قال الفقير المذنب الملهوف

معروف النودهي

163 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    قال الفقير المذنب الملهوفأمل عفو ربه معروف
  2. 2
    الحمد لله على ما أنعموعلم الإنسان مالم يعلم
  3. 3
    وأكمل الصلاة والتحيةعلى النبي أفضل البرية
  4. 4
    من كان مبعوثاً إلى العبادكذا إلى العجم والجماد
  5. 5
    فصيح منطق فسيح الصدرمشبهاً جماله بالبدر
  6. 6
    تشعبت من نوره الأنواروكل فضل منه مستعار
  7. 7
    أسراره مكنية عن النهيومعجزاته مصرح بها
  8. 8
    وهو الذي ملته كفايةواضحة ليس بها كناية
  9. 9
    وشافع مشفع في الحشرلنا به المجاز فوق الشجر
  10. 10
    وآله الذين آلوا بنسبإليه أو آلوا إليه بنسب
  11. 11
    لاحت على علاهم قرائنولنجاة الناس هم سفائن
  12. 12
    وصحبه الأسود شاكي الأسلحةمن بالتقى نفوسهم مرشحة
  13. 13
    قلوبهم عن قيد دنيا مطلقةوهم نجوم للأنام مشرقة
  14. 14
    هم الأدلاء على أجلى سننبشرح آيات الكتاب والسنن
  15. 15
    قواعد الدين بهم ممهدةعن شوب كل شبهة مجردة
  16. 16
    وتابعيهم المبجليناوالأمة الغر المحجلينا
  17. 17
    ماشرف الإنسان بالبيانوصافح الصبا غصون البان
  18. 18
    وبعد إن هذه عجالةلخصت فيها ما حوى الرسالة
  19. 19
    في الاستعارات وما بها اعتلقللعالم النحرير فاتح اغلق
  20. 20
    من قد فشا في الخافقين ذكرهذاك أبو القاسم طاب قبره
  21. 21
    فإنها احتوت على لبابمصنفات القوم في ذا الباب
  22. 22
    وفصلت جميع ماقد أجملوابيانه وذكرت ما أهملوا
  23. 23
    يجلو دجى الجهل سنا ألفاظهافلا غنى لطالب عن حفظها
  24. 24
    قد زدت أبحاثاً على ما فيهابها انشراح صدر من يلفيها
  25. 25
    انفع بنظمي يا إلهي من قصدبعلمه سلوك منهاج الرشد
  26. 26
    مجازنا معاشر البيانمركب ومفرد قسمان
  27. 27
    فالمفرد الكلمة المستعملةفي غير ما وضعها الواضع له
  28. 28
    إذ لوحظت علاقة ووجداقرينة مانعة أن يقصدا
  29. 29
    إن كان غير شبه ما يجعلعلاقة فهو مجاز مرسل
  30. 30
    أو شبهاً فذلك استعارةومرتضاة هذه العبارة
  31. 31
    قيدها في الأصل بالمصرحةوقد رأيت بعض من قد شرحه
  32. 32
    انتقد القيد عليه وأجيببأنه نحى لمذهب الخطيب
  33. 33
    وربما تكون أمراً واحداًقرينة استعارة فصاعدا
  34. 34
    فأول كظبية بحاجرهواي والثاني كقول الشاعر
  35. 35
    فإن في إيماننا نيراناأو المعاني اللواتي تلتئم
  36. 36
    جميعها قرينة كما نظمصواعق من نصله بها انفكت
  37. 37
    على العدى خمس غواد وكفتولا يكون المستعار علما
  38. 38
    إلا إذا كان يضاهي حاتماوالمرسل المذكور كاليد التي
  39. 39
    في نعمة والقدرة استعملتكذاك إطلاقك لفظ الرواية
  40. 40
    على مزادة ومنه التسميةللشيء باسم جزئه أو كله
  41. 41
    وآلة والحال أو محلهواسم مسبب كعشب أمطرا
  42. 42
    وسبب نحو رعيت المطراوباسم ماقد كان ذا عليه
  43. 43
    فيما مضى أو آئلا إليهمن المجاز لغوي كأسد
  44. 44
    للرجل الشجاع والورد لخدومنه شرعي كأن يستعملا
  45. 45
    لفظ الصلاة في الدعاء مثلاكذاك عرفي يخص وهو ما
  46. 46
    ناقله عن لغة قد علماأو عم حيث لم يكن من ينقل
  47. 47
    عن لغة معيناً فالأولكالفعل في الحدث ثم الثاني
  48. 48
    كدابة تقال للإنسانولفظها إن يكن اسم جنس
  49. 49
    أغير مشتق كلفظ الشمسفإنها أصلية وإلا
  50. 50
    فتبعية لأنهالاتقع في المذكور إلا بعد أن
  51. 51
    تجري في مصدره مهما يكنفعلاً أو الشتق منه أو في
  52. 52
    أالمتعلق لمعنى الحرفإن كان حرفاً وهو ما يعبر
  53. 53
    عنه به في مذهب يعتبرمن المعاني المطلقات كابتدا
  54. 54
    ورد ما خالفه وانتقداومنهم من حاد عن تكلف
  55. 55
    مقتصراً هنا على التشبيه فيمصدري الفعلين والوصفين
  56. 56
    والمتعلقين للحرفينقرينها الفاعل والمفعول
  57. 57
    كذاك مجرور كما تقولقد نطق الحال ونقري من بغى
  58. 58
    قناً وبالنيران بشر من طغىورد للمكني عنها يوسف
  59. 59
    التبعية كما ستعرفإن يتحقق الذي استعير له
  60. 60
    حساً وقد مرت لهذا أمثلةأو يتحقق ذاك عقلاً كاهتدى
  61. 61
    إلى صراط اللله من قد أرشدافالاستعارة بتحقيقية
  62. 62
    تدعى وإلا فهي تخييليةنحو إذا نشب المنية
  63. 63
    أظفارها فليس تجدي راقيةهذا الذي نحى إليه يوسف
  64. 64
    لكنه منتقد مزيفإن لم تقارن استعارة بما
  65. 65
    لواحد من طرفيها لائمافإنها مطلقة كالغيغم
  66. 66
    يرمي وإن تقرن بما يلائمالمستعار منه فالمرشحة
  67. 67
    كأسد ذو لبد وأسلحةأو ماله استعير فالمجردة
  68. 68
    كأسد سيوفه مهندةوربما يجتمعان كأسد
  69. 69
    يرميك شاكي السلاح ذا لبدثم القرينة وتجريد متى
  70. 70
    يجتمعا تمايزا بأن تاأقوى اختصاصاً منه بالمشبه
  71. 71
    وأنه أدنى تعلقاً بهوالأبلغ الترشيح حيث فيه
  72. 72
    تحقيق أن بولغ في التشبيهومن هنا قد قيل مبناه حصل
  73. 73
    على تناسي شبه ثم الأجلإطلاقهم وكهو في الترجيح
  74. 74
    الجمع للتجريد والترشيحإذ الملائمان في الكمية
  75. 75
    تساويا كذاك في الكيفيةوما لتجريد وترشيح محل
  76. 76
    إلا إذا أصل استعارة كملفزائداً كلاهما يعتبر
  77. 77
    على قرينة ومنه يظهرأن قرينة المصرحية لا
  78. 78
    تعد تجريداً ولو تماثلاوأن تخييلهم لن يطلقا
  79. 79
    عليه ترشيح ولو توافقاوجاز في الترشيح أن يبقى على
  80. 80
    معنى حقيقي وفي الذكر تلالفظ استعارة لتقوية ذي
  81. 81
    وجائز أن يستعار للذيكان ملائماً لما استعير له
  82. 82
    كما أتى الوجهان في المخيلةواحتمل الوجهان من يعتصم
  83. 83
    بحبل ربه من النار عصمفالحبل للعهد مصرح بها
  84. 84
    والاعتصام جاء ترشيحاً لهالثقة يستعار أو
  85. 85
    يبقى على معناه قلت ورأواجواز كونه مجازاً مرسلاً
  86. 86
    بل ساغ في التجريد كل ما خلاأما مجازنا الذي قد ركبا
  87. 87
    وهو الذي به اعتناء الأدبافإنه مركب قد جعلا
  88. 88
    في غير موضوع له مستعملاإن لوحظت علاقة وتوجد
  89. 89
    قرينة تمنعه كالمفردثم العلاقة تكون تارة
  90. 90
    لاشبها فليس باستعارةوشبهاً أخرى فتمثيلية
  91. 91
    على المجازات لها مزيةتقدمون قدماً وأخرى
  92. 92
    تؤخرون تبتغون الأحرىأي تترد دون في الإقدام
  93. 93
    أي في جراءة وفي الأحجامولو جعلته مجازاً مرسلاً
  94. 94
    فيما به فسرته لن يحظلاوفي كتاب الله منها أمثله
  95. 95
    كصفتي جلالة في البسملةوقوله على هدى من ربهم
  96. 96
    وختم الله على قلوبهمووجهها وطرفاها التزما
  97. 97
    تركيبها في رأي كل العلمالأن كلاً من أمورٍ منتزع
  98. 98
    ولم تجامع أبداً ذات تبعبل يحمل الكلام حيث احتملا
  99. 99
    التبعية وتمثيلاً علىذي تارة وتارة على ذا
  100. 100
    فكل واحد يراعى فذاوبعضهم نحى إلى النزاع
  101. 101
    فقال باحتمال الاجتماعوكالمصرح بها الكنية
  102. 102
    في أنها تكون تمثيليةومثل السعد لها في ما ذكر
  103. 103
    بأفمن حق عليه في الزمروالحصر للتمثيل في المصرحة
  104. 104
    وهو الصواب والشريف صححهثم المركب في الاستعارة
  105. 105
    قد حصروه والخطيب اختارهفقال في تعريفه ما استعملا
  106. 106
    فيما يشبه بمعنى أصلاسمي تمثيلاً على سبيل
  107. 107
    الاستعارة وبالتمثيلغير مقيد بقيد قد خلا
  108. 108
    واعلم بأنه يسمى مثلاحيث فشا كذاك الاستعمال
  109. 109
    من ثم لا تغير الأمثالإذا يشبه بأمر آخر
  110. 110
    وليس من أركانه ما يذكرغير مشبه وللمشبه
  111. 111
    أثبت ما خص مشبهاً بهكنشبت مخالب المنية
  112. 112
    فتم باتفاقهم مكنيةثمت في تشخيص معناها اختلف
  113. 113
    آراؤهم والمرتضى قول السلفمن أنها لفظ مشبه به
  114. 114
    في النفس يستعار للمشبهيكون مرموزاً له يذكر ما
  115. 115
    قد كان مختصاً به ولازمافوجه تسميتها استعارة
  116. 116
    مكنية متضح واختارهصاحب كشاف وعند يوسف
  117. 117
    لفظ المشبه الذي استعمل فيمشبه به بدعوى أنه
  118. 118
    صار به متحداً وعينهوفيه أن ذلك اللفظ على
  119. 119
    معناه في سواه لم يستعملاواختار رد التبعية لذي
  120. 120
    بجعله لذلك الأمر الذيكان قرينة لها مكنية
  121. 121
    ونفسها للأمر تخييلةوناقص لقوله الذي سبق
  122. 122
    تصريحه بأن في حالي نطقموهوم أمر يستعار الفعل له
  123. 123
    والتبعية هي المحتملةفي الفعل حيث يستعار فرجع
  124. 124
    واضطر أخراً إلى ذات تبعلم يعن ما آثر عما قالوا
  125. 125
    وللجواب عنهما مجالوهي لدى الخطيب تشبيه غداً
  126. 126
    في النفس مضمراً وهذا انتقدابأنه ليس على ما اختاره
  127. 127
    وجه لأن يوسم باستعارةهل واجب ذكر المشبه هنا
  128. 128
    بلفظه والحق لا إذ أمكناتشبيه شيء واحد باثنين
  129. 129
    وفيه لفظ واحد من ذينمستعمل وما يخص الآخرا
  130. 130
    تكون مثبتاً له فقد جرىمصرح بها مع المكنية
  131. 131
    كلاهما في موضع محويةككم قرى فاقدة الزروع
  132. 132
    أذاقها الله لباس الجوعفإنه شبه غاشي الناس
  133. 133
    من أثر الضرر باللباسمن حيث الاشتمال فاستعيروا
  134. 134
    له اسمه كما يرى مذكوراًوبطعام بشع كالصبر
  135. 135
    من حيث عنه الطبع ذو تنفرفهي مصرح بها الأول
  136. 136
    لكنها مكنية فيما يليتخييلها إذاقة هذا على
  137. 137
    مذهب يوسف الرضي ما احتملاثم الذي أثبت للمشبه
  138. 138
    مما يلائم المشبه بهقرينة وما عليها زاد من
  139. 139
    ملائمات فهو ترشيح زكنوجعله الترشيح للقرينة
  140. 140
    جاز كما يجوز للمكنيةوالفرق عند الجمع معلوم فهي
  141. 141
    أقوى اختصاصاً بمشبه بهوحيثما قد روعي الإيضاح
  142. 142
    فجعله قرينة مباحوإنها حقيقة قد تأتي
  143. 143
    وإنما المجاز في الإثباتقد سمي الإثبات تخييلية
  144. 144
    كذاك قد تكون تحقيقيةفتستعار للذي قد لائما
  145. 145
    مشبهاً نظير ما تقدماقلت وهذا مذهب الإسلاف
  146. 146
    ومنهم مصنف الكشافوكونها حقيقة عندهم
  147. 147
    وذات تصريح لديه وهموالسيد الحبر الشريف قالا
  148. 148
    الضابط الكلي أن يقالإن تابع ألفي للمشبه
  149. 149
    يشبه رادف المشبه بهلذلك التابع يستعار
  150. 150
    كاغترفت من آدم الأحبارفالبحر استعارة لآدما
  151. 151
    والاغتراف لانتفاع العلمافكان تصريحية القرينة
  152. 152
    تابعة استعارة المكنيةبها على المكني عنها دلا
  153. 153
    تقصد لا في ذاتها وإلاكان حقيقة لإثبات كما
  154. 154
    مر بتخييلية قد ويسماكصافح الدوح يد الشمال
  155. 155
    ومخلب الحمام ذو اغتيالفلم تكن عندهم مكنية
  156. 156
    موجبة أصلاً لتخييليةأما التلازم الذي في الأصل
  157. 157
    فإنه غير صحيح النقلوافقهم يوسف عالي الجاه
  158. 158
    في مثل ينقضون عهد اللهخالف في نحو يد الشمال
  159. 159
    فإنه استعار في المثالأليد للمعنى الذي خيل في
  160. 160
    مشبه وذاك في التعسفوكونه خالف مطلقا وهم
  161. 161
    بذلك الحبر الشريف قد جزمقد تم ما ألفت في الشباب
  162. 162
    من غير إيجازٍ ولا إطنابوالحمد لله وصلى الباري
  163. 163
    وآله الهادين من ضلالوصحبه الغر ذوي الكمال