يومٍ درهمٌ
  290. 290
    ابتاعُ في السّوقِ بهِ ما أطعمُوفي أليس المصطفى بمولي
  291. 291
    مؤمّلٍ ما رامَ من مأمولِ؟وما الّذي استمطرَ مزنَ كرمِ
  292. 292
    محمّدٍ بخائبٍ من نعمِو (من) كما زارَ النّبيَّ من أحد
  293. 293
    إلاّ وفازَ بسعادةِ الأبدوما ترى من أحدٍ قد زاره
  294. 294
    إلاّ ويغفرُ اللهُ أوزارهوما لنا من شافعٍ غبرِ النّبيِّ
  295. 295
    هل من شفيعٍ غيرهُ للمذنبِ؟وليسَ من تزاد في الإثبات
  296. 296
    وعندَ أهل الكوفةِ الثّقاةِوأخفشٍ إن زيدَ فيهِ يغتفر
  297. 297
    واستشهدوا بنحو كانَ من مطروهوَ مؤوّلٌ لدى المخالفِ
  298. 298
    وما دخولها على المعارفِعلى الصّحيحِ جائزاً والثّاني
  299. 299
    لعلَّ، ذاكَ في لسانِعربٍ بها جرّت وهم عقيلُ
  300. 300
    نحو لعلَ دمعِ صبِّ سيلُشاعرهم قد قالَ في إنسانِ
  301. 301
    علَّ أبي المغوارِ منكَ دانيواللامُ الأولى ثبتت وحذفت
  302. 302
    وفتحت ثانيةٌ وكسرتفتلكَ أربعُ لغاتٍ في لعلَّ
  303. 303
    ثالثها لولا الّتي قد اتصلَبها ضميرٌ وضعهُ لغائبِ
  304. 304
    أو متكلّمٍ أو المخاطبِنبيّنا لولاه ما كانَ الورى
  305. 305
    فرَ بّنا لأجله الكونَ براًلولاكَ يا من خلقهُ السّماحُ
  306. 306
    منجي العصاةِ من لظىً لطاحوالولايَ مقرئُ القرآنِ ولدي
  307. 307
    لم يكُ للقرآن بالمجوّدِفهيَ في أمثلةٍ قد سبقت
  308. 308
    خافضةٌ بعاملٍ ما اعتقلتلسيبويهِ، وضميرٌ اتّصل
  309. 309
    بها بالابتداءِ مرفوعُ المحلّوحيثُ بعدها يكونُ مضمرُ
  310. 310
    منفصلٌ فإنَّ ذاكَ الأكثرُرابعها الكافُ لتشبيهٍ كما
  311. 311
    بو حسنٍ وأخفش قد زعمامثالهُ جمالُ سيّدِ الورى
  312. 312
    كالشّمسِ بل كانَ منها أزهراهذا الّذي قالاهُ فيهِ نظرُ
  313. 313
    والأصلُ في المغني لهُ مقررُالجارُّ والمجرورُ بعدَ معرفة
  314. 314
    حالٌ وإن نكرةً تلا صفةوبعدَ غيرِ المحضِ من هاتينِ
  315. 315
    محتملٌ لذينكَ الوجهينِنظير جملةٍ على السّواءِ
  316. 316
    تقعُ بعدَ هذهِ الأشياءِفأوّلٌ كليتني مع الولد
  317. 317
    نقيمُ بالفيحاءِ في عيشٍ رغدكذاكَ (في زينتهِ) فليقتنص
  318. 318
    أيَ متزيّناً بآخرِ القصصوالثّاني نحو ليتني في عصبه
  319. 319
    قومي نزورُ مرقداً بطيبهثالثها يعجبني الزّهرُ في
  320. 320
    أكمامهِ، فالزّهرُ ذو تعرّفِبأل بها جنسيّةٌ معبّرة
  321. 321
    وقد ذكرنا قربهُ من نكّرةوهذهِ أرجوزةٌ فصيحة
  322. 322
    على جمالِ غادةٍ صبيحةفقولنا: (أرجوزة) متّصفة
  323. 323
    بنعتها فقربت من معرفةالجارُّ والمجرورُ حيثما يرى
  324. 324
    صلةً أو نعتاً وحالاً خبرافكائنٌ أو استقرَّ قبلهُ
  325. 325
    مقدّرٌ ومتعلّقٌ لهُوهوَ محذوفٌ وجوباً وامتنع
  326. 326
    إظهاره وفي ضرورةٍ وقعلكنَّ تقدير استقرَّ أجمعا
  327. 327
    عليهِ فيما صلةً قد وقعاإذ لم تكن صلةٌ إلاّ جملة
  328. 328
    والوصفُ مفردٌ بمرفوع لهمضى مثالُ صفةٍ وحالِ
  329. 329
    نأتيكَ للخبرِ بالمثالِالحمدُ لله على الأيادي
  330. 330
    صلاتهُ على النّبيِّ الهاديللصّلةِ المثالُ عندي عصبه
  331. 331
    حنّوا معي إلى الّذي بطيبهإذا وجدتَ الجارَّ والمجرورا
  332. 332
    في موضعٍ ممّا مضى مذكوراًأو عقبَ النّفي أو استفهامِ
  333. 333
    ففي الّذي يليهِ من أساميوجهانِ جائزانِ: أن يقدّرا
  334. 334
    فاعلاً أو مبتدأً مؤخّراوعندَ حذّاقِ النّحاةِ الرّاجحُ
  335. 335
    من ذينكَ الأوّلُ وهوَ واضحُنبيّنا لقلبيَ التياعُ
  336. 336
    زورتهِ لو هيَ تستطاعُأرسلهُ للثّقلينِ الواحدُ
  337. 337
    لهُ على رسالةِ شواهدُهوَ لعمرُ الله أكرمُ نبيِّ
  338. 338
    لهُ عوالي هممٍ ورتبِومن لهُ الجنانُ ملكاً فيهب
  339. 339
    ما شاءَ منها في المعاد من أحبما لي سواهُ منجحُ مرامي
  340. 340
    هل لي من النّارِ سواهُ حامي؟وفي سوى هذي المواضعِ فلا
  341. 341
    عندَ النّحاةِ يرفعانِ فاعلاًإلاّ نحاةَ كوفةٍ والأخفشا
  342. 342
    فعنهم القولُ برفعهِ فشافي قولنا للمصطفى أنواعُ
  343. 343
    شفاعةٍ يحتملُ ارتفاعُلفظةِ أنواعٍ بأن تقدّرا
  344. 344
    للظّّّّرفِ ما للجارِّ والمجرورِمن كلِّ أمرٍ سابقاً مذكورِ
  345. 345
    من كونهِ متعلّقاً بفعلِكأنا قمتُ سحراً أصلّي
  346. 346
    يا ولدي خلفَ الإمامِ صلِّأو ما يكونُ فيهِ معنى الفعلِ
  347. 347
    كلم أزل ليلاً نهاراً ذاهباًبينَ الحجيجِ للحجازِ طالبا
  348. 348
    وكونهِ وصفاً لمحضِ النّكرةكصدتُ بازيّاً فويقَ شجرة
  349. 349
    وحالَ ما يكونُ محضَ معرفةكجئتني حولكَ أهلُ المعرفة
  350. 350
    يعجبني الرّجل قدّامِ الحشمِيقاتلُ العدوَّ مخضوباً بدمِ
  351. 351
    تعجّبني من آدميِّ أمّيفي الدّينِ فوقَ جيل أهلِ العلمِ
  352. 352
    مثالُ ما وقعَ ظرفٌ خبرا(والرّكب أسفلَ) فإنهُ قرا
  353. 353
    بنصبٍ السّبعةُ أسفلاونحوُ أهلُ العلمِ فوقَ الجهلا
  354. 354
    وكونُ ظرفٍ صلةٌ كمن لدىمحمّدٍ ناجٍ منَ النّارِ غداً
  355. 355
    ورفعهِ الظّاهرَ نحوُ المصطفىتحتَ لوائهِ جميعُ الشّرفا
  356. 356
    وفي جميعٍ جازَ أن يقدّراوالمذهبانِ المتقدّمانِ
  357. 357
    في عندَ جدّي الفوزُ بالأمانيوههنا عن كلماتٍ أعربُ
  358. 358
    كثيراً احتاجَ إليها المعربعددها عشرونَ واثنتانِ
  359. 359
    أنواعها عدّتها ثمانيفأوّلُ الأنواعِ أربعُ الكلم
  360. 360
    وكلُّ كلمةٍ لها وجهٌ علمقطُّ وقافهُ بفتح تشكلُ
  361. 361
    وطاؤهُ مضمومةٌ تثقّلُخمسُ لغاتٍ قد رواها النّقلة
  362. 362
    فيهِ وفصحاهنَّ هذي الأوّلةوهوَ لاستغراقِ ماضٍ من زمن
  363. 363
    من قالَ لا أفعلهُ قطُّ لحنما قلتُ أفديكَ بروحي لأحد
  364. 364
    قطُّ سوى حبيبِ مولانا الصّمدوعوضُ فتحُ صدرهِ ملتزمُ
  365. 365
    ثالثهُ مثلّثٌ ومعجمُوهوَ لاستغراقِ ما يستقبلُ
  366. 366
    منَ الزّمانِ وهوَ لا يستعملُمن غيرِ نفيٍ كعليَّ فرضُ
  367. 367
    أن لا أعودَ للذّنوبِ عوضُفإن أضفتهُ كلستُ أصحبُ
  368. 368
    ذا البغي عوضَ العائضينَ تنصبُوغالبُ استعمالهِ ما مرّاً
  369. 369
    وربّما جاءَ كقطُّ نزراوسمّتِ الزّمانَ عوضاً العرب
  370. 370
    لأنّهُ معوّضٌ ما قد سلبفي زعمهم أو كلُّ ما قد مرّا
  371. 371
    من مدّةٍ قد عوّضتها أخرىو (أبداً) كعوضُ لكن معربُ
  372. 372
    وما بنيٍ خصّصتهُ العربُأتلو القرآنَ أبداً ولن يملّ
  373. 373
    أبداً المؤمنُ منهُ و (أجل)بفتحتينِ وسكونِ العجزِ
  374. 374
    وقيلَ بالباءِ مكانَ الهمزِحرفٌ يؤتى بهِ لتصديقِ الخبر
  375. 375
    قيلَ: أجل لقائلٍ جاءَ عمرأو لم يجيء يعني صدقتَ، و (بلى)
  376. 376
    إيجابُ منفيٍّ، بهِ قد أبطلالم يقترن بحرفِ الاستفهامِ
  377. 377
    إن قيلَ لا نشورَ للأجسامِفأنتَ في الرّدِّ عليهِ قل بلى
  378. 378
    وبالخلودِ في العذابِ تبتلىأو كانَ مقروناً بالاستفهامِ
  379. 379
    ولأجلِ تقريرٍ أو الملامِمثالهُ في آخرِ الأعرافِ
  380. 380
    وليسَ إن قرأتهُ بخافِومثلهُ ما لي أراكَ مهملاً
  381. 381
    لسفرِ الحجازِ يا ابني أفلاتأتي معي نزورُ من قد جبلا
  382. 382
    لأجلهِ كلُّ الورى قالَ: بلىونوعنا الّذي يكونُ ثاني
  383. 383
    هوَ الّذي جاءَ لهُ وجهانِوهوَ (إذا) فتارةً يقالُ
  384. 384
    طرفٌ بهِ قد يقصدُ استقبالُخافضُ شرطٍ بجوابهِ انتصبَ
  385. 385
    هذا هوَ استعمالها الّذي غلبنحو إذا جاءَ الرّبيعُ أظعنُ
  386. 386
    لأفضلِ البقاعِ فيها أقطنُوربّما لغيرِ شرطٍ تردُ
  387. 387
    نحوُ إذا ما أسحروا همُ هجّدُوأنا ناوٍ أن أزورَ المصطفى
  388. 388
    إذا وجدتُ زاد دربٍ قد كفىما قلتُ في بيانها محرّرُ
  389. 389
    أجدي وأرشقُ نعم وأخصرُمن قولِ من قالَ في البيانِ
  390. 390
    ظرفٌ لما استقبلَ من زمانِوفيهِ معنى حرفِ شرطٍ غالبا
  391. 391
    إذ للقصورِ لم يكن مناسباًوخصّصت بالجملِ الفعليّة
  392. 392
    فبعدها ليسَ تكونُ اسميّةوقولهُ (إذ السّماءُ انفطرت)
  393. 393
    قبلَ السّما لفظةُ فعلٍ قدّرتبالفعلِ بعدهُ غدت مفسّرة
  394. 394
    كما هوَ القاعدةُ المقرّرةنظيرَ قولِ ربّنا (وإن أحد)
  395. 395
    إذ بعدَ مجيئُ فعلٍ أطّردوقد تجيئُ للزّمانِ الخالي
  396. 396
    كذاكَ بعدَ قسمٍ للحالِآخرُ جمعةٍ مثالُ الأوّلِ
  397. 397
    وأوّلُ النّجم مثالُ ما يليوتارةً يقالُ فيها إنّها
  398. 398
    حرفُ المفاجأةِ واخصصنّهاباسميّةٍ نحوُ خرجتُ فإذا
  399. 399
    قسورةٌ بالبابِ همَّ بالأذىوأخفشُ كما تليها اسميّة
  400. 400
    كذا تليها مع قد فعليّةوإنّما صارَ إلى ما قد ذهب
  401. 401
    لأنّهُ سمعهُ منَ العربجئتُ الحجازَ فإذا قد سطعت
  402. 402
    أنوارُ أرضِ طيبةَ ولمعتفيها قد اختلف ناسٌ جمُّ
  403. 403
    فقيلَ: حرفٌ قيلَ: بل هي اسمٌفهيَ ظرفاً للمكانِ تجعل
  404. 404
    أو الزّمانِ والصّحيحُ الأوّلُشاهدهُ خرجتُ أمشي فإذا
  405. 405
    إنَّ الصّبا هبّت عليَّ بالشّذاوالفا لدى الزّجاجِ تعطي فائدة
  406. 406
    ربطٍ وقالَ المازنيُّ زائدةواجتمعا في قولهِ القديمِ
  407. 407
    (إذا دعاكم دعوةً) بالرّومِوثالثُ الأنواعِ ما جاءت على
  408. 408
    ثلاثةٍ من أوجهِ ستجتليوهيَ سبعُ كلمٍ فالأولى
  409. 409
    (إذ) هيَ فيها تارةً قد قيلاظرفٌ لماضي زمنٍ فيما غلب
  410. 410
    إيلاؤها ما هو جملةٌ وجباسميّةٌ جاءَ لها التّمثيلُ
  411. 411
    ب (وأكروا إذ أنتمُ قليلُ)فعليّةٌ ومثّلوا تمثيلا
  412. 412
    ب (واذكروا إذ انتمُ قليلُ)وربّما مستقبلٌ تستعملُ
  413. 413
    فيه، بقولهِ تعالى مثّلواآخرَ مؤمنٍ (إذ الأغلالُ في
  414. 414
    أعناقهم) وذاكَ يومَ الموقفِوتارةً يقالُ فيها حرفُ
  415. 415
    فجأةٍ وقالَ قومٌ ظرفُوقيلَ حرفُ زائدةٍ مؤكّدُ
  416. 416
    وبعدَ بينما وبينا تردُبينا أنا في ضيقِ عيشٍ وحرج
  417. 417
    إذ جاءني من كاشفُ الهمِّ فرجأمَّ بهِ التّعليلُ قيلَ ظرفُ
  418. 418
    كقولهِ جلَّ (ولن ينفعكماليومَ إذ ظلمتمُ) أي لظلمكم
  419. 419
    ثانيةُ السّبعِ (لمّا) وردتبفتحِ لامٍ وبميمٍ شدّدت
  420. 420
    يقالُ فيها في مثالٍ: لمّافارقتني ملئَ قلبي همّاً
  421. 421
    حرفُ وجودٍ لوجودٍ والأصحتختصُّ فعلاً ماضياً وقد رجح
  422. 422
    مذهبُ من هيَ لديهِ حرفُوالفارسيُّ قالَ فيها ظرفُ
  423. 423
    لزمنٍ مرادف لحينِونقدهُ بادٍ لدى الفطينِ
  424. 424
    وفي مثالِ قصدوا الحجازاقومي ولمّا يكملوا الجهازا
  425. 425
    جازمُ حرفٍ جاعلٌ منفياًمضارعاً يقلبهُ ماضيّاً
  426. 426
    يتّصلُ انتفاؤهُ بالحالِمنتظرُ الثّبوتِ في استقبالِ
  427. 427
    ففي مثالنا كما لا يختفيإكمالُ قومي الجهازَ قد نفي
  428. 428
    فيما مضى إلى زمانِ الخالِومتوقّعٌ في الاستقبالِ
  429. 429
    ومثلهُ (لمّا يذوقوا) وقعافي صادٍ إذ ذوقهم توقّعا
  430. 430
    وفي مثالِ يا عليُّ المرتضىعليكَ من ربّكَ قد فاض الرّضا
  431. 431
    أنشدكَ الإلهَ قاضيِ الوطرِلمّا دعوتهُ بإقلاعِ المطرِ
  432. 432
    حرفٌ بهِ استثناءُ تالٍ وقعامعناهُ: ما أسألهُ إلاّ الدّعا
  433. 433
    وهكذا (لمّا عليها حافظُ)فيمن بتشديدٍ لميمٍ لافظ
  434. 434
    ثالثةُ السّبعِ (نعم) والأوّلمنهُ كثانيهِ بفتحٍ يشكلُ
  435. 435
    يقالُ فيها حرفُ تصديقٍ متىوقعَ بعدَ خبرٍ قد اثبتا
  436. 436
    أو انتقى كالمصطفى خيرُ البشرما أحدٌ يرتابُ في هذا الخبر
  437. 437
    وحرفُ إعلامٍ ورا استفهامِأقاضٍ أنتَ سيّدي مرامي؟
  438. 438
    منهُ أتى (فهل وجدتم ما وعدربّكمُ حقّاً) بالأعرافِ ورد
  439. 439
    وحرفُ وعدٍ إن تقع بعدَ الطّلبكيا رسولَ اللهِ جد لي بالأرباب
  440. 440
    رابعةُ السّبعِ (إي) مثلُ نعمخصّت بأن يكونَ بعدها قسم
  441. 441
    في يونسَ لمّا أقولُ طبقُ(قل إي وربّي إنّهُ لحقٌّ)
  442. 442
    خامسةُ السّبعةِ (حتّى) فأحدأوجهها الجرُّ لمّا بعدُ وجد
  443. 443
    خصّت بظاهرٍ فتدخلُ علىاسمٍ صريحٍ وهيَ معنى كإلى
  444. 444
    كمثلِ (حتّى مطلعِ الفجرِ) وهلمجرورها فيما قبيلها دخل؟
  445. 445
    أو خارجٌ؟ أو تارةً قد دخلاوخارجٌ أخرى؟ خلافٌ نقلا
  446. 446
    واسمٍ مؤوّلٍ من أن، وقد وجبإضمارها وغابرٍ بها انتصب
  447. 447
    كلاهما بمصدرٍ قد أوّلافتارةً تكونُ في معنى إلى
  448. 448
    مثالها أثناءَ طاها وقعاوهوَ قولُ الله حتّى يرجعا
  449. 449
    وتارةً تكونُ للتّعليلِفهي ككي وقل لدى التّمثيلِ
  450. 450
    قدّم على وفاتكَ الإيمانابالله حتّى تدخلَ الجنانا
  451. 451
    تحتملُ الوجهينِ في مثالِ(حتّى تفيئَ) قولِ ذي الجلالِ
  452. 452
    وربّما جاءت بمعنى إلاّعندَ إمامينِ منَ الأجلاّ
  453. 453
    ليسَ سماحاً من فضولٍ بذلُوهذا الاستثناءُ قل منقطع
  454. 454
    لو جعلت لغايةٍ لا يمنعُوالثّانِ أن يكونَ حرفَ عطفِ
  455. 455
    لمطلقِ الجمعِ كواوِ العطفِعلى الأصحِّ وخلافةُ وهن
  456. 456
    لكن لمعطوفٍ بها يشرطُ أنيكونَ بعضَ ما عليهِ عطفا
  457. 457
    وغايةً فيما يكون شرفاأو ضدّهُ أو قوّةً أو ضعفا
  458. 458
    نحو مضى النّاسُ وذاقوا حتفاحتّى النّبيّونَ الأكابرُ الكرامُ
  459. 459
    فهم عليهمُ الصّلاةُ والسلامُبنصِّ قرآنٍ وبالأخبارِ
  460. 460
    غايتهم في شرفِ المقدارِوعكسهُ نحو أتاني النّاسُ
  461. 461
    حتّى الّذي يحجمُ والكنّاسُمثالُ ما يكونُ ربُّ العطفِ
  462. 462
    في قوّةٍ غايةً أو في ضعفِقهرَ أصحابُ النّبيِّ الأعدا
  463. 463
    حتّى الملوكَ وكماةً أسداهابوهمُ مهابةَ الجبانِ
  464. 464
    لللّيثِ حتّى ضعفَ الولدانِأعجبني القينةُ حتّى لحنها
  465. 465
    يجلى عن النّفسِ بلحنٍ حزنهاإذ لحنُ شخصٍ مثلُ جزئهِ ولا
  466. 466
    يقالُ حتّى ولدها إذ حظلاوهاكَ منّي ضابطاً لمّا خلا
  467. 467
    ما أمكنَ استثناؤهُ متّصلافإنّهُ مجوّزٌ أن تدخلا
  468. 468
    عليهِ (حتّى) هذهِ، ما لا فلاثالثها مجيئها حرفَ ابتدا
  469. 469
    على الأصحِّ من خلافٍ وجدافهي على فعليّةٍ قد دخلت
  470. 470
    بماضٍ أو مضارعٍ قد صدّرتإن شئتَ للماضي مثالاً اذكرُ
  471. 471
    فقولهِ (حتّى عفوا) أي كثرواأو غابرٍ فقولهِ (وزلزلوا
  472. 472
    حتّى يقولُ) إذ بضمٍّ يشكلُواسميّةٍ أيضاً، لها يمثّلُ
  473. 473
    بمثلِ حتّى ماءُ دجلة أشكلُوقيلَ فيما بالمضيِّ صدّرت
  474. 474
    خافضةٌ وبعدها (أن) أضمرتوقد مضى فيها الّّذي عليهِ
  475. 475
    زجاجهم وابنُ درستويهِسادسةُ السّبعِ (كلاّ) وثبت
  476. 476
    لها بساطةٌ وقيلَ ركّبتفتارةً يقالُ فيها حرفُ
  477. 477
    ردعٍ وزجرٍ ويرادُ الكفُّعن مثلِ ما قد كانَ من مقالِ
  478. 478
    إن شئتَ أن تظفرَ بالمثالِفأتِ لهُ بلفظِ (كلاّ) الكائنِ
  479. 479
    ردعاً لقولِ قائلٍ (أهاننِ)وحرفُ تصديقٍ مع الجوابِ
  480. 480
    مثالهُ قد جاءَ في الكتابِمعناهُ إي، قالَ مصوّرُ الصّور
  481. 481
    يقسمُ للتأكيدِ (كلاّ والقمر)تأتي كحقّاً أو (ألا) استفتاحِ
  482. 482
    يقالُ: كلاّ إنَّ قلبي صاحيوذكرت في موضعينِ في العلق
  483. 483
    وقيلَ ثاني المعنيينِ قولُ حقّسابعةُ السّبعةِ (لا) فنافيه
  484. 484
    تأتي كذا زائدةً وناهيةفي النّكراتِ تعملُ الأولى عمل
  485. 485
    (إنَّ) لا أخا جهلٍ كملفي نحو لا إلهَ إلاّ الله
  486. 486
    قد حذفَ الخبرُ لا تراهُللاسمِ فتحةُ بناءٍ، وعمل
  487. 487
    (ليسَ) قليلاً لا جوادٌ ذا بخلمثالُ ذاتِ الزّيدِ (ألاّ تسجدَ)
  488. 488
    في سورةِ الأعرافِ أي أن تسجداأمّا الّتي ينهي بها فتجزمُ
  489. 489
    مضارعاً، لا تأثموا فتندمواوالنّهيُ قد يكونُ للمخاطبِ
  490. 490
    نحو (ولا تمنن) كذا للغائبِنحو (فلا يسرفُ) ولكن قلّما
  491. 491
    ينهي بها مجهولُ من تكلّماأمّا إذا لفاعلٍ كانَ البنا
  492. 492
    فنادرٌ جدّاً بهِ أن تقرناورابعُ الأنواعِ ما جاءَ على
  493. 493
    أربعةِ من أوجهٍ ستجتليوهوَ ألفاظٌ إذا أعدّها
  494. 494
    فإنّها أربعةٌ أحدها(لولا) ففيها تارةً يقالُ
  495. 495
    حرفٌ لهُ في عرضٍ استعمالُأي طلبٍ بالرّفقِ نحو لولا
  496. 496
    تنزلُ عندي فتنصيبَ فضلاوحرفُ تحضيضٍ فتدخلُ على
  497. 497
    مضارعٍ أو ما بهِ قد أوّلاكقولهِ عزَّ وجلَّ (لولا
  498. 498
    تستغفرونَ الله) نعمَ المولىوقولهِ (أخّرتني إلى أجلِ)
  499. 499
    وحرفُ توبيخٍ على ماضٍ دخللولا تركتَ يا أخي إسعافي
  500. 500
    ومثلهُ في آخرِ الأحقافِلولا أتيتَ عائداً من مرضا

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 776.