قال ابن مُصطفى الحسيني النّودهي

معروف النودهي

214 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    قال ابن مُصطفى الحسيني النّودهيعامله الله بلطفه البهي
  2. 2
    أبهى حلى المقال والكلامحمد الأله الواحد العلام
  3. 3
    هو الذي توحيده بالذاتوبالصّفات أفضل الطّاعات
  4. 4
    والصّلوات والتحيات علىمحمد وآله خير الملا
  5. 5
    وصحبه ذوي العقائد التيعن الشّكوى قد صفت بالصّحبة
  6. 6
    وكلّهم بصفوةٍ موصوفوفضلهم بين الورى معروف
  7. 7
    ما كمّل الإيمان بالأحسانوتحدث الأعراض في الأعيان
  8. 8
    وبعد أن أشرف المقاصدوأفضل الأصول والقواعد
  9. 9
    علم العقائد الّذي استفادهقد اهتدى للحقّ والسّعادة
  10. 10
    يذهب بالشكوك والأوهامويشرح الصّدور للأسلام
  11. 11
    ليس امرؤ عن ريبة سليماإلا الّذي كان به عليما
  12. 12
    وقد صرفت بعض أوقاتي فينظم عقائد الأمام النّسقي
  13. 13
    فأنه في كتب العقائدأوجزها مستجمع القواعد
  14. 14
    ليسهل الحفظ على الطّلابفيسلكوا في سبل الصّواب
  15. 15
    لكنّني نحوت للمعتبرفي مذهب الشيخ الأمام الأشعري
  16. 16
    سهّل لي تحسين سبك نظمهربي كما وفقني لختمه
  17. 17
    سمّيته بأشرف المقاصدأرجو به الأرشاد للعقائد
  18. 18
    إنفع به يا ربّ أهل الفضلواجعله في آخرتي ذخراً لي
  19. 19
    كلامنا العلم عن اليقينيمن الدّليل باعتقادٍ ديني
  20. 20
    موضوعه قالوا: هو المعلوم منحيث له تعلّق بما زكن
  21. 21
    والعلم لا يحدُّ للخفاءوقيل للوضوح والجلاء
  22. 22
    حركة النّفوس في المعقولعوداً على المبدإ للمجهول
  23. 23
    حقيقة النّظر ثمّ الفكر فيمعرفة وجوبه اصطفي
  24. 24
    بالنّص والأجماع وهي أوّللكلّ واجبٍ على ما عللوا
  25. 25
    والقصد للّنظر أو نفس النّظرلكونه وسيلة حتم ظهر
  26. 26
    ثم الدليل ما يحصّل النّظرفيه توصّلا لحكمٍ استقر
  27. 27
    وهو بجازم بجازمٍ يخصّ تارهحينئذٍ قابله الأماره
  28. 28
    وذاك نقلي إذاعن نقلٍيوخذ إلاّ فدليل عقلي
  29. 29
    والقطع يستفاد تارةً مندليلنا النّقليّ بالقرائن
  30. 30
    ما طرفاه استويا في العقلليس بثابتٍ بدون نقل
  31. 31
    و ما توقّف عليه النّقل لايثبت ذا بدون عقلٍ فاعقلا
  32. 32
    هذا وصحّ أنّه ستفترقأمتي اثنين وسبعين فرق
  33. 33
    في النار كل ما سوى واحدةتتبع أصحابي وتقفو سنتي
  34. 34
    وهي على التحقيق أهل السنةمن تابعي المذاهب الأربعة
  35. 35
    ثمّ نقول بعد في الخطابمعشر أهل الحقّ والصّواب
  36. 36
    حقائق الأشيا لها تحقّقحالف في ذاك أولو السّفسطة
  37. 37
    فوقعوا بأسرهم في الورطةللعلم أسباب ثلاث تسطر
  38. 38
    سلمة الحواس صادق الخبروالعقل والمراد علم الخلق
  39. 39
    فأنّه للذّات علم الحقّأما الحواس فهي عقلاً خمس
  40. 40
    سمع وشمّ بصر ولمسوذوقهنَّ وبكلّ ما عرف
  41. 41
    منها على ما وضعت له تقفوجاز أن يدرك بالواحدة
  42. 42
    منهنّ معنىً له أخرى سيقتوالخبز الصادق نوعين أتى
  43. 43
    المتواتر الّذي قد ثبتاعلى لسان عدد قد استحال
  44. 44
    أن يتواطؤوا على كذبِ المقالْوهو يُفيدُ دونَ الاستدلالِ
  45. 45
    علماً يقينياً بلا زوالِكالعلم بالخالين في الأعصار
  46. 46
    والنّائيات عنك من أمصاروخبزٌ للمرسلِ المؤيّدِ
  47. 47
    بالمعجزاتِ منْ إلهٍ صمدٍوهوَ يفيد العلمَ الاستدلالي
  48. 48
    ويشبهُ العلم الضّروري الخاليأي في تيقّنٍ وفي ثباتِ
  49. 49
    وليس ذا كالمتواتراتوالعقل أيضاً سببٌ للعلم
  50. 50
    خالف بعض فرقةٍ مع قومِفمنه ما يثبت بالبداهة
  51. 51
    وما بالأستدلال والعنايةداك ضروريٌ وذا اكتسابي
  52. 52
    وليس الألهام من الأسبابِوهاهنا في عالمٍ نخدّث
  53. 53
    وهو بالاجزاءِ جميعاً محدثأي مُخرجٌ إلى الوجودِ من عدَمْ
  54. 54
    إذ هو للعرضِ والعين انقسمفالعين ما قام بذاته ولا
  55. 55
    يحتاجُ ما سواه في أن تحصُلاأعني بهِِ المُمكنَ وهو إمّا
  56. 56
    مركّبٌ وذا يسمى جِسماأوْ غيرهُ مثالهُ كالجواهرِ
  57. 57
    وهوَ مالا يتجزّى ياسرِيوالعرضُ المحدودُ ما لم يقم
  58. 58
    بذاته بل غيرهِ فليفْهمِوهو كما قالَ أولو البصائرِ
  59. 59
    يحدُثُ في الأجسامِ والجواهرِمثلَ الطّعومِ وكذا الألوانِ
  60. 60
    وكالرّوايح وكالأكوانِأحدثهُ اللهُ لداعي حكمتِهْ
  61. 61
    لا لا بتغا منفعةٍ وحاجتِهْفردٌ قديمٌ عالمٌ حيٌ قديرْ
  62. 62
    شاءٍ مزيدٌ وسميعٌ وبصيرليس بجوهرٍ ولا بعرضِ
  63. 63
    ولا بجسمٍ جلَّ عن تبعّضِوعن تركّبٍ كذا عن صورةِ
  64. 64
    وعن نهايةٍ كذا عن كثرةِلا يوصف الجليلُ بالمائيّه
  65. 65
    كذاك لا يُوصفُ بالكيفيّهوفي مكانٍ مالهُ تمكُّنُ
  66. 66
    كذا عليه ليس يجري زمنوشاملٌ علمهُ مثل قدرتهْ
  67. 67
    ما منْ مثالٍ له في بريتهْبل ذاتهُ بانت عن الذّواتِ
  68. 68
    قامت بها سبعٌ من الصّفاتفي أزلٍ وهي لا هو ولا
  69. 69
    غيرهُ فاحفظنّها على الولاعلمٌ، حياةٌ، قدرةٌ، سمعٌ، بصر
  70. 70
    إرادةٌ، وحدها في ما أشتهرَما يتخصّص به المقدور
  71. 71
    من قدمٍ، لا يجب المحذورمستلزمٌ للفعلِ باختيارِ
  72. 72
    فلا ينافي الجزء الاختياريثمّ كلامٌ بشهادة الرّسلْ
  73. 73
    والأنبيا، وما بذا دور يحلّفأنه عليه لم توقفِ
  74. 74
    دلالة المعجزة اسمع تعرفإن كنتَ للتّحقيق ذا احتياجِ
  75. 75
    فراجعن شرحي على المنهاجِفي الحيّ نقص ضدّه وهو صفه
  76. 76
    قديمةٌ والخلف في ذاك سفهْليست من الحروفِ والأصواتِ
  77. 77
    وهي تنافي الصّمت والآفاتِثمّ عليها دلّ بالعبارةِ
  78. 78
    وهكذا يدلّ بالكتابةِوهو تعالى متكلّم بها
  79. 79
    ومخبرٌ وآموٌ كما نهىِوإنّها واحدةٌ أي أزلا
  80. 80
    تكثرت تعلّقاً بما خلاباسم القران خصّ منهُ العربي
  81. 81
    مفضّلٌ على جميعِ الكتبِوهو كلامُ الله خلاّق الورى
  82. 82
    ومنْ يقلْ بخلقه قد كفرايقرا بألسنتنا ويلفظُ
  83. 83
    وفي القلوبِ والصّدور تحفظُيكتبُ في الصّحفِ بالأشكالِ
  84. 84
    يسمعُ بالآذان غير حالّوالحتنفىّ اعتبر التّكوينا
  85. 85
    لكنّه إضافةٌ لدينافي العقلِ رؤية الأله جائزه
  86. 86
    ولوجوبها النّقول حائزهفد أوجب السّمع لكلّ مؤمنِ
  87. 87
    في الدار الأخرى رؤية المهيمنِيومئذٍ بعض الوجوه ناضرة
  88. 88
    طوبى لها إلى الأله ناظره"وسترون ربّكم حتى "" البهر """
  89. 89
    كما ترون ليلة البدر القمريرونهُ في موقفٍ بأسرهم
  90. 90
    كذاك في الجنّة حسب قدرهمما هي في شيء من الأمكنة
  91. 91
    أو جهةٍ من الجهاتِ السّتّةِأو بمقابلة راءٍ واتصال
  92. 92
    شعاع باصرتهِ بذي الجلالأو بمسافةٍ تكون بينهُ
  93. 93
    وبين ربّنا كما قد نبّهواوخالقُ الأفعالِ من إيمان
  94. 94
    وطاعةٍ والكفرِ والعصيانِهو الأله، الكلُّ من مشيئتهْ
  95. 95
    تقديرهِ وحكمهِ، قضيّتهْنثبتُ أفعالا بالاختيار
  96. 96
    عنها جزاءُ جنّةٍ أو نارِوالعبدُ كاسبٌ لفعلٍ حوّلا
  97. 97
    إرادةً وقدرةً ليحصُلاواللهُ ذاك الفعل بعد يخلقُ
  98. 98
    لخلقهِ بقصدهم تعلقُوبرضاء اللهِ منها الحسنُ
  99. 99
    ليسَ بهِ قبيحُها يقترِنوالاستطاعةُ مع الفعل وقالْ:
  100. 100
    بسبقها عن فعلٍ أهل الأعتزالْوهي على ما حدّها المعرّفون
  101. 101
    القدرة التي بها الفعلُ يكونُثمّ على سلامة الأسبابِ معْ
  102. 102
    سلامةِ الآلات ذا الأسم يقعولم تُكلّف خارجاً عن وسعنا
  103. 103
    ممتنعاً في نفسه أو ممكناوخالق الآلام بعد الضُرب
  104. 104
    والانكسار غبّ كسرٍ ربّيوالموت بعد القتل مثل ذلكا
  105. 105
    وشبهه لما خلا هنالكالا صنع فيه للورى ومن قتُل
  106. 106
    من حيوانٍ فهو ميتٌ باجلوالموتُ قائم بميتٍ خُلقا
  107. 107
    لا صنع فيهِ للعبادِ مطلقاوواحدٌ ليس بأثنينِ الأجل
  108. 108
    والّزق إسم ما به النّفع حصليتمُ أرزاقهمُ الأنامُ
  109. 109
    سواءٌ الحلالُ والحرامُما قدّر اللهُ فأكلهُ يجب
  110. 110
    وأكل رزقِ الغيرِ أن تمنعُ تصِبيضل ربّي وهدى من شاءا
  111. 111
    أي يخلقُ الضّلال واهتداءاوما هو الأصلحُ للعبد فما
  112. 112
    ذاك بواجبٍ على ربّ السّماثمّ عذاب القبرِ للكُفّارِ
  113. 113
    وبعضِ من عصوهُ بالأوزاروفيه تنعيمٌ لمن يُطيعُ
  114. 114
    بما يريد ويرى السّميعكذا سؤالُ الملكينِ قد ثبتْ
  115. 115
    بحججٍ سمعيّةٍ قد وردتوالشهداءُ مالهُم سؤالُ
  116. 116
    ومثلهم في ذلك الأطفالُكذينِ عدّ علماءُ خيره
  117. 117
    جماعةً قد ذكرت في التّبصرةأيحسب الأنسانُ أن لن نجمعا
  118. 118
    عظامهُ والوزن حقّ فاسمعاوالوزنُ يومئذٍ الحقّ وفي
  119. 119
    كيفيّة الوزن اختلافُ السّلفِقيل بتجسيم وقيل توزن
  120. 120
    صحائفُ الأعمالِ وهوَ أبينَوهكذا الكتابُ والحسابُ
  121. 121
    وقد أتى بذينك الكتابو الحوضُ والسؤالُ والصّراطُ حقّ
  122. 122
    وربّنا الجنّة والنارَ خلقْموجودتان اليوم تبقيان
  123. 123
    لأبدٍ وليس تفنيانِوفيهما أهلهما مخلّدون
  124. 124
    لا يهلكون عنهما لا يخرجونوليس مؤمنٌ كبيرةً فعلْ
  125. 125
    يكفرُ، من خالف في ذلك ضلّكذاكَ عن إيمانه لا يخرجُ
  126. 126
    وخالفت في ذلك الخوارجُوعندنا يجوزُ عقلاً فانتبهْ
  127. 127
    جاز عقابهُ على الصّغيرهكذلك العفو عنِ الكبيرة
  128. 128
    إن لم يكُ الفاعلُ مستحلافالمستلُّ كافرٌ قد ضلاّ
  129. 129
    لنحوِ طفلٍ أخذه عدالهووصفهُ بالظُّلمِ ذو استحاله
  130. 130
    وإنّ أولاد الّذينَ آمنوافي جنّةٍ والكافرين امتُحنوا
  131. 131
    أو جنةٌ مأواهمُ أو نارُأو برزخٌ وقيل ترباً صارُوا
  132. 132
    تابتةٌ شفاعةُ الأكابرِبالمستفيضِ في ذوي الكبائرِ
  133. 133
    في النّارِ لا يخلدُ ذو الكبيرةِماتَ بتوبةٍ ودونَ توبةِ
  134. 134
    إيمانُنا التَّصديقُ والقبولُلكلّ ما جاء بهِ الرّسولُ
  135. 135
    كمالهُ يكونُ بالأحسانِوشرطهُ الأقرارُ باللّسانِ
  136. 136
    قد ذهبَ الجمهورُ من محقَّقيأصحابنا إليهِ بالتَّحققِ
  137. 137
    عدّة منهُ الحنفيُّ شطراًوالنّص تأييدٌ لما قد مرّا
  138. 138
    ويقبلُ النُّقصان والزيادَةلهُ مسبّبةً العبادَة
  139. 139
    أو جزؤه عرفاً وفي ذا الأوّلتجوّزٌ ميزَ بهِ عمّا يلي
  140. 140
    واحدٌ الإسلامُ والأيمانُما صدقاً يومي لهُ القُرآن
  141. 141
    وصحَّ أن تقُول: إنّي مؤمنُحقّاً إذا القلب وجدتَ يذعنُ
  142. 142
    وإن يشا ربَّي لخوفِ الخاتمَةإذ ليس من نفسٍ بذيكَ عالمَه
  143. 143
    والحنفيُّ منكرٌ لهُ وقدحسَّنه أسلافُنا فليعتمدْ
  144. 144
    ولا يبدَّل الأنامُ عمّاكتبهُم عليه ربّي قِدما
  145. 145
    من بشرٍ أرسل رسلاً للبشرإلهنا لحكمةٍ فيه اعتبر
  146. 146
    مبشَّرين لذوي الأيمانِوالخيرِ بالجنَّة والرَّضوانِ
  147. 147
    مبيّنين سبُل المعادِوطرُق المعاشِ للعبادِ
  148. 148
    واللهُ أيدهمُ بالمعجزاتْالناقضات الظاهراتِ الباهِراتْ
  149. 149
    نبيُّنا للأنبياء خاتمُأوَّلهم أي في الظّهور آدمُ
  150. 150
    ولا تكُن مقتصراً على عددْولو به بعضُ الأحاديث وردْ
  151. 151
    إذ بعضهم على النبيَّ لم يقصكما به تنزيلُ ربَّ العرشِ نص
  152. 152
    وحصرهُم في عددٍ قد احتملْدخولَ غيرهم، خروج من دخلْ
  153. 153
    وكلُّهم كانوا مُبلَّغيناعنهُ وصادقين ناصحينا
  154. 154
    أفضلُهم نبيُّنا محمّدصلّى عليهِ وعليهم أحدُ
  155. 155
    عن ابنِ عباس روى الضحّاكقد خلقتْ من نورٍ الأملاكُ
  156. 156
    وهم عبادُ اللهِ عاملونابأمرهِ وليس يُوصفونا
  157. 157
    لا بذُكورةٍ ولا أنوثةِعنِ الذُّنوب كلُّهم في عصمةِ
  158. 158
    للهِ ذي الجلالِ كتبٌ أنزلاعلى النبيّين وفيها فصَّلا
  159. 159
    وعيده ونهيهُ ووعدهُوأمرهُ يبلوُ بتلكَ عبدهْ
  160. 160
    واجزم الاعتقادَ بالمعراجيقظةً للمصطفى ذي التاجِ
  161. 161
    بشخصه إلى السَّما ثمَّ إلىما شاءه ربُّ الورى منَ العُلى
  162. 162
    بهِ الكتابُ والأحاديثُ نطقْثمّ الكرماتُ للأولياءِ حق
  163. 163
    وهي على طريقِ نقضِ العادَةتظهرُ للوليَّ ذي السَّعادة
  164. 164
    من مشيهِ في الماء والهواءوكلمةِ الجمادِ والعجماءِ
  165. 165
    ومن وُجود الرَّزق عند الحاجةوقطعِ ما نأى من المسافةِ
  166. 166
    في مدَّة قلَّت بلا إعياءوغير ذلكَ منَ الأشياءِ
  167. 167
    وكلُّ مرسلٍ فمن معجزتهكرامةٌ لواحدٍ منْ أمَّته
  168. 168
    في أمَّة المشفّع الصّديقُأفضلُها فعمر الفاروقُ
  169. 169
    وبعدهُ عثمانُ ذو النورينِثمَّ عليٌّ والدُ السبَّطينِ
  170. 170
    قد جاهدُوا واستوعبوا الممالككانت خلافتهمُ كذلِك
  171. 171
    ومدَّة الخلافةِ المعيّنةقد صحَّ أنّها ثلاثونّ سنه
  172. 172
    عائشة على النَّساء مفضَّلةمع خديجةٍ بدالٍ مهملة
  173. 173
    وفيهما ثلاثةُ الأقوالثالثها الوقفُ بلا جدالٍ
  174. 174
    لابدَّ للأنامِ من أمامِبينهمُ يقومُ بالأحكامِ
  175. 175
    فيه الظّهور ينبغي ويعتبرولم يكن خروجهُ بمنتظر
  176. 176
    كان قُريشيّاً ولمْ ينحصرِفي ولدِ هاشمٍ وولدِ حيدرِ
  177. 177
    وليس شرطاً فيه عصمة ولايشترطُ أيضاً أن يكون أفضلا
  178. 178
    وشرطه الإسلامُ والذكورةُحرَّيةُ عقْل بلوغٌ قدرةُ
  179. 179
    كذا سياسةٌ وليس ينعَزلبالفسقِ والجور كما عنهمُ نقلْ
  180. 180
    جازَ الصَّلاة خلفَ كلَّ برَّوذي فجورٍ لمْ يكنْ بكفرِ
  181. 181
    صلَّ على منْ كان برّاً وفجرْماتَ ولم يأتِ الَّذي بهِ كفر
  182. 182
    تكفُّ عن ذكرِ الصَّحابةوما نذكرهمْ إلا بخيرٍ واعلما
  183. 183
    أنّ الذي بينهمُ قد شجراكان اجتهاداً والجميعُ ائتجرا
  184. 184
    نشهدُ بالجنَّة للعشرةِأعني الَّذين بشَّروا بالجنَّةِ
  185. 185
    الخلفا، زبيرهُم معْ طلحتامع ابن عوفٍ وأبي عبيْدتا
  186. 186
    وابنِ أبي وقّاصهم أي سعْدثم سعيدٍ هو نجلُ زيدِ
  187. 187
    والمسحُ في الخفينِ جازَ في الحضركذلك المسحُ يجوزُ في السَّفر
  188. 188
    نحنُ نحرَّم نبيذَ الجرَّةلا يبلغُ الولي في الدَّرجةِ
  189. 189
    الأنبيا والعبدُ ليس يصلُما كانَ بالغاً وكان يعقل
  190. 190
    لحيثُ عنهُ الأمرُ والنهيُ سقطُعلى الظَّواهر النُّصوص أحمِل فقَط
  191. 191
    ما لم يكُ القطعيُّ من دليلٍبصارفٍ عن تلكَ ياخليِلي
  192. 192
    عنها العدولُ لمعانٍ قالواأي أهلُ باطنٍ بها ضلالُ
  193. 193
    وكافرٌ من ردّها والمستحلّللذَّنب كافرٌ عنِ السبيلِ ضلّ
  194. 194
    والمستهينَ بهِ والمستهزِيبالشَّرع إيّاه الألهُ يُجزى
  195. 195
    والياسُ من ربَّ الورى والأمنُ منعذابهِ وأخذهِ كفرٌ زُكن
  196. 196
    من صدَّق الكاهن في ما يخبرُبهِ عنِ الغُيوبِ فهو يكفرُ
  197. 197
    ليسَ بشيءٍ عندنا المعدومُوذاك مِن قرآنِنا معلومُ
  198. 198
    ينفعُ موتانا الدّعا والصَّدقهكم من أحاديثَ لهُ مصدَّقه
  199. 199
    يجيبُ دعوةَ الورى إلهيويسمع الحاجاتِ لا من لاهي
  200. 200
    وما به قدْ أخبر النّبيّ منْاشراط ساعةٍ فحقٌّ قد زكِن
  201. 201
    كدابَّة الأرضِ وكالدجّالِيقتلهُ باللّد عيس العالي
  202. 202
    وكطلوع الشّمسِ من مغربهاوإنّها خاضعةٌ لربَّها
  203. 203
    ومعها القمر يبلُغانِوسطَ السماء ثمَّ يرجعانِ
  204. 204
    والخسفِ واليأجوج والدُّخانوغيرِها كالرَّفعِ للقرآنِ
  205. 205
    مجتهدُ العقليَّ والشرعيَّ قديخطي وقد يُصيبُ في الذي اجتهدْ
  206. 206
    واعلم بأنّ رسلَ الأملاكفي الفضل ليس رسلنا تحاكي
  207. 207
    كذا على عامَّتهم تفضَّلُعامَّتنا والرُّسل منهم أمثلُ
  208. 208
    من عامَّة البشر هذا والمنحبيد ربي للّذي شاء منح
  209. 209
    قد انتهى نظمي للعقائدوالحمدُ لله الوليَّ الماجدِ
  210. 210
    أبياتهُ مثلُ النُّجوم الزُّهرِأو كغوانٍ غالياتِ المهرِ
  211. 211
    لعلَّ أنّ الأبتدا به كانأوَّل أو أثناءَ شهرِ رمضانْ
  212. 212
    ختمتُهُ بعونِ مُولى النَّعمفي رابعِ اليوم منَ المحرَّمِ
  213. 213
    عامَ ثمانين وخمسٍ ألفِومائة من هجرة القفَّي
  214. 214

    صلَّ عليه ربَّ ثم الآلِ